أفراسيانت - حراك اجتماعي بالجزائر.. إضرابات تشلّ القطاعات الحيوية
 
     
الخميس، 21 تشرين2/نوفمبر 2019 07:04
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - دخلت عدة قطاعات حيوية بالجزائر في إضرابات عن العمل وفي حركات احتجاجية، مما وضع السلطات أمام تحدّي مواجهة هذا الغليان الاجتماعي الكبير الذي يتزامن مع سياق سياسي حساس وظروف استثنائية تواجه فيها السلطة صعوبة في إقناع الجزائريين بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 12 ديسمبر/كانون الأول المقبل.


وعلى أبواب هذه الرئاسيات، بدأت قطاعات الطاقة والصناعة والتربية والنقل (ممثلةً في سيارات الأجرة) إضرابات عامة ستستمر لمدة 3 أيام، من المرجح أن تشل العمل داخل شركات استراتيجية على غرار "سوناطراك" و"سونلغاز"، وذلك استجابةً لدعوة "الكنفدرالية النقابية للقوى المنتجة" من أجل الضغط على الحكومة لتلبية مطالبها الاجتماعية والمهنية، وكذلك للاستجابة للمطالب السياسية للحراك الشعبي وعلى رأسها تنحية رموز نظام بوتفليقة وإلغاء انتخابات ديسمبر/كانون الأول.


ويتزامن هذا الأمر مع تواصل إضراب القضاة الذي دخل أسبوعه الثاني، وكذلك مع احتجاجات تشهدها قطاعات أخرى تمثل شريان الحياة العامة في الجزائر، على غرار إضراب المعلمين، وكذلك مع مسيرات الحراك الطلابي الأسبوعية. كما هددت "نقابة البنوك العمومية" بالدخول في إضراب عن العمل يوم الأحد المقبل، في حال بقاء مطالبها دون تسوية.


وقالت "الكنفدرالية النقابية للقوى المنتجة" في بيان , إن نسبة الاستجابة للإضراب في يومه الأول، والذي انخرطت فيه 36 ولاية، بلغت 57%، وقد وصلت هذه النسبة إلى 90% في بعض الولايات، مشيرةً إلى أنّ الشلل أصاب الجامعات والإدارات العمومية.


وفي هذا السياق، ربط المحلل السياسي عادل حسيني هذه الإضرابات المتزامنة من المنظّمة من قبل النقابات العمالية، بمطالب اجتماعية ومهنية بالدرجة الأولى، ووضعها في إطار محاولات للضغط على الحكومة من أجل تحقيق مكاسب مهنية.


إلا أن حسيني أكد أنه لا يمكن فصل هذه الإضرابات عن السياق السياسي الذي تعيشه الجزائر، حتّى أن مطالب الأطراف الاجتماعية جاءت داعمة لمواقف الحراك الشعبي الرافضة لإجراء الانتخابات الرئاسية قبل رحيل رموز النظام السابق، والداعية إلى التغيير.


واعتبر أن التصعيد الاجتماعي غير المسبوق الذي تعيشه الجزائر يؤشر إلى "تحرر النقابات من هيمنة الإدارة والسلطة عموماً"، كما أنه "انحياز علني للحراك الشعبي"، حسب تعبيره، مضيفاً أن "هذا المشهد يعكس المشكلات التي ستواجهها السلطات العليا في طريق تنظيم الانتخابات والوضع المشحون الذي سيجرى فيه هذا الموعد الرئاسي".


وختم قائلاً: "السلطة لا يبدو أنها منشغلة كثيراً بحالة الغليان الاجتماعي وبالمطالب السياسية، أكثر من انشغالها بتحقيق خطتها الرامية إلى انتخاب رئيس للبلاد في الموعد الذي حدّدته".

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

Follow Us

 

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12961  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - دخلت عدة قطاعات حيوية بالجزائر في إضرابات عن العمل وفي حركات احتجاجية، مما وضع السلطات أمام تحدّي مواجهة هذا الغليان الاجتماعي الكبير الذي يتزامن مع سياق سياسي حساس وظروف استثنائية تواجه فيها السلطة صعوبة في إقناع الجزائريين بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 12 ديسمبر/كانون الأول المقبل.


وعلى أبواب هذه الرئاسيات، بدأت قطاعات الطاقة والصناعة والتربية والنقل (ممثلةً في سيارات الأجرة) إضرابات عامة ستستمر لمدة 3 أيام، من المرجح أن تشل العمل داخل شركات استراتيجية على غرار "سوناطراك" و"سونلغاز"، وذلك استجابةً لدعوة "الكنفدرالية النقابية للقوى المنتجة" من أجل الضغط على الحكومة لتلبية مطالبها الاجتماعية والمهنية، وكذلك للاستجابة للمطالب السياسية للحراك الشعبي وعلى رأسها تنحية رموز نظام بوتفليقة وإلغاء انتخابات ديسمبر/كانون الأول.


ويتزامن هذا الأمر مع تواصل إضراب القضاة الذي دخل أسبوعه الثاني، وكذلك مع احتجاجات تشهدها قطاعات أخرى تمثل شريان الحياة العامة في الجزائر، على غرار إضراب المعلمين، وكذلك مع مسيرات الحراك الطلابي الأسبوعية. كما هددت "نقابة البنوك العمومية" بالدخول في إضراب عن العمل يوم الأحد المقبل، في حال بقاء مطالبها دون تسوية.


وقالت "الكنفدرالية النقابية للقوى المنتجة" في بيان , إن نسبة الاستجابة للإضراب في يومه الأول، والذي انخرطت فيه 36 ولاية، بلغت 57%، وقد وصلت هذه النسبة إلى 90% في بعض الولايات، مشيرةً إلى أنّ الشلل أصاب الجامعات والإدارات العمومية.


وفي هذا السياق، ربط المحلل السياسي عادل حسيني هذه الإضرابات المتزامنة من المنظّمة من قبل النقابات العمالية، بمطالب اجتماعية ومهنية بالدرجة الأولى، ووضعها في إطار محاولات للضغط على الحكومة من أجل تحقيق مكاسب مهنية.


إلا أن حسيني أكد أنه لا يمكن فصل هذه الإضرابات عن السياق السياسي الذي تعيشه الجزائر، حتّى أن مطالب الأطراف الاجتماعية جاءت داعمة لمواقف الحراك الشعبي الرافضة لإجراء الانتخابات الرئاسية قبل رحيل رموز النظام السابق، والداعية إلى التغيير.


واعتبر أن التصعيد الاجتماعي غير المسبوق الذي تعيشه الجزائر يؤشر إلى "تحرر النقابات من هيمنة الإدارة والسلطة عموماً"، كما أنه "انحياز علني للحراك الشعبي"، حسب تعبيره، مضيفاً أن "هذا المشهد يعكس المشكلات التي ستواجهها السلطات العليا في طريق تنظيم الانتخابات والوضع المشحون الذي سيجرى فيه هذا الموعد الرئاسي".


وختم قائلاً: "السلطة لا يبدو أنها منشغلة كثيراً بحالة الغليان الاجتماعي وبالمطالب السياسية، أكثر من انشغالها بتحقيق خطتها الرامية إلى انتخاب رئيس للبلاد في الموعد الذي حدّدته".

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016