أفراسيانت - حزب صالح يهاجم الحوثيين ويعلن عن "قرارات مناسبة"
 
     
الأحد، 17 كانون1/ديسمبر 2017 15:46
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أفادت مصادر رسمية في الصومال أنه قتل 3 أشخاص في هجوم شنه انتحاري يرتدي زي الشرطة داخل معسكر لتدريب رجال الشرطة اليوم الخميس في عاصمة الصومال مقديشو.


ونقلت وكالة رويترز عن ضابط الشرطة محمد حسين تصريحه: "يمكننا تأكيد مقتل 3 أشخاص. وحصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع".

 

 

 

 

 

 

 

 


 


غزة - افراسيانت - تتسلم الهيئة العامة المعابر والحدود في حكومة الوفاق الوطني، اليوم الأربعاء، معابر قطاع غزة في إطار اتفاق المصالحة، القاضي بتسلم الحكومة زمام الأمور في القطاع، برعاية وإشراف مصري.


وبدأت الاستعدادات باكراً داخل معبر رفح البري، بنشر صور للرئيس محمود عباس، وإلى جانبه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إضافة للأعلام الفلسطينية والمصرية.


وسيشرف وفد أمني مصري وصل قطاع غزة مساء أمس، على عملية تسليم المعابر مع الجانبين الإسرائيلي والمصري. حيث ستبدأ عملية التسلم في معبر رفح، ثم معبري كرم أبو سالم وبيت حانون.


واجتمع رئيس الهيئة العامة للمعابر نظمي مهنّا، أمس، مع المسؤولين المصريين بحضور مسؤولين من الأجهزة الأمنية في القطاع، لتنظيم عملية التسليم. قبل أن يجتمع مهنّا مع موظفين تابعين لهيئته تمهيداً لبدء مزاولة مهامهم على المعابر.


وكان وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، قال أمس، إن السلطة ستشرف بشكل كامل على المعابر، متوقّعاً أن يُفتح معبر رفح بشكل دائم منتصف الشهر الجاري.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أُصيب صباح اليوم الأربعاء، شابان بالرصاص الحي في مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب بيت لحم، فيما اعتقلت قوات الاحتلال 17 مواطناً في الضفة الغربية.


وأفاد مصدر محلي في بيت لحم، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال نفّذت عملية اقتحام عسكرية واسعة النطاق لمخيم الدهيشة، شارك فيها العشرات من الجنود وأفراد من الوحدات الخاصة المتنكرين بالزي المدني،


وذكر أن عملية الاقتحام كانت عنيفة للغاية، تخللها مواجهات في أكثر من موقع، قام خلالها عشرات الشبان بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة، فيما ردّ الجنود بإطلاق وابل كثيف من العيارات النارية والمطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما ادى إلى اصابة الشابين في ساقيهما، ووصفت جراحهما بالمتوسطة، كما أُصيب العشرات من المواطنين بحالات اغماء وغثيان.


وخلال عملية الاقتحام جرى اعتقال خمسة مواطنين بعد اقتحام منازلهم، وهم رأفت نعيم ابو عكر"51 سنة"، واسماعيل خليل عليان "25 سنة" وباسل اسامة العيسة "25 سنة" وعمران حسين الاطرش"52 سنة"، وأحمد الاطرش"20 سنة" وجرى نقلهم الى جهة غير معلومة.


وفي قرية أم سلمونة الى الجنوب من بيت لحم، قال نشطاء إن قوةً عسكرية اسرائيلية اقتحمت منزلي الاسيرين محمد رياض، ومراد جهاد حيان، اللذين اعتقلا قبل نحو اسبوع، وقام الجنود بتفتيش المنزلين بشكل دقيق.


وفي بلدة قباطية، بمحافظة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان، وهم: همام عدنان كميل، وباسل كميل، وحمادة نجي سباعنة، في العشرينات من العمر، بعد اقتحامها البلدة، ومداهمة منازل ذويهم.


أما في مخيم الأمعري، بمدينة البيرة، فقد استولى جنود الاحتلال على مبلغ 50 ألف شيكلاً، بزعم أنها أموال لحركة حماس، وصادروا مسدساً وذخيرة، واعتقلوا مطلوباً من الحركة، وفق تصريح لمتحدث عسكري باسم جيش الاحتلال.


كما اعتقلت قوات الاحتلال، الشاب محمود غالب جعيدي (26 عاماً) من مدينة قلقيلية بعد مداهمة منزل ذويه.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


بيت لحم - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، 5 شبان خلال اقتحامها عدة مناطق في محافظة بيت لحم.


وقال مصدر أمني ، إن العشرات من جنود الاحتلال اقتحموا عدة احياة وسط مدينة بيت لحم واعتقلوا 3 شبان، هم نادر عياد الهريمي، وأحمد جمال الهريمي، وخليل خضر شوكة.


واقتحم جنود الاحتلال منطقة خربة الدير الاثرية في بلدة تقوع، وداهم الجنود منازل المواطنين، واعتقلوا كلاً من محمد نعمان جبرين (17 عاما) وقصي جمال محمد عياش (16 عاما).


وفي بلدة بيت فجار جنوبي بيت لحم، داهمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في البلدة، وسلّمت الفتى أحمد صلاح طقاطقة بلاغا لمراجعة المخابرات الاسرائيلية في مجمع "غوش عتصيون الاستيطاني".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اختطف قراصنة قبالة سواحل نيجيريا ستة من أفراد طاقم سفينة شحن ألمانية ترفع علم ليبيريا، بمن فيهم قبطانها، كما أعلنت وكالات للسلامة البحرية.


وقالت الوكالة الدولية "سي غارديان" في بيان، إن "سفينة الشحن ديميتير هاجمها قراصنة في 21 تشرين الأول/أكتوبر قرابة الساعة 06,00 بالتوقيت العالمي (07,00 بالتوقيت المحلي) جنوب مدينة بورت هاركورت".


وأضاف أن "ثمانية قراصنة وصلوا على متن زورق سريع وهاجموا سفينة الشحن وخطفوا ستة من أفراد الطاقم، بمن فيهم القبطان، ثم غادروا ديميتير".


وسفينة الشحن ديميتير مسجلة في ليبيريا وتمتلكها شركة "بيتر دولي غروب" الألمانية، وكانت في طريقها من غينيا الاستوائية إلى مرفأ أون (جنوب شرق نيجيريا)"، بحسب ما أعلنت شبكة إم تي آي في بيان نقلته وكالة "فرانس برس".


وأوضحت الوكالة ومقرها روتردام أن "بقية أفراد الطاقم وعددهم 12 شخصاً سالمون وبخير، وسفينة الشحن وصلت إلى مياه آمنة".


ولم تشأ الشركة الألمانية المالكة للسفينة الكشف عن جنسيات المخطوفين وذلك "لدواعٍ أمنية".


وفي تقرير نشر الأسبوع الماضي، أحصى مكتب البحار الدولي 121 حادثاً في المياه الدولية هذه السنة، تشمل إطلاق نار ومحاولات خطف وسطو مسلح.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - عقدت اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام، امس، اجتماعا لها برئاسة صادق أمين أبوراس، نائب رئيس الحزب، انتقدت خلاله "الاقتحامات المسلحة" لبعض الوزارات في صنعاء.


وأوضح المؤتمر الشعبي العام، الذي يتزعمه الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، في بيان صدر عنه على موقعه الرسمي، أن اللجنة العامة للحزب استمعت إلى "تقرير مفصل عما تم التوصل إليه فيما يتعلق بالشراكة في إدارة شؤون الدولة من خلال المحادثات التي تمت مع أنصار الله".


وناقشت اللجنة العامة هذا التقرير "باستفاضة"، وأكدت "حرص المؤتمر الشعبي العام وحلفائه على الشراكة الوطنية وفقا لنصوص الدستور والقانون ورفض أي إخلال بهما".


 وأضاف البيان أن اللجنة العامة أدانت "ما تعرضت له بعض الوزارات من اقتحامات مسلحة تخل بالشراكة الوطنية وتؤثر سلبا على وحدة الصف الوطني وتماسك الجبهة الداخلية وتخدم أهداف وأجندة تحالف العدوان السعودي ومرتزقته".


وطالبت اللجنة العامة المجلس السياسي وحكومة الإنقاذ الوطني والأجهزة المعنية "بسرعة التحقيق في هذه التصرفات وضبط العناصر التي قامت بها وتقديمها إلى القضاء".


وأضاف البيان أن اللجنة العامة "اتخذت في هذا الصدد القرارات المناسبة".


وكان المؤتمر الشعبي العام الذي يقوده الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، أعلن، في وقت سابق، أن وحدات مسلحة للحوثيين اقتحمت مباني كل من وزارة الخارجية والصحة والتعليم العالي بحكومة صنعاء.


قيادي في المؤتمر يهاجم الحوثيين بألفاظ حادة ومن ثم يغادر صنعاء خوفا من الانتقام


وفي غضون ذلك، شنّ مدير منطقة معين التعليمية السابق، القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، خالد الأشبط، هجوما عنيفا على الحوثيين على خلفية حوادث اقتحامات الوزارات.


وظهر الأبشط، في مقطع فيديو متداول، وهو ينتقد الحوثيين ويتهمهم بنهب رواتب الموظفين وتعيين أطفال بمناصب عليا في الدولة.


واستخدم الأشبط ألفاظا نابية في وصف الحوثيين.


من الجدير بالذكر أن الحوثيين أقالوا الأشبط من منصبه كمدير لمنطقة معين التعليمية، وأمروا بإلقاء القبض عليه بتهم التحريض وتفكيك الجبهة الداخلية ومناداته لشق الصف واستخدامه "ألفاظا لا تليق به" كتربوي.


وأكدت مصادر مطلعة عقب هذه التطورات أن الأشبط غادر العاصمة صنعاء هاربا من الحوثيين، بعد توجيهاتهم بالقبض عليه على خلفية انتقاده لهم، منتقلا إلى محافظة يمنية أخرى لم يتم الكشف عنها.


التصعيد بين الحوثيين والمؤتمر الشعبي العام


يذكر أن اليمن يعاني، لأكثر من عامين، من حرب أهلية بين حكومة الرئيس الحالي، عبد ربه منصور هادي، المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، من جهة، وجماعة "أنصار الله" الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي، الذي يقوده صالح، من جهة أخرى.


لكن العلاقة بين الجانبين المتحالفين في الأزمة اليمنية المستمرة منذ العام 2014 شهدت مؤخرا تدهورا ملحوظا، بعد تنظيم الحشد الشعبي، الذي دعا له حزب المؤتمر الشعبي العام أواخر الشهر الماضي بمناسبة ذكرى تأسيس الحزب والذي أثار مخاوف جماعة "أنصار الله" من أنه موجه ضدها.


وتفاقم الوضع بعد أن وصف الرئيس اليمني السابق عناصر اللجان الشعبية الحوثية بالمليشيات، فيما طالبه محمد علي الحوثي بالاعتذار عن ذلك.


ووصلت الأزمة ذروتها يوم 26 أغسطس/آب عندما جرت مواجهات عنيفة في جولة المصباحي بشارع حدة وسط صنعاء بين حماية صلاح علي عبد الله صالح، نجل الرئيس اليمني السابق، وعناصر حاجز تفتيش حوثيين، خلفت 4 قتلى من الطرفين وعددا من الجرحى، وتدخلت قيادات عليا في المدينة لاحتواء الموقف، وتوصلت إلى اتفاق لتخفيف التوتر.


وعلى خلفية هذه الأحداث توصل الجانبان إلى اتفاق حول التخفيف من حدة هذا التصعيد،  فيما أكد زعيم حزب المؤتمر الشعبي العام، الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وزعيم جماعة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، خلال مفاوضات بينهما، ضرورة الحفاظ على "وحدة الصف" للقوتين المتحالفتين في اليمن.


المصدر: موقع المؤتمر الشعبي العام + المشهد اليمني
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2718  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - عقدت اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام، امس، اجتماعا لها برئاسة صادق أمين أبوراس، نائب رئيس الحزب، انتقدت خلاله "الاقتحامات المسلحة" لبعض الوزارات في صنعاء.


وأوضح المؤتمر الشعبي العام، الذي يتزعمه الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، في بيان صدر عنه على موقعه الرسمي، أن اللجنة العامة للحزب استمعت إلى "تقرير مفصل عما تم التوصل إليه فيما يتعلق بالشراكة في إدارة شؤون الدولة من خلال المحادثات التي تمت مع أنصار الله".


وناقشت اللجنة العامة هذا التقرير "باستفاضة"، وأكدت "حرص المؤتمر الشعبي العام وحلفائه على الشراكة الوطنية وفقا لنصوص الدستور والقانون ورفض أي إخلال بهما".


 وأضاف البيان أن اللجنة العامة أدانت "ما تعرضت له بعض الوزارات من اقتحامات مسلحة تخل بالشراكة الوطنية وتؤثر سلبا على وحدة الصف الوطني وتماسك الجبهة الداخلية وتخدم أهداف وأجندة تحالف العدوان السعودي ومرتزقته".


وطالبت اللجنة العامة المجلس السياسي وحكومة الإنقاذ الوطني والأجهزة المعنية "بسرعة التحقيق في هذه التصرفات وضبط العناصر التي قامت بها وتقديمها إلى القضاء".


وأضاف البيان أن اللجنة العامة "اتخذت في هذا الصدد القرارات المناسبة".


وكان المؤتمر الشعبي العام الذي يقوده الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، أعلن، في وقت سابق، أن وحدات مسلحة للحوثيين اقتحمت مباني كل من وزارة الخارجية والصحة والتعليم العالي بحكومة صنعاء.


قيادي في المؤتمر يهاجم الحوثيين بألفاظ حادة ومن ثم يغادر صنعاء خوفا من الانتقام


وفي غضون ذلك، شنّ مدير منطقة معين التعليمية السابق، القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، خالد الأشبط، هجوما عنيفا على الحوثيين على خلفية حوادث اقتحامات الوزارات.


وظهر الأبشط، في مقطع فيديو متداول، وهو ينتقد الحوثيين ويتهمهم بنهب رواتب الموظفين وتعيين أطفال بمناصب عليا في الدولة.


واستخدم الأشبط ألفاظا نابية في وصف الحوثيين.


من الجدير بالذكر أن الحوثيين أقالوا الأشبط من منصبه كمدير لمنطقة معين التعليمية، وأمروا بإلقاء القبض عليه بتهم التحريض وتفكيك الجبهة الداخلية ومناداته لشق الصف واستخدامه "ألفاظا لا تليق به" كتربوي.


وأكدت مصادر مطلعة عقب هذه التطورات أن الأشبط غادر العاصمة صنعاء هاربا من الحوثيين، بعد توجيهاتهم بالقبض عليه على خلفية انتقاده لهم، منتقلا إلى محافظة يمنية أخرى لم يتم الكشف عنها.


التصعيد بين الحوثيين والمؤتمر الشعبي العام


يذكر أن اليمن يعاني، لأكثر من عامين، من حرب أهلية بين حكومة الرئيس الحالي، عبد ربه منصور هادي، المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، من جهة، وجماعة "أنصار الله" الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي، الذي يقوده صالح، من جهة أخرى.


لكن العلاقة بين الجانبين المتحالفين في الأزمة اليمنية المستمرة منذ العام 2014 شهدت مؤخرا تدهورا ملحوظا، بعد تنظيم الحشد الشعبي، الذي دعا له حزب المؤتمر الشعبي العام أواخر الشهر الماضي بمناسبة ذكرى تأسيس الحزب والذي أثار مخاوف جماعة "أنصار الله" من أنه موجه ضدها.


وتفاقم الوضع بعد أن وصف الرئيس اليمني السابق عناصر اللجان الشعبية الحوثية بالمليشيات، فيما طالبه محمد علي الحوثي بالاعتذار عن ذلك.


ووصلت الأزمة ذروتها يوم 26 أغسطس/آب عندما جرت مواجهات عنيفة في جولة المصباحي بشارع حدة وسط صنعاء بين حماية صلاح علي عبد الله صالح، نجل الرئيس اليمني السابق، وعناصر حاجز تفتيش حوثيين، خلفت 4 قتلى من الطرفين وعددا من الجرحى، وتدخلت قيادات عليا في المدينة لاحتواء الموقف، وتوصلت إلى اتفاق لتخفيف التوتر.


وعلى خلفية هذه الأحداث توصل الجانبان إلى اتفاق حول التخفيف من حدة هذا التصعيد،  فيما أكد زعيم حزب المؤتمر الشعبي العام، الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وزعيم جماعة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، خلال مفاوضات بينهما، ضرورة الحفاظ على "وحدة الصف" للقوتين المتحالفتين في اليمن.


المصدر: موقع المؤتمر الشعبي العام + المشهد اليمني
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016