أفراسيانت - اكراد سوريا يعلنون استعدادهم لـ"حوار بلا شروط" مع دمشق
 
     
الإثنين، 18 حزيران/يونيو 2018 13:10
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


القامشلي / سوريا - افراسيانت - أعلن "مجلس سوريا الديمقراطية"، الواجهة السياسية للفصائل الكردية في "قوات سوريا الديموقراطية"، استعداده الأحد للتفاوض "بلا شروط" مع دمشق، بعد نحو اسبوعين من تلويح الرئيس بشار الأسد باستخدام "القوة" لاستعادة مناطق واسعة في شمال البلاد.


وتسيطر قوات سوريا الديموقراطية، التي تعد الوحدات الكردية عمودها الفقري وتحظى بدعم أميركي، على مساحات واسعة في شمال وشمال شرق البلاد، بعد طرد تنظيم الدولة الاسلامية من مناطق عدة فيها. وتتولى الادارة الذاتية الكردية تسيير شؤونها.


ورحب المجلس في بيان بفتح دمشق "باب التفاوض" مؤكداً "الموافقة على الحوار بدون شروط" ونظره "بإيجابية إلى التصريحات التي تتوجه للقاء السوريين وفتح المجال لبدء صفحة جديدة (..) بعيداً عن لغة التهديد والوعيد".


وقال عضو الهيئة الرئاسية للمجلس حكمت حبيب في تصريحات لوكالة فرانس برس "قواتنا العسكرية والسياسية جادة لفتح باب الحوار. وعندما نقول اننا مستعدون للتفاوض، فلا توجد لدينا شروط" مسبقة.


وأضاف "لا توجد سوى هاتين القوتين من أجل الجلوس على طاولة التفاوض وصياغة حل للأزمة السورية وفق دستور يتساوى فيه الجميع بالحقوق والواجبات".


وتسيطر قوات سوريا الديموقراطية حالياً على 28 في المئة من مساحة البلاد، لتكون بذلك ثاني قوة مسيطرة على الأرض بعد الجيش السوري (نحو 60 في المئة).


وياتي إبداء الأكراد الاستعداد للتفاوض مع الحكومة السورية بعد نحو أسبوعين من تأكيد الرئيس السوري في مقابلة تلفزيونية انه بعد سيطرة قواته على مساحات واسعة في البلاد، باتت قوات سوريا الديموقراطية "المشكلة الوحيدة المتبقية" أمامه. وتحدث عن خيارين للتعامل معها "الأول أننا بدأنا الآن بفتح الأبواب أمام المفاوضات".


وتابع "إذا لم يحدث ذلك، سنلجأ إلى تحرير تلك المناطق بالقوة.. بوجود الأميركيين أو بعدم وجودهم".


وأكد وزير الخارجية السورية وليد المعلم قبل أسبوع أن "التواصل موجود (مع قوات سوريا الديموقراطية) لكن لم نبدأ التفاوض حول المستقبل".


وتنظر دمشق الى هذه القوات بوصفها "ورقة" أميركية وفق ما المح الاسد، نظراً للدعم الذي تتلقاه من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.


لكن حبيب أكد الأحد أن فريقه "ينظر لكل القوى الأجنبية" بما فيها التحالف على أنها "تدخلات خارجية". وقال "نتطلع خلال المرحلة المقبلة الى خروج كل القوى العسكرية الموجودة في سوريا والعودة الى الحوار السوري السوري من أجل حل الأزمة".


ومطلع الشهر الحالي، زار وفد من معارضة الداخل المقربة من دمشق، في خطوة نادرة، محافظة الحسكة (شمال شرق)، حيث سلم القادة الاكراد دعوة للمشاركة في "مؤتمر حوار وطني" من المقرر عقده في دمشق.


وقال مسؤول كردي فضل عدم كشف اسمه لفرانس برس حينها "هذه الزيارة بالطبع بالتشاور مع النظام السوري"، لافتاً الى ان الوفد "يحاول لعب دور الوسيط بين الإدارة الذاتية والاحزاب الكردية من جهة والنظام السوري من جهة ثانية".


وتصاعد نفوذ الأكراد في سوريا مع انسحاب قوات النظام تدريجا من مناطق سيطرتها في العام 2012، ليعلنوا لاحقاً الإدارة الذاتية ثم النظام الفدرالي قبل نحو عامين في "روج أفا" (غرب كردستان). ولم تدع الادارة الذاتية الكردية للمشاركة في اي محادثات أو مفاوضات دولية بشأن مستقبل سوريا.
 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

9994  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


القامشلي / سوريا - افراسيانت - أعلن "مجلس سوريا الديمقراطية"، الواجهة السياسية للفصائل الكردية في "قوات سوريا الديموقراطية"، استعداده الأحد للتفاوض "بلا شروط" مع دمشق، بعد نحو اسبوعين من تلويح الرئيس بشار الأسد باستخدام "القوة" لاستعادة مناطق واسعة في شمال البلاد.


وتسيطر قوات سوريا الديموقراطية، التي تعد الوحدات الكردية عمودها الفقري وتحظى بدعم أميركي، على مساحات واسعة في شمال وشمال شرق البلاد، بعد طرد تنظيم الدولة الاسلامية من مناطق عدة فيها. وتتولى الادارة الذاتية الكردية تسيير شؤونها.


ورحب المجلس في بيان بفتح دمشق "باب التفاوض" مؤكداً "الموافقة على الحوار بدون شروط" ونظره "بإيجابية إلى التصريحات التي تتوجه للقاء السوريين وفتح المجال لبدء صفحة جديدة (..) بعيداً عن لغة التهديد والوعيد".


وقال عضو الهيئة الرئاسية للمجلس حكمت حبيب في تصريحات لوكالة فرانس برس "قواتنا العسكرية والسياسية جادة لفتح باب الحوار. وعندما نقول اننا مستعدون للتفاوض، فلا توجد لدينا شروط" مسبقة.


وأضاف "لا توجد سوى هاتين القوتين من أجل الجلوس على طاولة التفاوض وصياغة حل للأزمة السورية وفق دستور يتساوى فيه الجميع بالحقوق والواجبات".


وتسيطر قوات سوريا الديموقراطية حالياً على 28 في المئة من مساحة البلاد، لتكون بذلك ثاني قوة مسيطرة على الأرض بعد الجيش السوري (نحو 60 في المئة).


وياتي إبداء الأكراد الاستعداد للتفاوض مع الحكومة السورية بعد نحو أسبوعين من تأكيد الرئيس السوري في مقابلة تلفزيونية انه بعد سيطرة قواته على مساحات واسعة في البلاد، باتت قوات سوريا الديموقراطية "المشكلة الوحيدة المتبقية" أمامه. وتحدث عن خيارين للتعامل معها "الأول أننا بدأنا الآن بفتح الأبواب أمام المفاوضات".


وتابع "إذا لم يحدث ذلك، سنلجأ إلى تحرير تلك المناطق بالقوة.. بوجود الأميركيين أو بعدم وجودهم".


وأكد وزير الخارجية السورية وليد المعلم قبل أسبوع أن "التواصل موجود (مع قوات سوريا الديموقراطية) لكن لم نبدأ التفاوض حول المستقبل".


وتنظر دمشق الى هذه القوات بوصفها "ورقة" أميركية وفق ما المح الاسد، نظراً للدعم الذي تتلقاه من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.


لكن حبيب أكد الأحد أن فريقه "ينظر لكل القوى الأجنبية" بما فيها التحالف على أنها "تدخلات خارجية". وقال "نتطلع خلال المرحلة المقبلة الى خروج كل القوى العسكرية الموجودة في سوريا والعودة الى الحوار السوري السوري من أجل حل الأزمة".


ومطلع الشهر الحالي، زار وفد من معارضة الداخل المقربة من دمشق، في خطوة نادرة، محافظة الحسكة (شمال شرق)، حيث سلم القادة الاكراد دعوة للمشاركة في "مؤتمر حوار وطني" من المقرر عقده في دمشق.


وقال مسؤول كردي فضل عدم كشف اسمه لفرانس برس حينها "هذه الزيارة بالطبع بالتشاور مع النظام السوري"، لافتاً الى ان الوفد "يحاول لعب دور الوسيط بين الإدارة الذاتية والاحزاب الكردية من جهة والنظام السوري من جهة ثانية".


وتصاعد نفوذ الأكراد في سوريا مع انسحاب قوات النظام تدريجا من مناطق سيطرتها في العام 2012، ليعلنوا لاحقاً الإدارة الذاتية ثم النظام الفدرالي قبل نحو عامين في "روج أفا" (غرب كردستان). ولم تدع الادارة الذاتية الكردية للمشاركة في اي محادثات أو مفاوضات دولية بشأن مستقبل سوريا.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016