أفراسيانت - الاستيطان يحول التجمعات الفلسطينية الى سجون فعلية
 
     
الإثنين، 15 تشرين1/أكتوير 2018 17:16
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت -  تتسع وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية التي فقدت مساحتها البالغة 5500 كم منذ عام 1967م ، ولم يبق للفلسطينيين سوى التجمعات السكنية من مدن وبلدات وقرى ومخيمات.


تصريحات القادة العسكريين والسياسيين حول مصادرات جديدة لأراضٍ في عدة مناطق وبناء وحدات سكنية ينزع الحياة من الفلسطينيين .


بشار القريوتي الخبير بشؤون الاستيطان قال : منظومة الاستيطان في الضفة الغربية توجع الفلسطينيين وتجعلهم بدون امل ومستقبل ، فتجمعاتهم اصبحت سجونا مقابل المشاريع الاستيطانية الضخمة في شمال الضفة الغربية ووسطها وشمالها ، والطرق الالتفافية وما عليها من اجراءات امنية زادت من خطورة الوضع الميداني، واوامر الهدم للمنشات الفلسطينية يقابلها بناء وحدات جديدة في المستوطنات ومصادرة ارض جديدة ايضا لهذه الوحدات ، والخرائط الهيكلية للمستوطنات تزداد يوما بعد يوم والبلدات الفلسطينية تحرم من البناء في اراضيها الخاصة .


واشار القريوتي الى ان ملف الاستيطان في حياة الفلسطينيين من اعقد الملفات ، فاعداد المستوطنين المتزايدة، تكون على حساب ما تبقى لهم من مساحات وثروات طبيعية ، ففي كل يوم تنهب مقدرات الفلسطينيين في وضح النهار ويحرم المواطن من الرد او الدفاع عن ماله وارضه وعائلته.


د. جاد اسحاق مدير معهد اريج في بيت لحم قال: الضفة الغربية تحولت الى معازل وكانتونات وسجون، والبؤر الاستيطانية اصبحت امرا واقعا، وحكومة الاحتلال تطبق مقولة شارون عندما عاد من واي ريفر وخاطب المستوطنين عليكم "احتلال التلال والقمم واي قمة نصل اليها لن نتخلى عنها وهي لنا ،والتي لا نصل اليها فهي لهم".


واضاف د. اسحاق:الاستيطان يستولي على 75% من اراضي الضفة الغربية ، وحياة الفلسطينيين تقع ضمن نظام الابرتهايد العنصري المستنسخ من جنوب افريقيا ، فهناك اراض لا يدخلها الفلسطينيون في العام الا مرة او ومرتين لقطف ثمار الزيتون بسرعة ولا يسمح لهم البقاء فيها ، وهناك شوارع يحظر استخدامها ، وطرق مغلقة بشكل كامل من اجل المستوطنين كما هو الحال في مدخل قرية كفر قدوم شرق قلقيلية ،عدا عن عربدات المستوطنين على الاهالي في الريف الفلسطيني ، وفي الاغوار والمناطق الحدودية ، فمساحة التحرك للفلسطينيين محدودة بشكل لا يوصف .


واشار د. اسحاق الى هناك لدى الاحتلال فريق الخطة الزرقاء للاستيلاء على اراضي الضفة الغربية وهو الذي يحدد اماكن الاستيطان الجديدة والحكومة الاسرائيلية تصادق على توجهات هذا الفريق الذي ينهب الارض يوميا من اجل الاستيطان وتطويره .


المزارع السبعيني فوزي غانم "ابو خالد" من قرية اماتين شرق قلقيلية يتحدث عن تجربته القضائية المريرة مع الاستيطان والمستوطنين: انا اقاوم الاستيطان منذ عام 1991م ، وفي كل عام يزداد وجعي بسبب تعاظم قوة المستوطنين ، لأنهم يهددون حياتنا ويسرقون ارضنا، فكل فلسطيني يعيش يوميا فيلما مرعبا على ارض الواقع بكل تفاصيله ، ولو سمح لي بالتحدث عن وجعي لكتبت مجلدات لا تعد ولا تحصى .


واضاف:مع اقتراب الذكرى المائة لوعد بلفور المشؤومة في الثاني من تشرين ثاني من كل عام اقول عبر جريدة ے :في عام 1917 كان اجدادي على قيد الحياة وكان والدي يعمل في محطة حيفا، ولنا اسهم فيها ومعي الاوراق الثبوتية لذلك ، فهذا الوعد حرمنا من ارضنا وحياتنا في ال48 والاستيطان اليوم يحرمنا من ارضنا في الـ67 ، ونحن كفلسطينيين نعيش بين وعد بلفور المشؤوم والاستيطان المرعب ، والعالم يقف متفرجا علينا ، ولم تنفعنا كل القرارات الدولية ، واصبح الشعب الفلسطيني موزعا في فلسطين والشتات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12937  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت -  تتسع وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية التي فقدت مساحتها البالغة 5500 كم منذ عام 1967م ، ولم يبق للفلسطينيين سوى التجمعات السكنية من مدن وبلدات وقرى ومخيمات.


تصريحات القادة العسكريين والسياسيين حول مصادرات جديدة لأراضٍ في عدة مناطق وبناء وحدات سكنية ينزع الحياة من الفلسطينيين .


بشار القريوتي الخبير بشؤون الاستيطان قال : منظومة الاستيطان في الضفة الغربية توجع الفلسطينيين وتجعلهم بدون امل ومستقبل ، فتجمعاتهم اصبحت سجونا مقابل المشاريع الاستيطانية الضخمة في شمال الضفة الغربية ووسطها وشمالها ، والطرق الالتفافية وما عليها من اجراءات امنية زادت من خطورة الوضع الميداني، واوامر الهدم للمنشات الفلسطينية يقابلها بناء وحدات جديدة في المستوطنات ومصادرة ارض جديدة ايضا لهذه الوحدات ، والخرائط الهيكلية للمستوطنات تزداد يوما بعد يوم والبلدات الفلسطينية تحرم من البناء في اراضيها الخاصة .


واشار القريوتي الى ان ملف الاستيطان في حياة الفلسطينيين من اعقد الملفات ، فاعداد المستوطنين المتزايدة، تكون على حساب ما تبقى لهم من مساحات وثروات طبيعية ، ففي كل يوم تنهب مقدرات الفلسطينيين في وضح النهار ويحرم المواطن من الرد او الدفاع عن ماله وارضه وعائلته.


د. جاد اسحاق مدير معهد اريج في بيت لحم قال: الضفة الغربية تحولت الى معازل وكانتونات وسجون، والبؤر الاستيطانية اصبحت امرا واقعا، وحكومة الاحتلال تطبق مقولة شارون عندما عاد من واي ريفر وخاطب المستوطنين عليكم "احتلال التلال والقمم واي قمة نصل اليها لن نتخلى عنها وهي لنا ،والتي لا نصل اليها فهي لهم".


واضاف د. اسحاق:الاستيطان يستولي على 75% من اراضي الضفة الغربية ، وحياة الفلسطينيين تقع ضمن نظام الابرتهايد العنصري المستنسخ من جنوب افريقيا ، فهناك اراض لا يدخلها الفلسطينيون في العام الا مرة او ومرتين لقطف ثمار الزيتون بسرعة ولا يسمح لهم البقاء فيها ، وهناك شوارع يحظر استخدامها ، وطرق مغلقة بشكل كامل من اجل المستوطنين كما هو الحال في مدخل قرية كفر قدوم شرق قلقيلية ،عدا عن عربدات المستوطنين على الاهالي في الريف الفلسطيني ، وفي الاغوار والمناطق الحدودية ، فمساحة التحرك للفلسطينيين محدودة بشكل لا يوصف .


واشار د. اسحاق الى هناك لدى الاحتلال فريق الخطة الزرقاء للاستيلاء على اراضي الضفة الغربية وهو الذي يحدد اماكن الاستيطان الجديدة والحكومة الاسرائيلية تصادق على توجهات هذا الفريق الذي ينهب الارض يوميا من اجل الاستيطان وتطويره .


المزارع السبعيني فوزي غانم "ابو خالد" من قرية اماتين شرق قلقيلية يتحدث عن تجربته القضائية المريرة مع الاستيطان والمستوطنين: انا اقاوم الاستيطان منذ عام 1991م ، وفي كل عام يزداد وجعي بسبب تعاظم قوة المستوطنين ، لأنهم يهددون حياتنا ويسرقون ارضنا، فكل فلسطيني يعيش يوميا فيلما مرعبا على ارض الواقع بكل تفاصيله ، ولو سمح لي بالتحدث عن وجعي لكتبت مجلدات لا تعد ولا تحصى .


واضاف:مع اقتراب الذكرى المائة لوعد بلفور المشؤومة في الثاني من تشرين ثاني من كل عام اقول عبر جريدة ے :في عام 1917 كان اجدادي على قيد الحياة وكان والدي يعمل في محطة حيفا، ولنا اسهم فيها ومعي الاوراق الثبوتية لذلك ، فهذا الوعد حرمنا من ارضنا وحياتنا في ال48 والاستيطان اليوم يحرمنا من ارضنا في الـ67 ، ونحن كفلسطينيين نعيش بين وعد بلفور المشؤوم والاستيطان المرعب ، والعالم يقف متفرجا علينا ، ولم تنفعنا كل القرارات الدولية ، واصبح الشعب الفلسطيني موزعا في فلسطين والشتات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016