أفراسيانت - الجيش السوري يتقدم في "الحجر الأسود" وتحضيرات لخروج دفعة خامسة من المسلحين
 
     
الأربعاء، 19 أيلول/سبتمبر 2018 11:02
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


دمشق - افراسيانت - واصل الجيش السوري امس الاحد تقدمه في منطقة الحجر الأسود جنوب دمشق ضد مقاتلي تنظيم "داعش"، وسيطر على نقاط في الجزء الشمالي من الحي ، بالتزامن مع إخراج الدفعة الخامسة من المسلحين وعائلتهم من ريفي حمص وحماة ( وسط سوريا ) ، بحسب الاعلام الرسمي السوري ومرصد حقوقي .


وأفادت وكالة الانباء السورية "سانا" أن وحدات من الجيش السوري إلى تقدمت إلى نقاط جديدة في الجزء الشمالي من حي الحجر الأسود خلال عملياتها ضد الإرهابيين في جنوب دمشق.


وأشارت إلى أن عناصر الهندسة تعمل على تحصين نقاط التثبيت في كتل الأبنية ومحيطها التي سيطرت عليها في الساعات الماضية.


وقال قادة ميدانيون أن وحدات الجيش تنفذ تكتيكات قتالية ضد بؤر ونقاط تسلل الإرهابيين تخوض خلالها اشتباكات مباشرة وقتالا قريباً من شقة سكنية إلى أخرى ومن بناء إلى آخر مستخدمين الأسلحة الفردية والمناسبة، لافتين إلى أن المعنويات العالية للمقاتلين وتمرسهم في هذا النوع من القتال يسهم في تحقيق المزيد من التقدم وتحرير ما تبقى من مساحات تحت سيطرة الإرهابيين.


وأشار القادة إلى أن المعنويات المنهارة لدى الإرهابيين وقادتهم وخسارتهم الكثير من عوامل القوة في العديد والعتاد يظهر من خلال اعتمادهم الرئيس على القناصين واستخدام الكثافة النارية فقط عند محاولة إيقاف تقدم وحدات الجيش في نقاط الاشتباك الأساسية على محاور القتال.


ويشن الجيش السوري حملة عسكرية ضد "داعش" منذ أسابيع، في جنوب دمشق لاسيما مخيم اليرموك والحجر الأسود، وسط معارك على عدة محاور، في اطار سعيه لاستعادة كامل العاصمة وتأمين محيطها.


وكان الجيش السوري سيطر، منذ اسبوع، بشكل كامل على الجزء الجنوبي من حي الحجر الأسود ـ بعدما فصل الحجر عن مخيم اليرموك.


وسبق أعلن مصدر عسكري ، منذ أيام، أن وحدات من الجيش استعادت السيطرة على أحياء الماذنية والقدم والعسالي والجورة بريف دمشق الجنوبي.


وفي سياق منفصل تتواصل عمليات خروج الدفعة الخامسة من المسلحين وعائلاتهم من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي إلى شمال سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق مع الحكومة السورية برعاية روسية.


وحسب وكالة "سانا" السورية فقد جهزت 32 حافلة تقل المئات من المسلحين غير الراغبين بالتسوية وعائلاتهم من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي لإخراجها عبر ممر الرستن إلى شمال سوريا.


وسبق أن أفادت "سانا" بأنه تم تجهيز 18 حافلة تقل المئات من المسلحين وعائلاتهم لإخراجها من ممر الرستن باتجاه نقطة التجمع النهائية قرب جسر المدينة بعد إجراءات تفتيش صارمة تم خلالها التدقيق في اللوائح الإسمية لمنع المسلحين من إخراج أي شخص من الأهالي تحت الضغط والتهديد.


ولفتت "سانا" إلى أن الحافلات الجاهزة تقف قرب جسر الرستن على الطريق الدولي بانتظار إخراج باقي الحافلات من عدد من القرى والبلدات في ريف حمص الشمالي.


في سياق متصل باتت قرى القنطرة الشمالية والقرباطية والمزازة والدمينة وعز الدين والسطحيات وديرفول وعيدون في ريف حمص وحماة، خالية من المسلحين تماما بعد إخراجهم منها بعد منتصف الليلة الماضية بواسطة 53 حافلة عبر ممر الرميلة إلى إدلب.


ومن جانبه قال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره لندن انه بوصول الدفعة الثانية من القافلة الرابعة إلى مشارف محافظة إدلب، التي تضم أكثر من 180 آلية من ضمنها نحو 55 حافلة، (ضمت القافلة نحو 2550 شخصاً من مدنيين ومقاتلين)، يرتفع إلى نحو 4050 عدد الخارجين ضمن الدفعتين في القافلة الرابعة، وليرتفع بذلك إلى 13050 على الأقل عدد الخارجين من ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي، على متن 4 قوافل، مع تحضيرات مستمرة تجري لقافلة جديدة هي الخامسة من الريف الشمالي لحمص وريف حماة الجنوبي، نحو شمال سوريا.


ويقضي الاتفاق بإخراج جميع المسلحين غير الراغبين بالتسوية مع عائلاتهم من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي بعد تسليم السلاح الثقيل والمتوسط وتسوية أوضاع المسلحين الراغبين بالتسوية ودخول الجيش وعودة جميع مؤسسات ودوائر الدولة إلى المنطقة إضافة إلى فتح الطريق الدولي حمص-حماة وتأمينه من قبل وحدات الجيش.
 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12922  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


دمشق - افراسيانت - واصل الجيش السوري امس الاحد تقدمه في منطقة الحجر الأسود جنوب دمشق ضد مقاتلي تنظيم "داعش"، وسيطر على نقاط في الجزء الشمالي من الحي ، بالتزامن مع إخراج الدفعة الخامسة من المسلحين وعائلتهم من ريفي حمص وحماة ( وسط سوريا ) ، بحسب الاعلام الرسمي السوري ومرصد حقوقي .


وأفادت وكالة الانباء السورية "سانا" أن وحدات من الجيش السوري إلى تقدمت إلى نقاط جديدة في الجزء الشمالي من حي الحجر الأسود خلال عملياتها ضد الإرهابيين في جنوب دمشق.


وأشارت إلى أن عناصر الهندسة تعمل على تحصين نقاط التثبيت في كتل الأبنية ومحيطها التي سيطرت عليها في الساعات الماضية.


وقال قادة ميدانيون أن وحدات الجيش تنفذ تكتيكات قتالية ضد بؤر ونقاط تسلل الإرهابيين تخوض خلالها اشتباكات مباشرة وقتالا قريباً من شقة سكنية إلى أخرى ومن بناء إلى آخر مستخدمين الأسلحة الفردية والمناسبة، لافتين إلى أن المعنويات العالية للمقاتلين وتمرسهم في هذا النوع من القتال يسهم في تحقيق المزيد من التقدم وتحرير ما تبقى من مساحات تحت سيطرة الإرهابيين.


وأشار القادة إلى أن المعنويات المنهارة لدى الإرهابيين وقادتهم وخسارتهم الكثير من عوامل القوة في العديد والعتاد يظهر من خلال اعتمادهم الرئيس على القناصين واستخدام الكثافة النارية فقط عند محاولة إيقاف تقدم وحدات الجيش في نقاط الاشتباك الأساسية على محاور القتال.


ويشن الجيش السوري حملة عسكرية ضد "داعش" منذ أسابيع، في جنوب دمشق لاسيما مخيم اليرموك والحجر الأسود، وسط معارك على عدة محاور، في اطار سعيه لاستعادة كامل العاصمة وتأمين محيطها.


وكان الجيش السوري سيطر، منذ اسبوع، بشكل كامل على الجزء الجنوبي من حي الحجر الأسود ـ بعدما فصل الحجر عن مخيم اليرموك.


وسبق أعلن مصدر عسكري ، منذ أيام، أن وحدات من الجيش استعادت السيطرة على أحياء الماذنية والقدم والعسالي والجورة بريف دمشق الجنوبي.


وفي سياق منفصل تتواصل عمليات خروج الدفعة الخامسة من المسلحين وعائلاتهم من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي إلى شمال سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق مع الحكومة السورية برعاية روسية.


وحسب وكالة "سانا" السورية فقد جهزت 32 حافلة تقل المئات من المسلحين غير الراغبين بالتسوية وعائلاتهم من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي لإخراجها عبر ممر الرستن إلى شمال سوريا.


وسبق أن أفادت "سانا" بأنه تم تجهيز 18 حافلة تقل المئات من المسلحين وعائلاتهم لإخراجها من ممر الرستن باتجاه نقطة التجمع النهائية قرب جسر المدينة بعد إجراءات تفتيش صارمة تم خلالها التدقيق في اللوائح الإسمية لمنع المسلحين من إخراج أي شخص من الأهالي تحت الضغط والتهديد.


ولفتت "سانا" إلى أن الحافلات الجاهزة تقف قرب جسر الرستن على الطريق الدولي بانتظار إخراج باقي الحافلات من عدد من القرى والبلدات في ريف حمص الشمالي.


في سياق متصل باتت قرى القنطرة الشمالية والقرباطية والمزازة والدمينة وعز الدين والسطحيات وديرفول وعيدون في ريف حمص وحماة، خالية من المسلحين تماما بعد إخراجهم منها بعد منتصف الليلة الماضية بواسطة 53 حافلة عبر ممر الرميلة إلى إدلب.


ومن جانبه قال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره لندن انه بوصول الدفعة الثانية من القافلة الرابعة إلى مشارف محافظة إدلب، التي تضم أكثر من 180 آلية من ضمنها نحو 55 حافلة، (ضمت القافلة نحو 2550 شخصاً من مدنيين ومقاتلين)، يرتفع إلى نحو 4050 عدد الخارجين ضمن الدفعتين في القافلة الرابعة، وليرتفع بذلك إلى 13050 على الأقل عدد الخارجين من ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي، على متن 4 قوافل، مع تحضيرات مستمرة تجري لقافلة جديدة هي الخامسة من الريف الشمالي لحمص وريف حماة الجنوبي، نحو شمال سوريا.


ويقضي الاتفاق بإخراج جميع المسلحين غير الراغبين بالتسوية مع عائلاتهم من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي بعد تسليم السلاح الثقيل والمتوسط وتسوية أوضاع المسلحين الراغبين بالتسوية ودخول الجيش وعودة جميع مؤسسات ودوائر الدولة إلى المنطقة إضافة إلى فتح الطريق الدولي حمص-حماة وتأمينه من قبل وحدات الجيش.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016