أفراسيانت - الانتخابات الرئاسية في فرنسا .. حقائق ومعطيات
 
     
الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017 18:23
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أفاد مراسلون في بغداد وأربيل، بوقوع اشتباكات بين القوات العراقية وعناصر البيشمركة، على عدة محاور في محافظة كركوك، المتنازع عليها، وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.


وبحسب مراسل في بغداد، فإن اشتباكات بين قوات مكافحة الإرهاب وعناصر البيشمركة، اندلعت منذ ساعات قليلة على أطراف المنطقة الصناعية في كركوك، وكذلك على محور قضاء طوز خورماتو جنوب المدينة.


وأشار المراسل إلى أنباء تفيد بسقوط عدد من القتلى والجرحى من المدنيين بقصف للبيشمركة بقذائف الهاون على المناطق التركمانية في طوز خورماتو.


ونقل تلفزيون روداو الكردي عن القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، آسو ألماني أن قوات البيشمركة، قتلت 15 من الحشد الشعبي في معارك بكركوك.


من جانبه، نقل مراسل في أربيل عن النقيب هونر القائد في قوات البيشمركة قوله الليلة الماضية، إن "قوات الحشد الشعبي تقصف مواقع عسكرية لقوات البيشمركة بالقرب من ناحية تازة جنوبي كركوك".


وأكد المراسل وصول كوسرت رسول نائب رئيس الإقليم، إلى كركوك مع قوات إضافية تعدادها ثلاثة آلاف عنصر من البيشمركة .


هذا، وقال كمال كركوكي قائد محمور غرب كركوك: "نحن على أتم الجهوزية للرد على أي هجوم من قبل قوات الحشد الشعبي، وسنلقنهم درسا لن ينسوه إلى الأبد".


بدوره، دعا نجم الدين كريم محافظ كركوك المقال من بغداد، المواطنين في المحافظة إلى حمل السلاح للدفاع عن مدينتهم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - استشهد شاب فلسطيني، وقتل 3 حراس أمن إسرائيليين، صباح اليوم الثلاثاء، في عملية طعن وإطلاق نار وقعت قرب جدار مستوطنة هار أدار شمال غرب القدس.


وحسب القناة العبرية العاشرة، فإنه عند الساعة 7:15 اقترب فلسطيني من حراس أمن الجدار الحدودي للمستوطنة وأطلق النار عليهم، وطعن بعضهم ما أدى لإصابة أربعة منهم أحدهم ضابط في شرطة الحدود، بجروح بالغة، قبل أن يتم الإعلان عن مقتلهم.


وأشارت إلى أن قوات كبيرة وصلت المكان بعد أن تمكن أحد الحراس من قتل المنفذ، مشيرةً إلى أنه تم نقل القتلى والجرحى إلى مستشفى هداسا عين كارم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


طهران - افراسيانت - شينخوا - أطلقت إيران بنجاح صاروخا باليستيا يصل مداه إلى 2000 كم، وفقا لما أعلنه تلفزيون "بريس" الإيراني، اليوم السبت.


وبث التلفزيون لقطات نشرتها الحكومة حول الإطلاق الاختباري الناجح لصاروخها الباليستي الجديد، خرمشهر، بعد ساعات من كشفها عنه خلال استعراض عسكري بالعاصمة طهران يوم الجمعة.


وقال التقرير إن الصاروخ قد أطلق في وقت لاحق من يوم الجمعة، دون الإشارة لمزيد من التفاصيل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


بيت لحم - افراسيانت - اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم السبت، عدة مناطق في محافظة بيت لحم، كما سلمت 3 شبان بلاغات لمراجعة المخابرات الاسرائيلية.


وأفاد مصدر امني ، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم عايدة للاجئين شمال بيت لحم، وداهم الجنود العديد من منازل المواطنين، وعبثوا بمحتوياتها، ودققوا في البطاقات الشخصية للأهالي وحققوا معهم.


وأضاف المصدر أن جنود الاحتلال سلموا شاباً بلاغاً لمراجعة المخابرات الاسرائيلية، مشيرا إلى أن مواجهات اندلعت بين شبان وجنود الاحتلال في مخيم عايدةو ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
واقتحمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في مناطق "المسلخ وشارع الصف" وسط مدينة بيت لحم، وسلمت كلاً من الأسير المحرر محمود الشويكي، والشاب أمين أبو عاهور، بلاغين لمراجعة المخابرات في مجمع "غوش عتصيون الاستيطاني" جنوب بيت لحم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الخميس، ثمانية مواطنين من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وقال متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين "مطلوبون" لأجهزة الأمن، مشيرًا إلى نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أن قوات الجيش صادرت أكثر من 48 ألف شيكل من عائلة فلسطيني نفذ عملية طعن أدت لمقتل مستوطنة في "عنتئيل"، بالإضافة لآلاف الشواكل من ناشط في حماس تم اعتقاله بزعم عمله في جمعية غير قانونية تدعم الحركة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 


باريس - افراسيانت - دعي حوالي 47 مليون ناخب فرنسي امس الى الاختيار بين أحد عشر مرشحا في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية، وتأهل مرشح الوسط ايمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان الى الدورة الثانية المقررة في 7 ايار (مايو) المقبل مع نهاية اليوم الانتخابي.


ينتخب الرئيس الفرنسي بالاقتراع العام المباشر على مرحلتين مع نظام يعتمد الغالبية المطلقة، وذلك لولاية من خمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.


وينبغي أن يحصل المرشح على الغالبية المطلقة من الأصوات التي يتم الإدلاء بها في دورة أو دورتين للفوز، أيا كانت نسبة المشاركة في التصويت.


ولا تعترف فرنسا بالبطاقات البيضاء التي يبدي الناخبون من خلالها رفضهم الاختيار بين المرشحين. وعملا بقانون صادر عام 2014، يتم احتساب البطاقات البيضاء على حدة، بمعزل عن البطاقات اللاغية، وتدرج بصفتها تلك في محاضر مراكز الاقتراع، غير أنه لا يتم الأخذ بها لدى احتساب الأصوات.


الرؤساء السابقون هم :


- 2012 - 2017 : فرنسوا هولاند (اشتراكي).


- 2007 - 2012 : نيكولا ساركوزي (يمين).


- 1995 - 2007 : جاك شيراك (يمين)، وكانت ولايته الأولى سبع سنوات، والثانية خمس سنوات بعد تخفيض مدة الولاية الرئاسية.


- 1981 - 1995 : فرنسوا ميتران (اشتراكي)، حكم ولايتين من سبع سنوات.


- 1974 - 1981 : فاليري جيسكار ديستان (وسط يمين)، حكم ولاية من سبع سنوات.


- 1969 - 1974 : جورج بومبيدو (يمين)، توفي قبل سنتين من انتهاء ولايته.


- 1959 - 1969 : شارل ديغول (يمين)، انتخبته هيئة ناخبة لولاية أولى من سبع سنوات، ثم اعيد انتخابه بالاقتراع العام المباشر عام 1965. استقال بعدما هزم في استفتاء في العام التالي.


كان على الناخبين اليوم الاحد الاختيار بين 11 مرشحا، بزيادة مرشح عن انتخابات 2012، إنما أقل بخمسة مرشحين عن العام 2002 الذي سجل رقما قياسيا على صعيد الترشيحات.


وحسب تقديرات ثلاثة معاهد استطلاع للرأي، فقد حصل ماكرون على ما بين 23 و24 بالمئة من الاصوات متقدما على لوبان التي حصلت على ما بين 21,6 و23 بالمئة، بينما تم استبعاد كل من مرشح اليمين فرنسوا فيون الذي حصل على ما بين 19 و19,3 بالمئة ومرشح اليسار المتطرف جان لوك ميلانشون الذي نال ما بين 19,5 و20%، وحل الاشتراكي برنار آمون بعيدا في المرتبة الرابعة مع ما بين 6,1 و7% من الاصوات.


المرشحون الآخرون كانوا: نيكولا دوبون تينيان (56 عاما) وجاك شوميناد (75 عاما) وفرنسوا اسولينو (59 عاما) وهم من التيار السيادي، والتروتسكيان ناتالي أرتو (47 عاما) وفيليب بوتو (50 عاما) والنائب والراعي السابق جان لاسال (61 عاما).


ثمة 46,97 مليون ناخب مدرجون على اللوائح الانتخابية، بينهم 1,3 مليون يقيمون خارج فرنسا.


وفتحت مراكز الاقتراع الـ 66546 في فرنسا أبوابها الساعة 8:00 (6: 00 ت غ) وأغلقت الساعة 19:00 (17:00 ت غ). وبقيت مراكز الاقتراع مفتوحة في بعض المدن الكبرى حتى الساعة 20:00 ت غ (18:00 ت غ). وجرت عمليات التصويت السبت في الأنتيل الفرنسية في بحر الكاريبي وغويانا (أميركا الجنوبية) وسان بيار إيه ميكلون (أرخبيل في أميركا الشمالية) وبولينيزيا (جنوب المحيط الهادئ).


وتمت تعبئة أكثر من خمسين ألف شرطي ودركي يدعمهم سبعة آلاف عسكري من عملية (سانتينيل) ينتشرون بصورة دائمة على الأراضي الوطنية منذ اعتداءات كانون الثاني (يناير) 2015 في باريس.


وهي أول انتخابات رئاسية تجري في ظل حال الطوارئ التي أعلنت إثر اعتداءات 13 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015.


ويحظر القانون الفرنسي نشر أي نتائج باستثناء تلك المتعلقة بنسب المشاركة، قبل انتهاء عمليات التصويت في تمام الساعة 20:00 (18:00 ت غ)، لتفادي التأثير على الناخبين. وأعدت مؤسسات استطلاعات الرأي تقديراتها استنادا إلى عملية جزئية لفرز الأصوات. وسارعت وسائل الاعلام الى نشر التقديرات في الدقيقة التي تلت اقفال مراكز الاقتراع.


ويتم تحديث التقديرات الاولية بشكل منتظم خلال المساء مع فرز الاصوات تباعا.


وستجري الدورة الثانية في 7 أيار (مايو) المقبل بين المرشحين اللذين حصلا على العدد الاكبر من الاصوات في الدورة الأولى.


ولم ينتخب أي مرشح من الدورة الأولى منذ اعتماد فرنسا نظام الاقتراع العام المباشر العام 1962.


ويتم تنصيب الرئيس الجديد في موعد أقصاه 14 أيار (مايو) المقبل، تاريخ انتهاء ولاية فرنسوا هولاند.


ويحظى الرئيس الفرنسي بالكثير من السلطات في يده حتى إن البعض يطلق على النظام الرئاسي في فرنسا بأنه "الملكية الرئاسية".


ويعتبر الرئيس الفرنسي قائد الجيش ويمكنه البت في مهام الجيش واستخدام الأسلحة النووية، لكنه يحتاج إلى الاتفاق مع البرلمان في حال تعلق الأمر بإعلان الحرب أو المهام العسكرية الطويلة.


ويعين رئيس الجمهورية، رئيس الوزراء وبقية أعضاء الحكومة الذين يحتاجون بشكل عملي إلى الحصول على تأييد أغلبية داخل الجمعية الوطنية.


كما يمكن لأعضاء الجمعية الوطنية عزل أعضاء الحكومة بالتصويت عن طريق حجب الثقة.


ويختص البرلمان بسن القوانين، فيما يمكن لرئيس الدولة أن يحل الجمعية الوطنية وأن يدعو إلى استفتاءات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2722  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


باريس - افراسيانت - دعي حوالي 47 مليون ناخب فرنسي امس الى الاختيار بين أحد عشر مرشحا في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية، وتأهل مرشح الوسط ايمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان الى الدورة الثانية المقررة في 7 ايار (مايو) المقبل مع نهاية اليوم الانتخابي.


ينتخب الرئيس الفرنسي بالاقتراع العام المباشر على مرحلتين مع نظام يعتمد الغالبية المطلقة، وذلك لولاية من خمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.


وينبغي أن يحصل المرشح على الغالبية المطلقة من الأصوات التي يتم الإدلاء بها في دورة أو دورتين للفوز، أيا كانت نسبة المشاركة في التصويت.


ولا تعترف فرنسا بالبطاقات البيضاء التي يبدي الناخبون من خلالها رفضهم الاختيار بين المرشحين. وعملا بقانون صادر عام 2014، يتم احتساب البطاقات البيضاء على حدة، بمعزل عن البطاقات اللاغية، وتدرج بصفتها تلك في محاضر مراكز الاقتراع، غير أنه لا يتم الأخذ بها لدى احتساب الأصوات.


الرؤساء السابقون هم :


- 2012 - 2017 : فرنسوا هولاند (اشتراكي).


- 2007 - 2012 : نيكولا ساركوزي (يمين).


- 1995 - 2007 : جاك شيراك (يمين)، وكانت ولايته الأولى سبع سنوات، والثانية خمس سنوات بعد تخفيض مدة الولاية الرئاسية.


- 1981 - 1995 : فرنسوا ميتران (اشتراكي)، حكم ولايتين من سبع سنوات.


- 1974 - 1981 : فاليري جيسكار ديستان (وسط يمين)، حكم ولاية من سبع سنوات.


- 1969 - 1974 : جورج بومبيدو (يمين)، توفي قبل سنتين من انتهاء ولايته.


- 1959 - 1969 : شارل ديغول (يمين)، انتخبته هيئة ناخبة لولاية أولى من سبع سنوات، ثم اعيد انتخابه بالاقتراع العام المباشر عام 1965. استقال بعدما هزم في استفتاء في العام التالي.


كان على الناخبين اليوم الاحد الاختيار بين 11 مرشحا، بزيادة مرشح عن انتخابات 2012، إنما أقل بخمسة مرشحين عن العام 2002 الذي سجل رقما قياسيا على صعيد الترشيحات.


وحسب تقديرات ثلاثة معاهد استطلاع للرأي، فقد حصل ماكرون على ما بين 23 و24 بالمئة من الاصوات متقدما على لوبان التي حصلت على ما بين 21,6 و23 بالمئة، بينما تم استبعاد كل من مرشح اليمين فرنسوا فيون الذي حصل على ما بين 19 و19,3 بالمئة ومرشح اليسار المتطرف جان لوك ميلانشون الذي نال ما بين 19,5 و20%، وحل الاشتراكي برنار آمون بعيدا في المرتبة الرابعة مع ما بين 6,1 و7% من الاصوات.


المرشحون الآخرون كانوا: نيكولا دوبون تينيان (56 عاما) وجاك شوميناد (75 عاما) وفرنسوا اسولينو (59 عاما) وهم من التيار السيادي، والتروتسكيان ناتالي أرتو (47 عاما) وفيليب بوتو (50 عاما) والنائب والراعي السابق جان لاسال (61 عاما).


ثمة 46,97 مليون ناخب مدرجون على اللوائح الانتخابية، بينهم 1,3 مليون يقيمون خارج فرنسا.


وفتحت مراكز الاقتراع الـ 66546 في فرنسا أبوابها الساعة 8:00 (6: 00 ت غ) وأغلقت الساعة 19:00 (17:00 ت غ). وبقيت مراكز الاقتراع مفتوحة في بعض المدن الكبرى حتى الساعة 20:00 ت غ (18:00 ت غ). وجرت عمليات التصويت السبت في الأنتيل الفرنسية في بحر الكاريبي وغويانا (أميركا الجنوبية) وسان بيار إيه ميكلون (أرخبيل في أميركا الشمالية) وبولينيزيا (جنوب المحيط الهادئ).


وتمت تعبئة أكثر من خمسين ألف شرطي ودركي يدعمهم سبعة آلاف عسكري من عملية (سانتينيل) ينتشرون بصورة دائمة على الأراضي الوطنية منذ اعتداءات كانون الثاني (يناير) 2015 في باريس.


وهي أول انتخابات رئاسية تجري في ظل حال الطوارئ التي أعلنت إثر اعتداءات 13 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015.


ويحظر القانون الفرنسي نشر أي نتائج باستثناء تلك المتعلقة بنسب المشاركة، قبل انتهاء عمليات التصويت في تمام الساعة 20:00 (18:00 ت غ)، لتفادي التأثير على الناخبين. وأعدت مؤسسات استطلاعات الرأي تقديراتها استنادا إلى عملية جزئية لفرز الأصوات. وسارعت وسائل الاعلام الى نشر التقديرات في الدقيقة التي تلت اقفال مراكز الاقتراع.


ويتم تحديث التقديرات الاولية بشكل منتظم خلال المساء مع فرز الاصوات تباعا.


وستجري الدورة الثانية في 7 أيار (مايو) المقبل بين المرشحين اللذين حصلا على العدد الاكبر من الاصوات في الدورة الأولى.


ولم ينتخب أي مرشح من الدورة الأولى منذ اعتماد فرنسا نظام الاقتراع العام المباشر العام 1962.


ويتم تنصيب الرئيس الجديد في موعد أقصاه 14 أيار (مايو) المقبل، تاريخ انتهاء ولاية فرنسوا هولاند.


ويحظى الرئيس الفرنسي بالكثير من السلطات في يده حتى إن البعض يطلق على النظام الرئاسي في فرنسا بأنه "الملكية الرئاسية".


ويعتبر الرئيس الفرنسي قائد الجيش ويمكنه البت في مهام الجيش واستخدام الأسلحة النووية، لكنه يحتاج إلى الاتفاق مع البرلمان في حال تعلق الأمر بإعلان الحرب أو المهام العسكرية الطويلة.


ويعين رئيس الجمهورية، رئيس الوزراء وبقية أعضاء الحكومة الذين يحتاجون بشكل عملي إلى الحصول على تأييد أغلبية داخل الجمعية الوطنية.


كما يمكن لأعضاء الجمعية الوطنية عزل أعضاء الحكومة بالتصويت عن طريق حجب الثقة.


ويختص البرلمان بسن القوانين، فيما يمكن لرئيس الدولة أن يحل الجمعية الوطنية وأن يدعو إلى استفتاءات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016