أفراسيانت - موسكو وطهران ودمشق تجري مشاورات تمهيدية في أستانا
 
     
الأحد، 22 نيسان/أبريل 2018 14:01
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - كشفت وزارة الدفاع الروسية أن سلاح الجو الإسرائيلي هو من قام بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية شرقي محافظة حمص في سوريا، وذلك عبر المجال الجوي اللبناني.


وجاء في بيان نشرته الوزارة أنه "يوم الاثنين 9 أبريل، في تمام الساعة 3:25 فجرا وحتى الساعة 3:53 قامت مقاتلتان حربيتان من طراز "F-15"، تابعتان لسلاح الجو الإسرائيلي، بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية السورية شرقي محافظة حمص بـ 8 صورايخ جو -أرض، من دون أن تدخل في المجال الجوي السوري وهي فوق الأراضي اللبنانية".


وأضاف البيان أن قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش السوري قامت بتدمير 5 صواريخ من أصل ثمانية، مشيرا إلى أن الصواريخ الثلاثة الباقية التي لم يتم تدميرها بوسائل الدفاع الجوي السورية، سقطت في الجزء الغربي من قاعدة "تيفور" العسكرية.


وكانت وسائل إعلام سورية رسمية أعلنت فجر الاثنين عن سقوط قتلى وجرحى جراء تعرض قاعدة "تيفور" الجوية قرب حمص لهجوم صاروخي لم تحدد مصدره مرجحة أنه أمريكي.


من جهته نفى البنتاغون مباشرة تنفيذه ضربات جوية في سوريا.


وقال البنتاغون في بيان: "في الوقت الراهن، لا تنفذ وزارة الدفاع ضربات جوية في سوريا.. لكننا نواصل متابعة الوضع عن كثب وندعم الجهود الدبلوماسية الحالية لمحاسبة المسؤولين عن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا".


وكانت متحدثة في المكتب الإعلامي للجيش الإسرائيلي قد امتنعت عن التعليق على القصف الذي استهدف مطار "تيفور" العسكري السوري في ريف حمص.


يشار إلى أن قاعدة "تيفور" "T4" العسكرية أو مطار "التياس" كما هو متعارف عليه محليا، تعرضت لقصف من قبل سلاح الجو الإسرائيلي في شهر فبراير الماضي، ردا على اختراق طائرة إيرانية بلا طيار الأجواء الإسرائيلية، أطلقت من هذه القاعدة حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي حينه.


هذا وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنه لم يتعرض أي أحد من المستشارين الروس المتواجدين في سوريا لضرر نتيجة هذا القصف.


المصدر: وزارة الدفاع الروسية

 

 

 

 

 


افراسيانت - أطلق مسلحون النار، فجر اليوم السبت، على مستوطنة " عطيرت" المقامة على اراضي قريتي عطارة وام صفا شمال رام الله .


وعقب عملية اطلاق النار تواجدت اعداد كبيرة من قوات الاحتلال في المكان، وتم نشر الحواجز بالمنطقة وتفتيش المركبات بشكل دقيق .

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 26 مواطنا من كافة أنحاء الوطن.


وقال متحدث عسكري، أن قوات الاحتلال اعتقلت 16 مواطنًا في الضفة، بحجة أنهم "مطلوبون" لأجهزة الأمن، وقد تم نقلهم للتحقيق من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أنه تم مصادرة عشرات الآلاف من الشواكل وضبط أسلحة كانت معدة لعمليات عسكرية.


وفي قطاع غزة، اعتقلت البحرية الإسرائيلية 10 صيادين بعد ملاحقة مراكبهم قبالة سواحل مدينة رفح جنوب القطاع، قبل أن تقتادهم لجهة مجهولة.


وقال صيادون بأن الزوارق الحربية الإسرائيلية هاجمت مراكب الصيادين ولاحقتهم في عرض البحر قبل أن تقوم باعتقالهم.
 

 

 

 

 

 

 

 


القدس - افراسيانت - داهمت الشرطة الاسرائيلية فجر اليوم مقبرة المجاهدين في باب الساهرة وقامت بكسر بوابة المقبرة الرئيسية واعتدت على منصة الشهداء التي تضم شواهد وصروح عدد من شهداء المدينة.


وعرف من بين أسماء الشهداء الذين تم تكسير شواهد قبورهم عبد المالك ابو خروب وثائر ابو غزالة وبهاء عليان ومحمد ابو خلف وعبد المحسن حسونة ومحمد جمال الكالوتي.


وكان شرطي اسرائيلي قد اقتحم ظهر أمس الأحد المقبرة وقام بتصوير منصة الشهداء.

 

 

 

 

 

 

 

 


 


غزة - افراسيانت - جددت الطائرات الحربية الإسرائيلية، فجر اليوم الأحد، من عمليات القصف على أهداف عدة في قطاع غزة دون أن تسجل أي إصابات.


وأفاد مصدر امني، أن الطائرات قصفت بما لا يقل عن أربعة صواريخ موقع صلاح الدين في محررة نتساريم إلى الجنوب من مدينة غزة، وذلك للمرة الثانية في غضون عدة ساعات بعد أن كانت قصفته في وقت سابق من مساء أمس.


وأشار إلى أن الطائرات عاودت قصف مناطق شرق حي الزيتون جنوب مدينة غزة دون وقوع أي إصابات.


وذكرت مصادر محلية أن المقاومة الفلسطينية أطلقت النار من المضادات الأرضية تجاه الطائرات وذلك للمرة الثانية في غضون ساعات بعد أن كانت أطلقتها في وقت سابق من مساء أمس السبت.


وذكرت وسائل إعلام عبرية أن صفارات الإنذار دوت في أكثر من منطقة في غلاف قطاع غزة إلا أنه لم يسجل سقوط أي صواريخ جديدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قال مصدر قريب من مفاوضات أستانا، الثلاثاء 14 فبراير/شباط، إن وفودا وصلت إلى العاصمة الكازاخستانية تجري مشاورات تمهيدا للجولة الثانية من المفاوضات حول تسوية الأزمة السورية.


وقال المصدر إن الوفد الروسي التقى مع الوفد الإيراني ثم مع ممثلي وفد الحكومة السورية، وذلك قبل المشاورات السورية الإيرانية.


ومن الجانب الروسي يشارك في المشاورات كل من اللواء ستانيسلاف حاجي محمدوف، نائب رئيس إدارة العمليات في هيئة الأركان العامة الروسية، وألكسندر لافرينتييف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، وسيرغي فيرشينين، مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية الروسية.


ومن المقرر أن يجري اللقاء الرفيع الدوري في إطار "عملية أستانا" بشأن تسوية الأزمة السورية، في 15-16 من الشهر الجاري وراء الأبواب الموصدة، لكن من المخطط إجراء مؤتمر صحفي في أعقابه.


وقد وصلت للمشاركة في اللقاء وفود عن كل من روسيا وإيران والحكومة السورية والأمم المتحدة، فيما أكدت وزارة الخارجية الكازاخستانية أنه يتوقع وصول باقي المشاركين، وبينهم ممثلون عن تركيا والمعارضة السورية المسلحة.


المعارضة المسلحة ترجح مشاركة بعض مجموعاتها في لقاء أستانا


قال ممثل عن المعارضة السورية المسلحة إن مجموعات معينة منها قد تشارك في لقاء أستانا.


وفي حديث لوكالة "إنترفاكس" الروسية رجح الممثل، الذي رفض الكشف عن هويته، أن تشارك المعارضة في اللقاء، لكنه أشار إلى أن الحديث لا يدور عن جميع مجموعاتها.


وبحسب قول الممثل، فإن انتهاكات الهدنة تحول دون جمع الجهود السلمية، موضحا أن المعارضة ككل، وليس مجموعات معينه منها، لن تتفاوض مع القوات الحكومية ما دامت حوادث خرق نظام وقف إطلاق النار مستمرة.


وفد الجيش السوري الحر يتوجه الى أستانا للمشاركة في المفاوضات


وأعلن ممثلو "الجيش السوري الحر"، الثلاثاء، أنهم سيشاركون في محادثات أستانا. وقال "الجيش السوري الحر" في بيان حصلت "سبوتنيك" على نسخة منه: "وفد صغير من قيادي وممثلي الجيش السوري الحر يتوجه إلى أستانا للمشاركة في المناقشات التقنية حول نظام وقف النار. ومن المتوقع أن تمهد المباحثات لمفاوضات جنيف".


مصدر: الوثيقة حول آلية مراقبة الهدنة في سوريا متفق عليها بنسبة 99%


أكد مصدر في أحد الوفود المشاركة في مشاورات أستانا أن الوثيقة التي تحدد آلية مراقبة الهدنة في سوريا تم التوافق عليها بنسبة 99%.


وقال المصدر في حديث لوكالة "نوفوستي" الروسية أن نص الوثيقة يحتاج إلى تدقيقات فنية،  مضيفا أن توقيعها كان ممكنا في السادس من الشهر الجاري، لكن غياب الصلاحيات بهذا الشأن لدى الوفد التركي حال دون ذلك.


اجتماع أستانا سيبحث آليات مراقبة وقف إطلاق النار في سوريا ومعاقبة المخالفين


وفي وقت سابق من الثلاثاء، قال وزير الخارجية الكازاخستاني، خيرت عبد الرحمنوف، إن اجتماع أستانا حول الأزمة السورية من المقرر أن يبحث آليات مراقبة وقف إطلاق النار، ومعاقبة الجهة التي تنتهك الهدنة.


وأكد عبد الرحمنوف في تصريح للصحفيين أن كلا من الوفد الروسي والوفد الممثل للحكومة السورية وصلا إلى العاصمة الكازاخستانية أستانا، في انتظار وصول الوفدين الإيراني والأردني.


وأضاف وزير الخارجية الكازاخستانية أنهم ينتظرون من الجانب التركي، في القريب العاجل، تأكيد مشاركة وفد من المعارضة المسلحة السورية في اجتماعات أستانا من عدمها.


وقال عبد الرحمنوف: "في الوقت الراهن لدي معلومات بأن الأمم المتحدة ستكون مُمثلة بخمسة أشخاص، ولم تصلنا بعد معلومات بشأن مشاركة الولايات المتحدة".


وأوضح أن صيغة "أستانا-2" ستكون على الأغلب مثلما كانت عليه لقاءات يناير/كانون الثاني. وأضاف أنه من المنتظر أن يتم الاتفاق على وثيقة لإنشاء مجموعة عمل لمراقبة وقف إطلاق النار.


والعاصمة الكازاخستانية أستانا استضافت، أواخر شهر يناير/كانون الثاني، مشاورات بين وفدي الحكومة السورية والمعارضة السورية المسلحة في إطار وساطة من البلدان الضامنة لوقف إطلاق النار في هذا البلد (روسيا وتركيا وإيران).


وأكدت موسكو مرارا أن مفاوضات أستانا ليست بديلا عن صيغة جنيف.


ومن المقرر عقد الاجتماع المقبل للمجموعة التقنية في إطار أستانا يومي 15-16 فبراير/شباط الجاري.


المصدر: وكالات

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

ملفات خاصة

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2666  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - قال مصدر قريب من مفاوضات أستانا، الثلاثاء 14 فبراير/شباط، إن وفودا وصلت إلى العاصمة الكازاخستانية تجري مشاورات تمهيدا للجولة الثانية من المفاوضات حول تسوية الأزمة السورية.


وقال المصدر إن الوفد الروسي التقى مع الوفد الإيراني ثم مع ممثلي وفد الحكومة السورية، وذلك قبل المشاورات السورية الإيرانية.


ومن الجانب الروسي يشارك في المشاورات كل من اللواء ستانيسلاف حاجي محمدوف، نائب رئيس إدارة العمليات في هيئة الأركان العامة الروسية، وألكسندر لافرينتييف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، وسيرغي فيرشينين، مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية الروسية.


ومن المقرر أن يجري اللقاء الرفيع الدوري في إطار "عملية أستانا" بشأن تسوية الأزمة السورية، في 15-16 من الشهر الجاري وراء الأبواب الموصدة، لكن من المخطط إجراء مؤتمر صحفي في أعقابه.


وقد وصلت للمشاركة في اللقاء وفود عن كل من روسيا وإيران والحكومة السورية والأمم المتحدة، فيما أكدت وزارة الخارجية الكازاخستانية أنه يتوقع وصول باقي المشاركين، وبينهم ممثلون عن تركيا والمعارضة السورية المسلحة.


المعارضة المسلحة ترجح مشاركة بعض مجموعاتها في لقاء أستانا


قال ممثل عن المعارضة السورية المسلحة إن مجموعات معينة منها قد تشارك في لقاء أستانا.


وفي حديث لوكالة "إنترفاكس" الروسية رجح الممثل، الذي رفض الكشف عن هويته، أن تشارك المعارضة في اللقاء، لكنه أشار إلى أن الحديث لا يدور عن جميع مجموعاتها.


وبحسب قول الممثل، فإن انتهاكات الهدنة تحول دون جمع الجهود السلمية، موضحا أن المعارضة ككل، وليس مجموعات معينه منها، لن تتفاوض مع القوات الحكومية ما دامت حوادث خرق نظام وقف إطلاق النار مستمرة.


وفد الجيش السوري الحر يتوجه الى أستانا للمشاركة في المفاوضات


وأعلن ممثلو "الجيش السوري الحر"، الثلاثاء، أنهم سيشاركون في محادثات أستانا. وقال "الجيش السوري الحر" في بيان حصلت "سبوتنيك" على نسخة منه: "وفد صغير من قيادي وممثلي الجيش السوري الحر يتوجه إلى أستانا للمشاركة في المناقشات التقنية حول نظام وقف النار. ومن المتوقع أن تمهد المباحثات لمفاوضات جنيف".


مصدر: الوثيقة حول آلية مراقبة الهدنة في سوريا متفق عليها بنسبة 99%


أكد مصدر في أحد الوفود المشاركة في مشاورات أستانا أن الوثيقة التي تحدد آلية مراقبة الهدنة في سوريا تم التوافق عليها بنسبة 99%.


وقال المصدر في حديث لوكالة "نوفوستي" الروسية أن نص الوثيقة يحتاج إلى تدقيقات فنية،  مضيفا أن توقيعها كان ممكنا في السادس من الشهر الجاري، لكن غياب الصلاحيات بهذا الشأن لدى الوفد التركي حال دون ذلك.


اجتماع أستانا سيبحث آليات مراقبة وقف إطلاق النار في سوريا ومعاقبة المخالفين


وفي وقت سابق من الثلاثاء، قال وزير الخارجية الكازاخستاني، خيرت عبد الرحمنوف، إن اجتماع أستانا حول الأزمة السورية من المقرر أن يبحث آليات مراقبة وقف إطلاق النار، ومعاقبة الجهة التي تنتهك الهدنة.


وأكد عبد الرحمنوف في تصريح للصحفيين أن كلا من الوفد الروسي والوفد الممثل للحكومة السورية وصلا إلى العاصمة الكازاخستانية أستانا، في انتظار وصول الوفدين الإيراني والأردني.


وأضاف وزير الخارجية الكازاخستانية أنهم ينتظرون من الجانب التركي، في القريب العاجل، تأكيد مشاركة وفد من المعارضة المسلحة السورية في اجتماعات أستانا من عدمها.


وقال عبد الرحمنوف: "في الوقت الراهن لدي معلومات بأن الأمم المتحدة ستكون مُمثلة بخمسة أشخاص، ولم تصلنا بعد معلومات بشأن مشاركة الولايات المتحدة".


وأوضح أن صيغة "أستانا-2" ستكون على الأغلب مثلما كانت عليه لقاءات يناير/كانون الثاني. وأضاف أنه من المنتظر أن يتم الاتفاق على وثيقة لإنشاء مجموعة عمل لمراقبة وقف إطلاق النار.


والعاصمة الكازاخستانية أستانا استضافت، أواخر شهر يناير/كانون الثاني، مشاورات بين وفدي الحكومة السورية والمعارضة السورية المسلحة في إطار وساطة من البلدان الضامنة لوقف إطلاق النار في هذا البلد (روسيا وتركيا وإيران).


وأكدت موسكو مرارا أن مفاوضات أستانا ليست بديلا عن صيغة جنيف.


ومن المقرر عقد الاجتماع المقبل للمجموعة التقنية في إطار أستانا يومي 15-16 فبراير/شباط الجاري.


المصدر: وكالات

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016