أفراسيانت - الآلاف يتظاهرون قرب الحدود اللبنانية في ذكرى النكبة وتضامنا مع غزة
 
     
الأحد، 20 أيار 2018 10:01
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 


قلقيلية - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، 5 مواطنين من محافظتي قلقيلية وبيت لحم.


ففي بلدة عزون شرق قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال، صباح اليوم، الأسير المحرر أحمد مصطفى رضوان في العشرينيات من العمر.


وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال أجرت عمليات تفتيش في منزل الأسير رضوان وعبثت بمحتوياته قبل مغادرتها القرية.


وفي محافظة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، أربعة شبان من مناطق مختلفة في المحافظة.


وأفاد مصدر أمني، بأن قوات الاحتلال اعتقلت علي سميح مسالمة من بلدة الدوحة غرب بيت لحم، ومحمود عبد الكريم هماش (31 عاما)، ويوسف مروان الجعيدي (30 عاما) من مخيم الدهيشة جنوبا، وبلال محمود الوحش (25 عاما) من بلدة الخضر جنوبا، بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها.


وأضاف المصدر أن مواجهات اندلعت في مخيم الدهيشة بين قوات الاحتلال التي اقتحمت المخيم والشبان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - كشفت وزارة الدفاع الروسية أن سلاح الجو الإسرائيلي هو من قام بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية شرقي محافظة حمص في سوريا، وذلك عبر المجال الجوي اللبناني.


وجاء في بيان نشرته الوزارة أنه "يوم الاثنين 9 أبريل، في تمام الساعة 3:25 فجرا وحتى الساعة 3:53 قامت مقاتلتان حربيتان من طراز "F-15"، تابعتان لسلاح الجو الإسرائيلي، بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية السورية شرقي محافظة حمص بـ 8 صورايخ جو -أرض، من دون أن تدخل في المجال الجوي السوري وهي فوق الأراضي اللبنانية".


وأضاف البيان أن قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش السوري قامت بتدمير 5 صواريخ من أصل ثمانية، مشيرا إلى أن الصواريخ الثلاثة الباقية التي لم يتم تدميرها بوسائل الدفاع الجوي السورية، سقطت في الجزء الغربي من قاعدة "تيفور" العسكرية.


وكانت وسائل إعلام سورية رسمية أعلنت فجر الاثنين عن سقوط قتلى وجرحى جراء تعرض قاعدة "تيفور" الجوية قرب حمص لهجوم صاروخي لم تحدد مصدره مرجحة أنه أمريكي.


من جهته نفى البنتاغون مباشرة تنفيذه ضربات جوية في سوريا.


وقال البنتاغون في بيان: "في الوقت الراهن، لا تنفذ وزارة الدفاع ضربات جوية في سوريا.. لكننا نواصل متابعة الوضع عن كثب وندعم الجهود الدبلوماسية الحالية لمحاسبة المسؤولين عن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا".


وكانت متحدثة في المكتب الإعلامي للجيش الإسرائيلي قد امتنعت عن التعليق على القصف الذي استهدف مطار "تيفور" العسكري السوري في ريف حمص.


يشار إلى أن قاعدة "تيفور" "T4" العسكرية أو مطار "التياس" كما هو متعارف عليه محليا، تعرضت لقصف من قبل سلاح الجو الإسرائيلي في شهر فبراير الماضي، ردا على اختراق طائرة إيرانية بلا طيار الأجواء الإسرائيلية، أطلقت من هذه القاعدة حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي حينه.


هذا وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنه لم يتعرض أي أحد من المستشارين الروس المتواجدين في سوريا لضرر نتيجة هذا القصف.


المصدر: وزارة الدفاع الروسية

 

 

 

 

 


افراسيانت - أطلق مسلحون النار، فجر اليوم السبت، على مستوطنة " عطيرت" المقامة على اراضي قريتي عطارة وام صفا شمال رام الله .


وعقب عملية اطلاق النار تواجدت اعداد كبيرة من قوات الاحتلال في المكان، وتم نشر الحواجز بالمنطقة وتفتيش المركبات بشكل دقيق .

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 26 مواطنا من كافة أنحاء الوطن.


وقال متحدث عسكري، أن قوات الاحتلال اعتقلت 16 مواطنًا في الضفة، بحجة أنهم "مطلوبون" لأجهزة الأمن، وقد تم نقلهم للتحقيق من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أنه تم مصادرة عشرات الآلاف من الشواكل وضبط أسلحة كانت معدة لعمليات عسكرية.


وفي قطاع غزة، اعتقلت البحرية الإسرائيلية 10 صيادين بعد ملاحقة مراكبهم قبالة سواحل مدينة رفح جنوب القطاع، قبل أن تقتادهم لجهة مجهولة.


وقال صيادون بأن الزوارق الحربية الإسرائيلية هاجمت مراكب الصيادين ولاحقتهم في عرض البحر قبل أن تقوم باعتقالهم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 


أرنون (لبنان) - افراسيانت - لبّى أكثر من ثلاثة آلاف لاجئ فلسطيني قدموا من مخيمات عدة دعوة القوى الفلسطينية للمشاركة في "مسيرة العودة الكبرى" الثلاثاء في الذكرى الـسبعين للنكبة واحتجاجا على القرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، في قلعة الشقيف في قرية أرنون الحدودية في جنوب لبنان.


ووسط انتشار أمني كثيف للقوى الأمنية اللبنانية وعناصر من انضباط حزب الله والفصائل الفلسطينية للتنظيمات، تجمع هؤلاء على تلة مرتفعة يهتفون للقدس وغزة على وقع الاغاني الوطنية المنادية بحق العودة. وعبروا في الوقت نفسه عن تضامنهم مع قطاع غزة المحاصر حيث قتل أكثر من ستين فلسطينيا الاثنين برصاص اسرائيلي.


وكان شبان يتدافعون في محاولة لاختراق الحشود والقوى الأمنية من اجل الوصول إلى طرف التلة لرؤية الجليل من الجهة الثانية للحدود.


وصرخ إيهاب أبو زيان (22 عاما)، اللاجئ من مخيم البداوي في شمال لبنان بمن حوله، قائلا "أريد الاقتراب... أريد رؤية فلسطين".


وقال الشاب لفرانس برس بحماس كبير "جئنا نرى أرضنا. أي شبر من أرضنا نريد أن نراه. أتينا متضامنين مع شهداء غزة ليرى العالم أننا لن نتخلى عن حق العودة".


وأضاف "في أي إنسانية وأي أخلاق وأي حرب يقتل 60 فلسطينيا في غزة؟".


على التلة، تعرّف إيهاب على رائد حسن عوض الذي لم يتجاوز الـ 19 عاما والقادم من مخيم عين الحلوة (جنوب). كان رائد يحمل علما فلسطينيا.


وقال "هنا تجمعنا فلسطين".


ثم اضاف "نشعر بالعجز الذي يدمرنا نفسيا ومعنويا حين نرى ما يحصل في غزة. سنعود إلى فلسطين وان أتى ترامب وغير ترامب. القدس هي عاصمتنا".


على مسرح مستحدث، كانت فرقة موسيقية تعزف الاناشيد الوطنية، فيما ترتفع أمامه مئات الاعلام الفلسطينية التي يلوح بها المتظاهرون، وتعلو زغاريد النساء، وينضم الحشد في الغناء الى الفرقة "هدي يا بحر هدي طولنا بغيبتنا... ودي سلامي للأرض اللي ربتنا".


ثم يغنون "بكرا الشمس تلم حبابك من كل بلاد الشتات".


وبرغم منع المنظمين أي أعلام باستثناء الفلسطينية واللبنانية، رفع البعض علما لحزب الله. فيما شارك النائب محمد رعد من حزب الله في التجمع.


وحاول بدران علي (80 عاما) إقناع عنصر الأمن اللبناني السماح له بالاقتراب من طرف التل دون أن ينجح.


وقال اللاجئ القادم من مخيم قرب صور (جنوب) "أتيت لارى الأرض. الله يعين أهل غزة. صحيح نحن مسجونون هنا، نعيش بالإهانة، ولكننا نعيش".


وروى محمود الصغير (84 عاما) أنه خرج من قريته الحولة في العام 1948 ليصبح لاجئا في لبنان. وقال إنه لبى الدعوة اليوم، "لأتخلص من الشوق الى بلادي".


الا ان معظم المتظاهرين لا يعرفون بلدهم الذي هجره أجدادهم منذ عشرات السنين.


وقال إبراهيم عليان (21 عاما)، العامل في مقهى في عين الحلوة، "أتيت لارى بلدي. للمرة الأولى في حياتي، أقترب منه بهذا الشكل.. نريد أن نرجع. نحن نشعر بالعجز هنا. نرى شعبنا يموت في غزة على الشاشات وليس بيدنا شيء".


ويقترب رجل عجوز من الشبان، مشيرا الى منطقة في الجهة الاخرى من الحدود، "إلى اليمين يا شباب هذه المطلة".


على مقربة منه، تستمر الهتافات، ومنها ما يعبر عن سخط وخيبة أمل من الموقف العربي الباهت إزاء التطورات.


ومن الهتافات "بالروح بالدم نفديك يا فلسطين"، و"ويا حيف، يا حيف على الأمة العربية".
 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

4941  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


أرنون (لبنان) - افراسيانت - لبّى أكثر من ثلاثة آلاف لاجئ فلسطيني قدموا من مخيمات عدة دعوة القوى الفلسطينية للمشاركة في "مسيرة العودة الكبرى" الثلاثاء في الذكرى الـسبعين للنكبة واحتجاجا على القرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، في قلعة الشقيف في قرية أرنون الحدودية في جنوب لبنان.


ووسط انتشار أمني كثيف للقوى الأمنية اللبنانية وعناصر من انضباط حزب الله والفصائل الفلسطينية للتنظيمات، تجمع هؤلاء على تلة مرتفعة يهتفون للقدس وغزة على وقع الاغاني الوطنية المنادية بحق العودة. وعبروا في الوقت نفسه عن تضامنهم مع قطاع غزة المحاصر حيث قتل أكثر من ستين فلسطينيا الاثنين برصاص اسرائيلي.


وكان شبان يتدافعون في محاولة لاختراق الحشود والقوى الأمنية من اجل الوصول إلى طرف التلة لرؤية الجليل من الجهة الثانية للحدود.


وصرخ إيهاب أبو زيان (22 عاما)، اللاجئ من مخيم البداوي في شمال لبنان بمن حوله، قائلا "أريد الاقتراب... أريد رؤية فلسطين".


وقال الشاب لفرانس برس بحماس كبير "جئنا نرى أرضنا. أي شبر من أرضنا نريد أن نراه. أتينا متضامنين مع شهداء غزة ليرى العالم أننا لن نتخلى عن حق العودة".


وأضاف "في أي إنسانية وأي أخلاق وأي حرب يقتل 60 فلسطينيا في غزة؟".


على التلة، تعرّف إيهاب على رائد حسن عوض الذي لم يتجاوز الـ 19 عاما والقادم من مخيم عين الحلوة (جنوب). كان رائد يحمل علما فلسطينيا.


وقال "هنا تجمعنا فلسطين".


ثم اضاف "نشعر بالعجز الذي يدمرنا نفسيا ومعنويا حين نرى ما يحصل في غزة. سنعود إلى فلسطين وان أتى ترامب وغير ترامب. القدس هي عاصمتنا".


على مسرح مستحدث، كانت فرقة موسيقية تعزف الاناشيد الوطنية، فيما ترتفع أمامه مئات الاعلام الفلسطينية التي يلوح بها المتظاهرون، وتعلو زغاريد النساء، وينضم الحشد في الغناء الى الفرقة "هدي يا بحر هدي طولنا بغيبتنا... ودي سلامي للأرض اللي ربتنا".


ثم يغنون "بكرا الشمس تلم حبابك من كل بلاد الشتات".


وبرغم منع المنظمين أي أعلام باستثناء الفلسطينية واللبنانية، رفع البعض علما لحزب الله. فيما شارك النائب محمد رعد من حزب الله في التجمع.


وحاول بدران علي (80 عاما) إقناع عنصر الأمن اللبناني السماح له بالاقتراب من طرف التل دون أن ينجح.


وقال اللاجئ القادم من مخيم قرب صور (جنوب) "أتيت لارى الأرض. الله يعين أهل غزة. صحيح نحن مسجونون هنا، نعيش بالإهانة، ولكننا نعيش".


وروى محمود الصغير (84 عاما) أنه خرج من قريته الحولة في العام 1948 ليصبح لاجئا في لبنان. وقال إنه لبى الدعوة اليوم، "لأتخلص من الشوق الى بلادي".


الا ان معظم المتظاهرين لا يعرفون بلدهم الذي هجره أجدادهم منذ عشرات السنين.


وقال إبراهيم عليان (21 عاما)، العامل في مقهى في عين الحلوة، "أتيت لارى بلدي. للمرة الأولى في حياتي، أقترب منه بهذا الشكل.. نريد أن نرجع. نحن نشعر بالعجز هنا. نرى شعبنا يموت في غزة على الشاشات وليس بيدنا شيء".


ويقترب رجل عجوز من الشبان، مشيرا الى منطقة في الجهة الاخرى من الحدود، "إلى اليمين يا شباب هذه المطلة".


على مقربة منه، تستمر الهتافات، ومنها ما يعبر عن سخط وخيبة أمل من الموقف العربي الباهت إزاء التطورات.


ومن الهتافات "بالروح بالدم نفديك يا فلسطين"، و"ويا حيف، يا حيف على الأمة العربية".
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016