أفراسيانت - الجيش الأميركي يستعد بهدوء لخطة "الملاذ الأخير"
 
     
الإثنين، 18 حزيران/يونيو 2018 13:18
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - تجري وزارة الدفاع الأميركية إستعدادات بهدوء وجدية لحرب، تأمل في ألا تضطر لخوض غمارها، وفي الوقت الذي تدعم فيه المبادرة الدبلوماسية، التي أطلقها وزير الخارجية ريكس تيلرسون، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز".


ذخيرة حية


ففي فورت براغ بولاية نورث كارولاينا، نفذ سرب، يضم تشكيلا من 48 مروحية من طراز "Apache" ومروحيات من طراز "Chinook"، تدريبات على نقل القوات والمعدات خلف خطوط العدو على مرمى نيران مدفعية بالذخيرة الحية لتنفيذ هجوم على أهداف محددة.


العملية "Panther Blade"


كما أجرى نحو 119 جنديا من الفرقة الـ82 المحمولة جوا التابعة للجيش الأميركي بالقفز بالمظلات فوق نيفادا من على متن طائرات شحن عسكرية من طراز C-17 إنطلقت تحت جنح الظلام من قاعدة نيليس للقوات الجوية. تحاكي التدريبات تحاكي عملية غزو لأراضي أجنبية، وضمت العملية التي يطلق عليها اسم "Panther Blade" ضعف العدد المعتاد من طائرات نقل المظليين. وإشتملت التدريبات على تنفيذ مناورة تجبر العدو على خوض معارك على عدة جبهات في مرحلة مبكرة من الحرب، فيما وصف بأنه التدريب الأكبر من نوعه على مدى السنوات الأخيرة.


وقال المسؤولون إن عمليات المناورة "Panther Blade" يمكن استخدامها في أي مكان وليس في شبه الجزيرة الكورية فقط.


وقال بروفيسور جو بوتشينو، ضابط الشؤون العامة لدى الفرقة الـ82 المحمولة جوا: "إن عملية Panther Blade تتعلق بدعم حالات الإستعداد على المستوى العالمي". وأضاف "إن الهجوم الجوي العميق لهذه الدرجة من الإستعدادات معقد للغاية ويتطلب تزامن ديناميكي للأفراد والأسلحة والمعدات فيما يتعلق بالتوقيت والإنتشار في المواقع".


مراكز التعبئة


كما أنه من المقرر أن تشهد مختلف مواقع الجيش في أنحاء الولايات المتحدة قيام أكثر من 1000 جندي من قوات الإحتياط بالتدريب على كيفية إقامة ما يسمى بمراكز التعبئة، التي تتولى نقل قوات عسكرية إلى خارج البلاد بشكل عاجل في الشهر المقبل.


ستتزامن تدريبات مراكز التعبئة مع بدء فعاليات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في مدينة بيونغشانغ الكورية الجنوبية، حيث تعتزم وزارة الدفاع الأميركية إرسال المزيد من قوات العمليات الخاصة إلى شبه الجزيرة الكورية، فيما يعد خطوة أولية تجاه ما وصفه بعض المسئولين الأميركيين بإتمام تشكيل قوة مهام عسكرية تتمركز في كوريا الجنوبية، على غرار تشكيلات القوات العاملة في العراق وسوريا. بينما أكد مسئولون أميركيون آخرون أن تلك الخطة ترتبط بشكل وثيق بجهود مكافحة الإرهاب.


أهبة الإستعداد


وعلى الرغم من أن هذه التحركات، فيما هو متعارف عليه بين الضباط في الجيش الأمريكي كتدريبات معتادة للطوارئ، تأتي ظاهريا وكأنها جزء من تدريبات روتينية يجريها البنتاغون بين مختلف القوات بالتناوب. إلا أن نطاق وتوقيت التدريبات يشيران إلى تجديد التركيز على جعل قوات الجيش الأميركي في الداخل لتكون على أهبة الإستعداد لما يمكن أن يطرأ في الأفق مع كوريا الشمالية.، حيث أن عدد قوات الإحتياط في إستعدادات لكأس العالم بالبرازيل عام 2014 لم يزد عن 100 فرد.


عملية "Bronze Ram"


وقال مسؤولون إن عملية أخرى، تسمى Bronze Ram، يجري التنسيق لتنفيذها بواسطة قيادة قوات العمليات الخاصة الأميركية، وستحاكي سيناريوهات التدريب الأخرى التي تعكس الأحداث الجارية.


وستركز عملية تدريب Bronze Ram هذا العام، وهي واحدة من العديد من البيانات العملية التي تركز على التهديدات من جميع أنحاء العالم، بشكل مكثف على العمليات تحت الأرض. وتتضمن التدريبات أداء مهام في بيئات ملوثة كيميائيا مثل تلك التي يحتمل وجودها في كوريا الشمالية. كما أنها ستشتمل على مهام قيادة العمليات الخاصة الأميركية للتصدي ومكافحة أسلحة الدمار الشامل.


طلعات جوية منتظمة


وقامت طائرات مقاتلة من طراز B-1 تابعة للقوات الجوية الأميركية بالتحليق بإنتظام فوق شبة الجزيرة الكورية إنطلاقا من غوام بشكل متواكب مع تصاعد التوترات مع بيونغ يانغ، حيث تقوم برحلات تدريب منتظمة مع الطائرات المقاتلة اليابانية والكورية الجنوبية التي كثيرا ما تثير غضب كوريا الشمالية. ومن المتوقع ان تنضم قاذفات من طراز B-52 والتي تتمركز في لويزيانا إلى طائرات B-1 المتمركزة في غوام في وقت لاحق من الشهر الجاري، لتعزيز قوة النيران الجوية بعيدة المدى.


كما أعلن مسؤولون في البنتاغون الأسبوع الماضي أن 3 مقاتلات من طراز B-2 وطواقمها وصلوا إلى غوام قادمين من قاعدتهم في ميسوري.


الذراع الدبلوماسي


يجادل كل من وزير الدفاع جيم ماتيس وجنرال جوزيف دونفورد جونيور، رئيس هيئة الأركان المشتركة، بقوة لضرورة إستخدام الدبلوماسية في التعاطي مع طموحات بيونغ يانغ النووية.


ماتيس كان قد صرح، في أغسطس الماضي، بأن حربا مع كوريا الشمالية ستكون "كارثية". وعلى الرغم من ذلك، أشار عشرات من المسئولين الحاليين والسابقين في البنتاغون، خلال مقابلات صحفية وتليفزيونية، إلى أن المناورات الجارية تعكس إلى حد كبير إستجابة من الجيش الأميركي لأوامر صادرة من الوزير ماتيس نفسه وقياداته العسكرية بأن تكون القوات الأميركية على أتم إستعداد للقيام بأي عمل عسكري محتمل في شبه الجزيرة الكورية.


نشر قوات منتصف 2018


وفي اجتماع موسع بمقره في تامبا بولاية فلوريدا أوائل الشهر الجاري، حذر جنرال توني توماس رئيس قيادة العمليات الخاصة، أمام حضور من حوالي 200 من المدنيين والعسكريين بأن المزيد من أفراد القوات الخاصة قد يضطرون إلى الإنتقال للمسرح الكوري من الشرق الأوسط في مايو أو يونيو، إذا تصاعدت التوترات في شبه الجزيرة الكورية.


وأكد الكابتن جيسون سالاتا المتحدث باسم رئيس قيادة العمليات الخاصة تلك الواقعة، والتي سردها أحد الحضور لصحيفة "نيويورك تايمز"، بيد أن جنرال توماس أوضح أنه لم يتم إتخاذ أي قرار بعد.


عدم صدور تحذيرات


ومن جانبه، أستبعد ديريك تشوليت، مساعد وزير الدفاع في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، أن يكون هناك قرار قد صدر بالفعل لخوض حرب مستشهدا بأنه لا يوجد "أي تحركات عسكرية ضخمة" تشير إلى ذلك.


لم تصدر الإدارة الأميركية أيضا تحذيرات من السفر تنصح الرعايا الأميركيين بعدم السفر إلى كوريا كوريا الجنوبية أو اليابان، أو صدور تحذيرات للشركات الأميركية لتوخي الحرص.


وأوضح مسؤولون عسكريون إنه من غير المرجح أن يقوم البنتاغون بعمل عسكري في شبه الجزيرة الكورية دون أن يحذر الرعايا الأميركيين وغيرهم هناك، إلا إذا كانت إدارة ترامب تعتقد بأن قيام الولايات المتحدة بضربة جوية لمرة واحدة على كوريا الشمالية لن تجلب أي رد فعل إنتقامي من بيونغ يانغ ضد جارتها سيول.


ويقول بعض المسؤولين في البيت الأبيض إنه يمكن شن مثل هذه الضربة المستهدفة والمحدودة مع توخي الحد الأدنى، إن وجد، لرد فعل ضد كوريا الجنوبية – وهي الفرضية التي يتشكك وزير الدفاع ماتيس في إمكانية حدوثها، وفقا لمصادر مطلعة على أسلوب تفكيره بشكل جيد.


ذوبان التوترات


إجتمع دبلوماسيون من الكوريتين الشمالية والجنوبية بالأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ عامين في إشارة إلى ذوبان التوترات. كما تستضيف كندا والولايات المتحدة اجتماعا اليوم في فانكوفر بكولومبيا البريطانية لوزراء خارجية الدول، التي تدعم الجهود التي ترعاها الأمم المتحدة لإحلال تسوية سلمية في شبه الجزيرة الكورية. ويسعى الوزراء إلى تبني تنفيذ المبادرة الدبلوماسية التي صممها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون.


توازن عسكري دبلوماسي


إنه التوازن الذي يحاول الوزير ماتيس وكبار قادة الجيش الأميركي لإظهاره عبر توضيح أن الجيش مستعد من ناحية لمواجهة أي تهديد من جانب كوريا الشمالية، حتى مع دعمهم القوي للمبادرات الدبلوماسية التي يقودها تيلرسون من أجل حل الأزمة.


ففي خلال إجتماع مع الصحفيين في كابيتول هيل، وفي إجابة لجنرال مارك نولاند، قائد العمليات في القوات الجوية الأميركية، حول ما إذا كانت القوات الجوية مستعدة وتستطيع التفوق على الدفاعات الجوية الكورية الشمالية، قال جنرال نولاند،: "إذا كنت تسألنا، هل نحن مستعدون للقتال الليلة، فالجواب هو: نعم". وأضاف "إن القوات الجوية الامريكية إذا دعت الحاجة إلى القيام بعمل فسوف تنتصر وتحافظ على السيادة والهيمنة جوا".


وعلى الفور قام جنرال فيرالين جاميسون، ضابط المخابرات في سلاح الجو الأميركي بالتعقيب قائلا: "سأضيف أيضا ان وزارة الدفاع تدعم حاليا وزير الخارجية تيلرسون الذي يتولى مهمة دبلوماسية بشأن كوريا الشمالية".
 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

10042  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - تجري وزارة الدفاع الأميركية إستعدادات بهدوء وجدية لحرب، تأمل في ألا تضطر لخوض غمارها، وفي الوقت الذي تدعم فيه المبادرة الدبلوماسية، التي أطلقها وزير الخارجية ريكس تيلرسون، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز".


ذخيرة حية


ففي فورت براغ بولاية نورث كارولاينا، نفذ سرب، يضم تشكيلا من 48 مروحية من طراز "Apache" ومروحيات من طراز "Chinook"، تدريبات على نقل القوات والمعدات خلف خطوط العدو على مرمى نيران مدفعية بالذخيرة الحية لتنفيذ هجوم على أهداف محددة.


العملية "Panther Blade"


كما أجرى نحو 119 جنديا من الفرقة الـ82 المحمولة جوا التابعة للجيش الأميركي بالقفز بالمظلات فوق نيفادا من على متن طائرات شحن عسكرية من طراز C-17 إنطلقت تحت جنح الظلام من قاعدة نيليس للقوات الجوية. تحاكي التدريبات تحاكي عملية غزو لأراضي أجنبية، وضمت العملية التي يطلق عليها اسم "Panther Blade" ضعف العدد المعتاد من طائرات نقل المظليين. وإشتملت التدريبات على تنفيذ مناورة تجبر العدو على خوض معارك على عدة جبهات في مرحلة مبكرة من الحرب، فيما وصف بأنه التدريب الأكبر من نوعه على مدى السنوات الأخيرة.


وقال المسؤولون إن عمليات المناورة "Panther Blade" يمكن استخدامها في أي مكان وليس في شبه الجزيرة الكورية فقط.


وقال بروفيسور جو بوتشينو، ضابط الشؤون العامة لدى الفرقة الـ82 المحمولة جوا: "إن عملية Panther Blade تتعلق بدعم حالات الإستعداد على المستوى العالمي". وأضاف "إن الهجوم الجوي العميق لهذه الدرجة من الإستعدادات معقد للغاية ويتطلب تزامن ديناميكي للأفراد والأسلحة والمعدات فيما يتعلق بالتوقيت والإنتشار في المواقع".


مراكز التعبئة


كما أنه من المقرر أن تشهد مختلف مواقع الجيش في أنحاء الولايات المتحدة قيام أكثر من 1000 جندي من قوات الإحتياط بالتدريب على كيفية إقامة ما يسمى بمراكز التعبئة، التي تتولى نقل قوات عسكرية إلى خارج البلاد بشكل عاجل في الشهر المقبل.


ستتزامن تدريبات مراكز التعبئة مع بدء فعاليات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في مدينة بيونغشانغ الكورية الجنوبية، حيث تعتزم وزارة الدفاع الأميركية إرسال المزيد من قوات العمليات الخاصة إلى شبه الجزيرة الكورية، فيما يعد خطوة أولية تجاه ما وصفه بعض المسئولين الأميركيين بإتمام تشكيل قوة مهام عسكرية تتمركز في كوريا الجنوبية، على غرار تشكيلات القوات العاملة في العراق وسوريا. بينما أكد مسئولون أميركيون آخرون أن تلك الخطة ترتبط بشكل وثيق بجهود مكافحة الإرهاب.


أهبة الإستعداد


وعلى الرغم من أن هذه التحركات، فيما هو متعارف عليه بين الضباط في الجيش الأمريكي كتدريبات معتادة للطوارئ، تأتي ظاهريا وكأنها جزء من تدريبات روتينية يجريها البنتاغون بين مختلف القوات بالتناوب. إلا أن نطاق وتوقيت التدريبات يشيران إلى تجديد التركيز على جعل قوات الجيش الأميركي في الداخل لتكون على أهبة الإستعداد لما يمكن أن يطرأ في الأفق مع كوريا الشمالية.، حيث أن عدد قوات الإحتياط في إستعدادات لكأس العالم بالبرازيل عام 2014 لم يزد عن 100 فرد.


عملية "Bronze Ram"


وقال مسؤولون إن عملية أخرى، تسمى Bronze Ram، يجري التنسيق لتنفيذها بواسطة قيادة قوات العمليات الخاصة الأميركية، وستحاكي سيناريوهات التدريب الأخرى التي تعكس الأحداث الجارية.


وستركز عملية تدريب Bronze Ram هذا العام، وهي واحدة من العديد من البيانات العملية التي تركز على التهديدات من جميع أنحاء العالم، بشكل مكثف على العمليات تحت الأرض. وتتضمن التدريبات أداء مهام في بيئات ملوثة كيميائيا مثل تلك التي يحتمل وجودها في كوريا الشمالية. كما أنها ستشتمل على مهام قيادة العمليات الخاصة الأميركية للتصدي ومكافحة أسلحة الدمار الشامل.


طلعات جوية منتظمة


وقامت طائرات مقاتلة من طراز B-1 تابعة للقوات الجوية الأميركية بالتحليق بإنتظام فوق شبة الجزيرة الكورية إنطلاقا من غوام بشكل متواكب مع تصاعد التوترات مع بيونغ يانغ، حيث تقوم برحلات تدريب منتظمة مع الطائرات المقاتلة اليابانية والكورية الجنوبية التي كثيرا ما تثير غضب كوريا الشمالية. ومن المتوقع ان تنضم قاذفات من طراز B-52 والتي تتمركز في لويزيانا إلى طائرات B-1 المتمركزة في غوام في وقت لاحق من الشهر الجاري، لتعزيز قوة النيران الجوية بعيدة المدى.


كما أعلن مسؤولون في البنتاغون الأسبوع الماضي أن 3 مقاتلات من طراز B-2 وطواقمها وصلوا إلى غوام قادمين من قاعدتهم في ميسوري.


الذراع الدبلوماسي


يجادل كل من وزير الدفاع جيم ماتيس وجنرال جوزيف دونفورد جونيور، رئيس هيئة الأركان المشتركة، بقوة لضرورة إستخدام الدبلوماسية في التعاطي مع طموحات بيونغ يانغ النووية.


ماتيس كان قد صرح، في أغسطس الماضي، بأن حربا مع كوريا الشمالية ستكون "كارثية". وعلى الرغم من ذلك، أشار عشرات من المسئولين الحاليين والسابقين في البنتاغون، خلال مقابلات صحفية وتليفزيونية، إلى أن المناورات الجارية تعكس إلى حد كبير إستجابة من الجيش الأميركي لأوامر صادرة من الوزير ماتيس نفسه وقياداته العسكرية بأن تكون القوات الأميركية على أتم إستعداد للقيام بأي عمل عسكري محتمل في شبه الجزيرة الكورية.


نشر قوات منتصف 2018


وفي اجتماع موسع بمقره في تامبا بولاية فلوريدا أوائل الشهر الجاري، حذر جنرال توني توماس رئيس قيادة العمليات الخاصة، أمام حضور من حوالي 200 من المدنيين والعسكريين بأن المزيد من أفراد القوات الخاصة قد يضطرون إلى الإنتقال للمسرح الكوري من الشرق الأوسط في مايو أو يونيو، إذا تصاعدت التوترات في شبه الجزيرة الكورية.


وأكد الكابتن جيسون سالاتا المتحدث باسم رئيس قيادة العمليات الخاصة تلك الواقعة، والتي سردها أحد الحضور لصحيفة "نيويورك تايمز"، بيد أن جنرال توماس أوضح أنه لم يتم إتخاذ أي قرار بعد.


عدم صدور تحذيرات


ومن جانبه، أستبعد ديريك تشوليت، مساعد وزير الدفاع في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، أن يكون هناك قرار قد صدر بالفعل لخوض حرب مستشهدا بأنه لا يوجد "أي تحركات عسكرية ضخمة" تشير إلى ذلك.


لم تصدر الإدارة الأميركية أيضا تحذيرات من السفر تنصح الرعايا الأميركيين بعدم السفر إلى كوريا كوريا الجنوبية أو اليابان، أو صدور تحذيرات للشركات الأميركية لتوخي الحرص.


وأوضح مسؤولون عسكريون إنه من غير المرجح أن يقوم البنتاغون بعمل عسكري في شبه الجزيرة الكورية دون أن يحذر الرعايا الأميركيين وغيرهم هناك، إلا إذا كانت إدارة ترامب تعتقد بأن قيام الولايات المتحدة بضربة جوية لمرة واحدة على كوريا الشمالية لن تجلب أي رد فعل إنتقامي من بيونغ يانغ ضد جارتها سيول.


ويقول بعض المسؤولين في البيت الأبيض إنه يمكن شن مثل هذه الضربة المستهدفة والمحدودة مع توخي الحد الأدنى، إن وجد، لرد فعل ضد كوريا الجنوبية – وهي الفرضية التي يتشكك وزير الدفاع ماتيس في إمكانية حدوثها، وفقا لمصادر مطلعة على أسلوب تفكيره بشكل جيد.


ذوبان التوترات


إجتمع دبلوماسيون من الكوريتين الشمالية والجنوبية بالأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ عامين في إشارة إلى ذوبان التوترات. كما تستضيف كندا والولايات المتحدة اجتماعا اليوم في فانكوفر بكولومبيا البريطانية لوزراء خارجية الدول، التي تدعم الجهود التي ترعاها الأمم المتحدة لإحلال تسوية سلمية في شبه الجزيرة الكورية. ويسعى الوزراء إلى تبني تنفيذ المبادرة الدبلوماسية التي صممها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون.


توازن عسكري دبلوماسي


إنه التوازن الذي يحاول الوزير ماتيس وكبار قادة الجيش الأميركي لإظهاره عبر توضيح أن الجيش مستعد من ناحية لمواجهة أي تهديد من جانب كوريا الشمالية، حتى مع دعمهم القوي للمبادرات الدبلوماسية التي يقودها تيلرسون من أجل حل الأزمة.


ففي خلال إجتماع مع الصحفيين في كابيتول هيل، وفي إجابة لجنرال مارك نولاند، قائد العمليات في القوات الجوية الأميركية، حول ما إذا كانت القوات الجوية مستعدة وتستطيع التفوق على الدفاعات الجوية الكورية الشمالية، قال جنرال نولاند،: "إذا كنت تسألنا، هل نحن مستعدون للقتال الليلة، فالجواب هو: نعم". وأضاف "إن القوات الجوية الامريكية إذا دعت الحاجة إلى القيام بعمل فسوف تنتصر وتحافظ على السيادة والهيمنة جوا".


وعلى الفور قام جنرال فيرالين جاميسون، ضابط المخابرات في سلاح الجو الأميركي بالتعقيب قائلا: "سأضيف أيضا ان وزارة الدفاع تدعم حاليا وزير الخارجية تيلرسون الذي يتولى مهمة دبلوماسية بشأن كوريا الشمالية".
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016