أفراسيانت - رغم نجاحها في احتواء الفيروس.. الكبرياء التاريخي يمنع الغرب من طلب المساعدة الصينية المباشرة
 
     
الخميس، 09 تموز/يوليو 2020 05:04
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 

 

 

 

افراسيانت - قصفت الطائرات الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، موقعا لحركة "حماس" شمالي قطاع غزة، بعد إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع تجاه مستوطنات "غلاف غزة".


وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له إنه استهدف "موقعا لتصنيع وسائل قتالية" تابعا لـ"حماس"، محملا الحركة مسؤولية ما يحصل في غزة، بينما ذكرت وكالة "معا" أن الغارة استهدفت الموقع السابق للمخابرات الفلسطينية "موقع السفينة" غرب مدينة غزة بخمسة صواريخ، واندلعت النيران داخله.


وأعلن منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، صباح اليوم الخميس، عن تقليص مساحة الصيد في البحر قبالة غزة إلى عشرة أميال وحتى إشعار آخر، وذلك كإجراء عقابي ردا على إطلاق قذيفة من القطاع.


ودوت صافرات الإنذار قرابة الساعة الثانية والنصف فجرا في بلدة سديروت وفي "غلاف غزة"، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد إطلاق قذيفة صاروخية وأسقطها بصاروخ أطلقته منظومة "القبة الحديدية".


المصدر: وكالات

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - بدأ الغرب يحاول الاطلاع وبنوع من الاحتشام على التجربة الصينية في محاربة وباء كورونا فيروس، وقد يضطر الى طلب المساعدة منها بما في ذلك الولايات المتحدة، في الوقت الذي بدأت فيه بكين بعرض المساعدة، وخاصة على إيطاليا.


ونجحت الصين في فترة قصيرة من احتواء الفيروس بطريقة احترافية كبيرة جعلت من الرئيس شين جي بينغ يزور ووهان، المكان الذي اندلع فيه فيروس كورونا وأصاب أكثر من ستين ألفا.


وساد نوع من الاطمئنان في أوروبا وباقي العالم في بداية انتشار الفيروس في الصين، ولم تنتبه الدول الى خطورة الأمر رغم قيام بكين بفرض الحجر الصحي على منطقة ووهان مصدر الفيروس والمناطق المحيطة بها، حيث تجاوز العدد 60 مليون نسمة، وبدل نهج سياسة استباقية، بدأ العالم الغربي ينتقد هشاشة البنيات الصحية للصين، وعندما انتقل الى إيران، استغلت الإدارة الأمريكية الفيروس لتوجيه انتقادات قوية الى القيادة السياسية في البلاد.


ويعتبر احتواء الصين لكورونا فيروس في ووهان نموذجيا، فقد مس أكثر من 60 ألف شخص، وهو عشر مرات على ما عليه في إيطاليا حاليا بعشرة آلاف حالة، وثلاثين مرة على ما عليه في فرنسا حتى مساء الأربعاء، والمقارنة تكشف نجاح التجربة الصينية، فقد تعرض أكثر من 80 ألف صيني للفيروس، وتعافى 62 ألف حالة وتوفي 3162، بينما في إيطاليا توفي 631، ولم يتعافى في فرنسا سوى 12 شخصا من أصل 1700 مصاب حتى الآن، ولم يتعافى في الولايات المتحدة سوى ثمانية أشخاص حتى الآن من أصل ألف حالة مع 31 حالة وفاة، وإن كان يجب الانتظار عشرة أيام لاحداث مقارنة صحيحة.


وبدأت الدول الغربية تتطلع الى التجربة الصينية، وتعرض بكين المساعدة على إيطاليا، وعرضت الصين إرسال فرق طبية لإيطاليا لمساعدتها في مكافحة فيروس كورونا، وذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الصيني وانج يي ونظيره الإيطالي لويجي دي مايو.


وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا” أن الوزير الصيني أعرب عن أمله في أن تحقق العلاقات الثنائية المزيد من التقدم. وقال الوزير الإيطالي إن حكومة بلاده تتعلم من التجربة الصينية الناجحة في مكافحة الفيروس، واتخذت تدابير صارمة لمنع انتشاره.


وبدون ضجيج إعلامي، يتواصل الأطباء الأوروبيون والأمريكيون باستمرار مع نظرائهم الصينيين لمعرفة طرق عملهم، وانفتحت المجلات العلمية الأمريكية بشكل واسع لنشر التجربة الصينية.


ويمنع الكبرياء الدول الكبرى مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا، وبالأساس الولايات المتحدة، طلب المساعدة الصينية لأنها ستكون المرة الأولى التي ستلجأ فيها هذه الدول التي لديها الريادة في البحث العلمي الى دولة كانت تعتبر من العالم الثالث حتى الأمس القريب. كما انها في موقف صعب، فهي من جهة تمنع المواطنين في الغرب الاستفادة من التجربة الصينية في الجيل الخامس من الإنترنت، والآن يتم طرق باب بكين للاستفادة من محاربة كورونا فيروس.


وفي برامج النقاش السياسي في القنوات الفرنسية مثل “إل سي إي”، يركز بعض المتدخلين على التجربة التايوانية التي حاصرت الفيروس مقارنة مع كوريا الجنوبية والصين، فلم يتعدى عدد المصابين الخمسين، ويركزون على التجربة الصينية في جعل كورونا فيروس لا يتحول الى وباء قاتل في دولة يبلغ عدد سكانها مليار و300 مليون نسمة.


وهناك اعتقاد في فرنسا والمانيا وبريطانيا ان هذه الدول برفقة أخرى ستضطر للجوء الى التجربة الصينية خلال أسابيع قليلة المقبلة لمحاصرة الفيروس، ولا أحد يعلم ماذا سيفعله الرئيس دونالد ترامب، هل سيدق باب الصين للوقوف على تجربتها أم سيترك الفيروس ينتشر في بلاده؟

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

Follow Us

 

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

13031  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - بدأ الغرب يحاول الاطلاع وبنوع من الاحتشام على التجربة الصينية في محاربة وباء كورونا فيروس، وقد يضطر الى طلب المساعدة منها بما في ذلك الولايات المتحدة، في الوقت الذي بدأت فيه بكين بعرض المساعدة، وخاصة على إيطاليا.


ونجحت الصين في فترة قصيرة من احتواء الفيروس بطريقة احترافية كبيرة جعلت من الرئيس شين جي بينغ يزور ووهان، المكان الذي اندلع فيه فيروس كورونا وأصاب أكثر من ستين ألفا.


وساد نوع من الاطمئنان في أوروبا وباقي العالم في بداية انتشار الفيروس في الصين، ولم تنتبه الدول الى خطورة الأمر رغم قيام بكين بفرض الحجر الصحي على منطقة ووهان مصدر الفيروس والمناطق المحيطة بها، حيث تجاوز العدد 60 مليون نسمة، وبدل نهج سياسة استباقية، بدأ العالم الغربي ينتقد هشاشة البنيات الصحية للصين، وعندما انتقل الى إيران، استغلت الإدارة الأمريكية الفيروس لتوجيه انتقادات قوية الى القيادة السياسية في البلاد.


ويعتبر احتواء الصين لكورونا فيروس في ووهان نموذجيا، فقد مس أكثر من 60 ألف شخص، وهو عشر مرات على ما عليه في إيطاليا حاليا بعشرة آلاف حالة، وثلاثين مرة على ما عليه في فرنسا حتى مساء الأربعاء، والمقارنة تكشف نجاح التجربة الصينية، فقد تعرض أكثر من 80 ألف صيني للفيروس، وتعافى 62 ألف حالة وتوفي 3162، بينما في إيطاليا توفي 631، ولم يتعافى في فرنسا سوى 12 شخصا من أصل 1700 مصاب حتى الآن، ولم يتعافى في الولايات المتحدة سوى ثمانية أشخاص حتى الآن من أصل ألف حالة مع 31 حالة وفاة، وإن كان يجب الانتظار عشرة أيام لاحداث مقارنة صحيحة.


وبدأت الدول الغربية تتطلع الى التجربة الصينية، وتعرض بكين المساعدة على إيطاليا، وعرضت الصين إرسال فرق طبية لإيطاليا لمساعدتها في مكافحة فيروس كورونا، وذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الصيني وانج يي ونظيره الإيطالي لويجي دي مايو.


وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا” أن الوزير الصيني أعرب عن أمله في أن تحقق العلاقات الثنائية المزيد من التقدم. وقال الوزير الإيطالي إن حكومة بلاده تتعلم من التجربة الصينية الناجحة في مكافحة الفيروس، واتخذت تدابير صارمة لمنع انتشاره.


وبدون ضجيج إعلامي، يتواصل الأطباء الأوروبيون والأمريكيون باستمرار مع نظرائهم الصينيين لمعرفة طرق عملهم، وانفتحت المجلات العلمية الأمريكية بشكل واسع لنشر التجربة الصينية.


ويمنع الكبرياء الدول الكبرى مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا، وبالأساس الولايات المتحدة، طلب المساعدة الصينية لأنها ستكون المرة الأولى التي ستلجأ فيها هذه الدول التي لديها الريادة في البحث العلمي الى دولة كانت تعتبر من العالم الثالث حتى الأمس القريب. كما انها في موقف صعب، فهي من جهة تمنع المواطنين في الغرب الاستفادة من التجربة الصينية في الجيل الخامس من الإنترنت، والآن يتم طرق باب بكين للاستفادة من محاربة كورونا فيروس.


وفي برامج النقاش السياسي في القنوات الفرنسية مثل “إل سي إي”، يركز بعض المتدخلين على التجربة التايوانية التي حاصرت الفيروس مقارنة مع كوريا الجنوبية والصين، فلم يتعدى عدد المصابين الخمسين، ويركزون على التجربة الصينية في جعل كورونا فيروس لا يتحول الى وباء قاتل في دولة يبلغ عدد سكانها مليار و300 مليون نسمة.


وهناك اعتقاد في فرنسا والمانيا وبريطانيا ان هذه الدول برفقة أخرى ستضطر للجوء الى التجربة الصينية خلال أسابيع قليلة المقبلة لمحاصرة الفيروس، ولا أحد يعلم ماذا سيفعله الرئيس دونالد ترامب، هل سيدق باب الصين للوقوف على تجربتها أم سيترك الفيروس ينتشر في بلاده؟

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016