أفراسيانت - هدنة تبدأ الخميس وحكومة وحدة يمنية قبل نهاية العام
 
     
الأربعاء، 02 كانون1/ديسمبر 2020 03:24
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 

 

 

 

افراسيانت - قصفت الطائرات الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، موقعا لحركة "حماس" شمالي قطاع غزة، بعد إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع تجاه مستوطنات "غلاف غزة".


وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له إنه استهدف "موقعا لتصنيع وسائل قتالية" تابعا لـ"حماس"، محملا الحركة مسؤولية ما يحصل في غزة، بينما ذكرت وكالة "معا" أن الغارة استهدفت الموقع السابق للمخابرات الفلسطينية "موقع السفينة" غرب مدينة غزة بخمسة صواريخ، واندلعت النيران داخله.


وأعلن منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، صباح اليوم الخميس، عن تقليص مساحة الصيد في البحر قبالة غزة إلى عشرة أميال وحتى إشعار آخر، وذلك كإجراء عقابي ردا على إطلاق قذيفة من القطاع.


ودوت صافرات الإنذار قرابة الساعة الثانية والنصف فجرا في بلدة سديروت وفي "غلاف غزة"، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد إطلاق قذيفة صاروخية وأسقطها بصاروخ أطلقته منظومة "القبة الحديدية".


المصدر: وكالات

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


اتفاق مبدئي على وقف إطلاق النار في اليمن يحتاج إلى الكثير من التفاصيل لإنجاحه.


افراسيانت - أبوظبي - أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن اتفاق وقف إطلاق النار في اليمن وفق خطة تفضي إلى إعلان حكومة وحدة وطنية قبل نهاية 2016، لكن الاتفاق لا تزال تفاصيله غامضة وربما تتضح معالمه خلال الأيام القليلة القادمة.


وكشف كيري أن التحالف العربي وجماعة الحوثيين توصلا إلى اتفاق مبدئي على وقف الأعمال العدائية ابتداء من يوم غد الخميس.


وأضاف متحدثا لصحافيين الثلاثاء في نهاية زيارته إلى الإمارات، أن السعوديين والحوثيين وجميع أطراف الأزمة اليمنية وافقوا على العمل من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة بحلول نهاية العام.


وقالت مصادر بمسقط إن الاتفاق تم بين ممثلين عن الحكومة السعودية والحوثيين بوجود كيري.


وكشفت المصادر عن أن الوزير الأميركي بدا حريصا على التوصل إلى إقناع السعودية بالخطة وتقديم الضمانات الكافية لها بخصوص الدور الإيراني، فضلا عن اعتماد المبادرة الخليجية كأرضية في الاتفاق.


وأشارت إلى أن كيري أوكل مهمة إقناع الحكومة اليمنية بالاتفاق إلى السعودية التي سبق أن دعت الرئيس عبدربه منصور هادي إلى تغيير موقفه من مبادرة المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وتسلمها ثم إبداء الرأي حول بنودها بدل رفضها كليا.


وكشف مصدر في حزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح، طلب عدم ذكر اسمه، عن مشاركة قياديين من حزب صالح في الحوارات التي شهدتها مسقط وضمت دبلوماسيين من كل من سلطنة عمان وإيران والسعودية والإمارات والكويت إلى جانب سفراء دول مهتمة بالملف اليمني مثل بريطانيا وألمانيا.


وقال المصدر إن الاتفاق يتطابق إلى حد كبير مع خارطة الطريق التي تقدم بها ولد الشيخ وتم الاتفاق عليها من طرف الرباعية الدولية مع إحداث بعض التغييرات الطفيفة التي لا تخل بجوهرها.


وتشمل الخطة “وقف إطلاق النار على الحدود السعودية وفي محافظتي مأرب وتعز، والرفع الجزئي للحصار، وتشكيل حكومة وحدة وطنية بالمناصفة في الشهر القادم”.


ولم يستبعد المصدر أن يكون لنائب الرئيس السابق خالد بحاح دور في المرحلة القادمة خصوصا أنه يحظى بموافقة الحوثيين وصالح.


وتحدثت مصادر أخرى عن تغيير طرأ على الخطة يتعلق بمصير الرئيس اليمني الذي ربما يبقى لوقت إضافي في منصبه في ظل الاتفاق، مؤكدة أن الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عمان ستكون ضامنة لتنفيذ ما جاء في الاتفاق.


وكشف المصدر عن أن الوفد الحوثي ومنذ وصوله إلى مسقط أجرى سلسلة لقاءات دارت حول خارطة الطريق. وشملت وزير الخارجية العماني وكيري الذي اطلع على الحوار الذي دار مبكرا بين الحوثيين ووفد أميركي برئاسة السفير الأميركي في عمان بحضور دبلوماسيين إيرانيين، فيما غاب أي تمثيل للحكومة اليمنية في المشاورات السرية.


وتقول أوسط داعمة للحكومة إن عبدربه منصور هادي ارتكب خطأ بإعلانه رفض المبادرة ولم يراوغ مثل الحوثيين الذين لم تتضح مواقفهم حتى الآن.


وتشير الأوساط إلى أن الحكومة تحاول الآن تدارك الأمر بعد تلقيها نصائح من التحالف العربي حتى لا تكون خارج التفاهمات، أو تجد نفسها في وضع صعب.


وتطلق الحكومة اليمنية تصريحات رافضة لجعلها على هامش التفاوض في رسالة إلى كيري وولد الشيخ إلى أنها طرف محوري في أي حل. وربما تعتقد الدوائر الحكومية المؤثرة أن رفع سقف الشروط يسمح بالحصول على الحد المطلوب من المكاسب.


وأعلن وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي في حسابه على تويتر أن التصريحات الصادرة عن كيري بشأن وقف إطلاق النار وتشكيل حكومة وحدة وطنية، “لا تعني الحكومة الشرعية في اليمن”.


وعكس التصعيد العسكري على بعض الجبهات رغبة من الحكومة في تحقيق اختراق نوعي على الأرض للرد على تهميشها في مشاورات مسقط، وتحسين شروط دخولها في المفاوضات في المراحل التنفيذية.

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

Follow Us

 

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12966  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


اتفاق مبدئي على وقف إطلاق النار في اليمن يحتاج إلى الكثير من التفاصيل لإنجاحه.


افراسيانت - أبوظبي - أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن اتفاق وقف إطلاق النار في اليمن وفق خطة تفضي إلى إعلان حكومة وحدة وطنية قبل نهاية 2016، لكن الاتفاق لا تزال تفاصيله غامضة وربما تتضح معالمه خلال الأيام القليلة القادمة.


وكشف كيري أن التحالف العربي وجماعة الحوثيين توصلا إلى اتفاق مبدئي على وقف الأعمال العدائية ابتداء من يوم غد الخميس.


وأضاف متحدثا لصحافيين الثلاثاء في نهاية زيارته إلى الإمارات، أن السعوديين والحوثيين وجميع أطراف الأزمة اليمنية وافقوا على العمل من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة بحلول نهاية العام.


وقالت مصادر بمسقط إن الاتفاق تم بين ممثلين عن الحكومة السعودية والحوثيين بوجود كيري.


وكشفت المصادر عن أن الوزير الأميركي بدا حريصا على التوصل إلى إقناع السعودية بالخطة وتقديم الضمانات الكافية لها بخصوص الدور الإيراني، فضلا عن اعتماد المبادرة الخليجية كأرضية في الاتفاق.


وأشارت إلى أن كيري أوكل مهمة إقناع الحكومة اليمنية بالاتفاق إلى السعودية التي سبق أن دعت الرئيس عبدربه منصور هادي إلى تغيير موقفه من مبادرة المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وتسلمها ثم إبداء الرأي حول بنودها بدل رفضها كليا.


وكشف مصدر في حزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح، طلب عدم ذكر اسمه، عن مشاركة قياديين من حزب صالح في الحوارات التي شهدتها مسقط وضمت دبلوماسيين من كل من سلطنة عمان وإيران والسعودية والإمارات والكويت إلى جانب سفراء دول مهتمة بالملف اليمني مثل بريطانيا وألمانيا.


وقال المصدر إن الاتفاق يتطابق إلى حد كبير مع خارطة الطريق التي تقدم بها ولد الشيخ وتم الاتفاق عليها من طرف الرباعية الدولية مع إحداث بعض التغييرات الطفيفة التي لا تخل بجوهرها.


وتشمل الخطة “وقف إطلاق النار على الحدود السعودية وفي محافظتي مأرب وتعز، والرفع الجزئي للحصار، وتشكيل حكومة وحدة وطنية بالمناصفة في الشهر القادم”.


ولم يستبعد المصدر أن يكون لنائب الرئيس السابق خالد بحاح دور في المرحلة القادمة خصوصا أنه يحظى بموافقة الحوثيين وصالح.


وتحدثت مصادر أخرى عن تغيير طرأ على الخطة يتعلق بمصير الرئيس اليمني الذي ربما يبقى لوقت إضافي في منصبه في ظل الاتفاق، مؤكدة أن الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عمان ستكون ضامنة لتنفيذ ما جاء في الاتفاق.


وكشف المصدر عن أن الوفد الحوثي ومنذ وصوله إلى مسقط أجرى سلسلة لقاءات دارت حول خارطة الطريق. وشملت وزير الخارجية العماني وكيري الذي اطلع على الحوار الذي دار مبكرا بين الحوثيين ووفد أميركي برئاسة السفير الأميركي في عمان بحضور دبلوماسيين إيرانيين، فيما غاب أي تمثيل للحكومة اليمنية في المشاورات السرية.


وتقول أوسط داعمة للحكومة إن عبدربه منصور هادي ارتكب خطأ بإعلانه رفض المبادرة ولم يراوغ مثل الحوثيين الذين لم تتضح مواقفهم حتى الآن.


وتشير الأوساط إلى أن الحكومة تحاول الآن تدارك الأمر بعد تلقيها نصائح من التحالف العربي حتى لا تكون خارج التفاهمات، أو تجد نفسها في وضع صعب.


وتطلق الحكومة اليمنية تصريحات رافضة لجعلها على هامش التفاوض في رسالة إلى كيري وولد الشيخ إلى أنها طرف محوري في أي حل. وربما تعتقد الدوائر الحكومية المؤثرة أن رفع سقف الشروط يسمح بالحصول على الحد المطلوب من المكاسب.


وأعلن وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي في حسابه على تويتر أن التصريحات الصادرة عن كيري بشأن وقف إطلاق النار وتشكيل حكومة وحدة وطنية، “لا تعني الحكومة الشرعية في اليمن”.


وعكس التصعيد العسكري على بعض الجبهات رغبة من الحكومة في تحقيق اختراق نوعي على الأرض للرد على تهميشها في مشاورات مسقط، وتحسين شروط دخولها في المفاوضات في المراحل التنفيذية.

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016