أفراسيانت - الانتخابات الرئاسية في فرنسا .. حقائق ومعطيات
 
     
الخميس، 25 أيار 2017 03:12
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - هزت ثلاثة انفجارات قوية العاصمة الليبية طرابلس ليلة السبت حيث تصاعد الدخان وألسنة اللهب من حديقة الحيوان في منطقة أبوسليم.


ونقلت وسائل إعلام محلية أن المنطقة المذكورة تتخذها مجموعة مسلحة تعرف بـ"ميليشيا غنيوة" مقرا لها.


وأضافت المصادر أن أصوات انفجارات عنيفة سمعت بمنطقة أبوسليم وطريق المطار بطرابلس.


هذا وتضاربت المعلومات حول أسباب الانفجارات حيث رجحت بعض المصادر أن يكون السبب هو انفجار سيارة مفخخة بينما قالت مصادر أخرى إن سبب الانفجار هو قصف صاروخي.


وحذر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية مؤخرا في بيان له من محاولة بعض الأطراف "إدخال العاصمة في دوامة جديدة من العنف ليتسنى لها تحقيق مصالح خاصة تعجز عن تحقيقها بدون فوضى وإشهار السلاح".


كما أكد المجلس الرئاسي "أن لا رجعة عن الوفاق والتوافق بين الليبيين وعن مهمته في التمهيد للانتقال السلمي إلى دولة مدنية ديمقراطية دولة المؤسسات والقانون".


كما نقلت بوابة الوسط الليبية عن مصدر محلي أن مداخل العاصمة طرابلس خاصة الشرقية منها والجنوبية شهدت انتشارا أمنيا، بعد تحريك مجموعات مسلحة مناوئة للاتفاق السياسي قواتها في مناطق وادي الربيع وصلاح الدين وقرب مطار طرابلس، حيث يسمع سكان بعض أحياء العاصمة من حين لآخر أصوات إطلاق نار.


المصدر: الوسط الليبي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


سوريا - افراسيانت - قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اتفاقا توسطت فيه روسيا وتركيا وإيران لإقامة مناطق آمنة للمدنيين في سوريا دخل حيز التنفيذ في منتصف الليل (21:00 بتوقيت جرينتش).


وصرح رامي عبد الرحمن رئيس المرصد لوكالة الأنباء الألمانية قائلا "بعد وقت قصير من منتصف الليل، ساد الهدوء في جميع المناطق التي ذكرت في الاتفاق".


ولكن، بعد نصف ساعة من دخول الاتفاق حيز التنفيذ، قال المرصد ونشطاء إن انفجار قويا هز منطقة تير معلة، شمال حمص.


ولم يقدم المرصد أي تفاصيل، لكن نشطاء قالوا إنه تم إطلاق صاروخ على المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة من مراكز النظام السوري.


وأوضح المرصد ومقره بريطانيا ان هذا هو وقف إطلاق النار الأول في عام 2017، لكنه وقف إطلاق النار الرابع منذ عام 2016 في سوريا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 4 أشخاص وأصيب 22 آخرون بجروح جراء هجوم انتحاري وقع بالقرب من السفارة الأمريكية في العاصمة الأفغانية كابل واستهدف حافلات لقوات التحالف بقيادة الناتو.


وأفادت وسائل إعلام محلية نقلا عن مسؤولين في مديرية الصحة وشهود عيان، أن الهجوم الانتحاري استهدف قافلة سيارات عسكرية وناقلات جند مدرعة تابعة لقوات التحالف التي يقودها  حلف شمال الأطلسي خلال ساعات الصباح الأولى.


ولم ترد أنباء إن كان من بين القتلى أو الجرحى جنود تابعون للتحالف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الاثنين، مواطنين اثنين من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.


وقال ناطق عسكري إسرائيلي، بأن المعتقلين "مطلوبون" لقوات الأمن، وقد تم نقلهما للتحقيق معهما من قبل ضباط الشاباك.


وأشار الناطق إلى أنه تم اعتقال أحدهما من مدينة الخليل والآخر من بلدة صوريف إحدى بلدات المدينة.


وفي قطاع غزة، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة باتجاه الصيادين في عرض بحر منطقة السودانية شمال غرب القطاع دون وقوع إصابات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - شنت قوات الاحتلال فجر وصباح اليوم، حملة اعتقالات واسعة في القدس والضفة الغربية، طالت 32 شابًا.


في القدس، نفذ الاحتلال حملة اعتقالات في قرية العيسوية شمال شرق القدس، طالت 16 فتى وشابًا من البلدة.


أما في نابلس، فقد اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال، فجر اليوم الاحد، مدينة نابلس وبلدة عصيرة الشمالية (شمالا) وقرية تل (جنوبا) واعتقلت ثلاثة مواطنين وفتشت العديد من المنازل، وتخلل ذلك وقوع مواجهات من دون تسجيل اية اصابات.


وذكرت مصادر محلية انه جرى اقتحام عدة احياء وشوارع داخل مدينة نابلس واعتقال المواطن والاسير السابق أسعد مراحيل (36 عاما) من منزله في حي المخفية. أما في بلدة عصيرة الشمالية فقد جرى اعتقال الشاب مؤمن الصباح وهو ممثل الكتلة الاسلامية في جامعة النجاح الوطنية، بينما تم اعتقال الشاب اسامة يامين (25 عاما) من منزله في قرية تل.


وذكرت مصادر محلية أن باقي المعتقلين، من مخيم جنين، ضاحية ذنابة في طولكرم، منطقة الدوحة في بيت لحم، و6 من بلدة إذنا في محافظة الخليل.

 

 

 

 

 

 

 

 


باريس - افراسيانت - دعي حوالي 47 مليون ناخب فرنسي امس الى الاختيار بين أحد عشر مرشحا في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية، وتأهل مرشح الوسط ايمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان الى الدورة الثانية المقررة في 7 ايار (مايو) المقبل مع نهاية اليوم الانتخابي.


ينتخب الرئيس الفرنسي بالاقتراع العام المباشر على مرحلتين مع نظام يعتمد الغالبية المطلقة، وذلك لولاية من خمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.


وينبغي أن يحصل المرشح على الغالبية المطلقة من الأصوات التي يتم الإدلاء بها في دورة أو دورتين للفوز، أيا كانت نسبة المشاركة في التصويت.


ولا تعترف فرنسا بالبطاقات البيضاء التي يبدي الناخبون من خلالها رفضهم الاختيار بين المرشحين. وعملا بقانون صادر عام 2014، يتم احتساب البطاقات البيضاء على حدة، بمعزل عن البطاقات اللاغية، وتدرج بصفتها تلك في محاضر مراكز الاقتراع، غير أنه لا يتم الأخذ بها لدى احتساب الأصوات.


الرؤساء السابقون هم :


- 2012 - 2017 : فرنسوا هولاند (اشتراكي).


- 2007 - 2012 : نيكولا ساركوزي (يمين).


- 1995 - 2007 : جاك شيراك (يمين)، وكانت ولايته الأولى سبع سنوات، والثانية خمس سنوات بعد تخفيض مدة الولاية الرئاسية.


- 1981 - 1995 : فرنسوا ميتران (اشتراكي)، حكم ولايتين من سبع سنوات.


- 1974 - 1981 : فاليري جيسكار ديستان (وسط يمين)، حكم ولاية من سبع سنوات.


- 1969 - 1974 : جورج بومبيدو (يمين)، توفي قبل سنتين من انتهاء ولايته.


- 1959 - 1969 : شارل ديغول (يمين)، انتخبته هيئة ناخبة لولاية أولى من سبع سنوات، ثم اعيد انتخابه بالاقتراع العام المباشر عام 1965. استقال بعدما هزم في استفتاء في العام التالي.


كان على الناخبين اليوم الاحد الاختيار بين 11 مرشحا، بزيادة مرشح عن انتخابات 2012، إنما أقل بخمسة مرشحين عن العام 2002 الذي سجل رقما قياسيا على صعيد الترشيحات.


وحسب تقديرات ثلاثة معاهد استطلاع للرأي، فقد حصل ماكرون على ما بين 23 و24 بالمئة من الاصوات متقدما على لوبان التي حصلت على ما بين 21,6 و23 بالمئة، بينما تم استبعاد كل من مرشح اليمين فرنسوا فيون الذي حصل على ما بين 19 و19,3 بالمئة ومرشح اليسار المتطرف جان لوك ميلانشون الذي نال ما بين 19,5 و20%، وحل الاشتراكي برنار آمون بعيدا في المرتبة الرابعة مع ما بين 6,1 و7% من الاصوات.


المرشحون الآخرون كانوا: نيكولا دوبون تينيان (56 عاما) وجاك شوميناد (75 عاما) وفرنسوا اسولينو (59 عاما) وهم من التيار السيادي، والتروتسكيان ناتالي أرتو (47 عاما) وفيليب بوتو (50 عاما) والنائب والراعي السابق جان لاسال (61 عاما).


ثمة 46,97 مليون ناخب مدرجون على اللوائح الانتخابية، بينهم 1,3 مليون يقيمون خارج فرنسا.


وفتحت مراكز الاقتراع الـ 66546 في فرنسا أبوابها الساعة 8:00 (6: 00 ت غ) وأغلقت الساعة 19:00 (17:00 ت غ). وبقيت مراكز الاقتراع مفتوحة في بعض المدن الكبرى حتى الساعة 20:00 ت غ (18:00 ت غ). وجرت عمليات التصويت السبت في الأنتيل الفرنسية في بحر الكاريبي وغويانا (أميركا الجنوبية) وسان بيار إيه ميكلون (أرخبيل في أميركا الشمالية) وبولينيزيا (جنوب المحيط الهادئ).


وتمت تعبئة أكثر من خمسين ألف شرطي ودركي يدعمهم سبعة آلاف عسكري من عملية (سانتينيل) ينتشرون بصورة دائمة على الأراضي الوطنية منذ اعتداءات كانون الثاني (يناير) 2015 في باريس.


وهي أول انتخابات رئاسية تجري في ظل حال الطوارئ التي أعلنت إثر اعتداءات 13 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015.


ويحظر القانون الفرنسي نشر أي نتائج باستثناء تلك المتعلقة بنسب المشاركة، قبل انتهاء عمليات التصويت في تمام الساعة 20:00 (18:00 ت غ)، لتفادي التأثير على الناخبين. وأعدت مؤسسات استطلاعات الرأي تقديراتها استنادا إلى عملية جزئية لفرز الأصوات. وسارعت وسائل الاعلام الى نشر التقديرات في الدقيقة التي تلت اقفال مراكز الاقتراع.


ويتم تحديث التقديرات الاولية بشكل منتظم خلال المساء مع فرز الاصوات تباعا.


وستجري الدورة الثانية في 7 أيار (مايو) المقبل بين المرشحين اللذين حصلا على العدد الاكبر من الاصوات في الدورة الأولى.


ولم ينتخب أي مرشح من الدورة الأولى منذ اعتماد فرنسا نظام الاقتراع العام المباشر العام 1962.


ويتم تنصيب الرئيس الجديد في موعد أقصاه 14 أيار (مايو) المقبل، تاريخ انتهاء ولاية فرنسوا هولاند.


ويحظى الرئيس الفرنسي بالكثير من السلطات في يده حتى إن البعض يطلق على النظام الرئاسي في فرنسا بأنه "الملكية الرئاسية".


ويعتبر الرئيس الفرنسي قائد الجيش ويمكنه البت في مهام الجيش واستخدام الأسلحة النووية، لكنه يحتاج إلى الاتفاق مع البرلمان في حال تعلق الأمر بإعلان الحرب أو المهام العسكرية الطويلة.


ويعين رئيس الجمهورية، رئيس الوزراء وبقية أعضاء الحكومة الذين يحتاجون بشكل عملي إلى الحصول على تأييد أغلبية داخل الجمعية الوطنية.


كما يمكن لأعضاء الجمعية الوطنية عزل أعضاء الحكومة بالتصويت عن طريق حجب الثقة.


ويختص البرلمان بسن القوانين، فيما يمكن لرئيس الدولة أن يحل الجمعية الوطنية وأن يدعو إلى استفتاءات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2958  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


باريس - افراسيانت - دعي حوالي 47 مليون ناخب فرنسي امس الى الاختيار بين أحد عشر مرشحا في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية، وتأهل مرشح الوسط ايمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان الى الدورة الثانية المقررة في 7 ايار (مايو) المقبل مع نهاية اليوم الانتخابي.


ينتخب الرئيس الفرنسي بالاقتراع العام المباشر على مرحلتين مع نظام يعتمد الغالبية المطلقة، وذلك لولاية من خمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.


وينبغي أن يحصل المرشح على الغالبية المطلقة من الأصوات التي يتم الإدلاء بها في دورة أو دورتين للفوز، أيا كانت نسبة المشاركة في التصويت.


ولا تعترف فرنسا بالبطاقات البيضاء التي يبدي الناخبون من خلالها رفضهم الاختيار بين المرشحين. وعملا بقانون صادر عام 2014، يتم احتساب البطاقات البيضاء على حدة، بمعزل عن البطاقات اللاغية، وتدرج بصفتها تلك في محاضر مراكز الاقتراع، غير أنه لا يتم الأخذ بها لدى احتساب الأصوات.


الرؤساء السابقون هم :


- 2012 - 2017 : فرنسوا هولاند (اشتراكي).


- 2007 - 2012 : نيكولا ساركوزي (يمين).


- 1995 - 2007 : جاك شيراك (يمين)، وكانت ولايته الأولى سبع سنوات، والثانية خمس سنوات بعد تخفيض مدة الولاية الرئاسية.


- 1981 - 1995 : فرنسوا ميتران (اشتراكي)، حكم ولايتين من سبع سنوات.


- 1974 - 1981 : فاليري جيسكار ديستان (وسط يمين)، حكم ولاية من سبع سنوات.


- 1969 - 1974 : جورج بومبيدو (يمين)، توفي قبل سنتين من انتهاء ولايته.


- 1959 - 1969 : شارل ديغول (يمين)، انتخبته هيئة ناخبة لولاية أولى من سبع سنوات، ثم اعيد انتخابه بالاقتراع العام المباشر عام 1965. استقال بعدما هزم في استفتاء في العام التالي.


كان على الناخبين اليوم الاحد الاختيار بين 11 مرشحا، بزيادة مرشح عن انتخابات 2012، إنما أقل بخمسة مرشحين عن العام 2002 الذي سجل رقما قياسيا على صعيد الترشيحات.


وحسب تقديرات ثلاثة معاهد استطلاع للرأي، فقد حصل ماكرون على ما بين 23 و24 بالمئة من الاصوات متقدما على لوبان التي حصلت على ما بين 21,6 و23 بالمئة، بينما تم استبعاد كل من مرشح اليمين فرنسوا فيون الذي حصل على ما بين 19 و19,3 بالمئة ومرشح اليسار المتطرف جان لوك ميلانشون الذي نال ما بين 19,5 و20%، وحل الاشتراكي برنار آمون بعيدا في المرتبة الرابعة مع ما بين 6,1 و7% من الاصوات.


المرشحون الآخرون كانوا: نيكولا دوبون تينيان (56 عاما) وجاك شوميناد (75 عاما) وفرنسوا اسولينو (59 عاما) وهم من التيار السيادي، والتروتسكيان ناتالي أرتو (47 عاما) وفيليب بوتو (50 عاما) والنائب والراعي السابق جان لاسال (61 عاما).


ثمة 46,97 مليون ناخب مدرجون على اللوائح الانتخابية، بينهم 1,3 مليون يقيمون خارج فرنسا.


وفتحت مراكز الاقتراع الـ 66546 في فرنسا أبوابها الساعة 8:00 (6: 00 ت غ) وأغلقت الساعة 19:00 (17:00 ت غ). وبقيت مراكز الاقتراع مفتوحة في بعض المدن الكبرى حتى الساعة 20:00 ت غ (18:00 ت غ). وجرت عمليات التصويت السبت في الأنتيل الفرنسية في بحر الكاريبي وغويانا (أميركا الجنوبية) وسان بيار إيه ميكلون (أرخبيل في أميركا الشمالية) وبولينيزيا (جنوب المحيط الهادئ).


وتمت تعبئة أكثر من خمسين ألف شرطي ودركي يدعمهم سبعة آلاف عسكري من عملية (سانتينيل) ينتشرون بصورة دائمة على الأراضي الوطنية منذ اعتداءات كانون الثاني (يناير) 2015 في باريس.


وهي أول انتخابات رئاسية تجري في ظل حال الطوارئ التي أعلنت إثر اعتداءات 13 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015.


ويحظر القانون الفرنسي نشر أي نتائج باستثناء تلك المتعلقة بنسب المشاركة، قبل انتهاء عمليات التصويت في تمام الساعة 20:00 (18:00 ت غ)، لتفادي التأثير على الناخبين. وأعدت مؤسسات استطلاعات الرأي تقديراتها استنادا إلى عملية جزئية لفرز الأصوات. وسارعت وسائل الاعلام الى نشر التقديرات في الدقيقة التي تلت اقفال مراكز الاقتراع.


ويتم تحديث التقديرات الاولية بشكل منتظم خلال المساء مع فرز الاصوات تباعا.


وستجري الدورة الثانية في 7 أيار (مايو) المقبل بين المرشحين اللذين حصلا على العدد الاكبر من الاصوات في الدورة الأولى.


ولم ينتخب أي مرشح من الدورة الأولى منذ اعتماد فرنسا نظام الاقتراع العام المباشر العام 1962.


ويتم تنصيب الرئيس الجديد في موعد أقصاه 14 أيار (مايو) المقبل، تاريخ انتهاء ولاية فرنسوا هولاند.


ويحظى الرئيس الفرنسي بالكثير من السلطات في يده حتى إن البعض يطلق على النظام الرئاسي في فرنسا بأنه "الملكية الرئاسية".


ويعتبر الرئيس الفرنسي قائد الجيش ويمكنه البت في مهام الجيش واستخدام الأسلحة النووية، لكنه يحتاج إلى الاتفاق مع البرلمان في حال تعلق الأمر بإعلان الحرب أو المهام العسكرية الطويلة.


ويعين رئيس الجمهورية، رئيس الوزراء وبقية أعضاء الحكومة الذين يحتاجون بشكل عملي إلى الحصول على تأييد أغلبية داخل الجمعية الوطنية.


كما يمكن لأعضاء الجمعية الوطنية عزل أعضاء الحكومة بالتصويت عن طريق حجب الثقة.


ويختص البرلمان بسن القوانين، فيما يمكن لرئيس الدولة أن يحل الجمعية الوطنية وأن يدعو إلى استفتاءات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016