أفراسيانت - الاحتجاجات الفرنسية: دوافع اقتصادية أم فشل المهاجرين في الاندماج
 
     
الثلاثاء، 11 كانون1/ديسمبر 2018 18:09
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - إذا كانت الاضطرابات الفرنسية الأخيرة، ظاهرة اجتماعية مركّبة لا يمكن تفسيرها بعامل واحد، شأنها في ذلك شأن كل الظواهر الاجتماعية، فإنها ناتجة حتما عن تداخل عميق بين التهميش السياسي والاجتماعي والاقتصادي.


الاحتجاجات الفرنسية التي انطلقت منذ 17 نوفمبر الماضي، ضد قرار رفع أسعار الوقود وارتفاع تكاليف المعيشة، خلّفت ردود أفعال سياسية متباينة في التفاعل مع الحدث واستتباعاته التي فاجأت عموم المتابعين بعنفها وسرعة اتساعها وخاصة رفعها لمنسوب مطالبها. لكن ظاهرة السترات الصفراء لم تكتف بإنتاج مفاعيلها السياسية بل أعادت أيضا التباينات القائمة إلى صدارة الاهتمامات.


الإجماع الفرنسي الأولي على مشروعية الاحتجاجات ووجاهة منطلقاتها ودوافعها، لم يخف وجود اختلافات كثيرة وواسعة في النظر للأحداث الفرنسية الأخيرة. ذلك أن القراءات التي حاولت تبيّن خلفيات الحدث سرعان ما استندت إلى منطلقاتها الأيديولوجية وأسبغت على الحدث رؤى متناقضة إلى الحد الذي يوحي بأننا إزاء أكثر من حدث أو أكثر من فضاء.


تحركات “السترات الصفراء” بما تتميز به من غياب للقيادة الواضحة وعدم وقوف أحزاب أو نقابات وراء شعاراتها، وفّرت للمساندين وللرافضين إمكانيات كبيرة للدعم كما للمعارضة، وحظيت أيضا بدعم واضح من اليمين ومن اليسار، ولا شك أن لكل طرف من هؤلاء مستنداته في ذلك. يلتقي زعيم فرنسا الأبية جان لوك ميلانشون، مع زعيمة الجبهة الوطنية اليمينية مارين لوبان، في الموقف من التعاطي الفرنسي الرسمي مع الاحتجاجات، واتفقا على الدعوة إلى انتخابات مبكرة وحلّ البرلمان. لوبان اعتبرت ماكرون “الطفل العنيد الذي يرفض السماع لما يقوله الشعب للخروج من هذا الوضع”، وأشاد ميلانشون بـ”تمرد المواطنين الذي يثير الخوف لدى ماكرون والأثرياء”. على أن هذا “الاتفاق” الذي نلمسه أيضا في مواقف سياسية أخرى، من اليمين ومن اليسار، لا يعدو كونه اتفاقا في السعي إلى التقاط أكثر المكاسب الممكنة من اللحظة السياسية الراهنة، لكنه أيضا لا يخفي تباينات كبيرة في النظر إلى دوافع الاحتجاج وفي تقييم الأسابيع الثلاثة الماضية، وأيضا في محاولة استشراف المآلات الفرنسية الممكنة.


الواضح أن المشهد الفرنسي الحالي يعيد استنساخ تبايناته القديمة، في النظر للأحداث الأخيرة. العقل السياسي الفرنسي واظب على اعتماد قراءة قديمة لاحتجاجات شعبية جديدة فاقدة للقيادة وللبرنامج السياسي الواضح، إذ رابط اليمين في معاقله وحافظ اليسار على مواقفه وإن اتفقا كلاهما في المساندة. التيارات اليمينية التي طالما ضجّت من سياسات الهجرة وأثر وجود المهاجرين، وبحثت لها عن أدلة في الوضع الاقتصادي الفرنسي، لم تنتظر طويلا، بعد أبداء المساندة الضرورية للسترات الصفراء، لكي تميط اللثام عن موقف يصل المساندة الراهنة بالموقف القديم: الأزمة الحالية هي أولا نتاج للارتباك الفرنسي وللأيادي المرتعشة تجاه قضايا الهجرة، والأزمة التي اندلعت مؤخرا هي، أساسا، نتيجة موضوعية لقيم فرنسية بالية يجب أن تراجع. هكذا يرى اليمين تحركات السترات الصفراء في عمقها ودواعيها.


وإذا كانت الاضطرابات الفرنسية الأخيرة، ظاهرة اجتماعية مركّبة لا يمكن تفسيرها بعامل واحد، شأنها في ذلك شأن كل الظواهر الاجتماعية، فإنها ناتجة حتما عن تداخل عميق بين التهميش السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وهو تهميش يوزع آثاره على كل الفرنسيين، وإن بتفاوت. إلا أن محاولات تقسيم المواقف والمشروعيات بين أقليات ومهاجرين من ناحية أولى، وفرنسيين أصلاء من ناحية ثانية، هي قراءة قاصرة للحدث وللدواعي وللفاعلين. مواقف تعتبر خروج أبناء المهاجرين للتظاهر في الشوارع الفرنسية دليل من أدلة عدم قدرتهم على الاندماج، أو عجز الدولة عن ابتكار حلول لإدماجهم، مقابل مواقف أخرى، أو هي المواقف نفسها، تعتبر خروج الفرنسيين علامة سياسية صحية وحق مشروع يوفره لهم القانون والدستور والقيم الفرنسية، في أن يذودوا على حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية. هذه المواقف تضرب المواطنة الفرنسية في مقتل، وتعيد إنتاج المقولات اليمينية التي تركز على هذا التقسيم، بل تحمّله أوزار الوضع الفرنسي (والأوروبي أيضا) الراهن.
 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12920  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - إذا كانت الاضطرابات الفرنسية الأخيرة، ظاهرة اجتماعية مركّبة لا يمكن تفسيرها بعامل واحد، شأنها في ذلك شأن كل الظواهر الاجتماعية، فإنها ناتجة حتما عن تداخل عميق بين التهميش السياسي والاجتماعي والاقتصادي.


الاحتجاجات الفرنسية التي انطلقت منذ 17 نوفمبر الماضي، ضد قرار رفع أسعار الوقود وارتفاع تكاليف المعيشة، خلّفت ردود أفعال سياسية متباينة في التفاعل مع الحدث واستتباعاته التي فاجأت عموم المتابعين بعنفها وسرعة اتساعها وخاصة رفعها لمنسوب مطالبها. لكن ظاهرة السترات الصفراء لم تكتف بإنتاج مفاعيلها السياسية بل أعادت أيضا التباينات القائمة إلى صدارة الاهتمامات.


الإجماع الفرنسي الأولي على مشروعية الاحتجاجات ووجاهة منطلقاتها ودوافعها، لم يخف وجود اختلافات كثيرة وواسعة في النظر للأحداث الفرنسية الأخيرة. ذلك أن القراءات التي حاولت تبيّن خلفيات الحدث سرعان ما استندت إلى منطلقاتها الأيديولوجية وأسبغت على الحدث رؤى متناقضة إلى الحد الذي يوحي بأننا إزاء أكثر من حدث أو أكثر من فضاء.


تحركات “السترات الصفراء” بما تتميز به من غياب للقيادة الواضحة وعدم وقوف أحزاب أو نقابات وراء شعاراتها، وفّرت للمساندين وللرافضين إمكانيات كبيرة للدعم كما للمعارضة، وحظيت أيضا بدعم واضح من اليمين ومن اليسار، ولا شك أن لكل طرف من هؤلاء مستنداته في ذلك. يلتقي زعيم فرنسا الأبية جان لوك ميلانشون، مع زعيمة الجبهة الوطنية اليمينية مارين لوبان، في الموقف من التعاطي الفرنسي الرسمي مع الاحتجاجات، واتفقا على الدعوة إلى انتخابات مبكرة وحلّ البرلمان. لوبان اعتبرت ماكرون “الطفل العنيد الذي يرفض السماع لما يقوله الشعب للخروج من هذا الوضع”، وأشاد ميلانشون بـ”تمرد المواطنين الذي يثير الخوف لدى ماكرون والأثرياء”. على أن هذا “الاتفاق” الذي نلمسه أيضا في مواقف سياسية أخرى، من اليمين ومن اليسار، لا يعدو كونه اتفاقا في السعي إلى التقاط أكثر المكاسب الممكنة من اللحظة السياسية الراهنة، لكنه أيضا لا يخفي تباينات كبيرة في النظر إلى دوافع الاحتجاج وفي تقييم الأسابيع الثلاثة الماضية، وأيضا في محاولة استشراف المآلات الفرنسية الممكنة.


الواضح أن المشهد الفرنسي الحالي يعيد استنساخ تبايناته القديمة، في النظر للأحداث الأخيرة. العقل السياسي الفرنسي واظب على اعتماد قراءة قديمة لاحتجاجات شعبية جديدة فاقدة للقيادة وللبرنامج السياسي الواضح، إذ رابط اليمين في معاقله وحافظ اليسار على مواقفه وإن اتفقا كلاهما في المساندة. التيارات اليمينية التي طالما ضجّت من سياسات الهجرة وأثر وجود المهاجرين، وبحثت لها عن أدلة في الوضع الاقتصادي الفرنسي، لم تنتظر طويلا، بعد أبداء المساندة الضرورية للسترات الصفراء، لكي تميط اللثام عن موقف يصل المساندة الراهنة بالموقف القديم: الأزمة الحالية هي أولا نتاج للارتباك الفرنسي وللأيادي المرتعشة تجاه قضايا الهجرة، والأزمة التي اندلعت مؤخرا هي، أساسا، نتيجة موضوعية لقيم فرنسية بالية يجب أن تراجع. هكذا يرى اليمين تحركات السترات الصفراء في عمقها ودواعيها.


وإذا كانت الاضطرابات الفرنسية الأخيرة، ظاهرة اجتماعية مركّبة لا يمكن تفسيرها بعامل واحد، شأنها في ذلك شأن كل الظواهر الاجتماعية، فإنها ناتجة حتما عن تداخل عميق بين التهميش السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وهو تهميش يوزع آثاره على كل الفرنسيين، وإن بتفاوت. إلا أن محاولات تقسيم المواقف والمشروعيات بين أقليات ومهاجرين من ناحية أولى، وفرنسيين أصلاء من ناحية ثانية، هي قراءة قاصرة للحدث وللدواعي وللفاعلين. مواقف تعتبر خروج أبناء المهاجرين للتظاهر في الشوارع الفرنسية دليل من أدلة عدم قدرتهم على الاندماج، أو عجز الدولة عن ابتكار حلول لإدماجهم، مقابل مواقف أخرى، أو هي المواقف نفسها، تعتبر خروج الفرنسيين علامة سياسية صحية وحق مشروع يوفره لهم القانون والدستور والقيم الفرنسية، في أن يذودوا على حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية. هذه المواقف تضرب المواطنة الفرنسية في مقتل، وتعيد إنتاج المقولات اليمينية التي تركز على هذا التقسيم، بل تحمّله أوزار الوضع الفرنسي (والأوروبي أيضا) الراهن.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016