أفراسيانت - دمشق تدعو الأمم المتحدة ومجلس الأمن لإدانة القصف الإسرائيلي الأخير
 
     
الإثنين، 15 تشرين1/أكتوير 2018 17:28
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - وجهت وزارة الخارجية السورية، رسالتين للأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن الضربات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مواقع عسكرية في منطقة القطيفة بريف دمشق.


وقالت الخارجية السورية في الرسالتين اللتين وجّهتهما إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن: "أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مجددا فجر اليوم الثلاثاء 9 كانون الثاني 2018، على شن ثلاثة اعتداءات بالصواريخ على أراضي الجمهورية العربية السورية".


وأضافت الخارجية في بيانها: "هذه الاعتداءات الإسرائيلية على سورية تؤكد النهج العدواني الخطير الذي تتبعه إسرائيل لتفجير المنطقة وزيادة تعقيد الأوضاع التي تمر بها خدمة لأغراضها في دعم الإرهاب وإدامة احتلالها للأراضي العربية إضافة إلى رفع الروح المعنوية المنهارة للتنظيمات الإرهابية".


وتابعت الوزارة أن "الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا لم ولن تنجح في حماية شركائها وعملائها من التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيما داعش وجبهة النصرة الإرهابيان، كما لم ولن تفلح في إشغال الجيش العربي السوري عن مواصلة الإنجازات التي يحققها في مكافحة الإرهاب في الكثير من أنحاء الجمهورية والتي كان آخرها في محافظتي أدلب والقنيطرة".


وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن "استمرار إسرائيل في انتهاكاتها الصارخة لقرار مجلس الأمن رقم /350/لعام 1974، المتعلق بفصل القوات ولقرارات مجلس الأمن والصكوك الدولية الخاصة بمكافحة الإرهاب ما كان ليحدث لولا الدعم اللامحدود الذي تقدمه لها الإدارة الأمريكية وهو الدعم الذي يوفر لإسرائيل الحصانة من المساءلة ويمكنها من الاستمرار في ممارسة إرهاب الدولة بحق شعوب المنطقة وتهديد السلم والأمن في المنطقة والعالم".


وحذرت الوزارة إسرائيل "من التداعيات الخطيرة لاعتداءاتها على سوريا ودعمها المستمر للتنظيمات الإرهابية المسلحة وتحملها كامل المسؤولية عنها".


وفي الختام طالبت الوزارة مجلس الأمن بإدانة الاعتداءات الإسرائيلية السافرة ودعته بموجب الميثاق الأممي لاتخاذ إجراءات حازمة وفورية لوقف هذه الاعتداءات ومساءلة إسرائيل عنها.


المصدر: سانا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12958  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - وجهت وزارة الخارجية السورية، رسالتين للأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن الضربات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مواقع عسكرية في منطقة القطيفة بريف دمشق.


وقالت الخارجية السورية في الرسالتين اللتين وجّهتهما إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن: "أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مجددا فجر اليوم الثلاثاء 9 كانون الثاني 2018، على شن ثلاثة اعتداءات بالصواريخ على أراضي الجمهورية العربية السورية".


وأضافت الخارجية في بيانها: "هذه الاعتداءات الإسرائيلية على سورية تؤكد النهج العدواني الخطير الذي تتبعه إسرائيل لتفجير المنطقة وزيادة تعقيد الأوضاع التي تمر بها خدمة لأغراضها في دعم الإرهاب وإدامة احتلالها للأراضي العربية إضافة إلى رفع الروح المعنوية المنهارة للتنظيمات الإرهابية".


وتابعت الوزارة أن "الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا لم ولن تنجح في حماية شركائها وعملائها من التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيما داعش وجبهة النصرة الإرهابيان، كما لم ولن تفلح في إشغال الجيش العربي السوري عن مواصلة الإنجازات التي يحققها في مكافحة الإرهاب في الكثير من أنحاء الجمهورية والتي كان آخرها في محافظتي أدلب والقنيطرة".


وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن "استمرار إسرائيل في انتهاكاتها الصارخة لقرار مجلس الأمن رقم /350/لعام 1974، المتعلق بفصل القوات ولقرارات مجلس الأمن والصكوك الدولية الخاصة بمكافحة الإرهاب ما كان ليحدث لولا الدعم اللامحدود الذي تقدمه لها الإدارة الأمريكية وهو الدعم الذي يوفر لإسرائيل الحصانة من المساءلة ويمكنها من الاستمرار في ممارسة إرهاب الدولة بحق شعوب المنطقة وتهديد السلم والأمن في المنطقة والعالم".


وحذرت الوزارة إسرائيل "من التداعيات الخطيرة لاعتداءاتها على سوريا ودعمها المستمر للتنظيمات الإرهابية المسلحة وتحملها كامل المسؤولية عنها".


وفي الختام طالبت الوزارة مجلس الأمن بإدانة الاعتداءات الإسرائيلية السافرة ودعته بموجب الميثاق الأممي لاتخاذ إجراءات حازمة وفورية لوقف هذه الاعتداءات ومساءلة إسرائيل عنها.


المصدر: سانا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016