أفراسيانت - نقل السفارة الاميركية للقدس المحتلة يُسقط دور واشنطن كوسيط للسلام
 
     
الأربعاء، 19 أيلول/سبتمبر 2018 11:02
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


واشنطن - افراسيانت - مع وصول الوفد الأميركي الأحد إلى إسرائيل للمشاركة في افتتاح السفارة الأميركية في القدس، يتبين أن المشاركة الأميركية بالافتتاح لن تكون بالمستوى الذي حاولت الحكومة الإسرائيلية وأنصارها من اللوبي الإسرائيلي الترويج له في أوائل شهر آذار الماضي بأنه سيكون احتفالا غير مسبوق.


ويرأس الوفد الأميركي نائب وزير الخارجي الأميركي جون سوليفان ويضم الوفد إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وزوجها جيرارد كوشنير، مستشار ترامب، ووزير الخزانة وجيسون غرينبلات ، محامي الرئيس ترامب ومبعوثه للمفاوضات الدولية وهو "يهودي متدين" وتربطه علاقات وطيدة بالاستيطان وبسفير أميركا في إسرائيل ديفيد فريدمان الذي كان في مجلس إدارة مستوطنة "بيت إيل" وكشف الجمعة أنه كان أحد ممولي حركة "مئير كهانا" التي تدرجها الولايات المتحدة على لائحة الإرهاب.


وبحسب آخر التقديرات فسوف يشارك في احتفالات افتتاح السفارة الاميركية بالقدس المحتلة حوالي 12 عضوا من مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين، ونائب وزير الخارجية وشخصيات أخرى.


وقال فريدمان في مؤتمر صحفي هاتفي الجمعة، انه من المتوقع أن يشارك حوالي 800 شخص في احتفالات الافتتاح دون تحديد هويتهم.


وقال فريدمان "كان (الاعتراف بالقدس ونقل السفارة) أحد الأمور التي اعتقدنا أنها مهمة في ما يتعلق بالنزاع والنظر في مختلف نقاط النفوذ، لرؤية كيف يمكننا أن نعدل تلك الأمور من أجل خلق ديناميكية أفضل للسلام".


وأضاف "ما رآه الرئيس (ترامب) هو أن الفلسطينيين كان لهم في الأساس حق النقض على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل".


ومن المقرر أن يشارك الوفد في افتتاح السفارة الأميركية في القدس الاثنين، 14 أيار 2018، وذلك بالتزامن مع الذكرى السبعين لاحتلال فلسطين (النكبة).


ويأتي التحرك بعد أقل من ستة أشهر على إعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل (6/12/2018) وإعطاء توجيهاته لنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، وهو التحرك الذي تسبب في موجة انتقادات دولية وغضب فلسطيني.


ويخطط الفلسطينيون لتنظيم مظاهرات حاشدة الاثنين حيث جرت الدعوة لمظاهرات حاشدة في قطاع غزة على الحدود مع إسرائيل، فضلا عن توقعات بمشاركة الآلاف في مظاهرات في رام الله، وأنحاء الضفة الغربية المحتلة الأخرى.


وتحتفل إسرائيل بنقل السفارة باعتباره انتصارا، وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "منذ ثلاثة آلاف عام وهي (القدس) عاصمة لنا، ولنا فقط. لقد حلمنا بالعودة لبنائها، المدينة التي تم توحيدها. وهذا هو بالتحديد ما نفعله اليوم" علما أن قضية اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل لم تظهر إلا بعد أن طرحها السيناتور السابق الجمهوري بوب دول عام 1995 في محاولة يائسة للفوز ضد الرئيس الديمقراطي آنذاك بيل كلينتون.


يشار إلى أن الرئيس ترامب خاطب جمهورا من مناصريه الخميس الماضي قائلا لهم بأنه يفخر بوعده أثناء حملته الانتخابية في عام 2016 وانه بعكس أسلافه "ينفذ وعوده الانتخابية"، وأنه "تمكن من ذلك بأقل الأثمان".


ولكن ترامب لم يذكر لجمهوره شيئاً عن وعد آخر كان قد قطعه على نفسه وهو التوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.


ويعتقد الخبراء أن تنفيذ ترامب لوعده بنقل السفارة الأميركية يكون قد قضى على احتمال تحقيق الوعد بتحقيق السلام، حيث تأجلت "مبادرة السلام الإقليمية" بقيادة مستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر بسبب التحول الذي غير عقودا من سياسة الولايات المتحدة فيما يتعلق بالسفارة ، حيث ان واشنطن اعتبرت أن وضع القدس المتنازع عليه هو قضية يجب حلها من خلال المفاوضات، وأن الاحتفاظ بالسفارة الأميركية في تل أبيب يرسل إشارة بأن الولايات المتحدة لن تصدر حكماً مسبقاً على المطالبات الفلسطينية والإسرائيلية المتنافس عليها بشأن الأراضي والمواقع في المدينة المقدسة بين الطرفين.


يشار إلى انه قبل إعلان ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل (ونقل السفارة الأميركية) يوم 6 كانون الأول 2017 الماضي ، كان من المتوقع، وعلى نطاق واسع في واشنطن ان يتم الكشف عن خطة سلام ترامب في أوائل عام 2018، حيث تحدث ترامب بشكل موسع في العام الماضي عن فرصة لتحقيق "الصفقة النهائية" أو "صفقة القرن" دون إعطاء تفاصيل.


يشار إلى أن القادة الفلسطينيين اعتبروا قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها خيانة للتعهدات الأميركية وتنازلا من الولايات المتحدة عن دورها كوسيط محايد في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وقاطعوا الاجتماعات مع المسؤولين الأميركيين منذ الإعلان عن هذه الخطوة (يوم 6/12/2018) .


ومن غير المتوقع أن يجتمع رئيس الوفد الأميركي سوليفان أو أحد من كبار المسؤولين الأميركيين الذين يشاركون في حفل افتتاح السفارة يوم الاثنين ، (مثل كوشنر وزوجته إيفانكا ترامب، أو جيسون غرينبلات) مع أي من القيادات الفلسطينية.


ولن يحضر ترامب ، ولا نائب الرئيس بنس أو وزير الخارجية مايك بومبيو الاحتفالات كون "الوفد الذي يتكون من مسؤولين من الدرجة الثالثة أو الرابعة ربما يكون إشارة الى أن البيت الأبيض يحتفظ ببعض الأمل في طرح مبادرة سلام هذا العام، رغم أنه لا وجود لعلامات تقدم خارجية" بحسب قول مسؤول مطلع للقدس.


وقال بعض المسؤولين الأميركيين إن خطة "صفقة القرن" ليست ميتة وسيتم تقديمها في الوقت المناسب.


وبموجب الخطط التي قدمت للكونغرس هذا العام ، فإن السفارة الجديدة سوف تقام في البداية في مكان مؤقت وفي موقع المكاتب القنصلية، وتبلغ تكلفة ذلك ما بين 300 ألف دولار إلى 500 ألف دولار ، بما يتناسب مع أولويات ترامب المالية.


وكان المفاوض الفلسطيني صائب عريقات قد اتهم إدارة ترامب الأسبوع الماضي بانتهاك القانون الدولي و"التزاماتها تجاه عملية السلام".


وقال عريقات "بينما تنتهج واشنطن سياسة تشجيع الفوضى الدولية وتجاهل المنظمات والقانون الدولي ، ندعو السلك الدبلوماسي ومنظمات المجتمع المدني والسلطات الدينية إلى مقاطعة مراسم التنصيب" محذرا من أن حضور الحفل "سيضفي شرعية على قرار غير قانوني واستمرار سياسات الاحتلال الإسرائيلي والاستعمار والضم".


ورفض بعض الدبلوماسيين الأوروبيين ودبلوماسيون اخرون حضور احتفال منفصل برعاية وزارة الخارجية الإسرائيلية.


ونسبت صحيفة "واشنطن بوست" الأحد لجيريمي بن عامي ، رئيس مجموعة "جي ستريت" التي تلقب نفسها باللوبي الإسرائيلي من أجل السلام في العاصمة الأميركية قوله بأن نقل السفارة بمثابة "عمل انتحاري" يمنع الولايات المتحدة من لعب أي دور في المساعدة على التوصل إلى صفقة بهذا الحجم والتعقيد.


وقال "مصداقية هذه الإدارة كوسيط سلام محتمل ضاعت وغير قابلة للإصلاح، وإذا قدمت أي نوع من الاقتراحات ، فإن أكثر ما يمكن أن يتوقعه المرء هو أنه سيكون تلاوة للنقاط الحوارية الإسرائيلية اليمينية - وهي الاقتراحات التي تم بثها في إسرائيل لبعض الوقت، ولكنها لا تشبه أي شيء يمكن أن يقبله اي ممثل فلسطيني".


من جهته دعا وزير الخارجية الأميركي الجديد مايك بومبيو الأحد الفلسطينيين إلى العودة الى طاولة المفاوضات، علما أنه لم يلتق بهم عندما زار إسرائيل في أول رحلة له كوزير في الشهر الماضي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12908  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


واشنطن - افراسيانت - مع وصول الوفد الأميركي الأحد إلى إسرائيل للمشاركة في افتتاح السفارة الأميركية في القدس، يتبين أن المشاركة الأميركية بالافتتاح لن تكون بالمستوى الذي حاولت الحكومة الإسرائيلية وأنصارها من اللوبي الإسرائيلي الترويج له في أوائل شهر آذار الماضي بأنه سيكون احتفالا غير مسبوق.


ويرأس الوفد الأميركي نائب وزير الخارجي الأميركي جون سوليفان ويضم الوفد إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وزوجها جيرارد كوشنير، مستشار ترامب، ووزير الخزانة وجيسون غرينبلات ، محامي الرئيس ترامب ومبعوثه للمفاوضات الدولية وهو "يهودي متدين" وتربطه علاقات وطيدة بالاستيطان وبسفير أميركا في إسرائيل ديفيد فريدمان الذي كان في مجلس إدارة مستوطنة "بيت إيل" وكشف الجمعة أنه كان أحد ممولي حركة "مئير كهانا" التي تدرجها الولايات المتحدة على لائحة الإرهاب.


وبحسب آخر التقديرات فسوف يشارك في احتفالات افتتاح السفارة الاميركية بالقدس المحتلة حوالي 12 عضوا من مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين، ونائب وزير الخارجية وشخصيات أخرى.


وقال فريدمان في مؤتمر صحفي هاتفي الجمعة، انه من المتوقع أن يشارك حوالي 800 شخص في احتفالات الافتتاح دون تحديد هويتهم.


وقال فريدمان "كان (الاعتراف بالقدس ونقل السفارة) أحد الأمور التي اعتقدنا أنها مهمة في ما يتعلق بالنزاع والنظر في مختلف نقاط النفوذ، لرؤية كيف يمكننا أن نعدل تلك الأمور من أجل خلق ديناميكية أفضل للسلام".


وأضاف "ما رآه الرئيس (ترامب) هو أن الفلسطينيين كان لهم في الأساس حق النقض على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل".


ومن المقرر أن يشارك الوفد في افتتاح السفارة الأميركية في القدس الاثنين، 14 أيار 2018، وذلك بالتزامن مع الذكرى السبعين لاحتلال فلسطين (النكبة).


ويأتي التحرك بعد أقل من ستة أشهر على إعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل (6/12/2018) وإعطاء توجيهاته لنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، وهو التحرك الذي تسبب في موجة انتقادات دولية وغضب فلسطيني.


ويخطط الفلسطينيون لتنظيم مظاهرات حاشدة الاثنين حيث جرت الدعوة لمظاهرات حاشدة في قطاع غزة على الحدود مع إسرائيل، فضلا عن توقعات بمشاركة الآلاف في مظاهرات في رام الله، وأنحاء الضفة الغربية المحتلة الأخرى.


وتحتفل إسرائيل بنقل السفارة باعتباره انتصارا، وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "منذ ثلاثة آلاف عام وهي (القدس) عاصمة لنا، ولنا فقط. لقد حلمنا بالعودة لبنائها، المدينة التي تم توحيدها. وهذا هو بالتحديد ما نفعله اليوم" علما أن قضية اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل لم تظهر إلا بعد أن طرحها السيناتور السابق الجمهوري بوب دول عام 1995 في محاولة يائسة للفوز ضد الرئيس الديمقراطي آنذاك بيل كلينتون.


يشار إلى أن الرئيس ترامب خاطب جمهورا من مناصريه الخميس الماضي قائلا لهم بأنه يفخر بوعده أثناء حملته الانتخابية في عام 2016 وانه بعكس أسلافه "ينفذ وعوده الانتخابية"، وأنه "تمكن من ذلك بأقل الأثمان".


ولكن ترامب لم يذكر لجمهوره شيئاً عن وعد آخر كان قد قطعه على نفسه وهو التوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.


ويعتقد الخبراء أن تنفيذ ترامب لوعده بنقل السفارة الأميركية يكون قد قضى على احتمال تحقيق الوعد بتحقيق السلام، حيث تأجلت "مبادرة السلام الإقليمية" بقيادة مستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر بسبب التحول الذي غير عقودا من سياسة الولايات المتحدة فيما يتعلق بالسفارة ، حيث ان واشنطن اعتبرت أن وضع القدس المتنازع عليه هو قضية يجب حلها من خلال المفاوضات، وأن الاحتفاظ بالسفارة الأميركية في تل أبيب يرسل إشارة بأن الولايات المتحدة لن تصدر حكماً مسبقاً على المطالبات الفلسطينية والإسرائيلية المتنافس عليها بشأن الأراضي والمواقع في المدينة المقدسة بين الطرفين.


يشار إلى انه قبل إعلان ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل (ونقل السفارة الأميركية) يوم 6 كانون الأول 2017 الماضي ، كان من المتوقع، وعلى نطاق واسع في واشنطن ان يتم الكشف عن خطة سلام ترامب في أوائل عام 2018، حيث تحدث ترامب بشكل موسع في العام الماضي عن فرصة لتحقيق "الصفقة النهائية" أو "صفقة القرن" دون إعطاء تفاصيل.


يشار إلى أن القادة الفلسطينيين اعتبروا قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها خيانة للتعهدات الأميركية وتنازلا من الولايات المتحدة عن دورها كوسيط محايد في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وقاطعوا الاجتماعات مع المسؤولين الأميركيين منذ الإعلان عن هذه الخطوة (يوم 6/12/2018) .


ومن غير المتوقع أن يجتمع رئيس الوفد الأميركي سوليفان أو أحد من كبار المسؤولين الأميركيين الذين يشاركون في حفل افتتاح السفارة يوم الاثنين ، (مثل كوشنر وزوجته إيفانكا ترامب، أو جيسون غرينبلات) مع أي من القيادات الفلسطينية.


ولن يحضر ترامب ، ولا نائب الرئيس بنس أو وزير الخارجية مايك بومبيو الاحتفالات كون "الوفد الذي يتكون من مسؤولين من الدرجة الثالثة أو الرابعة ربما يكون إشارة الى أن البيت الأبيض يحتفظ ببعض الأمل في طرح مبادرة سلام هذا العام، رغم أنه لا وجود لعلامات تقدم خارجية" بحسب قول مسؤول مطلع للقدس.


وقال بعض المسؤولين الأميركيين إن خطة "صفقة القرن" ليست ميتة وسيتم تقديمها في الوقت المناسب.


وبموجب الخطط التي قدمت للكونغرس هذا العام ، فإن السفارة الجديدة سوف تقام في البداية في مكان مؤقت وفي موقع المكاتب القنصلية، وتبلغ تكلفة ذلك ما بين 300 ألف دولار إلى 500 ألف دولار ، بما يتناسب مع أولويات ترامب المالية.


وكان المفاوض الفلسطيني صائب عريقات قد اتهم إدارة ترامب الأسبوع الماضي بانتهاك القانون الدولي و"التزاماتها تجاه عملية السلام".


وقال عريقات "بينما تنتهج واشنطن سياسة تشجيع الفوضى الدولية وتجاهل المنظمات والقانون الدولي ، ندعو السلك الدبلوماسي ومنظمات المجتمع المدني والسلطات الدينية إلى مقاطعة مراسم التنصيب" محذرا من أن حضور الحفل "سيضفي شرعية على قرار غير قانوني واستمرار سياسات الاحتلال الإسرائيلي والاستعمار والضم".


ورفض بعض الدبلوماسيين الأوروبيين ودبلوماسيون اخرون حضور احتفال منفصل برعاية وزارة الخارجية الإسرائيلية.


ونسبت صحيفة "واشنطن بوست" الأحد لجيريمي بن عامي ، رئيس مجموعة "جي ستريت" التي تلقب نفسها باللوبي الإسرائيلي من أجل السلام في العاصمة الأميركية قوله بأن نقل السفارة بمثابة "عمل انتحاري" يمنع الولايات المتحدة من لعب أي دور في المساعدة على التوصل إلى صفقة بهذا الحجم والتعقيد.


وقال "مصداقية هذه الإدارة كوسيط سلام محتمل ضاعت وغير قابلة للإصلاح، وإذا قدمت أي نوع من الاقتراحات ، فإن أكثر ما يمكن أن يتوقعه المرء هو أنه سيكون تلاوة للنقاط الحوارية الإسرائيلية اليمينية - وهي الاقتراحات التي تم بثها في إسرائيل لبعض الوقت، ولكنها لا تشبه أي شيء يمكن أن يقبله اي ممثل فلسطيني".


من جهته دعا وزير الخارجية الأميركي الجديد مايك بومبيو الأحد الفلسطينيين إلى العودة الى طاولة المفاوضات، علما أنه لم يلتق بهم عندما زار إسرائيل في أول رحلة له كوزير في الشهر الماضي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016