أفراسيانت - مفوضية منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن تغلق أبوابها
 
     
الأربعاء، 12 كانون1/ديسمبر 2018 12:03
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


واشنطن - افراسيانت - أغلقت منظمة التحرير الفلسطينية مكاتب بعثتها في العاصمة الأميركية واشنطن أمام جمع غفير من ممثلي المنظمات الأميركية الفلسطينية والمنظمات المتضامنة مع القضية الفلسطينية ، بمن فيها عدد من المنظمات اليهودية الأميركية التقدمية، وعشرات الصحافيين الذي تجمعوا خارج مبنى العمارة حي جورجتاون في واشنطن، وألقوا بكلمات تضامنية مع نضال الفلسطينيين من أجل الحرية وإنهاء الاحتلال وحق العودة .


وقالت البعثة في بيان لها أمام المتظاهرين والصحافة أن وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أن الموظفين الدبلوماسيين في المفوضية العامّة لمنظمة التحرير الفلسطينية لدى الولايات المتحدة، "قد أنهوا كافة أعمالهم في الولايات المتحدة، في خطوة تأتي في أعقاب القرار العدائي والتعسفي للإدارة الأميركية والقاضي بإغلاق المفوضية العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية، بما يعني قطع العلاقات الدبلوماسية والسياسية بين حكومتي البلدين."


وأضاف البيان "كما وأكدت الوزارة أن حكومة دولة فلسطين ستحافظ على وعودها القاطعة لمواطنيها المقيمين في الولايات المتحدة باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة كي لا تتعطل مصالحهم أو تتأثر بهذا القرار، وشددت أنها ستجد الطرق البديلة لمواصلة تقديم الخدمات القنصلية وضمان استمرار خدمة المواطن وحماية مصالحه" مشددة أن العلاقات الدبلوماسية القائمة على الاحترام المتبادل هي حجر الزاوية في الحوار والتعاون بين الأمم والشعوب، وهو الأمر المعمول به في الأعراف الدولية منذ مئات السنين. وأشارت إلى أن السياسات والأفعال الهجومية والعدائية، غير الناجعة للإدارة الأميركية الحالية، والقائمة على الامتلاءات وفرض التفاوض بدلا عن التعاون، هو ما يقصي الإدارة الأميركية ويبعدها عن أي دور في العملية السياسية، التي نتطلع إليها لتحقيق العدل والسلام الدائم تماشيا مع القوانين الدولية، إذ لا يمكن أن تستمر الإدارة الأميركية في لعب دور الوسيط في الوقت الذي تعكس أفعالها إجحافا وعدائية.


وفي الختام، أكد البيان أن "السياسات الأميركية الضارة لن تلقي بظلالها على العلاقات القوية بين الشعب الفلسطيني والمدافعين عن السلام والتعاون في الولايات المتحدة ، وشددت أنها ستواصل العمل الدؤوب من أجل تعميق الروابط بين الشعبين مع الالتزام المشترك بقيم الحريّة والكرامة لجميع الشعوب". "وأضافت أن الشعب الفلسطيني يقدّر عاليا الشعب الأميركي الطيب والسخي بدعمه المتواصل لنضال شعبنا المشروع في الحفاظ على الكرامة وانتزاع حريته من براثن الاحتلال الأجنبي الاستعماري ونظام التمييز العنصري".


بدوره قال روبرت باديللو ، الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية ردا على سؤال وجهته له "القدس" عما إذا كانت حكومته ترغب في إعادة فتح المكتب الفلسطيني واستئناف التبادل الدبلوماسي مع الفلسطينيين؟


وقال "أن حكومته لم ترى ما يغير وجهة نظرها منذ اتخاذها قرار إقفال المكتب يوم 10 أيلول 2018 والذي منح البعثة مدة 30 يوما لإخلاء البناية".


وسيطرت العواطف الجياشة على الحاضرين المتضامنين مع القضية الفلسطينية عندما خلع القنصل الفلسطيني حكم طقش اللوحة التي تعرف "المفوضية العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية" التي تشير إلى هوية البعثة من على الحائط الأمامي للعمارة على أنغام أغنية "منتصب القامة أمشي" للفنان مرسيل خليفة وكلمات الشاعر الفلسطيني الراحل سميح القاسم.


وفيما أقفلت البعثة، ظل العلم الفلسطيني يرفرف عاليا حيث صرح ا وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي "رغم أن المكتب لم يعد رسميا مقرا لبعثة فلسطين، بعد أن تم إغلاقه وتفريغ محتوياته، فكل ما سنعمله هو خلع اللوحة على المدخل التي تشير أن هنا يقع مكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية. أما العلم فيبقى حيث هو، على اعتبار أن العمارة هي ملك خاص، وليست ملك حكومي، ويستطيع صاحب الملك أن يرفع أي علم يريد، إلا إذا أخبرته الدولة على إنزاله" مؤكدا "إن السواعد الفلسطينية لن تنزل أي علم فلسطيني، تلك السواعد التي دأبت على رفعه في كل مكان ودفعت اثمانا لذلك".


وكان العلم الفلسطيني قد رفع رسميا على مبنى البعثة يوم 19 كانون الثاني 2011.


وكانت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت قد أصدرت بيانا يوم 10 أيلول 2018 أعلنت فيه إغلاق مكتب مفوضية منظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة الأميركية.


وقال البيان المذكور " قد قررت الإدارة بعد مراجعة دقيقة أن يغلق مكتب البعثة العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن. لقد سمحنا لمكتب منظمة التحرير الفلسطينية بالقيام بعمليات تدعم هدف تحقيق سلام دائم وشامل بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ انتهاء التنازل السابق في شهر تشرين الثاني 2017. ومع ذلك ، لم تتخذ منظمة التحرير الفلسطينية الخطوات اللازمة لبدء تقدم مباشر. ومفاوضات هادفة مع إسرائيل". وأضاف بيان الوزارة "على العكس ، أدانت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية خطة سلام أميركية لم ترها بعد ورفضت الانخراط مع الحكومة الأميركية فيما يتعلق بجهود السلام وغيرها. وعلى هذا الأساس، وتماشيا مع مخاوف الكونغرس ، قررت الإدارة أن مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن سيغلق في هذه المرحلة". وسلطت ناورت الضوء في بيانها على أنه "ينسجم هذا القرار أيضاً مع قلق الإدارة والكونجرس بشأن المحاولات الفلسطينية الرامية إلى إجراء تحقيق في إسرائيل من قبل المحكمة الجنائية الدولية".


وأكدت ناورت للقدس أنه "ما زالت الولايات المتحدة تعتقد أن المفاوضات المباشرة بين الطرفين هي الطريق الوحيد للتقدم، لا ينبغي استغلال هذا الإجراء من قبل أولئك الذين يسعون إلى العمل كمفسدين (لعملية السلام) ، لصرف الانتباه عن ضرورة التوصل إلى اتفاق سلام. إننا لا نتراجع (باتخاذ هذه الخطوة) عن جهودنا لتحقيق سلام دائم وشامل".


يجدر بالذكر أن السفير الفلسطيني في واشنطن كان قد استدعي من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم 15 أيار 2018 الماضي احتجاجا على نقل السفارة الأميركية من تل أبيب غلى القدس المحتلة ، ولم يعد للعاصمة الأميركية منذ ذلك الوقت.


وقد ساءت العلاقات الفلسطينية الأميركية بشكل ملحوظ منذ العاشر من أيلول 2018 وحتى اليوم.

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12919  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


واشنطن - افراسيانت - أغلقت منظمة التحرير الفلسطينية مكاتب بعثتها في العاصمة الأميركية واشنطن أمام جمع غفير من ممثلي المنظمات الأميركية الفلسطينية والمنظمات المتضامنة مع القضية الفلسطينية ، بمن فيها عدد من المنظمات اليهودية الأميركية التقدمية، وعشرات الصحافيين الذي تجمعوا خارج مبنى العمارة حي جورجتاون في واشنطن، وألقوا بكلمات تضامنية مع نضال الفلسطينيين من أجل الحرية وإنهاء الاحتلال وحق العودة .


وقالت البعثة في بيان لها أمام المتظاهرين والصحافة أن وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أن الموظفين الدبلوماسيين في المفوضية العامّة لمنظمة التحرير الفلسطينية لدى الولايات المتحدة، "قد أنهوا كافة أعمالهم في الولايات المتحدة، في خطوة تأتي في أعقاب القرار العدائي والتعسفي للإدارة الأميركية والقاضي بإغلاق المفوضية العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية، بما يعني قطع العلاقات الدبلوماسية والسياسية بين حكومتي البلدين."


وأضاف البيان "كما وأكدت الوزارة أن حكومة دولة فلسطين ستحافظ على وعودها القاطعة لمواطنيها المقيمين في الولايات المتحدة باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة كي لا تتعطل مصالحهم أو تتأثر بهذا القرار، وشددت أنها ستجد الطرق البديلة لمواصلة تقديم الخدمات القنصلية وضمان استمرار خدمة المواطن وحماية مصالحه" مشددة أن العلاقات الدبلوماسية القائمة على الاحترام المتبادل هي حجر الزاوية في الحوار والتعاون بين الأمم والشعوب، وهو الأمر المعمول به في الأعراف الدولية منذ مئات السنين. وأشارت إلى أن السياسات والأفعال الهجومية والعدائية، غير الناجعة للإدارة الأميركية الحالية، والقائمة على الامتلاءات وفرض التفاوض بدلا عن التعاون، هو ما يقصي الإدارة الأميركية ويبعدها عن أي دور في العملية السياسية، التي نتطلع إليها لتحقيق العدل والسلام الدائم تماشيا مع القوانين الدولية، إذ لا يمكن أن تستمر الإدارة الأميركية في لعب دور الوسيط في الوقت الذي تعكس أفعالها إجحافا وعدائية.


وفي الختام، أكد البيان أن "السياسات الأميركية الضارة لن تلقي بظلالها على العلاقات القوية بين الشعب الفلسطيني والمدافعين عن السلام والتعاون في الولايات المتحدة ، وشددت أنها ستواصل العمل الدؤوب من أجل تعميق الروابط بين الشعبين مع الالتزام المشترك بقيم الحريّة والكرامة لجميع الشعوب". "وأضافت أن الشعب الفلسطيني يقدّر عاليا الشعب الأميركي الطيب والسخي بدعمه المتواصل لنضال شعبنا المشروع في الحفاظ على الكرامة وانتزاع حريته من براثن الاحتلال الأجنبي الاستعماري ونظام التمييز العنصري".


بدوره قال روبرت باديللو ، الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية ردا على سؤال وجهته له "القدس" عما إذا كانت حكومته ترغب في إعادة فتح المكتب الفلسطيني واستئناف التبادل الدبلوماسي مع الفلسطينيين؟


وقال "أن حكومته لم ترى ما يغير وجهة نظرها منذ اتخاذها قرار إقفال المكتب يوم 10 أيلول 2018 والذي منح البعثة مدة 30 يوما لإخلاء البناية".


وسيطرت العواطف الجياشة على الحاضرين المتضامنين مع القضية الفلسطينية عندما خلع القنصل الفلسطيني حكم طقش اللوحة التي تعرف "المفوضية العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية" التي تشير إلى هوية البعثة من على الحائط الأمامي للعمارة على أنغام أغنية "منتصب القامة أمشي" للفنان مرسيل خليفة وكلمات الشاعر الفلسطيني الراحل سميح القاسم.


وفيما أقفلت البعثة، ظل العلم الفلسطيني يرفرف عاليا حيث صرح ا وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي "رغم أن المكتب لم يعد رسميا مقرا لبعثة فلسطين، بعد أن تم إغلاقه وتفريغ محتوياته، فكل ما سنعمله هو خلع اللوحة على المدخل التي تشير أن هنا يقع مكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية. أما العلم فيبقى حيث هو، على اعتبار أن العمارة هي ملك خاص، وليست ملك حكومي، ويستطيع صاحب الملك أن يرفع أي علم يريد، إلا إذا أخبرته الدولة على إنزاله" مؤكدا "إن السواعد الفلسطينية لن تنزل أي علم فلسطيني، تلك السواعد التي دأبت على رفعه في كل مكان ودفعت اثمانا لذلك".


وكان العلم الفلسطيني قد رفع رسميا على مبنى البعثة يوم 19 كانون الثاني 2011.


وكانت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت قد أصدرت بيانا يوم 10 أيلول 2018 أعلنت فيه إغلاق مكتب مفوضية منظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة الأميركية.


وقال البيان المذكور " قد قررت الإدارة بعد مراجعة دقيقة أن يغلق مكتب البعثة العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن. لقد سمحنا لمكتب منظمة التحرير الفلسطينية بالقيام بعمليات تدعم هدف تحقيق سلام دائم وشامل بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ انتهاء التنازل السابق في شهر تشرين الثاني 2017. ومع ذلك ، لم تتخذ منظمة التحرير الفلسطينية الخطوات اللازمة لبدء تقدم مباشر. ومفاوضات هادفة مع إسرائيل". وأضاف بيان الوزارة "على العكس ، أدانت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية خطة سلام أميركية لم ترها بعد ورفضت الانخراط مع الحكومة الأميركية فيما يتعلق بجهود السلام وغيرها. وعلى هذا الأساس، وتماشيا مع مخاوف الكونغرس ، قررت الإدارة أن مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن سيغلق في هذه المرحلة". وسلطت ناورت الضوء في بيانها على أنه "ينسجم هذا القرار أيضاً مع قلق الإدارة والكونجرس بشأن المحاولات الفلسطينية الرامية إلى إجراء تحقيق في إسرائيل من قبل المحكمة الجنائية الدولية".


وأكدت ناورت للقدس أنه "ما زالت الولايات المتحدة تعتقد أن المفاوضات المباشرة بين الطرفين هي الطريق الوحيد للتقدم، لا ينبغي استغلال هذا الإجراء من قبل أولئك الذين يسعون إلى العمل كمفسدين (لعملية السلام) ، لصرف الانتباه عن ضرورة التوصل إلى اتفاق سلام. إننا لا نتراجع (باتخاذ هذه الخطوة) عن جهودنا لتحقيق سلام دائم وشامل".


يجدر بالذكر أن السفير الفلسطيني في واشنطن كان قد استدعي من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم 15 أيار 2018 الماضي احتجاجا على نقل السفارة الأميركية من تل أبيب غلى القدس المحتلة ، ولم يعد للعاصمة الأميركية منذ ذلك الوقت.


وقد ساءت العلاقات الفلسطينية الأميركية بشكل ملحوظ منذ العاشر من أيلول 2018 وحتى اليوم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016