أفراسيانت - الجيش السوري يحكم قبضته على 12 ألف كم² متاخمة للحدود الأردنية
 
     
الأحد، 22 تموز/يوليو 2018 12:46
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أحكم الجيش السوري قبضته على كامل التلال والمرتفعات والنقاط الحدودية ضمن ريفي دمشق الجنوبي الشرقي والسويداء الشرقي مع الأردن وأنهى أي وجود للإرهابيين في هذه المناطق.


واستعادت القوات السورية مساحة شاسعة تقدر بحدود 12 ألف كم مربع.


وأعلن قائد عسكري ميداني في تصريح لوكالة الأنباء السورية الرسمية، أن المحافظة أصبحت خالية من أي وجود إرهابي فيها.


وذكر القائد العسكري أن العملية العسكرية التي شنها الجيش السوري وحلفاؤه، واستمرت منذ منتصف أيار حتى نهاية آب الماضي، انتهت بالسيطرة على كامل النقاط والمخافر الحدودية مع الأردن ضمن محافظة السويداء.


جدير بالذكر أن القوات السورية نفذت عملية عسكرية واسعة في شهر تموز الماضي، استطاعت خلالها السيطرة على مساحة شاسعة قدّرت بنحو 3000 كم مربع، وتضم عدة تلال ومرتفعات ونقاط حاكمة، أهمها تل دكوة، وجبل سيس، وتل مكيحلات، وجبل مكحول، ومرتفع أم الخنازير، وتلول مشعل، وتل أم حوار، وتلول رغيلة، وتل مديميغ،، بالإضافة إلى طرد كل المسلحين باتجاه محور محروثة.


هذا وأشار القائد الميداني إلى أن الجيش العربي السوري، وبعد إعلانه السيطرة على كامل بادية السويداء في منتصف آب،  نفذ عملية خاطفة أسفرت عن السيطرة على 500 كم مربع حيث تمت استعادة عدة مخافر حدودية مع الأردن في ريف دمشق الجنوبي الشرقي.


وأضاف أن هذه القوات تابعت تقدمها في الـ24 من الشهر ذاته وسيطرت على عدد من التلال والمرتفعات أهمها تل وتيد، وتل أسدة، وقاعة الخشف، وعدة نقاط حاكمة أخرى بالإضافة إلى 4 مخافر حدودية.


كما تمكن الجيش في الـ9 من أيلول من فرض السيطرة على 12 مخفرا حدوديا، وصولا إلى رجم المطيطة، وتل الوطية، وعدة تلال أخرى.


وبين القائد الميداني أنه بانتهاء العمليات العسكرية أنهى الجيش السوري والقوات الحليفة وجود المجموعات الإرهابية بشكل كامل في محافظة السويداء وريف دمشق الجنوبي الشرقي حيث قدرت مساحة السيطرة بنحو 12 ألف كم مربع منها 4000 كم مربع ضمن محافظة السويداء.


ولفت المصدر إلى أن نقاط المخافر الحدودية مع الأردن ضمن محافظة السويداء تمتد من النقطة 128 وصولا إلى النقطة 154 وهي عبارة عن نقاط حدودية تتوزع بشكل متتال على الحدود بينما يضم ريف دمشق الجنوبي الشرقي المخافر من 155 وصولا إلى النقطة 197.


وأوضح أن كامل عمليات الجيش في المنطقة أسفرت عن مقتل عدد كبير من المسلحين بينهم قياديون، إضافة إلى تدمير عدد كبير من المقرات ومراكز القيادة والاتصالات ومخازن الأسلحة والذخائر والآليات والمدافع وراجمات الصورايخ.


المصدر: سانا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12985  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - أحكم الجيش السوري قبضته على كامل التلال والمرتفعات والنقاط الحدودية ضمن ريفي دمشق الجنوبي الشرقي والسويداء الشرقي مع الأردن وأنهى أي وجود للإرهابيين في هذه المناطق.


واستعادت القوات السورية مساحة شاسعة تقدر بحدود 12 ألف كم مربع.


وأعلن قائد عسكري ميداني في تصريح لوكالة الأنباء السورية الرسمية، أن المحافظة أصبحت خالية من أي وجود إرهابي فيها.


وذكر القائد العسكري أن العملية العسكرية التي شنها الجيش السوري وحلفاؤه، واستمرت منذ منتصف أيار حتى نهاية آب الماضي، انتهت بالسيطرة على كامل النقاط والمخافر الحدودية مع الأردن ضمن محافظة السويداء.


جدير بالذكر أن القوات السورية نفذت عملية عسكرية واسعة في شهر تموز الماضي، استطاعت خلالها السيطرة على مساحة شاسعة قدّرت بنحو 3000 كم مربع، وتضم عدة تلال ومرتفعات ونقاط حاكمة، أهمها تل دكوة، وجبل سيس، وتل مكيحلات، وجبل مكحول، ومرتفع أم الخنازير، وتلول مشعل، وتل أم حوار، وتلول رغيلة، وتل مديميغ،، بالإضافة إلى طرد كل المسلحين باتجاه محور محروثة.


هذا وأشار القائد الميداني إلى أن الجيش العربي السوري، وبعد إعلانه السيطرة على كامل بادية السويداء في منتصف آب،  نفذ عملية خاطفة أسفرت عن السيطرة على 500 كم مربع حيث تمت استعادة عدة مخافر حدودية مع الأردن في ريف دمشق الجنوبي الشرقي.


وأضاف أن هذه القوات تابعت تقدمها في الـ24 من الشهر ذاته وسيطرت على عدد من التلال والمرتفعات أهمها تل وتيد، وتل أسدة، وقاعة الخشف، وعدة نقاط حاكمة أخرى بالإضافة إلى 4 مخافر حدودية.


كما تمكن الجيش في الـ9 من أيلول من فرض السيطرة على 12 مخفرا حدوديا، وصولا إلى رجم المطيطة، وتل الوطية، وعدة تلال أخرى.


وبين القائد الميداني أنه بانتهاء العمليات العسكرية أنهى الجيش السوري والقوات الحليفة وجود المجموعات الإرهابية بشكل كامل في محافظة السويداء وريف دمشق الجنوبي الشرقي حيث قدرت مساحة السيطرة بنحو 12 ألف كم مربع منها 4000 كم مربع ضمن محافظة السويداء.


ولفت المصدر إلى أن نقاط المخافر الحدودية مع الأردن ضمن محافظة السويداء تمتد من النقطة 128 وصولا إلى النقطة 154 وهي عبارة عن نقاط حدودية تتوزع بشكل متتال على الحدود بينما يضم ريف دمشق الجنوبي الشرقي المخافر من 155 وصولا إلى النقطة 197.


وأوضح أن كامل عمليات الجيش في المنطقة أسفرت عن مقتل عدد كبير من المسلحين بينهم قياديون، إضافة إلى تدمير عدد كبير من المقرات ومراكز القيادة والاتصالات ومخازن الأسلحة والذخائر والآليات والمدافع وراجمات الصورايخ.


المصدر: سانا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016