أفراسيانت - مستوطنات جديدة في الأغوار الفلسطينية وعمليات تهويد على قدم وساق في القدس المحتلة
 
     
الخميس، 26 نيسان/أبريل 2018 22:34
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - كشفت وزارة الدفاع الروسية أن سلاح الجو الإسرائيلي هو من قام بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية شرقي محافظة حمص في سوريا، وذلك عبر المجال الجوي اللبناني.


وجاء في بيان نشرته الوزارة أنه "يوم الاثنين 9 أبريل، في تمام الساعة 3:25 فجرا وحتى الساعة 3:53 قامت مقاتلتان حربيتان من طراز "F-15"، تابعتان لسلاح الجو الإسرائيلي، بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية السورية شرقي محافظة حمص بـ 8 صورايخ جو -أرض، من دون أن تدخل في المجال الجوي السوري وهي فوق الأراضي اللبنانية".


وأضاف البيان أن قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش السوري قامت بتدمير 5 صواريخ من أصل ثمانية، مشيرا إلى أن الصواريخ الثلاثة الباقية التي لم يتم تدميرها بوسائل الدفاع الجوي السورية، سقطت في الجزء الغربي من قاعدة "تيفور" العسكرية.


وكانت وسائل إعلام سورية رسمية أعلنت فجر الاثنين عن سقوط قتلى وجرحى جراء تعرض قاعدة "تيفور" الجوية قرب حمص لهجوم صاروخي لم تحدد مصدره مرجحة أنه أمريكي.


من جهته نفى البنتاغون مباشرة تنفيذه ضربات جوية في سوريا.


وقال البنتاغون في بيان: "في الوقت الراهن، لا تنفذ وزارة الدفاع ضربات جوية في سوريا.. لكننا نواصل متابعة الوضع عن كثب وندعم الجهود الدبلوماسية الحالية لمحاسبة المسؤولين عن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا".


وكانت متحدثة في المكتب الإعلامي للجيش الإسرائيلي قد امتنعت عن التعليق على القصف الذي استهدف مطار "تيفور" العسكري السوري في ريف حمص.


يشار إلى أن قاعدة "تيفور" "T4" العسكرية أو مطار "التياس" كما هو متعارف عليه محليا، تعرضت لقصف من قبل سلاح الجو الإسرائيلي في شهر فبراير الماضي، ردا على اختراق طائرة إيرانية بلا طيار الأجواء الإسرائيلية، أطلقت من هذه القاعدة حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي حينه.


هذا وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنه لم يتعرض أي أحد من المستشارين الروس المتواجدين في سوريا لضرر نتيجة هذا القصف.


المصدر: وزارة الدفاع الروسية

 

 

 

 

 


افراسيانت - أطلق مسلحون النار، فجر اليوم السبت، على مستوطنة " عطيرت" المقامة على اراضي قريتي عطارة وام صفا شمال رام الله .


وعقب عملية اطلاق النار تواجدت اعداد كبيرة من قوات الاحتلال في المكان، وتم نشر الحواجز بالمنطقة وتفتيش المركبات بشكل دقيق .

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 26 مواطنا من كافة أنحاء الوطن.


وقال متحدث عسكري، أن قوات الاحتلال اعتقلت 16 مواطنًا في الضفة، بحجة أنهم "مطلوبون" لأجهزة الأمن، وقد تم نقلهم للتحقيق من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أنه تم مصادرة عشرات الآلاف من الشواكل وضبط أسلحة كانت معدة لعمليات عسكرية.


وفي قطاع غزة، اعتقلت البحرية الإسرائيلية 10 صيادين بعد ملاحقة مراكبهم قبالة سواحل مدينة رفح جنوب القطاع، قبل أن تقتادهم لجهة مجهولة.


وقال صيادون بأن الزوارق الحربية الإسرائيلية هاجمت مراكب الصيادين ولاحقتهم في عرض البحر قبل أن تقوم باعتقالهم.
 

 

 

 

 

 

 

 


القدس - افراسيانت - داهمت الشرطة الاسرائيلية فجر اليوم مقبرة المجاهدين في باب الساهرة وقامت بكسر بوابة المقبرة الرئيسية واعتدت على منصة الشهداء التي تضم شواهد وصروح عدد من شهداء المدينة.


وعرف من بين أسماء الشهداء الذين تم تكسير شواهد قبورهم عبد المالك ابو خروب وثائر ابو غزالة وبهاء عليان ومحمد ابو خلف وعبد المحسن حسونة ومحمد جمال الكالوتي.


وكان شرطي اسرائيلي قد اقتحم ظهر أمس الأحد المقبرة وقام بتصوير منصة الشهداء.

 

 

 

 

 

 

 

 


 


غزة - افراسيانت - جددت الطائرات الحربية الإسرائيلية، فجر اليوم الأحد، من عمليات القصف على أهداف عدة في قطاع غزة دون أن تسجل أي إصابات.


وأفاد مصدر امني، أن الطائرات قصفت بما لا يقل عن أربعة صواريخ موقع صلاح الدين في محررة نتساريم إلى الجنوب من مدينة غزة، وذلك للمرة الثانية في غضون عدة ساعات بعد أن كانت قصفته في وقت سابق من مساء أمس.


وأشار إلى أن الطائرات عاودت قصف مناطق شرق حي الزيتون جنوب مدينة غزة دون وقوع أي إصابات.


وذكرت مصادر محلية أن المقاومة الفلسطينية أطلقت النار من المضادات الأرضية تجاه الطائرات وذلك للمرة الثانية في غضون ساعات بعد أن كانت أطلقتها في وقت سابق من مساء أمس السبت.


وذكرت وسائل إعلام عبرية أن صفارات الإنذار دوت في أكثر من منطقة في غلاف قطاع غزة إلا أنه لم يسجل سقوط أي صواريخ جديدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


منظمة التحرير الفلسطينية -  المكتب الوطني -  نابلس


Palestine Liberation Organization
National Bureau                    
Nablus                        


تقرير الاستيطان الاسبوعي/من16/12/2017-22/12/2017


اعداد : مديحه الاعرج/المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان


( مستوطنات جديدة في الأغوار الفلسطينية وعمليات تهويد على قدم وساق في القدس المحتلة )
 

افراسيانت - في خطوة اضافية للمضي قدما في تهويد الاغوار الفلسطينية وترجمة فورية لمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب غطاءً لجرائم الاحتلال المتمثلة بتهويد الاراضي الفلسطينية عبر الاستيطان ، أعلنت وزارة الاستيطان الإسرائيلية وما يسمى" الصندوق القومي الإسرائيلي"، عن خطة استيطانية في الأغوار الفلسطينية، تشمل مضاعفة أعداد المستوطنين ، وإقامة ثلاث مستوطنات جديدة.


ولتحريك المخطط وتعجيل المصادقة على الخطة، عقدت، جلسة خاصة الاسبوع الفائت لمندوبي وزارة الإسكان ووزارة الزراعة وما يسمى ”صندوق أراضي إسرائيل”، حيث أعلن رسميا عن إقامة المستوطنات الجديدة بهدف مضاعفة عدد المستوطنين في منطقة الأغوار وفرض السيادة الاحتلالية على المنطقة، وتنوي حكومة الاحتلال إقامة ثلاث مستوطنات تحت أسماء "جفعات سلعيت"، و"بترونوت"، و"جفعات عيدن"، بالإضافة إلى توسيع المستوطنات القائمة بـ 14 حيًا استيطانيًا جديدًا.


ومن الواضح ان هذه الخطة التي أعدها غالانت وزير البناء والإسكان الإسرائيلي والتي هي في مراحلها الأولى، تستهدف  بالأساس تدعيم المشروع الاستيطاني في الأغوار التي يقطنها نحو 6 آلاف مستوطن على أن يتم من خلال المشروع مضاعفة أعداد المستوطنين وجذب الإسرائيليين للاستيطان في المنطقة. وسيتم تحفيز أي مستوطنة تبدي استعدادا لاستيعاب عائلات جديدة، من خلال تخصيص ميزانيات وامتيازات وتسهيلات، على أن يتم منح الأفضلية للمستوطنات التي تزيل وتقلل من الشروط التي تحددها لاستيعاب عائلات جديدة.


وقد اعتبر المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان الإعلان الإسرائيلي عن بناء مستوطنات جديدة إمعانًا في تحدي العالم وقرارات الشرعية الدولية.


وفي سياق عمليات التهويد الجارية في القدس المحتلة فقد  تم تدشين الكنيس الفخم الذي تبرع صندوق عائلة تشوفا" مؤسسة "ديلك" اليهودية"، لاقامته في نفق الحائط الغربي في البلدة القديمة، تحت حائط البراق ويأتي تدشين هذا الكنيس نتاج اعمال دعم وبناء وآثار استغرقت 12 عاما من اجل تدعيم المبنى والحفاظ عليه. والكنيس يتميز بتصميم خاص، يتضمن ألواحا معدنية كتبت عليها أسفار توراتية، وفيه عشرات المقاعد ومنصبة خشبية دائرية . وتزامن افتتاح الكنيس مع دعوة وزيرة الثقافة الإسرائيلية، ميري ريغيف، إلى رصد ميزانية من أجل مواصلة الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك والتنقيب عن أساسات “الهيكل” المزعوم،


فيما كشف النقاب عن خطة خاصة أعدتها ريغيف وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية بالتعاون مع ما يسمى سلطة الآثار الإسرائيلية. ” لرصد 250 مليون شيقل، لأعمال الحفر والتنقيب عن “أساسات الهيكل” المزعوم، وغيرها من أعمال، في منطقة المسجد الأقصى ، والبلدة القديمة بالقدس علما أن مثل هذه الخطط كانت سرية وليس كما كان يُدعى سابقاً بأنها أعمال محافظة وتطوير للآثار،


يشار إلى أن “ريجيف” رصدت 10 مليون شيقل لهذه الحفريات الخطرة، وهناك تطلع لإكمال المبلغ المطلوب، وهو 250 مليون شيكل من فائض الميزانية، ومن المتوقع ان توافق عليه الحكومة. علما أن الحكومة أوعزت لبناء خطة للحفر والتنقيب خلال اجتماع لها في أحد الأنفاق تحت أسوار المسجد الأقصى. هذه الخطة الإسرائيلية ستعمل على استحداث حفريات جديدة أسفل الأقصى وفي محيطه. وتأتي هذه الدعوة في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي بذريعة تعزيز العلاقة والوجود اليهودي والتنقيب عن أساسات “الهيكل المزعوم”.


وفي إطار بناء الكنس اليهوديّة، كشفت معلومات عن مخطط إسرائيليّ لبناء كنيس ضخم على سفوح جبل الزيتون في القدس المحتلة، داخل مستوطنة "معاليه زيتيم"، وستبلغ مساحة الكنيس ألفين متر مربع، بكلفة عشرة ملايين شيكل، على أن يتضمن البناء صفوفًا دراسية دينيّة


في الوقت نفسه شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ببناء مقطع من جدار الفصل العنصري على أراضي شمال بلدة تقوع شرق بيت لحم. حيث بدأت  طواقم العمل الإسرائيلية التابعة لشركة ( آدي )  بالبناء شمال تقوع، وتحديدا على الحدود الجنوبية لمستوطنة "تقواع" ، مما سيؤدي الى سلب المزيد من اراضي المواطنين مع حصار القرية في المستقبل في سبيل حفظ أمن المستوطنين".


وفي محافظة نابلس طالت أعمال التجريف الاستيطاني التي تقوم بها قوات الاحتلال جنوب مدينة نابلس ، نحو 500 دونم من أراضي مواطني بلدة عوريف، القريبة من مستوطنة "يتسهار"،ومن المرجح ان يكون هذا التجريف مقدمة  لتوسعة مستوطنة "يتسهار".علما ان هذه الأراضي هي أراض خاصة تعود ملكيتها لعدد من العائلات الفلسطينية، وهي عائلات (الأسمر، ودار خليل، ودار جبر).
 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

ملفات خاصة

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2674  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


منظمة التحرير الفلسطينية -  المكتب الوطني -  نابلس


Palestine Liberation Organization
National Bureau                    
Nablus                        


تقرير الاستيطان الاسبوعي/من16/12/2017-22/12/2017


اعداد : مديحه الاعرج/المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان


( مستوطنات جديدة في الأغوار الفلسطينية وعمليات تهويد على قدم وساق في القدس المحتلة )
 

افراسيانت - في خطوة اضافية للمضي قدما في تهويد الاغوار الفلسطينية وترجمة فورية لمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب غطاءً لجرائم الاحتلال المتمثلة بتهويد الاراضي الفلسطينية عبر الاستيطان ، أعلنت وزارة الاستيطان الإسرائيلية وما يسمى" الصندوق القومي الإسرائيلي"، عن خطة استيطانية في الأغوار الفلسطينية، تشمل مضاعفة أعداد المستوطنين ، وإقامة ثلاث مستوطنات جديدة.


ولتحريك المخطط وتعجيل المصادقة على الخطة، عقدت، جلسة خاصة الاسبوع الفائت لمندوبي وزارة الإسكان ووزارة الزراعة وما يسمى ”صندوق أراضي إسرائيل”، حيث أعلن رسميا عن إقامة المستوطنات الجديدة بهدف مضاعفة عدد المستوطنين في منطقة الأغوار وفرض السيادة الاحتلالية على المنطقة، وتنوي حكومة الاحتلال إقامة ثلاث مستوطنات تحت أسماء "جفعات سلعيت"، و"بترونوت"، و"جفعات عيدن"، بالإضافة إلى توسيع المستوطنات القائمة بـ 14 حيًا استيطانيًا جديدًا.


ومن الواضح ان هذه الخطة التي أعدها غالانت وزير البناء والإسكان الإسرائيلي والتي هي في مراحلها الأولى، تستهدف  بالأساس تدعيم المشروع الاستيطاني في الأغوار التي يقطنها نحو 6 آلاف مستوطن على أن يتم من خلال المشروع مضاعفة أعداد المستوطنين وجذب الإسرائيليين للاستيطان في المنطقة. وسيتم تحفيز أي مستوطنة تبدي استعدادا لاستيعاب عائلات جديدة، من خلال تخصيص ميزانيات وامتيازات وتسهيلات، على أن يتم منح الأفضلية للمستوطنات التي تزيل وتقلل من الشروط التي تحددها لاستيعاب عائلات جديدة.


وقد اعتبر المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان الإعلان الإسرائيلي عن بناء مستوطنات جديدة إمعانًا في تحدي العالم وقرارات الشرعية الدولية.


وفي سياق عمليات التهويد الجارية في القدس المحتلة فقد  تم تدشين الكنيس الفخم الذي تبرع صندوق عائلة تشوفا" مؤسسة "ديلك" اليهودية"، لاقامته في نفق الحائط الغربي في البلدة القديمة، تحت حائط البراق ويأتي تدشين هذا الكنيس نتاج اعمال دعم وبناء وآثار استغرقت 12 عاما من اجل تدعيم المبنى والحفاظ عليه. والكنيس يتميز بتصميم خاص، يتضمن ألواحا معدنية كتبت عليها أسفار توراتية، وفيه عشرات المقاعد ومنصبة خشبية دائرية . وتزامن افتتاح الكنيس مع دعوة وزيرة الثقافة الإسرائيلية، ميري ريغيف، إلى رصد ميزانية من أجل مواصلة الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك والتنقيب عن أساسات “الهيكل” المزعوم،


فيما كشف النقاب عن خطة خاصة أعدتها ريغيف وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية بالتعاون مع ما يسمى سلطة الآثار الإسرائيلية. ” لرصد 250 مليون شيقل، لأعمال الحفر والتنقيب عن “أساسات الهيكل” المزعوم، وغيرها من أعمال، في منطقة المسجد الأقصى ، والبلدة القديمة بالقدس علما أن مثل هذه الخطط كانت سرية وليس كما كان يُدعى سابقاً بأنها أعمال محافظة وتطوير للآثار،


يشار إلى أن “ريجيف” رصدت 10 مليون شيقل لهذه الحفريات الخطرة، وهناك تطلع لإكمال المبلغ المطلوب، وهو 250 مليون شيكل من فائض الميزانية، ومن المتوقع ان توافق عليه الحكومة. علما أن الحكومة أوعزت لبناء خطة للحفر والتنقيب خلال اجتماع لها في أحد الأنفاق تحت أسوار المسجد الأقصى. هذه الخطة الإسرائيلية ستعمل على استحداث حفريات جديدة أسفل الأقصى وفي محيطه. وتأتي هذه الدعوة في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي بذريعة تعزيز العلاقة والوجود اليهودي والتنقيب عن أساسات “الهيكل المزعوم”.


وفي إطار بناء الكنس اليهوديّة، كشفت معلومات عن مخطط إسرائيليّ لبناء كنيس ضخم على سفوح جبل الزيتون في القدس المحتلة، داخل مستوطنة "معاليه زيتيم"، وستبلغ مساحة الكنيس ألفين متر مربع، بكلفة عشرة ملايين شيكل، على أن يتضمن البناء صفوفًا دراسية دينيّة


في الوقت نفسه شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ببناء مقطع من جدار الفصل العنصري على أراضي شمال بلدة تقوع شرق بيت لحم. حيث بدأت  طواقم العمل الإسرائيلية التابعة لشركة ( آدي )  بالبناء شمال تقوع، وتحديدا على الحدود الجنوبية لمستوطنة "تقواع" ، مما سيؤدي الى سلب المزيد من اراضي المواطنين مع حصار القرية في المستقبل في سبيل حفظ أمن المستوطنين".


وفي محافظة نابلس طالت أعمال التجريف الاستيطاني التي تقوم بها قوات الاحتلال جنوب مدينة نابلس ، نحو 500 دونم من أراضي مواطني بلدة عوريف، القريبة من مستوطنة "يتسهار"،ومن المرجح ان يكون هذا التجريف مقدمة  لتوسعة مستوطنة "يتسهار".علما ان هذه الأراضي هي أراض خاصة تعود ملكيتها لعدد من العائلات الفلسطينية، وهي عائلات (الأسمر، ودار خليل، ودار جبر).
 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016