أفراسيانت - حزب صالح يهاجم الحوثيين ويعلن عن "قرارات مناسبة"
 
     
الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017 03:53
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أفاد مراسلون في بغداد وأربيل، بوقوع اشتباكات بين القوات العراقية وعناصر البيشمركة، على عدة محاور في محافظة كركوك، المتنازع عليها، وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.


وبحسب مراسل في بغداد، فإن اشتباكات بين قوات مكافحة الإرهاب وعناصر البيشمركة، اندلعت منذ ساعات قليلة على أطراف المنطقة الصناعية في كركوك، وكذلك على محور قضاء طوز خورماتو جنوب المدينة.


وأشار المراسل إلى أنباء تفيد بسقوط عدد من القتلى والجرحى من المدنيين بقصف للبيشمركة بقذائف الهاون على المناطق التركمانية في طوز خورماتو.


ونقل تلفزيون روداو الكردي عن القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، آسو ألماني أن قوات البيشمركة، قتلت 15 من الحشد الشعبي في معارك بكركوك.


من جانبه، نقل مراسل في أربيل عن النقيب هونر القائد في قوات البيشمركة قوله الليلة الماضية، إن "قوات الحشد الشعبي تقصف مواقع عسكرية لقوات البيشمركة بالقرب من ناحية تازة جنوبي كركوك".


وأكد المراسل وصول كوسرت رسول نائب رئيس الإقليم، إلى كركوك مع قوات إضافية تعدادها ثلاثة آلاف عنصر من البيشمركة .


هذا، وقال كمال كركوكي قائد محمور غرب كركوك: "نحن على أتم الجهوزية للرد على أي هجوم من قبل قوات الحشد الشعبي، وسنلقنهم درسا لن ينسوه إلى الأبد".


بدوره، دعا نجم الدين كريم محافظ كركوك المقال من بغداد، المواطنين في المحافظة إلى حمل السلاح للدفاع عن مدينتهم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - استشهد شاب فلسطيني، وقتل 3 حراس أمن إسرائيليين، صباح اليوم الثلاثاء، في عملية طعن وإطلاق نار وقعت قرب جدار مستوطنة هار أدار شمال غرب القدس.


وحسب القناة العبرية العاشرة، فإنه عند الساعة 7:15 اقترب فلسطيني من حراس أمن الجدار الحدودي للمستوطنة وأطلق النار عليهم، وطعن بعضهم ما أدى لإصابة أربعة منهم أحدهم ضابط في شرطة الحدود، بجروح بالغة، قبل أن يتم الإعلان عن مقتلهم.


وأشارت إلى أن قوات كبيرة وصلت المكان بعد أن تمكن أحد الحراس من قتل المنفذ، مشيرةً إلى أنه تم نقل القتلى والجرحى إلى مستشفى هداسا عين كارم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


طهران - افراسيانت - شينخوا - أطلقت إيران بنجاح صاروخا باليستيا يصل مداه إلى 2000 كم، وفقا لما أعلنه تلفزيون "بريس" الإيراني، اليوم السبت.


وبث التلفزيون لقطات نشرتها الحكومة حول الإطلاق الاختباري الناجح لصاروخها الباليستي الجديد، خرمشهر، بعد ساعات من كشفها عنه خلال استعراض عسكري بالعاصمة طهران يوم الجمعة.


وقال التقرير إن الصاروخ قد أطلق في وقت لاحق من يوم الجمعة، دون الإشارة لمزيد من التفاصيل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


بيت لحم - افراسيانت - اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم السبت، عدة مناطق في محافظة بيت لحم، كما سلمت 3 شبان بلاغات لمراجعة المخابرات الاسرائيلية.


وأفاد مصدر امني ، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم عايدة للاجئين شمال بيت لحم، وداهم الجنود العديد من منازل المواطنين، وعبثوا بمحتوياتها، ودققوا في البطاقات الشخصية للأهالي وحققوا معهم.


وأضاف المصدر أن جنود الاحتلال سلموا شاباً بلاغاً لمراجعة المخابرات الاسرائيلية، مشيرا إلى أن مواجهات اندلعت بين شبان وجنود الاحتلال في مخيم عايدةو ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
واقتحمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في مناطق "المسلخ وشارع الصف" وسط مدينة بيت لحم، وسلمت كلاً من الأسير المحرر محمود الشويكي، والشاب أمين أبو عاهور، بلاغين لمراجعة المخابرات في مجمع "غوش عتصيون الاستيطاني" جنوب بيت لحم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الخميس، ثمانية مواطنين من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وقال متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين "مطلوبون" لأجهزة الأمن، مشيرًا إلى نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أن قوات الجيش صادرت أكثر من 48 ألف شيكل من عائلة فلسطيني نفذ عملية طعن أدت لمقتل مستوطنة في "عنتئيل"، بالإضافة لآلاف الشواكل من ناشط في حماس تم اعتقاله بزعم عمله في جمعية غير قانونية تدعم الحركة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 


افراسيانت - عقدت اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام، امس، اجتماعا لها برئاسة صادق أمين أبوراس، نائب رئيس الحزب، انتقدت خلاله "الاقتحامات المسلحة" لبعض الوزارات في صنعاء.


وأوضح المؤتمر الشعبي العام، الذي يتزعمه الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، في بيان صدر عنه على موقعه الرسمي، أن اللجنة العامة للحزب استمعت إلى "تقرير مفصل عما تم التوصل إليه فيما يتعلق بالشراكة في إدارة شؤون الدولة من خلال المحادثات التي تمت مع أنصار الله".


وناقشت اللجنة العامة هذا التقرير "باستفاضة"، وأكدت "حرص المؤتمر الشعبي العام وحلفائه على الشراكة الوطنية وفقا لنصوص الدستور والقانون ورفض أي إخلال بهما".


 وأضاف البيان أن اللجنة العامة أدانت "ما تعرضت له بعض الوزارات من اقتحامات مسلحة تخل بالشراكة الوطنية وتؤثر سلبا على وحدة الصف الوطني وتماسك الجبهة الداخلية وتخدم أهداف وأجندة تحالف العدوان السعودي ومرتزقته".


وطالبت اللجنة العامة المجلس السياسي وحكومة الإنقاذ الوطني والأجهزة المعنية "بسرعة التحقيق في هذه التصرفات وضبط العناصر التي قامت بها وتقديمها إلى القضاء".


وأضاف البيان أن اللجنة العامة "اتخذت في هذا الصدد القرارات المناسبة".


وكان المؤتمر الشعبي العام الذي يقوده الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، أعلن، في وقت سابق، أن وحدات مسلحة للحوثيين اقتحمت مباني كل من وزارة الخارجية والصحة والتعليم العالي بحكومة صنعاء.


قيادي في المؤتمر يهاجم الحوثيين بألفاظ حادة ومن ثم يغادر صنعاء خوفا من الانتقام


وفي غضون ذلك، شنّ مدير منطقة معين التعليمية السابق، القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، خالد الأشبط، هجوما عنيفا على الحوثيين على خلفية حوادث اقتحامات الوزارات.


وظهر الأبشط، في مقطع فيديو متداول، وهو ينتقد الحوثيين ويتهمهم بنهب رواتب الموظفين وتعيين أطفال بمناصب عليا في الدولة.


واستخدم الأشبط ألفاظا نابية في وصف الحوثيين.


من الجدير بالذكر أن الحوثيين أقالوا الأشبط من منصبه كمدير لمنطقة معين التعليمية، وأمروا بإلقاء القبض عليه بتهم التحريض وتفكيك الجبهة الداخلية ومناداته لشق الصف واستخدامه "ألفاظا لا تليق به" كتربوي.


وأكدت مصادر مطلعة عقب هذه التطورات أن الأشبط غادر العاصمة صنعاء هاربا من الحوثيين، بعد توجيهاتهم بالقبض عليه على خلفية انتقاده لهم، منتقلا إلى محافظة يمنية أخرى لم يتم الكشف عنها.


التصعيد بين الحوثيين والمؤتمر الشعبي العام


يذكر أن اليمن يعاني، لأكثر من عامين، من حرب أهلية بين حكومة الرئيس الحالي، عبد ربه منصور هادي، المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، من جهة، وجماعة "أنصار الله" الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي، الذي يقوده صالح، من جهة أخرى.


لكن العلاقة بين الجانبين المتحالفين في الأزمة اليمنية المستمرة منذ العام 2014 شهدت مؤخرا تدهورا ملحوظا، بعد تنظيم الحشد الشعبي، الذي دعا له حزب المؤتمر الشعبي العام أواخر الشهر الماضي بمناسبة ذكرى تأسيس الحزب والذي أثار مخاوف جماعة "أنصار الله" من أنه موجه ضدها.


وتفاقم الوضع بعد أن وصف الرئيس اليمني السابق عناصر اللجان الشعبية الحوثية بالمليشيات، فيما طالبه محمد علي الحوثي بالاعتذار عن ذلك.


ووصلت الأزمة ذروتها يوم 26 أغسطس/آب عندما جرت مواجهات عنيفة في جولة المصباحي بشارع حدة وسط صنعاء بين حماية صلاح علي عبد الله صالح، نجل الرئيس اليمني السابق، وعناصر حاجز تفتيش حوثيين، خلفت 4 قتلى من الطرفين وعددا من الجرحى، وتدخلت قيادات عليا في المدينة لاحتواء الموقف، وتوصلت إلى اتفاق لتخفيف التوتر.


وعلى خلفية هذه الأحداث توصل الجانبان إلى اتفاق حول التخفيف من حدة هذا التصعيد،  فيما أكد زعيم حزب المؤتمر الشعبي العام، الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وزعيم جماعة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، خلال مفاوضات بينهما، ضرورة الحفاظ على "وحدة الصف" للقوتين المتحالفتين في اليمن.


المصدر: موقع المؤتمر الشعبي العام + المشهد اليمني
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2706  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - عقدت اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام، امس، اجتماعا لها برئاسة صادق أمين أبوراس، نائب رئيس الحزب، انتقدت خلاله "الاقتحامات المسلحة" لبعض الوزارات في صنعاء.


وأوضح المؤتمر الشعبي العام، الذي يتزعمه الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، في بيان صدر عنه على موقعه الرسمي، أن اللجنة العامة للحزب استمعت إلى "تقرير مفصل عما تم التوصل إليه فيما يتعلق بالشراكة في إدارة شؤون الدولة من خلال المحادثات التي تمت مع أنصار الله".


وناقشت اللجنة العامة هذا التقرير "باستفاضة"، وأكدت "حرص المؤتمر الشعبي العام وحلفائه على الشراكة الوطنية وفقا لنصوص الدستور والقانون ورفض أي إخلال بهما".


 وأضاف البيان أن اللجنة العامة أدانت "ما تعرضت له بعض الوزارات من اقتحامات مسلحة تخل بالشراكة الوطنية وتؤثر سلبا على وحدة الصف الوطني وتماسك الجبهة الداخلية وتخدم أهداف وأجندة تحالف العدوان السعودي ومرتزقته".


وطالبت اللجنة العامة المجلس السياسي وحكومة الإنقاذ الوطني والأجهزة المعنية "بسرعة التحقيق في هذه التصرفات وضبط العناصر التي قامت بها وتقديمها إلى القضاء".


وأضاف البيان أن اللجنة العامة "اتخذت في هذا الصدد القرارات المناسبة".


وكان المؤتمر الشعبي العام الذي يقوده الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، أعلن، في وقت سابق، أن وحدات مسلحة للحوثيين اقتحمت مباني كل من وزارة الخارجية والصحة والتعليم العالي بحكومة صنعاء.


قيادي في المؤتمر يهاجم الحوثيين بألفاظ حادة ومن ثم يغادر صنعاء خوفا من الانتقام


وفي غضون ذلك، شنّ مدير منطقة معين التعليمية السابق، القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، خالد الأشبط، هجوما عنيفا على الحوثيين على خلفية حوادث اقتحامات الوزارات.


وظهر الأبشط، في مقطع فيديو متداول، وهو ينتقد الحوثيين ويتهمهم بنهب رواتب الموظفين وتعيين أطفال بمناصب عليا في الدولة.


واستخدم الأشبط ألفاظا نابية في وصف الحوثيين.


من الجدير بالذكر أن الحوثيين أقالوا الأشبط من منصبه كمدير لمنطقة معين التعليمية، وأمروا بإلقاء القبض عليه بتهم التحريض وتفكيك الجبهة الداخلية ومناداته لشق الصف واستخدامه "ألفاظا لا تليق به" كتربوي.


وأكدت مصادر مطلعة عقب هذه التطورات أن الأشبط غادر العاصمة صنعاء هاربا من الحوثيين، بعد توجيهاتهم بالقبض عليه على خلفية انتقاده لهم، منتقلا إلى محافظة يمنية أخرى لم يتم الكشف عنها.


التصعيد بين الحوثيين والمؤتمر الشعبي العام


يذكر أن اليمن يعاني، لأكثر من عامين، من حرب أهلية بين حكومة الرئيس الحالي، عبد ربه منصور هادي، المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، من جهة، وجماعة "أنصار الله" الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي، الذي يقوده صالح، من جهة أخرى.


لكن العلاقة بين الجانبين المتحالفين في الأزمة اليمنية المستمرة منذ العام 2014 شهدت مؤخرا تدهورا ملحوظا، بعد تنظيم الحشد الشعبي، الذي دعا له حزب المؤتمر الشعبي العام أواخر الشهر الماضي بمناسبة ذكرى تأسيس الحزب والذي أثار مخاوف جماعة "أنصار الله" من أنه موجه ضدها.


وتفاقم الوضع بعد أن وصف الرئيس اليمني السابق عناصر اللجان الشعبية الحوثية بالمليشيات، فيما طالبه محمد علي الحوثي بالاعتذار عن ذلك.


ووصلت الأزمة ذروتها يوم 26 أغسطس/آب عندما جرت مواجهات عنيفة في جولة المصباحي بشارع حدة وسط صنعاء بين حماية صلاح علي عبد الله صالح، نجل الرئيس اليمني السابق، وعناصر حاجز تفتيش حوثيين، خلفت 4 قتلى من الطرفين وعددا من الجرحى، وتدخلت قيادات عليا في المدينة لاحتواء الموقف، وتوصلت إلى اتفاق لتخفيف التوتر.


وعلى خلفية هذه الأحداث توصل الجانبان إلى اتفاق حول التخفيف من حدة هذا التصعيد،  فيما أكد زعيم حزب المؤتمر الشعبي العام، الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وزعيم جماعة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، خلال مفاوضات بينهما، ضرورة الحفاظ على "وحدة الصف" للقوتين المتحالفتين في اليمن.


المصدر: موقع المؤتمر الشعبي العام + المشهد اليمني
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016