أفراسيانت - بيان منسوب لأحمد صالح: سأقود المعركة في اليمن حتى طرد آخر حوثي
 
     
الأحد، 17 كانون1/ديسمبر 2017 17:34
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أفادت مصادر رسمية في الصومال أنه قتل 3 أشخاص في هجوم شنه انتحاري يرتدي زي الشرطة داخل معسكر لتدريب رجال الشرطة اليوم الخميس في عاصمة الصومال مقديشو.


ونقلت وكالة رويترز عن ضابط الشرطة محمد حسين تصريحه: "يمكننا تأكيد مقتل 3 أشخاص. وحصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع".

 

 

 

 

 

 

 

 


 


غزة - افراسيانت - تتسلم الهيئة العامة المعابر والحدود في حكومة الوفاق الوطني، اليوم الأربعاء، معابر قطاع غزة في إطار اتفاق المصالحة، القاضي بتسلم الحكومة زمام الأمور في القطاع، برعاية وإشراف مصري.


وبدأت الاستعدادات باكراً داخل معبر رفح البري، بنشر صور للرئيس محمود عباس، وإلى جانبه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إضافة للأعلام الفلسطينية والمصرية.


وسيشرف وفد أمني مصري وصل قطاع غزة مساء أمس، على عملية تسليم المعابر مع الجانبين الإسرائيلي والمصري. حيث ستبدأ عملية التسلم في معبر رفح، ثم معبري كرم أبو سالم وبيت حانون.


واجتمع رئيس الهيئة العامة للمعابر نظمي مهنّا، أمس، مع المسؤولين المصريين بحضور مسؤولين من الأجهزة الأمنية في القطاع، لتنظيم عملية التسليم. قبل أن يجتمع مهنّا مع موظفين تابعين لهيئته تمهيداً لبدء مزاولة مهامهم على المعابر.


وكان وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، قال أمس، إن السلطة ستشرف بشكل كامل على المعابر، متوقّعاً أن يُفتح معبر رفح بشكل دائم منتصف الشهر الجاري.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أُصيب صباح اليوم الأربعاء، شابان بالرصاص الحي في مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب بيت لحم، فيما اعتقلت قوات الاحتلال 17 مواطناً في الضفة الغربية.


وأفاد مصدر محلي في بيت لحم، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال نفّذت عملية اقتحام عسكرية واسعة النطاق لمخيم الدهيشة، شارك فيها العشرات من الجنود وأفراد من الوحدات الخاصة المتنكرين بالزي المدني،


وذكر أن عملية الاقتحام كانت عنيفة للغاية، تخللها مواجهات في أكثر من موقع، قام خلالها عشرات الشبان بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة، فيما ردّ الجنود بإطلاق وابل كثيف من العيارات النارية والمطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما ادى إلى اصابة الشابين في ساقيهما، ووصفت جراحهما بالمتوسطة، كما أُصيب العشرات من المواطنين بحالات اغماء وغثيان.


وخلال عملية الاقتحام جرى اعتقال خمسة مواطنين بعد اقتحام منازلهم، وهم رأفت نعيم ابو عكر"51 سنة"، واسماعيل خليل عليان "25 سنة" وباسل اسامة العيسة "25 سنة" وعمران حسين الاطرش"52 سنة"، وأحمد الاطرش"20 سنة" وجرى نقلهم الى جهة غير معلومة.


وفي قرية أم سلمونة الى الجنوب من بيت لحم، قال نشطاء إن قوةً عسكرية اسرائيلية اقتحمت منزلي الاسيرين محمد رياض، ومراد جهاد حيان، اللذين اعتقلا قبل نحو اسبوع، وقام الجنود بتفتيش المنزلين بشكل دقيق.


وفي بلدة قباطية، بمحافظة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان، وهم: همام عدنان كميل، وباسل كميل، وحمادة نجي سباعنة، في العشرينات من العمر، بعد اقتحامها البلدة، ومداهمة منازل ذويهم.


أما في مخيم الأمعري، بمدينة البيرة، فقد استولى جنود الاحتلال على مبلغ 50 ألف شيكلاً، بزعم أنها أموال لحركة حماس، وصادروا مسدساً وذخيرة، واعتقلوا مطلوباً من الحركة، وفق تصريح لمتحدث عسكري باسم جيش الاحتلال.


كما اعتقلت قوات الاحتلال، الشاب محمود غالب جعيدي (26 عاماً) من مدينة قلقيلية بعد مداهمة منزل ذويه.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


بيت لحم - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، 5 شبان خلال اقتحامها عدة مناطق في محافظة بيت لحم.


وقال مصدر أمني ، إن العشرات من جنود الاحتلال اقتحموا عدة احياة وسط مدينة بيت لحم واعتقلوا 3 شبان، هم نادر عياد الهريمي، وأحمد جمال الهريمي، وخليل خضر شوكة.


واقتحم جنود الاحتلال منطقة خربة الدير الاثرية في بلدة تقوع، وداهم الجنود منازل المواطنين، واعتقلوا كلاً من محمد نعمان جبرين (17 عاما) وقصي جمال محمد عياش (16 عاما).


وفي بلدة بيت فجار جنوبي بيت لحم، داهمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في البلدة، وسلّمت الفتى أحمد صلاح طقاطقة بلاغا لمراجعة المخابرات الاسرائيلية في مجمع "غوش عتصيون الاستيطاني".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اختطف قراصنة قبالة سواحل نيجيريا ستة من أفراد طاقم سفينة شحن ألمانية ترفع علم ليبيريا، بمن فيهم قبطانها، كما أعلنت وكالات للسلامة البحرية.


وقالت الوكالة الدولية "سي غارديان" في بيان، إن "سفينة الشحن ديميتير هاجمها قراصنة في 21 تشرين الأول/أكتوبر قرابة الساعة 06,00 بالتوقيت العالمي (07,00 بالتوقيت المحلي) جنوب مدينة بورت هاركورت".


وأضاف أن "ثمانية قراصنة وصلوا على متن زورق سريع وهاجموا سفينة الشحن وخطفوا ستة من أفراد الطاقم، بمن فيهم القبطان، ثم غادروا ديميتير".


وسفينة الشحن ديميتير مسجلة في ليبيريا وتمتلكها شركة "بيتر دولي غروب" الألمانية، وكانت في طريقها من غينيا الاستوائية إلى مرفأ أون (جنوب شرق نيجيريا)"، بحسب ما أعلنت شبكة إم تي آي في بيان نقلته وكالة "فرانس برس".


وأوضحت الوكالة ومقرها روتردام أن "بقية أفراد الطاقم وعددهم 12 شخصاً سالمون وبخير، وسفينة الشحن وصلت إلى مياه آمنة".


ولم تشأ الشركة الألمانية المالكة للسفينة الكشف عن جنسيات المخطوفين وذلك "لدواعٍ أمنية".


وفي تقرير نشر الأسبوع الماضي، أحصى مكتب البحار الدولي 121 حادثاً في المياه الدولية هذه السنة، تشمل إطلاق نار ومحاولات خطف وسطو مسلح.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أعلن أحمد علي عبد الله صالح، النجل الأكبر للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، في بيان منسوب له، أنه سيقود شخصيا المعركة ضد قوات الحوثيين في اليمن.


وقال أحمد صالح، حسبما نقلت بعض وسائل الإعلام السعودية، منها قناتا "الإخبارية" و"العربية"، على خلفية مقتل والده، قال: "سأقود المعركة حتى طرد آخر حوثي من اليمن".


وتعهد أحمد صالح بأن دماء والده "ستكون جحيما يرتد على أذناب إيران"، داعيا أنصار الرئيس اليمني السابق "إلى استكمال معركة الوطن ضد الحوثي" واستعادته من "الميليشيات الحوثية الإيرانية".


وأضاف نجل علي عبد الله صالح مخاطبا الشعب اليمني: "لا تمكنوا الميليشيات الحوثية من صنعاء".


واتهم أحمد علي عبد الله صالح من وصفهم بـ"عملاء إيران" بأنهم "عاثوا فسادا في اليمن لمدة 3 سنوات"، قائلا إن والده "وقف في وجه العمالة لإيران".


وكانت وزارة الداخلية التابعة لجماعة "أنصار الله" الحوثية أعلنت، في وقت سابق من امس، عن مقتل الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، وعدد كبير من أنصاره، ووضع نهاية للأزمة المسلحة في صنعاء.


بدوره، أكد حزب "المؤتمر الشعبي العام"، الذي كان يتزعمه صالح، مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.


وتأتي هذه التصريحات المنسوبة لأحمد صالح بالتزامن مع بروز اسمه بعد ساعات من مقتل والده على يد الحوثيين، فيما تفيد مصادر إعلامية عدة بوصوله إلى العاصمة السعودية الرياض، في تطور يأتي على خلفية دعوة الرئيس اليمني الراحل، وفي خطوة وضعت نهاية لتحالفه مع "أنصار الله" في مواجهة الحكومة المعترف بها دوليا والبلدان الداعمة لها، السبت، دول التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، إلى إيقاف الحرب، حيث تعهد بفتح صفحة جديدة معها وحث الشعب اليمني على الانتفاضة ضد الحوثيين.


ويعتبر النجل الأكبر لصالح، وهو من مواليد عام 1974، الأكثر نفوذا بين إخوته حيث سبق له أن تولى قيادة الحرس الجمهوري إبان رئاسة والده للبلاد.


وكانت السلطات الإماراتية تفرض الإقامة الجبرية على أحمد صالح، الذي شغل منصب السفير اليمني هناك، منذ انطلاق عمليات "عاصفة الحزم" في 26 آذار/مارس 2015، عقب استدعائه إلى الرياض ومقابلته وزير الدفاع السعودي، محمد بن سلمان.


وفي 14 إبريل/نيسان من العام نفسه أدرج مجلس الأمن الدولي الرئيس اليمني السابق ونجله الأكبر في قائمة العقوبات الأممية، التي تشمل المنع من السفر وتجميد أرصدتهما، بالإضافة إلى مسؤولين حوثيين.


المصدر: الإخبارية + العربية + وكالات
 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2990  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - أعلن أحمد علي عبد الله صالح، النجل الأكبر للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، في بيان منسوب له، أنه سيقود شخصيا المعركة ضد قوات الحوثيين في اليمن.


وقال أحمد صالح، حسبما نقلت بعض وسائل الإعلام السعودية، منها قناتا "الإخبارية" و"العربية"، على خلفية مقتل والده، قال: "سأقود المعركة حتى طرد آخر حوثي من اليمن".


وتعهد أحمد صالح بأن دماء والده "ستكون جحيما يرتد على أذناب إيران"، داعيا أنصار الرئيس اليمني السابق "إلى استكمال معركة الوطن ضد الحوثي" واستعادته من "الميليشيات الحوثية الإيرانية".


وأضاف نجل علي عبد الله صالح مخاطبا الشعب اليمني: "لا تمكنوا الميليشيات الحوثية من صنعاء".


واتهم أحمد علي عبد الله صالح من وصفهم بـ"عملاء إيران" بأنهم "عاثوا فسادا في اليمن لمدة 3 سنوات"، قائلا إن والده "وقف في وجه العمالة لإيران".


وكانت وزارة الداخلية التابعة لجماعة "أنصار الله" الحوثية أعلنت، في وقت سابق من امس، عن مقتل الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، وعدد كبير من أنصاره، ووضع نهاية للأزمة المسلحة في صنعاء.


بدوره، أكد حزب "المؤتمر الشعبي العام"، الذي كان يتزعمه صالح، مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.


وتأتي هذه التصريحات المنسوبة لأحمد صالح بالتزامن مع بروز اسمه بعد ساعات من مقتل والده على يد الحوثيين، فيما تفيد مصادر إعلامية عدة بوصوله إلى العاصمة السعودية الرياض، في تطور يأتي على خلفية دعوة الرئيس اليمني الراحل، وفي خطوة وضعت نهاية لتحالفه مع "أنصار الله" في مواجهة الحكومة المعترف بها دوليا والبلدان الداعمة لها، السبت، دول التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، إلى إيقاف الحرب، حيث تعهد بفتح صفحة جديدة معها وحث الشعب اليمني على الانتفاضة ضد الحوثيين.


ويعتبر النجل الأكبر لصالح، وهو من مواليد عام 1974، الأكثر نفوذا بين إخوته حيث سبق له أن تولى قيادة الحرس الجمهوري إبان رئاسة والده للبلاد.


وكانت السلطات الإماراتية تفرض الإقامة الجبرية على أحمد صالح، الذي شغل منصب السفير اليمني هناك، منذ انطلاق عمليات "عاصفة الحزم" في 26 آذار/مارس 2015، عقب استدعائه إلى الرياض ومقابلته وزير الدفاع السعودي، محمد بن سلمان.


وفي 14 إبريل/نيسان من العام نفسه أدرج مجلس الأمن الدولي الرئيس اليمني السابق ونجله الأكبر في قائمة العقوبات الأممية، التي تشمل المنع من السفر وتجميد أرصدتهما، بالإضافة إلى مسؤولين حوثيين.


المصدر: الإخبارية + العربية + وكالات
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016