أفراسيانت - القوات العراقية تسيطر على 90% من مساحة غرب الموصل
 
     
الخميس، 25 أيار 2017 03:12
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - هزت ثلاثة انفجارات قوية العاصمة الليبية طرابلس ليلة السبت حيث تصاعد الدخان وألسنة اللهب من حديقة الحيوان في منطقة أبوسليم.


ونقلت وسائل إعلام محلية أن المنطقة المذكورة تتخذها مجموعة مسلحة تعرف بـ"ميليشيا غنيوة" مقرا لها.


وأضافت المصادر أن أصوات انفجارات عنيفة سمعت بمنطقة أبوسليم وطريق المطار بطرابلس.


هذا وتضاربت المعلومات حول أسباب الانفجارات حيث رجحت بعض المصادر أن يكون السبب هو انفجار سيارة مفخخة بينما قالت مصادر أخرى إن سبب الانفجار هو قصف صاروخي.


وحذر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية مؤخرا في بيان له من محاولة بعض الأطراف "إدخال العاصمة في دوامة جديدة من العنف ليتسنى لها تحقيق مصالح خاصة تعجز عن تحقيقها بدون فوضى وإشهار السلاح".


كما أكد المجلس الرئاسي "أن لا رجعة عن الوفاق والتوافق بين الليبيين وعن مهمته في التمهيد للانتقال السلمي إلى دولة مدنية ديمقراطية دولة المؤسسات والقانون".


كما نقلت بوابة الوسط الليبية عن مصدر محلي أن مداخل العاصمة طرابلس خاصة الشرقية منها والجنوبية شهدت انتشارا أمنيا، بعد تحريك مجموعات مسلحة مناوئة للاتفاق السياسي قواتها في مناطق وادي الربيع وصلاح الدين وقرب مطار طرابلس، حيث يسمع سكان بعض أحياء العاصمة من حين لآخر أصوات إطلاق نار.


المصدر: الوسط الليبي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


سوريا - افراسيانت - قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اتفاقا توسطت فيه روسيا وتركيا وإيران لإقامة مناطق آمنة للمدنيين في سوريا دخل حيز التنفيذ في منتصف الليل (21:00 بتوقيت جرينتش).


وصرح رامي عبد الرحمن رئيس المرصد لوكالة الأنباء الألمانية قائلا "بعد وقت قصير من منتصف الليل، ساد الهدوء في جميع المناطق التي ذكرت في الاتفاق".


ولكن، بعد نصف ساعة من دخول الاتفاق حيز التنفيذ، قال المرصد ونشطاء إن انفجار قويا هز منطقة تير معلة، شمال حمص.


ولم يقدم المرصد أي تفاصيل، لكن نشطاء قالوا إنه تم إطلاق صاروخ على المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة من مراكز النظام السوري.


وأوضح المرصد ومقره بريطانيا ان هذا هو وقف إطلاق النار الأول في عام 2017، لكنه وقف إطلاق النار الرابع منذ عام 2016 في سوريا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 4 أشخاص وأصيب 22 آخرون بجروح جراء هجوم انتحاري وقع بالقرب من السفارة الأمريكية في العاصمة الأفغانية كابل واستهدف حافلات لقوات التحالف بقيادة الناتو.


وأفادت وسائل إعلام محلية نقلا عن مسؤولين في مديرية الصحة وشهود عيان، أن الهجوم الانتحاري استهدف قافلة سيارات عسكرية وناقلات جند مدرعة تابعة لقوات التحالف التي يقودها  حلف شمال الأطلسي خلال ساعات الصباح الأولى.


ولم ترد أنباء إن كان من بين القتلى أو الجرحى جنود تابعون للتحالف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الاثنين، مواطنين اثنين من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.


وقال ناطق عسكري إسرائيلي، بأن المعتقلين "مطلوبون" لقوات الأمن، وقد تم نقلهما للتحقيق معهما من قبل ضباط الشاباك.


وأشار الناطق إلى أنه تم اعتقال أحدهما من مدينة الخليل والآخر من بلدة صوريف إحدى بلدات المدينة.


وفي قطاع غزة، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة باتجاه الصيادين في عرض بحر منطقة السودانية شمال غرب القطاع دون وقوع إصابات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - شنت قوات الاحتلال فجر وصباح اليوم، حملة اعتقالات واسعة في القدس والضفة الغربية، طالت 32 شابًا.


في القدس، نفذ الاحتلال حملة اعتقالات في قرية العيسوية شمال شرق القدس، طالت 16 فتى وشابًا من البلدة.


أما في نابلس، فقد اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال، فجر اليوم الاحد، مدينة نابلس وبلدة عصيرة الشمالية (شمالا) وقرية تل (جنوبا) واعتقلت ثلاثة مواطنين وفتشت العديد من المنازل، وتخلل ذلك وقوع مواجهات من دون تسجيل اية اصابات.


وذكرت مصادر محلية انه جرى اقتحام عدة احياء وشوارع داخل مدينة نابلس واعتقال المواطن والاسير السابق أسعد مراحيل (36 عاما) من منزله في حي المخفية. أما في بلدة عصيرة الشمالية فقد جرى اعتقال الشاب مؤمن الصباح وهو ممثل الكتلة الاسلامية في جامعة النجاح الوطنية، بينما تم اعتقال الشاب اسامة يامين (25 عاما) من منزله في قرية تل.


وذكرت مصادر محلية أن باقي المعتقلين، من مخيم جنين، ضاحية ذنابة في طولكرم، منطقة الدوحة في بيت لحم، و6 من بلدة إذنا في محافظة الخليل.

 

 

 

 

 

 

 

 


بغداد - افراسيانت - باتت القوات العراقية تسيطر على نحو 90% من غرب الموصل في شمال العراق، بعد أن طردت منها تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" المتحصن ضمن 12 كيلومترا مربعا في وسط المدينة المكتظ ذي الشوارع الضيقة.


وقال المتحدث باسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول في مؤتمر صحافي في بغداد ان "داعش ... لا يزال يسيطر على 10,5 في المئة من مساحة الساحل الايمن"، أي عدد من الأحياء في محيط المدينة القديمة للموصل.


واضاف "المناطق المحررة من الجانب الايمن مئة كليومتر مربع، اما المناطق المتبقية تحت سيطرة داعش فهي حوالى 12 كليومترا مربعا".


وفي عموم العراق، قال إن "المساحة التي كانت تسيطر عليها عصابات داعش لغاية 15 ايار/مايو هي 6,4 بالمئة (...) هذه النسبة تتقلص مع تقدم قواتنا الامنية التي تحقق الانتصارات".


بدوره، قال الفريق عبد الوهاب الساعدي احد كبار قادة جهاز مكافحة الارهاب، ان الجهاديين "لديهم خياران لا ثالث لهما: الموت او رفع راية بيضاء".


بدأت القوات العراقية هجوما واسعا على الموصل منذ سبعة أشهر وسيطرت على كل الشطر الشرقي من الموصل التي يقسمها نهر دجلة فيطلق على الجانب الغربي منها الساحل الايمن، فيما يسمى قسمها الشرقي الساحل الايسر.


وقال الكولونيل جون دوريان المتحدث باسم التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، ان نهاية الحرب ضد الجهاديين باتت قريبة في المدينة.


وأوضح خلال المؤتمر الصحافي المشترك "العدو في الموصل محاصر بشكل كامل وهو على وشك أن يمنى بهزيمة كاملة".


تتلقى عمليات استعادة الموصل دعما جويا من التحالف الدولي الذي ساعد القوات العراقية على التقدم في المدينة، لكن بعض الضربات تسببت بسقوط عشرات الضحايا المدنيين.


واكد دوريان ان "اكثر من 300 مركبة مفخخة دمرت بواسطة ضربات التحالف الدولي الجوية في الموصل".


وتعد الاحياء حول المدينة القديمة جوهرة تراثية وتعرف بشوارعها الضيقة ومبانيها المتلاصقة، ما يجعل من الصعب على الآليات العسكرية المرور عبرها. كما يفرض ذلك خوض حرب شوارع والتقدم سيرا على الاقدام.


ونزح اكثر من نصف مليون من سكان المدينة نتيجة العمليات العسكرية لاستعادة ثاني اكبر مدن العراق، فيما لا يزال 250 ألف مدني يتواجدون في هذه الاحياء. ويساهم وجودهم في إبطاء العمليات العسكرية.


وشهد يوم الخميس الماضي بحسب المجلس النرويجي للاجئين اكبر موجة نزوح خلال يوم واحد منذ انطلاق العملية، حيث فر عشرون الف شخص من الجانب الغربي.


ويلجأ تنظيم الدولة الاسلامية إلى تكتيك الدروع البشرية لمنع المدنيين من الهرب واعاقة تقدم القوات العراقية.


وقال احد سكان حي الزنجيلي في غرب المدينة رافضا كشف هويته لفرانس برس عبر الهاتف ان مقاتلي "داعش جاؤوا الى منزلنا واغلقوا الباب باحكام، واعطونا قليلا من الماء والطعام وقالوا لنا /هذه أكفانكم/".


عادت الحياة الى طبيعتها في الجانب الشرقي للمدينة بشكل سريع بعد ان تمكنت القوات العراقية من مطاردة الجهاديين من حي الى آخر، الى ان استكملت سيطرتها مطلع العام الجاري.


من جهة اخرى، تواصل قوات الحشد الشعبي العراقية عمليتها التي بدأتها الجمعة باتجاه بلدة القيروان القريبة من الحدود السورية غرب الموصل.


تقدمت قوات الحشد الشعبي التي استعادت مئات القرى في الصحراء الواقعة جنوب غرب مدينة الموصل، من خمسة محاور باتجاه تحرير القرى قبل ناحية القيروان واشتبكت مع الجهاديين.


وتعد القيروان الواقعة في محافظة نينوى، وكبرى مدنها الموصل، من المواقع التي تربط المحافظة مع الحدود السورية والتي يتخذها الجهاديون منفذا للتواصل مع مجموعاتهم في سوريا.


استولى تنظيم الدولة الاسلامية على مساحات شاسعة شمال وغرب البلاد في عام 2014، لكن القوات العراقية مدعومة بطيران التحالف الدولي استعادت أغلب تلك الاراضي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2953  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


بغداد - افراسيانت - باتت القوات العراقية تسيطر على نحو 90% من غرب الموصل في شمال العراق، بعد أن طردت منها تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" المتحصن ضمن 12 كيلومترا مربعا في وسط المدينة المكتظ ذي الشوارع الضيقة.


وقال المتحدث باسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول في مؤتمر صحافي في بغداد ان "داعش ... لا يزال يسيطر على 10,5 في المئة من مساحة الساحل الايمن"، أي عدد من الأحياء في محيط المدينة القديمة للموصل.


واضاف "المناطق المحررة من الجانب الايمن مئة كليومتر مربع، اما المناطق المتبقية تحت سيطرة داعش فهي حوالى 12 كليومترا مربعا".


وفي عموم العراق، قال إن "المساحة التي كانت تسيطر عليها عصابات داعش لغاية 15 ايار/مايو هي 6,4 بالمئة (...) هذه النسبة تتقلص مع تقدم قواتنا الامنية التي تحقق الانتصارات".


بدوره، قال الفريق عبد الوهاب الساعدي احد كبار قادة جهاز مكافحة الارهاب، ان الجهاديين "لديهم خياران لا ثالث لهما: الموت او رفع راية بيضاء".


بدأت القوات العراقية هجوما واسعا على الموصل منذ سبعة أشهر وسيطرت على كل الشطر الشرقي من الموصل التي يقسمها نهر دجلة فيطلق على الجانب الغربي منها الساحل الايمن، فيما يسمى قسمها الشرقي الساحل الايسر.


وقال الكولونيل جون دوريان المتحدث باسم التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، ان نهاية الحرب ضد الجهاديين باتت قريبة في المدينة.


وأوضح خلال المؤتمر الصحافي المشترك "العدو في الموصل محاصر بشكل كامل وهو على وشك أن يمنى بهزيمة كاملة".


تتلقى عمليات استعادة الموصل دعما جويا من التحالف الدولي الذي ساعد القوات العراقية على التقدم في المدينة، لكن بعض الضربات تسببت بسقوط عشرات الضحايا المدنيين.


واكد دوريان ان "اكثر من 300 مركبة مفخخة دمرت بواسطة ضربات التحالف الدولي الجوية في الموصل".


وتعد الاحياء حول المدينة القديمة جوهرة تراثية وتعرف بشوارعها الضيقة ومبانيها المتلاصقة، ما يجعل من الصعب على الآليات العسكرية المرور عبرها. كما يفرض ذلك خوض حرب شوارع والتقدم سيرا على الاقدام.


ونزح اكثر من نصف مليون من سكان المدينة نتيجة العمليات العسكرية لاستعادة ثاني اكبر مدن العراق، فيما لا يزال 250 ألف مدني يتواجدون في هذه الاحياء. ويساهم وجودهم في إبطاء العمليات العسكرية.


وشهد يوم الخميس الماضي بحسب المجلس النرويجي للاجئين اكبر موجة نزوح خلال يوم واحد منذ انطلاق العملية، حيث فر عشرون الف شخص من الجانب الغربي.


ويلجأ تنظيم الدولة الاسلامية إلى تكتيك الدروع البشرية لمنع المدنيين من الهرب واعاقة تقدم القوات العراقية.


وقال احد سكان حي الزنجيلي في غرب المدينة رافضا كشف هويته لفرانس برس عبر الهاتف ان مقاتلي "داعش جاؤوا الى منزلنا واغلقوا الباب باحكام، واعطونا قليلا من الماء والطعام وقالوا لنا /هذه أكفانكم/".


عادت الحياة الى طبيعتها في الجانب الشرقي للمدينة بشكل سريع بعد ان تمكنت القوات العراقية من مطاردة الجهاديين من حي الى آخر، الى ان استكملت سيطرتها مطلع العام الجاري.


من جهة اخرى، تواصل قوات الحشد الشعبي العراقية عمليتها التي بدأتها الجمعة باتجاه بلدة القيروان القريبة من الحدود السورية غرب الموصل.


تقدمت قوات الحشد الشعبي التي استعادت مئات القرى في الصحراء الواقعة جنوب غرب مدينة الموصل، من خمسة محاور باتجاه تحرير القرى قبل ناحية القيروان واشتبكت مع الجهاديين.


وتعد القيروان الواقعة في محافظة نينوى، وكبرى مدنها الموصل، من المواقع التي تربط المحافظة مع الحدود السورية والتي يتخذها الجهاديون منفذا للتواصل مع مجموعاتهم في سوريا.


استولى تنظيم الدولة الاسلامية على مساحات شاسعة شمال وغرب البلاد في عام 2014، لكن القوات العراقية مدعومة بطيران التحالف الدولي استعادت أغلب تلك الاراضي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016