أفراسيانت - انتهاء أزمة الرهائن في باريس: قيادي بالقاعدة باليمن يهدد بهجمات جديدة
 
     
الجمعة، 03 تموز/يوليو 2020 11:22
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 

 

 

 

افراسيانت - قصفت الطائرات الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، موقعا لحركة "حماس" شمالي قطاع غزة، بعد إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع تجاه مستوطنات "غلاف غزة".


وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له إنه استهدف "موقعا لتصنيع وسائل قتالية" تابعا لـ"حماس"، محملا الحركة مسؤولية ما يحصل في غزة، بينما ذكرت وكالة "معا" أن الغارة استهدفت الموقع السابق للمخابرات الفلسطينية "موقع السفينة" غرب مدينة غزة بخمسة صواريخ، واندلعت النيران داخله.


وأعلن منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، صباح اليوم الخميس، عن تقليص مساحة الصيد في البحر قبالة غزة إلى عشرة أميال وحتى إشعار آخر، وذلك كإجراء عقابي ردا على إطلاق قذيفة من القطاع.


ودوت صافرات الإنذار قرابة الساعة الثانية والنصف فجرا في بلدة سديروت وفي "غلاف غزة"، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد إطلاق قذيفة صاروخية وأسقطها بصاروخ أطلقته منظومة "القبة الحديدية".


المصدر: وكالات

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - تمكنت قوات الأمن الفرنسية من إنهاء أزمة احتجاز رهائن في موقعين في شرقي وشمالي باريس إثر عمليتي اقتحام أسفرتا عن مقتل 3 مسلحين وأربعة من الرهائن.


ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلن متحدث باسم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب أن التنظيم "وجه بتنفيذ" الهجوم على مجلة شارلي ابدو الساخرة الأربعاء الماضي الذي أدى إلى مقتل 12 شخصا.


ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن متحدث باسم القاعدة قوله إن " قيادة القاعدة في جزيرة العرب وجهت بتنفيذ العمليات واختارت هدفها بعناية انتقاما لشرف النبي محمد".


وأضاف المتحدث أن " فرنسا كانت هدفا نظرا لدورها في الحرب على الإسلام واضطهاد الشعوب".


وفي وقت لاحق، هدد قيادي في تنظيم القاعدة فرنسا بشن مزيد من الهجمات ما لم تكف عما اعتبره محاربتها للدين الإسلامي.


وجاء ذلك في تسجيل صوتي بُث على موقع يوتيوب، لقيادي في تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية يدعى حارث النظاري.


وقال النظاري إن "الهجوم الذي وقع في فرنسا جاء بسبب إهانة النبي محمد".


وامتدح النظاري من نفذوا الهجوم قائلا إنهم " لقنوا الفرنسيين الأدب وحدود حرية التعبير" لكنه لم يعلن مسؤولية التنظيم صراحة عن هجوم شارلي إبدو.


وكان أحد الاخوين اللذين شنا الهجوم على مجلة شارلي إبدو قال في اتصال هاتفي مع قناة تلفزيونية فرنسية قبيل مقتله على أيدي قوات الأمن الفرنسي إنه تلقى تمويلا من القيادي بتنظيم القاعدة في اليمن أنور العولقي.


وقال شريف كواشي لتلفزيون بي.إف.إم. في تسجيل بثته القناة بعد انتهاء الحصار "لقد أرسلني أنا شريف كواشي تنظيم القاعدة في اليمن. ذهبت إلى هناك وأنور العولقي هو الذي قدم لي التمويل".


وكان العولقي من الشخصيات الرئيسية التي جندت عناصر للقاعدة وقتل في سبتمبر / ايلول 2011 في غارة شنتها طائرة بدون طيار في اليمن.


نهاية دموية


وكانت قوات الأمن الفرنسية قتلت الاخوين سعيد وشريف كواشي المسؤولين عن هجوم شارلي ابدو بعد أن حاصرتهما في مطبعة ببلدة دامارتان غويل شمال شرقي باريس ونجحت في تحرير رهينة كانا يحتجزانها.


وقال المدعي العام الفرنسي فرانسوا مولان إن الاخوين كواشي قتلا أثناء خروجهما من المطبعة كما أصيب رجل شرطة وتم تحرير رهينة وهو أحد العاملين في المطبعة.


وفي عملية أخرى متزامنة، اقتحمت قوات الشرطة متجرا يهوديا شرقي باريس حيث احتجز مسلح آخر يدعى اميدي كوليبالي عددا من الرهائن.


وقتلت الشرطة المسلح ونجحت في تحرير الرهائن إلا أربعة منهم قتلوا أثناء دخول المسلح للمتجر بحسب المدعي العام الفرنسي.


وأصيب في عملية الاقتحام اثنان من رجال الشرطة.


وكانت الشرطة تبحث بالفعل عن كوليبالي وامرأة أخرى تدعى حياة بومدين إثر مقتل شرطية الخميس. ولاتزال بومدين هاربة.


"معاد للسامية"


وفي خطاب متلفز بعد انتهاء العمليتين امتدح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قوات الأمن الفرنسية ووصف المهاجمين الذين لقوا مصرعهم بالقتلة.


وقال إن مقتل 4 اشخاص في المتجر اليهودي الذي تعرض للهجوم واحتجاز رهائن "عمل معاد للسامية".


وأكد هولاند أن مرتكبي الهجمات "لا علاقة لهم بالدين الإسلامي". كما قال الرئيس الفرنسي إن هناك تكثيفا للوجود الأمني في انحاء البلاد.


وكان وزير الداخلية الفرنسي أعلن نشر 88 ألف ضابط وجندي في شتى أنحاء البلاد منذ وقوع هجوم شارلي ابدو.


من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن أمله أن يكون التهديد المتعلق بحوادث إطلاق النار في باريس قد انتهى وتعهد بدعم الولايات المتحدة للشعب الفرنسي.


وقال أوباما موجها حديثه للفرنسيين "أريد أن يعرف الشعب الفرنسي أن الولايات المتحدة تقف معك اليوم وغدا".

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

Follow Us

 

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12931  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - تمكنت قوات الأمن الفرنسية من إنهاء أزمة احتجاز رهائن في موقعين في شرقي وشمالي باريس إثر عمليتي اقتحام أسفرتا عن مقتل 3 مسلحين وأربعة من الرهائن.


ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلن متحدث باسم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب أن التنظيم "وجه بتنفيذ" الهجوم على مجلة شارلي ابدو الساخرة الأربعاء الماضي الذي أدى إلى مقتل 12 شخصا.


ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن متحدث باسم القاعدة قوله إن " قيادة القاعدة في جزيرة العرب وجهت بتنفيذ العمليات واختارت هدفها بعناية انتقاما لشرف النبي محمد".


وأضاف المتحدث أن " فرنسا كانت هدفا نظرا لدورها في الحرب على الإسلام واضطهاد الشعوب".


وفي وقت لاحق، هدد قيادي في تنظيم القاعدة فرنسا بشن مزيد من الهجمات ما لم تكف عما اعتبره محاربتها للدين الإسلامي.


وجاء ذلك في تسجيل صوتي بُث على موقع يوتيوب، لقيادي في تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية يدعى حارث النظاري.


وقال النظاري إن "الهجوم الذي وقع في فرنسا جاء بسبب إهانة النبي محمد".


وامتدح النظاري من نفذوا الهجوم قائلا إنهم " لقنوا الفرنسيين الأدب وحدود حرية التعبير" لكنه لم يعلن مسؤولية التنظيم صراحة عن هجوم شارلي إبدو.


وكان أحد الاخوين اللذين شنا الهجوم على مجلة شارلي إبدو قال في اتصال هاتفي مع قناة تلفزيونية فرنسية قبيل مقتله على أيدي قوات الأمن الفرنسي إنه تلقى تمويلا من القيادي بتنظيم القاعدة في اليمن أنور العولقي.


وقال شريف كواشي لتلفزيون بي.إف.إم. في تسجيل بثته القناة بعد انتهاء الحصار "لقد أرسلني أنا شريف كواشي تنظيم القاعدة في اليمن. ذهبت إلى هناك وأنور العولقي هو الذي قدم لي التمويل".


وكان العولقي من الشخصيات الرئيسية التي جندت عناصر للقاعدة وقتل في سبتمبر / ايلول 2011 في غارة شنتها طائرة بدون طيار في اليمن.


نهاية دموية


وكانت قوات الأمن الفرنسية قتلت الاخوين سعيد وشريف كواشي المسؤولين عن هجوم شارلي ابدو بعد أن حاصرتهما في مطبعة ببلدة دامارتان غويل شمال شرقي باريس ونجحت في تحرير رهينة كانا يحتجزانها.


وقال المدعي العام الفرنسي فرانسوا مولان إن الاخوين كواشي قتلا أثناء خروجهما من المطبعة كما أصيب رجل شرطة وتم تحرير رهينة وهو أحد العاملين في المطبعة.


وفي عملية أخرى متزامنة، اقتحمت قوات الشرطة متجرا يهوديا شرقي باريس حيث احتجز مسلح آخر يدعى اميدي كوليبالي عددا من الرهائن.


وقتلت الشرطة المسلح ونجحت في تحرير الرهائن إلا أربعة منهم قتلوا أثناء دخول المسلح للمتجر بحسب المدعي العام الفرنسي.


وأصيب في عملية الاقتحام اثنان من رجال الشرطة.


وكانت الشرطة تبحث بالفعل عن كوليبالي وامرأة أخرى تدعى حياة بومدين إثر مقتل شرطية الخميس. ولاتزال بومدين هاربة.


"معاد للسامية"


وفي خطاب متلفز بعد انتهاء العمليتين امتدح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قوات الأمن الفرنسية ووصف المهاجمين الذين لقوا مصرعهم بالقتلة.


وقال إن مقتل 4 اشخاص في المتجر اليهودي الذي تعرض للهجوم واحتجاز رهائن "عمل معاد للسامية".


وأكد هولاند أن مرتكبي الهجمات "لا علاقة لهم بالدين الإسلامي". كما قال الرئيس الفرنسي إن هناك تكثيفا للوجود الأمني في انحاء البلاد.


وكان وزير الداخلية الفرنسي أعلن نشر 88 ألف ضابط وجندي في شتى أنحاء البلاد منذ وقوع هجوم شارلي ابدو.


من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن أمله أن يكون التهديد المتعلق بحوادث إطلاق النار في باريس قد انتهى وتعهد بدعم الولايات المتحدة للشعب الفرنسي.


وقال أوباما موجها حديثه للفرنسيين "أريد أن يعرف الشعب الفرنسي أن الولايات المتحدة تقف معك اليوم وغدا".

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016