أفراسيانت - ترامب يستعيد صفحات سوداء من تاريخ بلد الهجرة الاول في العالم
 
     
الأحد، 20 تشرين1/أكتوير 2019 00:55
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


واشنطن - افراسيانت - تبدو توجهات الرئيس الاميركي دونالد ترامب المناهضة جدا للهجرة، أبعد ما تكون عن مضمون القصيدة التي نقشت على قاعدة تمثال الحرية الذي ينتصب في نيويورك لاستقبال المهاجرين المعذبين الهاربين من الظلمات في بلدانهم سعيا وراء بلد الحلم.


القصيدة التي كتبتها الشاعرة الاميركية ايما لازاروس عام 1883 تتكلم باسم تمثال الحرية الذي يخاطب المهاجرين الواصلين بحرا الى نيويورك قائلا "اعطوني جماهيركم المتعبة المثقلة المسكينة المتزاحمة، جماهيركم الهاجعة التي تتوق الى استنشاق نسيم الحرية، إليَّ بالبؤساء والتعساء والمتضايقين والمُزدرَى بهم! أرسلوا إليَّ المُشرَّدين الذين تتقاذفهم العواصف والأنواء، ها أنا في استقبالهم رافعة مصباحي على مقربة من الباب الذهبي!".


ومن العودة الى الماضي يتبين ان توجهات ترامب ازاء المهاجرين تجد جذورا لها في صفحات سوداء تخللت تاريخ الهجرة الى الولايات المتحدة، حيث كانت تظهر مواقف مناهضة ورافضة لفئات معينة من المهاجرين.


وبخلاف اسلافه منذ عقود عدة، سارع ترامب الى اطلاق المواقف المناهضة للهجرة فارضا قيودا على تأشيرات الدخول، من دون ان يخفي رغبته بطرد ملايين المهاجرين غير القانونيين. بالمقابل دعا الى جذب المهاجرين الاغنياء اصحاب المستويات العلمية العالية، وخصوصا من بين الاوروبيين البيض.


وتحركت قضية الهجرة في الولايات المتحدة مجددا عندما ندد ترامب الخميس الماضي خلال اجتماع عقد في البيت الابيض بالهجرة القادمة من "بلدان الحثالة" معتبرا انه من الافضل ان تستقبل الولايات المتحدة مهاجرين من النرويج مثلا.


وتعتبر هذه المواقف متعارضة تماما مع المبادىء العامة التي يعتمدها بلد مثل الولايات المتحدة يفتخر بقدراته على استيعاب المهاجرين وادماجهم.


الا ان المؤرخين الذين نبشوا التاريخ الاميركي يؤكدون ان البلاد شهدت موجات عدة من المواقف المناهضة للهجرة، ونقاشات حادة حول جدوى البقاء كدولة هجرة.


وتقول استاذة التاريخ في جامعة ميريلاند جولي غرين "من يتمعن بكامل التاريخ الاميركي يرى ان اكثر ما يميزه هو تطور النقاش حول الهجرة ليركز على اعراق المهاجرين".


ففي عام 1790 صدر قانون تجنيس كان الهدف منه منع السود من الحصول على الجنسية الاميركية. وفي عام 1798 صدر قانون جديد استهدف الفرنسيين، ثم قانون اخر عام 1875 منع دخول العمال الاسيويين. وفي عام 1924 اقر قانون استهدف سكان اوروبا الشرقية واوروبا الجنوبية، حيث غالبية السكان من الكاثوليك واليهود.


ويقول استاذ التاريخ في الجامعة الاميركية الان ليشتمان "ظهرت مشاعر قوية مناهضة للهجرة طيلة القرن التاسع عشر. وخلال مراحلة عدة من التاريخ الاميركي كان ينظر الى فئة معينة من المهاجرين على انها تشكل تهديدا للولايات المتحدة".


وقبل دونالد ترامب بنحو قرن جعل الرئيس الجمهوري وارن هاردينغ من موضوع الهجرة اساس حملته الانتخابية عام 1920.


فقد وصل الى البيت الابيض اثر انتعاش اقتصادي كبير تواصل لاربعين عاما تدفق خلاله 22 مليون مهاجر الى الولايات المتحدة. الا ان الاميركيين في تلك الفترة كانوا يتخوفون من ان تؤدي موجة الهجرة من اوروبا الشرقية واوروبا الجنوبية الى ادخال "اعراق متدنية" الى البلاد او ادخال روس من البلشفيك.


ويضيف ليشتمان "على غرار ترامب كان هاردينغ يقدم نفسه على انه رئيس (اميركا اولا)".


بعد ذلك عرفت البلاد ردات فعل مناهضة لفئات من المهاجرين لكنها كانت اقل حدة. فكان رفض للمكسيكيين خلال الثلاثينات، وحذر من الهجرة بشكل عام بعيد الحرب العالمية الثانية.


وفي عام 1965 الغي نظام الكوتا للمهاجرين لتشجيع هجرة الاشخاص اصحاب الكفاءة ولم الشمل، فكانت النتيجة ان الهجرة الشرعية كانت تضخ مليون شخص سنويا، القسم الاكبر منهم من آسيا اضافة الى هجرة غير قانونية من المكسيك.


في عام 1986 شرع الرئيس الاميركي الجمهوري رونالد ريغان اوضاع 3،2 مليون مهاجر سري. وبعدها باربع سنوات اراد الرئيس جورج بوش تنويع اصل المهاجرين فادخل سياسة اليانصيب للحصول على الاقامة المعروفة بالبطاقة الخضراء.


الا ان المشاعر المناهضة للهجرة عادت بقوة مطلع الالفية الثالثة.


وبسبب اعتداءات الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) 2001 استهدفت المشاعر المناهضة للمهاجرين المسلمين بشكل خاص.


كما شهدت هذه المرحلة تغيرات عميقة في بنية الاقتصاد قلبت اوضاع الكثير من مناطق البلاد وغيرت ديموغرافيتها، ما جعل البيض اقلية في الكثير من المناطق.


وامام 12 مليون مهاجر غير قانوني موجودين في البلاد سعى الرئيسان جورج بوش وباراك اوباما الى فرملة تدفق المهاجرين القادمين من الخارج، مع اعطاء فرص كثيرة لمنح الجنسية الاميركية للموجودين اصلا في البلاد.


الا ان المؤرخين يؤكدون ان أحدا لم يجعل من الهجرة مسألة سياسية كما فعل ترامب خلال حملته الانتخابية مدغدغا مشاعر البيض الخائفين من التطورات الديموغرافية التي تشهدها البلاد.


ويضيف ليشتمان "لقد عمل على جذب أقلية لديها شعور قوي مناهض للهجرة. الا ان هذا الشعور ليس شعور الاكثرية".


اما غرين فقالت بهذا الصدد "من السهل اللعب على العواطف في هذا المجال".
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

Follow Us

 

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12946  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


واشنطن - افراسيانت - تبدو توجهات الرئيس الاميركي دونالد ترامب المناهضة جدا للهجرة، أبعد ما تكون عن مضمون القصيدة التي نقشت على قاعدة تمثال الحرية الذي ينتصب في نيويورك لاستقبال المهاجرين المعذبين الهاربين من الظلمات في بلدانهم سعيا وراء بلد الحلم.


القصيدة التي كتبتها الشاعرة الاميركية ايما لازاروس عام 1883 تتكلم باسم تمثال الحرية الذي يخاطب المهاجرين الواصلين بحرا الى نيويورك قائلا "اعطوني جماهيركم المتعبة المثقلة المسكينة المتزاحمة، جماهيركم الهاجعة التي تتوق الى استنشاق نسيم الحرية، إليَّ بالبؤساء والتعساء والمتضايقين والمُزدرَى بهم! أرسلوا إليَّ المُشرَّدين الذين تتقاذفهم العواصف والأنواء، ها أنا في استقبالهم رافعة مصباحي على مقربة من الباب الذهبي!".


ومن العودة الى الماضي يتبين ان توجهات ترامب ازاء المهاجرين تجد جذورا لها في صفحات سوداء تخللت تاريخ الهجرة الى الولايات المتحدة، حيث كانت تظهر مواقف مناهضة ورافضة لفئات معينة من المهاجرين.


وبخلاف اسلافه منذ عقود عدة، سارع ترامب الى اطلاق المواقف المناهضة للهجرة فارضا قيودا على تأشيرات الدخول، من دون ان يخفي رغبته بطرد ملايين المهاجرين غير القانونيين. بالمقابل دعا الى جذب المهاجرين الاغنياء اصحاب المستويات العلمية العالية، وخصوصا من بين الاوروبيين البيض.


وتحركت قضية الهجرة في الولايات المتحدة مجددا عندما ندد ترامب الخميس الماضي خلال اجتماع عقد في البيت الابيض بالهجرة القادمة من "بلدان الحثالة" معتبرا انه من الافضل ان تستقبل الولايات المتحدة مهاجرين من النرويج مثلا.


وتعتبر هذه المواقف متعارضة تماما مع المبادىء العامة التي يعتمدها بلد مثل الولايات المتحدة يفتخر بقدراته على استيعاب المهاجرين وادماجهم.


الا ان المؤرخين الذين نبشوا التاريخ الاميركي يؤكدون ان البلاد شهدت موجات عدة من المواقف المناهضة للهجرة، ونقاشات حادة حول جدوى البقاء كدولة هجرة.


وتقول استاذة التاريخ في جامعة ميريلاند جولي غرين "من يتمعن بكامل التاريخ الاميركي يرى ان اكثر ما يميزه هو تطور النقاش حول الهجرة ليركز على اعراق المهاجرين".


ففي عام 1790 صدر قانون تجنيس كان الهدف منه منع السود من الحصول على الجنسية الاميركية. وفي عام 1798 صدر قانون جديد استهدف الفرنسيين، ثم قانون اخر عام 1875 منع دخول العمال الاسيويين. وفي عام 1924 اقر قانون استهدف سكان اوروبا الشرقية واوروبا الجنوبية، حيث غالبية السكان من الكاثوليك واليهود.


ويقول استاذ التاريخ في الجامعة الاميركية الان ليشتمان "ظهرت مشاعر قوية مناهضة للهجرة طيلة القرن التاسع عشر. وخلال مراحلة عدة من التاريخ الاميركي كان ينظر الى فئة معينة من المهاجرين على انها تشكل تهديدا للولايات المتحدة".


وقبل دونالد ترامب بنحو قرن جعل الرئيس الجمهوري وارن هاردينغ من موضوع الهجرة اساس حملته الانتخابية عام 1920.


فقد وصل الى البيت الابيض اثر انتعاش اقتصادي كبير تواصل لاربعين عاما تدفق خلاله 22 مليون مهاجر الى الولايات المتحدة. الا ان الاميركيين في تلك الفترة كانوا يتخوفون من ان تؤدي موجة الهجرة من اوروبا الشرقية واوروبا الجنوبية الى ادخال "اعراق متدنية" الى البلاد او ادخال روس من البلشفيك.


ويضيف ليشتمان "على غرار ترامب كان هاردينغ يقدم نفسه على انه رئيس (اميركا اولا)".


بعد ذلك عرفت البلاد ردات فعل مناهضة لفئات من المهاجرين لكنها كانت اقل حدة. فكان رفض للمكسيكيين خلال الثلاثينات، وحذر من الهجرة بشكل عام بعيد الحرب العالمية الثانية.


وفي عام 1965 الغي نظام الكوتا للمهاجرين لتشجيع هجرة الاشخاص اصحاب الكفاءة ولم الشمل، فكانت النتيجة ان الهجرة الشرعية كانت تضخ مليون شخص سنويا، القسم الاكبر منهم من آسيا اضافة الى هجرة غير قانونية من المكسيك.


في عام 1986 شرع الرئيس الاميركي الجمهوري رونالد ريغان اوضاع 3،2 مليون مهاجر سري. وبعدها باربع سنوات اراد الرئيس جورج بوش تنويع اصل المهاجرين فادخل سياسة اليانصيب للحصول على الاقامة المعروفة بالبطاقة الخضراء.


الا ان المشاعر المناهضة للهجرة عادت بقوة مطلع الالفية الثالثة.


وبسبب اعتداءات الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) 2001 استهدفت المشاعر المناهضة للمهاجرين المسلمين بشكل خاص.


كما شهدت هذه المرحلة تغيرات عميقة في بنية الاقتصاد قلبت اوضاع الكثير من مناطق البلاد وغيرت ديموغرافيتها، ما جعل البيض اقلية في الكثير من المناطق.


وامام 12 مليون مهاجر غير قانوني موجودين في البلاد سعى الرئيسان جورج بوش وباراك اوباما الى فرملة تدفق المهاجرين القادمين من الخارج، مع اعطاء فرص كثيرة لمنح الجنسية الاميركية للموجودين اصلا في البلاد.


الا ان المؤرخين يؤكدون ان أحدا لم يجعل من الهجرة مسألة سياسية كما فعل ترامب خلال حملته الانتخابية مدغدغا مشاعر البيض الخائفين من التطورات الديموغرافية التي تشهدها البلاد.


ويضيف ليشتمان "لقد عمل على جذب أقلية لديها شعور قوي مناهض للهجرة. الا ان هذا الشعور ليس شعور الاكثرية".


اما غرين فقالت بهذا الصدد "من السهل اللعب على العواطف في هذا المجال".
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016