أفراسيانت - تقرير اممي يقدر تكلفة الاحتلال بـ 9 مليارات دولار.. واسرائيل تسعى لمنع اصداره
 
     
الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017 04:05
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أفاد مراسلون في بغداد وأربيل، بوقوع اشتباكات بين القوات العراقية وعناصر البيشمركة، على عدة محاور في محافظة كركوك، المتنازع عليها، وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.


وبحسب مراسل في بغداد، فإن اشتباكات بين قوات مكافحة الإرهاب وعناصر البيشمركة، اندلعت منذ ساعات قليلة على أطراف المنطقة الصناعية في كركوك، وكذلك على محور قضاء طوز خورماتو جنوب المدينة.


وأشار المراسل إلى أنباء تفيد بسقوط عدد من القتلى والجرحى من المدنيين بقصف للبيشمركة بقذائف الهاون على المناطق التركمانية في طوز خورماتو.


ونقل تلفزيون روداو الكردي عن القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، آسو ألماني أن قوات البيشمركة، قتلت 15 من الحشد الشعبي في معارك بكركوك.


من جانبه، نقل مراسل في أربيل عن النقيب هونر القائد في قوات البيشمركة قوله الليلة الماضية، إن "قوات الحشد الشعبي تقصف مواقع عسكرية لقوات البيشمركة بالقرب من ناحية تازة جنوبي كركوك".


وأكد المراسل وصول كوسرت رسول نائب رئيس الإقليم، إلى كركوك مع قوات إضافية تعدادها ثلاثة آلاف عنصر من البيشمركة .


هذا، وقال كمال كركوكي قائد محمور غرب كركوك: "نحن على أتم الجهوزية للرد على أي هجوم من قبل قوات الحشد الشعبي، وسنلقنهم درسا لن ينسوه إلى الأبد".


بدوره، دعا نجم الدين كريم محافظ كركوك المقال من بغداد، المواطنين في المحافظة إلى حمل السلاح للدفاع عن مدينتهم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - استشهد شاب فلسطيني، وقتل 3 حراس أمن إسرائيليين، صباح اليوم الثلاثاء، في عملية طعن وإطلاق نار وقعت قرب جدار مستوطنة هار أدار شمال غرب القدس.


وحسب القناة العبرية العاشرة، فإنه عند الساعة 7:15 اقترب فلسطيني من حراس أمن الجدار الحدودي للمستوطنة وأطلق النار عليهم، وطعن بعضهم ما أدى لإصابة أربعة منهم أحدهم ضابط في شرطة الحدود، بجروح بالغة، قبل أن يتم الإعلان عن مقتلهم.


وأشارت إلى أن قوات كبيرة وصلت المكان بعد أن تمكن أحد الحراس من قتل المنفذ، مشيرةً إلى أنه تم نقل القتلى والجرحى إلى مستشفى هداسا عين كارم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


طهران - افراسيانت - شينخوا - أطلقت إيران بنجاح صاروخا باليستيا يصل مداه إلى 2000 كم، وفقا لما أعلنه تلفزيون "بريس" الإيراني، اليوم السبت.


وبث التلفزيون لقطات نشرتها الحكومة حول الإطلاق الاختباري الناجح لصاروخها الباليستي الجديد، خرمشهر، بعد ساعات من كشفها عنه خلال استعراض عسكري بالعاصمة طهران يوم الجمعة.


وقال التقرير إن الصاروخ قد أطلق في وقت لاحق من يوم الجمعة، دون الإشارة لمزيد من التفاصيل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


بيت لحم - افراسيانت - اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم السبت، عدة مناطق في محافظة بيت لحم، كما سلمت 3 شبان بلاغات لمراجعة المخابرات الاسرائيلية.


وأفاد مصدر امني ، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم عايدة للاجئين شمال بيت لحم، وداهم الجنود العديد من منازل المواطنين، وعبثوا بمحتوياتها، ودققوا في البطاقات الشخصية للأهالي وحققوا معهم.


وأضاف المصدر أن جنود الاحتلال سلموا شاباً بلاغاً لمراجعة المخابرات الاسرائيلية، مشيرا إلى أن مواجهات اندلعت بين شبان وجنود الاحتلال في مخيم عايدةو ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
واقتحمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في مناطق "المسلخ وشارع الصف" وسط مدينة بيت لحم، وسلمت كلاً من الأسير المحرر محمود الشويكي، والشاب أمين أبو عاهور، بلاغين لمراجعة المخابرات في مجمع "غوش عتصيون الاستيطاني" جنوب بيت لحم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الخميس، ثمانية مواطنين من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وقال متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين "مطلوبون" لأجهزة الأمن، مشيرًا إلى نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أن قوات الجيش صادرت أكثر من 48 ألف شيكل من عائلة فلسطيني نفذ عملية طعن أدت لمقتل مستوطنة في "عنتئيل"، بالإضافة لآلاف الشواكل من ناشط في حماس تم اعتقاله بزعم عمله في جمعية غير قانونية تدعم الحركة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 


القدس - افراسيانت - تعمل الحكومة الإسرائيلية وعدد من المنظمات الصهيونية وفي مقدمتها "ايباك " ورابطة الدفاع اليهودية لمنع الامم المتحدة اصدار تقرير جديد منتصف الشهر الجاري يقدر تكلفة الاحتلال الإسرائيلي للاراضي الفلسطينية بنحو ٩ مليارات دولار في حين منظمات اقتصادية قدرت ذلك بنحو ٧،٩ مليار قبل نحو عامين .


وبعد رفض تقريرها الأخير، واستقالة مديرتها ريما خلف احتجاجا على ذلك، تعمل الإسكوا الآن على ’مشروع لتحديد ثمن الإحتلال الإسرائيلي’، متطلعة الى جنوب افريقيا والولايات المتحدة كنماذج للتعويضات المستقبلية،في حين تبذل إسرائيل طاقتها وتسخر كل علاقاتها وضغطها على المنظمة الدولية حتى لا تصدر التقرير الذي يدين إسرائيل ويدعم الموقف الفلسطيني في المحافل الدولية.


وكالة الأمم المتحدة (الاسكوا)،التي ارغمت حديثا على سحب تقرير الذي اثبت ان اسرائيل أقامت نظام فصل عنصريا “آبارتهيد”، سوف تصدر قريبا تقريرا آخر حول المخالفات الإسرائيلية للقانون الدولي.


وتخطط لجنة الأمم المتحدة الإقتصادية والإجتماعية لغرب آسيا (الاسكوا) في الوقت الحالي، نشر تقرير يحدد “ثمن الإحتلال الإسرائيلي” في الأراضي الفلسطينية، ويتطلع إلى أمثلة من نظام “الابارتهيد” في جنوب أفريقا والعبودية في الولايات المتحدة.واكدت المنظمة انه لم يتم بعد تحديد موعد النشر، إلا أنه سيتزامن مع الذكرى الخمسين لاحتلال إسرائيل عام ١٩٦٧الضفة الغربية، القدس الشرقية، غزة، ومرتفعات الجولان السورية المحتلة.


وسيهدف التقرير الجديد، وهو مشروع مشترك لإسكوا ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، لتحديد لأول مرة التكلفة المالية لسيطرة اسرائيل منذ 50 عاما على اراض يتطلع الفلسطينيون إلى بناء دولتهم فيها.


وقال نبيل أبو ضرغم، مدير وحدة الإتصالات والمعلومات في إسكوا إن”إسكوا وأونكتاد بدأتا بالعمل سويا على مشروع لتحديد ثمن الإحتلال الإسرائيلي”.مضيفاً ان هذا المشروع البحثي معقد وسيعتمد على عدة تخصصات. لا يزال من المبكر تحديد مدة البحث ونتيجته”.


ولفت الى انه خلال الجلسة الوزارية ٢٩ لإسكوا ، صادقت الوكالة على مشروع قرار ٣٢٦ الذي ينص بأنه على الوكالة العمل على مشروع بحثي يتناول المسألة،حيث أنشأت الوكالة خلال المؤتمر ما وصفته بـ”منهجية جديدة للتحديد الدقيق للإثمان المباشرة وغير المباشرة المتراكمة للإحتلال الإسرائيلي لفلسطين”.


وورد في النص الذي يحدد الخطة بأن “هذه المبادرة غير مسبوقة من ناحية عمق ومدى التحليل”، وجاء أيضا أن “المنهجية تهدف إلى التحديد بشكل دقيق الإثمان متعددة المستويات للإحتلال في كافة القطاعات”.ويشمل النص الذي يحدد اقتراح البحث قسم عنوانه “تجربة سابقة من مناطق أخرى” – الذي يذكر اقتراحات لتحديد الإثمان للمجتمع الأسود الذي عانى تحت نظام الأبارتهيد في جنوب أفريقيا، واقتراحات لمنح التعويضات للأمريكيين من أصول افريقية في الولايات المتحدة نظرا لتاريخ العبودية في البلاد.


وقال أبو ضرغم ان اقتراح البحث الذي يحدد “المبنى والتوجه لتحديد الثمن المتراكم للإحتلال”، أن هذه المقارنات ضرورية للعملية الحسابية للخسائر التي تكبدها الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال الاخير في العالم .


“من الضروري دراسة تجارب من مناطق أخرى من أجل تحديد الأضرار الناتجة عن الإنتهاكات التي عانت منها شعوب ومجموعات اجتماعية وبلدان متعددة”، كما ورد. “يمكن لهذه التجارب أن تكون مفيدة في سياق قياس الثمن المتراكم والشامل للإحتلال الإسرائيلي”.


يتابع النص “يكشف التقدير الأولي أن هذه التجارب مرتبطة مباشرة بمسألة التعويضات، مع التركيز على التعويضات الفردية (…) وبالرغم من عدم وجود منهجية كهذه لتحديد ثمن الممارسات طويلة المدى، يمكن لهذه التجارب ان تكون مفيدة في سياق قياس الثمن المتراكم والشامل للإحتلال الإسرائيلي”.


واصدرت أونكتاد تقريرا يقدر هذه الكلفة الباهظة للاحتلال في ايلول ٢٠١٦، وقدرت دراسات أخرى أيضا الاثمان الإقتصادية للتواجد العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية، ولكن هذه المرة الأولى على الأرجح التي يتم فيها تشبيه تجربة اسرائيل بالابارتهيد في جنوب افريقيا أو العبودية الأمريكية.


وقال ناطق بإسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أنه بينما لا توجد لإسرائيل معلومات عن محتوى التقرير، إلا أنها ترفض محاولات إسكوا “نزع شرعية اسرائيل”او تحميلها تكلفة وجودها في الضفة والقدس والجولان .


و قالت ميخال معيان، نائبة الناطق بإسم وزارة الخارجية الإسرائيلية: “إسكوا تستمر بعملها، كما شهدنا في تقارير سابقة التي تهدف إلى نزع الشرعية عن اسرائيل، نستمر برفض التقارير المعادية لإسرائيل”. وأضافت: “نحن نرفض المبادرات بكتابة تقارير جديدة حول الأوضاع في المنطقة”.


وعبر مالكولم هونلاين، الذي يترأس مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، عن اماله بأن لا يصدر التقرير الجديد أيضا، وتوقع أن يتم استخدام البحث كأداة ضد اسرائيل.


وقال: “نأمل أن تعمل الأمم المتحدة من أجل منع صدوره وتوزيعه ونشره عبر الإنترنت ،حتى لا يستخدم الفلسطينيون التقرير كوسيلة لمهاجمة إسرائيل، إما في المفاوضات أو حتى التوجه الى المحكمة الدولية ومطالبة اسرائيل بالتعويضات.


والتقرير حول المنهجية يعلن أن هدفه هو توفير “الأدوات الضرورية لدعم الشعب الفلسطيني عن طريق كشف تأثير الإحتلال على الإقتصاد والمجتمع”، وأن “توسيع مدى المواد الداعمة يزيد من القدرة على رفع الوعي لحقوق الفلسطينيين وعوامل القانون الدولي التي يجب أخذها بالحسبان عند فحص الإحتلال الإسرائيلي وممارساته”.

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2714  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


القدس - افراسيانت - تعمل الحكومة الإسرائيلية وعدد من المنظمات الصهيونية وفي مقدمتها "ايباك " ورابطة الدفاع اليهودية لمنع الامم المتحدة اصدار تقرير جديد منتصف الشهر الجاري يقدر تكلفة الاحتلال الإسرائيلي للاراضي الفلسطينية بنحو ٩ مليارات دولار في حين منظمات اقتصادية قدرت ذلك بنحو ٧،٩ مليار قبل نحو عامين .


وبعد رفض تقريرها الأخير، واستقالة مديرتها ريما خلف احتجاجا على ذلك، تعمل الإسكوا الآن على ’مشروع لتحديد ثمن الإحتلال الإسرائيلي’، متطلعة الى جنوب افريقيا والولايات المتحدة كنماذج للتعويضات المستقبلية،في حين تبذل إسرائيل طاقتها وتسخر كل علاقاتها وضغطها على المنظمة الدولية حتى لا تصدر التقرير الذي يدين إسرائيل ويدعم الموقف الفلسطيني في المحافل الدولية.


وكالة الأمم المتحدة (الاسكوا)،التي ارغمت حديثا على سحب تقرير الذي اثبت ان اسرائيل أقامت نظام فصل عنصريا “آبارتهيد”، سوف تصدر قريبا تقريرا آخر حول المخالفات الإسرائيلية للقانون الدولي.


وتخطط لجنة الأمم المتحدة الإقتصادية والإجتماعية لغرب آسيا (الاسكوا) في الوقت الحالي، نشر تقرير يحدد “ثمن الإحتلال الإسرائيلي” في الأراضي الفلسطينية، ويتطلع إلى أمثلة من نظام “الابارتهيد” في جنوب أفريقا والعبودية في الولايات المتحدة.واكدت المنظمة انه لم يتم بعد تحديد موعد النشر، إلا أنه سيتزامن مع الذكرى الخمسين لاحتلال إسرائيل عام ١٩٦٧الضفة الغربية، القدس الشرقية، غزة، ومرتفعات الجولان السورية المحتلة.


وسيهدف التقرير الجديد، وهو مشروع مشترك لإسكوا ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، لتحديد لأول مرة التكلفة المالية لسيطرة اسرائيل منذ 50 عاما على اراض يتطلع الفلسطينيون إلى بناء دولتهم فيها.


وقال نبيل أبو ضرغم، مدير وحدة الإتصالات والمعلومات في إسكوا إن”إسكوا وأونكتاد بدأتا بالعمل سويا على مشروع لتحديد ثمن الإحتلال الإسرائيلي”.مضيفاً ان هذا المشروع البحثي معقد وسيعتمد على عدة تخصصات. لا يزال من المبكر تحديد مدة البحث ونتيجته”.


ولفت الى انه خلال الجلسة الوزارية ٢٩ لإسكوا ، صادقت الوكالة على مشروع قرار ٣٢٦ الذي ينص بأنه على الوكالة العمل على مشروع بحثي يتناول المسألة،حيث أنشأت الوكالة خلال المؤتمر ما وصفته بـ”منهجية جديدة للتحديد الدقيق للإثمان المباشرة وغير المباشرة المتراكمة للإحتلال الإسرائيلي لفلسطين”.


وورد في النص الذي يحدد الخطة بأن “هذه المبادرة غير مسبوقة من ناحية عمق ومدى التحليل”، وجاء أيضا أن “المنهجية تهدف إلى التحديد بشكل دقيق الإثمان متعددة المستويات للإحتلال في كافة القطاعات”.ويشمل النص الذي يحدد اقتراح البحث قسم عنوانه “تجربة سابقة من مناطق أخرى” – الذي يذكر اقتراحات لتحديد الإثمان للمجتمع الأسود الذي عانى تحت نظام الأبارتهيد في جنوب أفريقيا، واقتراحات لمنح التعويضات للأمريكيين من أصول افريقية في الولايات المتحدة نظرا لتاريخ العبودية في البلاد.


وقال أبو ضرغم ان اقتراح البحث الذي يحدد “المبنى والتوجه لتحديد الثمن المتراكم للإحتلال”، أن هذه المقارنات ضرورية للعملية الحسابية للخسائر التي تكبدها الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال الاخير في العالم .


“من الضروري دراسة تجارب من مناطق أخرى من أجل تحديد الأضرار الناتجة عن الإنتهاكات التي عانت منها شعوب ومجموعات اجتماعية وبلدان متعددة”، كما ورد. “يمكن لهذه التجارب أن تكون مفيدة في سياق قياس الثمن المتراكم والشامل للإحتلال الإسرائيلي”.


يتابع النص “يكشف التقدير الأولي أن هذه التجارب مرتبطة مباشرة بمسألة التعويضات، مع التركيز على التعويضات الفردية (…) وبالرغم من عدم وجود منهجية كهذه لتحديد ثمن الممارسات طويلة المدى، يمكن لهذه التجارب ان تكون مفيدة في سياق قياس الثمن المتراكم والشامل للإحتلال الإسرائيلي”.


واصدرت أونكتاد تقريرا يقدر هذه الكلفة الباهظة للاحتلال في ايلول ٢٠١٦، وقدرت دراسات أخرى أيضا الاثمان الإقتصادية للتواجد العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية، ولكن هذه المرة الأولى على الأرجح التي يتم فيها تشبيه تجربة اسرائيل بالابارتهيد في جنوب افريقيا أو العبودية الأمريكية.


وقال ناطق بإسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أنه بينما لا توجد لإسرائيل معلومات عن محتوى التقرير، إلا أنها ترفض محاولات إسكوا “نزع شرعية اسرائيل”او تحميلها تكلفة وجودها في الضفة والقدس والجولان .


و قالت ميخال معيان، نائبة الناطق بإسم وزارة الخارجية الإسرائيلية: “إسكوا تستمر بعملها، كما شهدنا في تقارير سابقة التي تهدف إلى نزع الشرعية عن اسرائيل، نستمر برفض التقارير المعادية لإسرائيل”. وأضافت: “نحن نرفض المبادرات بكتابة تقارير جديدة حول الأوضاع في المنطقة”.


وعبر مالكولم هونلاين، الذي يترأس مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، عن اماله بأن لا يصدر التقرير الجديد أيضا، وتوقع أن يتم استخدام البحث كأداة ضد اسرائيل.


وقال: “نأمل أن تعمل الأمم المتحدة من أجل منع صدوره وتوزيعه ونشره عبر الإنترنت ،حتى لا يستخدم الفلسطينيون التقرير كوسيلة لمهاجمة إسرائيل، إما في المفاوضات أو حتى التوجه الى المحكمة الدولية ومطالبة اسرائيل بالتعويضات.


والتقرير حول المنهجية يعلن أن هدفه هو توفير “الأدوات الضرورية لدعم الشعب الفلسطيني عن طريق كشف تأثير الإحتلال على الإقتصاد والمجتمع”، وأن “توسيع مدى المواد الداعمة يزيد من القدرة على رفع الوعي لحقوق الفلسطينيين وعوامل القانون الدولي التي يجب أخذها بالحسبان عند فحص الإحتلال الإسرائيلي وممارساته”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016