أفراسيانت - أبرز العمليات الأميركية السرية في ليبيا
 
     
الأحد، 17 كانون1/ديسمبر 2017 17:44
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أفادت مصادر رسمية في الصومال أنه قتل 3 أشخاص في هجوم شنه انتحاري يرتدي زي الشرطة داخل معسكر لتدريب رجال الشرطة اليوم الخميس في عاصمة الصومال مقديشو.


ونقلت وكالة رويترز عن ضابط الشرطة محمد حسين تصريحه: "يمكننا تأكيد مقتل 3 أشخاص. وحصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع".

 

 

 

 

 

 

 

 


 


غزة - افراسيانت - تتسلم الهيئة العامة المعابر والحدود في حكومة الوفاق الوطني، اليوم الأربعاء، معابر قطاع غزة في إطار اتفاق المصالحة، القاضي بتسلم الحكومة زمام الأمور في القطاع، برعاية وإشراف مصري.


وبدأت الاستعدادات باكراً داخل معبر رفح البري، بنشر صور للرئيس محمود عباس، وإلى جانبه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إضافة للأعلام الفلسطينية والمصرية.


وسيشرف وفد أمني مصري وصل قطاع غزة مساء أمس، على عملية تسليم المعابر مع الجانبين الإسرائيلي والمصري. حيث ستبدأ عملية التسلم في معبر رفح، ثم معبري كرم أبو سالم وبيت حانون.


واجتمع رئيس الهيئة العامة للمعابر نظمي مهنّا، أمس، مع المسؤولين المصريين بحضور مسؤولين من الأجهزة الأمنية في القطاع، لتنظيم عملية التسليم. قبل أن يجتمع مهنّا مع موظفين تابعين لهيئته تمهيداً لبدء مزاولة مهامهم على المعابر.


وكان وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، قال أمس، إن السلطة ستشرف بشكل كامل على المعابر، متوقّعاً أن يُفتح معبر رفح بشكل دائم منتصف الشهر الجاري.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أُصيب صباح اليوم الأربعاء، شابان بالرصاص الحي في مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب بيت لحم، فيما اعتقلت قوات الاحتلال 17 مواطناً في الضفة الغربية.


وأفاد مصدر محلي في بيت لحم، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال نفّذت عملية اقتحام عسكرية واسعة النطاق لمخيم الدهيشة، شارك فيها العشرات من الجنود وأفراد من الوحدات الخاصة المتنكرين بالزي المدني،


وذكر أن عملية الاقتحام كانت عنيفة للغاية، تخللها مواجهات في أكثر من موقع، قام خلالها عشرات الشبان بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة، فيما ردّ الجنود بإطلاق وابل كثيف من العيارات النارية والمطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما ادى إلى اصابة الشابين في ساقيهما، ووصفت جراحهما بالمتوسطة، كما أُصيب العشرات من المواطنين بحالات اغماء وغثيان.


وخلال عملية الاقتحام جرى اعتقال خمسة مواطنين بعد اقتحام منازلهم، وهم رأفت نعيم ابو عكر"51 سنة"، واسماعيل خليل عليان "25 سنة" وباسل اسامة العيسة "25 سنة" وعمران حسين الاطرش"52 سنة"، وأحمد الاطرش"20 سنة" وجرى نقلهم الى جهة غير معلومة.


وفي قرية أم سلمونة الى الجنوب من بيت لحم، قال نشطاء إن قوةً عسكرية اسرائيلية اقتحمت منزلي الاسيرين محمد رياض، ومراد جهاد حيان، اللذين اعتقلا قبل نحو اسبوع، وقام الجنود بتفتيش المنزلين بشكل دقيق.


وفي بلدة قباطية، بمحافظة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان، وهم: همام عدنان كميل، وباسل كميل، وحمادة نجي سباعنة، في العشرينات من العمر، بعد اقتحامها البلدة، ومداهمة منازل ذويهم.


أما في مخيم الأمعري، بمدينة البيرة، فقد استولى جنود الاحتلال على مبلغ 50 ألف شيكلاً، بزعم أنها أموال لحركة حماس، وصادروا مسدساً وذخيرة، واعتقلوا مطلوباً من الحركة، وفق تصريح لمتحدث عسكري باسم جيش الاحتلال.


كما اعتقلت قوات الاحتلال، الشاب محمود غالب جعيدي (26 عاماً) من مدينة قلقيلية بعد مداهمة منزل ذويه.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


بيت لحم - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، 5 شبان خلال اقتحامها عدة مناطق في محافظة بيت لحم.


وقال مصدر أمني ، إن العشرات من جنود الاحتلال اقتحموا عدة احياة وسط مدينة بيت لحم واعتقلوا 3 شبان، هم نادر عياد الهريمي، وأحمد جمال الهريمي، وخليل خضر شوكة.


واقتحم جنود الاحتلال منطقة خربة الدير الاثرية في بلدة تقوع، وداهم الجنود منازل المواطنين، واعتقلوا كلاً من محمد نعمان جبرين (17 عاما) وقصي جمال محمد عياش (16 عاما).


وفي بلدة بيت فجار جنوبي بيت لحم، داهمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في البلدة، وسلّمت الفتى أحمد صلاح طقاطقة بلاغا لمراجعة المخابرات الاسرائيلية في مجمع "غوش عتصيون الاستيطاني".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اختطف قراصنة قبالة سواحل نيجيريا ستة من أفراد طاقم سفينة شحن ألمانية ترفع علم ليبيريا، بمن فيهم قبطانها، كما أعلنت وكالات للسلامة البحرية.


وقالت الوكالة الدولية "سي غارديان" في بيان، إن "سفينة الشحن ديميتير هاجمها قراصنة في 21 تشرين الأول/أكتوبر قرابة الساعة 06,00 بالتوقيت العالمي (07,00 بالتوقيت المحلي) جنوب مدينة بورت هاركورت".


وأضاف أن "ثمانية قراصنة وصلوا على متن زورق سريع وهاجموا سفينة الشحن وخطفوا ستة من أفراد الطاقم، بمن فيهم القبطان، ثم غادروا ديميتير".


وسفينة الشحن ديميتير مسجلة في ليبيريا وتمتلكها شركة "بيتر دولي غروب" الألمانية، وكانت في طريقها من غينيا الاستوائية إلى مرفأ أون (جنوب شرق نيجيريا)"، بحسب ما أعلنت شبكة إم تي آي في بيان نقلته وكالة "فرانس برس".


وأوضحت الوكالة ومقرها روتردام أن "بقية أفراد الطاقم وعددهم 12 شخصاً سالمون وبخير، وسفينة الشحن وصلت إلى مياه آمنة".


ولم تشأ الشركة الألمانية المالكة للسفينة الكشف عن جنسيات المخطوفين وذلك "لدواعٍ أمنية".


وفي تقرير نشر الأسبوع الماضي، أحصى مكتب البحار الدولي 121 حادثاً في المياه الدولية هذه السنة، تشمل إطلاق نار ومحاولات خطف وسطو مسلح.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، اول أمس الاثنين، أن قواتها الأمنية الخاصة نجحت في القبض على الإرهابي مصطفى الإمام في مدينة مصراتة بتهمة التورط في الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي في سبتمبر 2012، والذي أسفر عن مقتل السفير الأميركي كريسوفر ستيفنز و3 موظفين آخرين، وذلك في عملية سرية بليبيا.


وهذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها الولايات المتحدة بعمليات سرية مفاجئة في ليبيا سواء عن طريق قواتها الخاصة، من أجل القبض على مطلوبين لديها ونقلهم إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهم، أو القضاء على قيادات جهادية تشكل خطراً على مصالحها.


أبو أنس الليبي


ففي أكتوبر 2013 اعتقلت القوات الخاصة الأميركية القيادي المتشدد أبو أنس الليبي واسمه الحقيقي نزيه الرقيعي قرب بيته في العاصمة طرابلس، وذلك بعد حوالي 13 سنة من المطاردة، حيث تعتبره واشنطن أكبر خطر يهدّد مصالحها، خاصة في ظل الانفلات الأمني الذي اعقب الإطاحة بنظام معمر القذافي ورجوعه للاستقرار في ليبيا.


وأبو أنس الليبي كان من أهم المطلوبين على لائحة مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي)، حيث تتهمه الولايات المتحدة الأميركية بالمشاركة في الهجومين على سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا اللذين قتل فيهما 244 شخصاً وجرح أكثر من 5 آلاف سنة 1998.


وبحسب نص الاتهام، تحمّل واشنطن أبو أنس الليبي الذي عمل مهندساً في تكنولوجيا المعلومات لتنظيم القاعدة، كذلك مسؤولية تنفيذ عمليات مراقبة وتصوير السفارة الأميركية في نيروبي سنة 1993، قبل أن يقوم في السنة الموالية بدارسة عدة أهداف محتملة لاعتداءات مع أعضاء آخرين من القاعدة، وبينها السفارة الأميركية في نيروبي والوكالة الأميركية للتنمية الدولية في المدينة نفسها وأهداف بريطانية وفرنسية وإسرائيلية في نيروبي، ليقوم بنقلها إلى أسامة بن لادن الذي كان آنذاك متواجداً في السودان.


كما وجهت محكمة مانهاتن الفيدرالية في نيويورك سنة 2000 إلى أبو أنس الليبي و20 عضواً آخرين من تنظيم القاعدة، من بينهم أسامة بن لادن وأيمن الظواهري بالتآمر في قتل مواطنين أميركيين والتآمر لتدمير مبان وأملاك للولايات المتحدة على علاقة باعتداءات تنزانيا وكينيا.


واعتبرت الولايات المتحدة عملية اعتقاله في ليبيا بمثابة الإنجاز الكبير، بالنظر إلى المعلومات التي يمتلكها أبو أنس الليبي بشأن عمل الجماعات الإرهابية وأماكن تنقلهم ونشاطهم، حيث قام مجموعة من المحققين الأميركيين باستجوابه على ظهر سفينة الإنزال البرمائية "سان أنطونيو" مباشرة بعد القبض عليه، إلا أنه بعد نقله إلى الولايات المتحدة وقبل أيام من انطلاق محاكمته في واشنطن أعلن عن وفاته في مستشفى في نيويورك، بعد معاناة من مرض السرطان.


أحمد أبو ختالة


ورغم تنديد السلطات الليبية بالعمليات الأميركية التي تقوم بها الولايات المتحدة الأميركية على أراضيها واعتبارها بمثابة انتهاك لسيادتها، إلا أن الولايات المتحدة الأميركية واصلت ملاحقتها للمطلوبين لديها، وبعد أقل من عام من عملية القبض على أبو أنس الليبي، قامت في شهر جوان/ يونيو 2014، مجموعة أميركية خاصة باعتقال الليبي أحمد أبو ختالة، بتهمة تدبير الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي عام 2012، وقتل 4 أميركيين بينهم السفير كريستوفر ستيفنز، ونقله على متن بارجة إلى الولايات المتحدة بعد استجوابه على متنها.


ويعد أبو ختالة من أكثر الشخصيات المتشددة في بنغازي، حيث كان يقود كتيبة أبو عبيدة بن الجراح، التابعة لتنظيم أنصار الشريعة في بنغازي، ووجهت له الولايات المتحدة بالإضافة إلى تدبير الهجوم على سفارتها ببنغازي، تهماً بالتخطيط لشن هجمات أخرى ضد أميركيين.


ويواجه أبو ختالة الموجود حالياً في سجن ألكساندريا بولاية فرجينيا الأميركية عقوبات تصل إلى الإعدام، حيث مازال يخضع للمحاكمة في واشنطن.


وإلى جانب العمليات الأمنية السرية التي قامت بها الولايات المتحدة في ليبيا عن طريق قواتها الخاصة للقبض على المطلوبين لها والتي بررتها بحقها عن الدفاع عن نفسها، قامت أيضاً باستهداف عدد من القيادات المتشددة الموجودة في ليبيا بغارات جوية من أجل القضاء عليها.


نور الدين شوشان


وفي فبراير 2016، نفذت قوات الجيش الأميركي غارة مفاجئة على مدينة مصراتة استهدفت التونسي والقيادي في تنظيم "داعش" نورالدين شوشان، وهو المشتبه به الرئيسي في هجومين شهدتهما تونس في 2015، استهدف أحدهما متحف باردو في العاصمة وأسفر عن سقوط 22 قتيلاً أغلبهم من السيّاح، والثاني فندقاً في سوسة أودى بحياة 38 شخصاً بينهم 30 بريطانيا.


مختار بلمختار


كما كان الجزائري والقيادي في تنظيم القاعدة مختار بلمختار هدفاً لغارة أميركية في يونيو 2015 بمدينة أجدابيا، وبعدها بـ5 أشهر نفذت القوات الأميركية غارة أخرى على مدينة درنة استهدفت أحد كبار قادة تنظيم "داعش" في ليبيا العراقي أبو نبيل الأنباري واسمه الحقيقي وسام نجم عبد زيد الزبيدي، ما أدى إلى مقتله.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

3128  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، اول أمس الاثنين، أن قواتها الأمنية الخاصة نجحت في القبض على الإرهابي مصطفى الإمام في مدينة مصراتة بتهمة التورط في الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي في سبتمبر 2012، والذي أسفر عن مقتل السفير الأميركي كريسوفر ستيفنز و3 موظفين آخرين، وذلك في عملية سرية بليبيا.


وهذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها الولايات المتحدة بعمليات سرية مفاجئة في ليبيا سواء عن طريق قواتها الخاصة، من أجل القبض على مطلوبين لديها ونقلهم إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهم، أو القضاء على قيادات جهادية تشكل خطراً على مصالحها.


أبو أنس الليبي


ففي أكتوبر 2013 اعتقلت القوات الخاصة الأميركية القيادي المتشدد أبو أنس الليبي واسمه الحقيقي نزيه الرقيعي قرب بيته في العاصمة طرابلس، وذلك بعد حوالي 13 سنة من المطاردة، حيث تعتبره واشنطن أكبر خطر يهدّد مصالحها، خاصة في ظل الانفلات الأمني الذي اعقب الإطاحة بنظام معمر القذافي ورجوعه للاستقرار في ليبيا.


وأبو أنس الليبي كان من أهم المطلوبين على لائحة مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي)، حيث تتهمه الولايات المتحدة الأميركية بالمشاركة في الهجومين على سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا اللذين قتل فيهما 244 شخصاً وجرح أكثر من 5 آلاف سنة 1998.


وبحسب نص الاتهام، تحمّل واشنطن أبو أنس الليبي الذي عمل مهندساً في تكنولوجيا المعلومات لتنظيم القاعدة، كذلك مسؤولية تنفيذ عمليات مراقبة وتصوير السفارة الأميركية في نيروبي سنة 1993، قبل أن يقوم في السنة الموالية بدارسة عدة أهداف محتملة لاعتداءات مع أعضاء آخرين من القاعدة، وبينها السفارة الأميركية في نيروبي والوكالة الأميركية للتنمية الدولية في المدينة نفسها وأهداف بريطانية وفرنسية وإسرائيلية في نيروبي، ليقوم بنقلها إلى أسامة بن لادن الذي كان آنذاك متواجداً في السودان.


كما وجهت محكمة مانهاتن الفيدرالية في نيويورك سنة 2000 إلى أبو أنس الليبي و20 عضواً آخرين من تنظيم القاعدة، من بينهم أسامة بن لادن وأيمن الظواهري بالتآمر في قتل مواطنين أميركيين والتآمر لتدمير مبان وأملاك للولايات المتحدة على علاقة باعتداءات تنزانيا وكينيا.


واعتبرت الولايات المتحدة عملية اعتقاله في ليبيا بمثابة الإنجاز الكبير، بالنظر إلى المعلومات التي يمتلكها أبو أنس الليبي بشأن عمل الجماعات الإرهابية وأماكن تنقلهم ونشاطهم، حيث قام مجموعة من المحققين الأميركيين باستجوابه على ظهر سفينة الإنزال البرمائية "سان أنطونيو" مباشرة بعد القبض عليه، إلا أنه بعد نقله إلى الولايات المتحدة وقبل أيام من انطلاق محاكمته في واشنطن أعلن عن وفاته في مستشفى في نيويورك، بعد معاناة من مرض السرطان.


أحمد أبو ختالة


ورغم تنديد السلطات الليبية بالعمليات الأميركية التي تقوم بها الولايات المتحدة الأميركية على أراضيها واعتبارها بمثابة انتهاك لسيادتها، إلا أن الولايات المتحدة الأميركية واصلت ملاحقتها للمطلوبين لديها، وبعد أقل من عام من عملية القبض على أبو أنس الليبي، قامت في شهر جوان/ يونيو 2014، مجموعة أميركية خاصة باعتقال الليبي أحمد أبو ختالة، بتهمة تدبير الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي عام 2012، وقتل 4 أميركيين بينهم السفير كريستوفر ستيفنز، ونقله على متن بارجة إلى الولايات المتحدة بعد استجوابه على متنها.


ويعد أبو ختالة من أكثر الشخصيات المتشددة في بنغازي، حيث كان يقود كتيبة أبو عبيدة بن الجراح، التابعة لتنظيم أنصار الشريعة في بنغازي، ووجهت له الولايات المتحدة بالإضافة إلى تدبير الهجوم على سفارتها ببنغازي، تهماً بالتخطيط لشن هجمات أخرى ضد أميركيين.


ويواجه أبو ختالة الموجود حالياً في سجن ألكساندريا بولاية فرجينيا الأميركية عقوبات تصل إلى الإعدام، حيث مازال يخضع للمحاكمة في واشنطن.


وإلى جانب العمليات الأمنية السرية التي قامت بها الولايات المتحدة في ليبيا عن طريق قواتها الخاصة للقبض على المطلوبين لها والتي بررتها بحقها عن الدفاع عن نفسها، قامت أيضاً باستهداف عدد من القيادات المتشددة الموجودة في ليبيا بغارات جوية من أجل القضاء عليها.


نور الدين شوشان


وفي فبراير 2016، نفذت قوات الجيش الأميركي غارة مفاجئة على مدينة مصراتة استهدفت التونسي والقيادي في تنظيم "داعش" نورالدين شوشان، وهو المشتبه به الرئيسي في هجومين شهدتهما تونس في 2015، استهدف أحدهما متحف باردو في العاصمة وأسفر عن سقوط 22 قتيلاً أغلبهم من السيّاح، والثاني فندقاً في سوسة أودى بحياة 38 شخصاً بينهم 30 بريطانيا.


مختار بلمختار


كما كان الجزائري والقيادي في تنظيم القاعدة مختار بلمختار هدفاً لغارة أميركية في يونيو 2015 بمدينة أجدابيا، وبعدها بـ5 أشهر نفذت القوات الأميركية غارة أخرى على مدينة درنة استهدفت أحد كبار قادة تنظيم "داعش" في ليبيا العراقي أبو نبيل الأنباري واسمه الحقيقي وسام نجم عبد زيد الزبيدي، ما أدى إلى مقتله.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016