أفراسيانت - غضب إسرائيلي وأمريكي عارم على توقيع طلب الانضمام للجنائية الدولية
 
     
الأحد، 21 تموز/يوليو 2019 07:12
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


في خطابه إلى الفلسطينيين بعد توقيع المعاهدات، بدا الغصب على عباس بعد رفض مجلس الأمن مشروع قرار ينهي احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية.


افراسيانت - انتقدت الولايات المتحدة بشدة قرار الفلسطينيين تقديم طلب الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية.


وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الموقف الفلسطيني "خطوة تصعيدية".


وكان محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، قد وقع الأربعاء على عشرين اتفاقية ومعاهدة دولية من بينها ميثاق روما الذي أنشئت بمقتضاه محكمة الجنايات الدولية.


وتقول الخارجية الأمريكية إن هذه الخطوة لن تحقق أيا من النتائج التي تأمل فيها القيادة الفلسطينية.


وكانت إسرائيل قد سارعت، عقب توقيع عباس على ميثاق روما، بالتهديد بـ"تدابير مضادة" لم تحددها ردا على ذلك.


ويمكن أن يمهد قرار عباس طلب الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية لإجراء تحقيقات في جرائم حرب يتهم الفلسطينيون والعرب إسرائيل بارتكابها خلال حروبها على قطاع غزة وفي أثناء عملياتها العسكرية في الضفة الغربية المحتلة.


ويذكر أن إسرائيل ليست موقعة على معاهدة إنشاء المحكمة. ولا تعترف بسلطتها القضائية عليها.


ورغم أن المحكمة لا تملك أي قوة أو سلطة تمكنها من دخول إسرائيل والقبض على أي مشتبه بهم أو مشكو في حقهم ، فإنها تملك سلطة إصدار أوامر اعتقال ، الأمر الذي يجعل سفر المسؤولين الإسرائيليين للخارج صعبا.


وقال جيف رادكي المتحدث باسم الخارجية "هذه خطوة تصعيدية لن تحقق أيا من النتائج التي تمنى معظم الفلسطينيين منذ فترة طويلة رؤيتها لشعبهم."


وأضاف في بيان رسمي قائلا "تحركات كهذه ليست الحل".


وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إن هذه الخطوة ستعرض الفلسطينيين لاجراءات قضائية امام المحكمة الجنائية لتأييدهم لحركة حماس التي وصفها بأنها جماعة "ارهابية"، وتوعد باتخاذ خطوات لرفض أي خطوات محتملة ضد اسرائيل.


وخاضت اسرائيل وحماس حربا خلال شهري يوليو/ تموز وأغسطس/ آب الماضيين قتل فيها أكثر من 2100 فلسطيني ، الغالبية الساحقة منهم مدنيون، و67 جنديا اسرائيليا وستة مدنيين آخرين.


وقال نتنياهو في بيان "سنتخذ خطوات للرد وسندافع عن جنود إسرائيل".


ويقول المراسلون إن انضمام السلطة الفلسطينية إلى معاهدة المحكمة يمكن أن يؤدي أيضا إلى محاولة ملاحقة جماعات المقاومة الفلسطينية مثل حركة حماس.


"تأجيل التسليم"


وكان من المقرر أن تودع البعثة الفلسطينية في نيويورك المواثيق والمعاهدات الموقع عليها لدى مقر الأمم المتحدة الأربعاء.


غير أن وكالة رويترز للأنباء نقلت عن "مستشار قانوني" للبعثة قوله إن رياض منصور، مراقب فلسطين في الأمم المتحدة ورئيس البعثة سوف يسلم الأمم المتحدة المواثيق والمعاهدات يوم الجمعة. إلا أنه لم يوضح أسباب التأجيل.

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

Follow Us

 

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12915  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


في خطابه إلى الفلسطينيين بعد توقيع المعاهدات، بدا الغصب على عباس بعد رفض مجلس الأمن مشروع قرار ينهي احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية.


افراسيانت - انتقدت الولايات المتحدة بشدة قرار الفلسطينيين تقديم طلب الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية.


وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الموقف الفلسطيني "خطوة تصعيدية".


وكان محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، قد وقع الأربعاء على عشرين اتفاقية ومعاهدة دولية من بينها ميثاق روما الذي أنشئت بمقتضاه محكمة الجنايات الدولية.


وتقول الخارجية الأمريكية إن هذه الخطوة لن تحقق أيا من النتائج التي تأمل فيها القيادة الفلسطينية.


وكانت إسرائيل قد سارعت، عقب توقيع عباس على ميثاق روما، بالتهديد بـ"تدابير مضادة" لم تحددها ردا على ذلك.


ويمكن أن يمهد قرار عباس طلب الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية لإجراء تحقيقات في جرائم حرب يتهم الفلسطينيون والعرب إسرائيل بارتكابها خلال حروبها على قطاع غزة وفي أثناء عملياتها العسكرية في الضفة الغربية المحتلة.


ويذكر أن إسرائيل ليست موقعة على معاهدة إنشاء المحكمة. ولا تعترف بسلطتها القضائية عليها.


ورغم أن المحكمة لا تملك أي قوة أو سلطة تمكنها من دخول إسرائيل والقبض على أي مشتبه بهم أو مشكو في حقهم ، فإنها تملك سلطة إصدار أوامر اعتقال ، الأمر الذي يجعل سفر المسؤولين الإسرائيليين للخارج صعبا.


وقال جيف رادكي المتحدث باسم الخارجية "هذه خطوة تصعيدية لن تحقق أيا من النتائج التي تمنى معظم الفلسطينيين منذ فترة طويلة رؤيتها لشعبهم."


وأضاف في بيان رسمي قائلا "تحركات كهذه ليست الحل".


وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إن هذه الخطوة ستعرض الفلسطينيين لاجراءات قضائية امام المحكمة الجنائية لتأييدهم لحركة حماس التي وصفها بأنها جماعة "ارهابية"، وتوعد باتخاذ خطوات لرفض أي خطوات محتملة ضد اسرائيل.


وخاضت اسرائيل وحماس حربا خلال شهري يوليو/ تموز وأغسطس/ آب الماضيين قتل فيها أكثر من 2100 فلسطيني ، الغالبية الساحقة منهم مدنيون، و67 جنديا اسرائيليا وستة مدنيين آخرين.


وقال نتنياهو في بيان "سنتخذ خطوات للرد وسندافع عن جنود إسرائيل".


ويقول المراسلون إن انضمام السلطة الفلسطينية إلى معاهدة المحكمة يمكن أن يؤدي أيضا إلى محاولة ملاحقة جماعات المقاومة الفلسطينية مثل حركة حماس.


"تأجيل التسليم"


وكان من المقرر أن تودع البعثة الفلسطينية في نيويورك المواثيق والمعاهدات الموقع عليها لدى مقر الأمم المتحدة الأربعاء.


غير أن وكالة رويترز للأنباء نقلت عن "مستشار قانوني" للبعثة قوله إن رياض منصور، مراقب فلسطين في الأمم المتحدة ورئيس البعثة سوف يسلم الأمم المتحدة المواثيق والمعاهدات يوم الجمعة. إلا أنه لم يوضح أسباب التأجيل.

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016