أفراسيانت - تحديات ضخمة تهدد باستمرار الفوضى اذا لم يُنفذ العرب إصلاحات جذرية
 
     
الأربعاء، 28 حزيران/يونيو 2017 03:58
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


بيت لحم - افراسيانت - اصيب فجر اليوم الثلاثاء، عدد من المواطنين بالرصاص المغلف بالمطاط والاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في عدة مناطق بمحافظة بيت لحم.


وقالت مصادر طبية وامنية ، إن 3 شبان اصيبوا بالرصاص المغلف بالمطاط خلال مواجهات عنيفة مع جنود الاحتلال الذين اقتحموا اطراف مخيم الدهيشة.


واستمرت المواجهات لعدة ساعات، اطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي والقنابل المسيلة للدموع باتجاه منازل المواطنين في المخيم مما اوقع عدة اصابات بالاختناق والاغماء تمت معالجتها ميدانيا.


وفي الوقت نفسه، اعتدى جنود الاحتلال على افراد من عائلة البلعاوي من المخيم بالضرب المبرح وجرى اعتقال الشاب شهريار البلعاوي.


واصيب عدد من المواطنين بالاختناق والاغماء خلال مواجهات بين شبا وجنود الاحتلال في حي وادي شاهين وشارع الصف وسط بيت لحم، وتم اعتقال الشاب فراس اليمني من شارع الصف واقتياده لجهة مجهولة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


بيت لحم - افراسيانت - اصيب فجر اليوم السبت، عدد من المواطنين بالرصاص المغلف بالمطاط والاختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الاسرائيلية في عدة مناطق من بيت لحم.


وأفاد مصدر امني وشهود عيان ، بأن شابا على الاقل اصيب بالرصاص المغلف بالمطاط في منطقة البطن كما اصيب آخرون بالاختناق والاغماء خلال مواجهات مع جيش الاحتلال بمحيط مسجد عثمان بن عفان في جبل "هندازة"، شرق بيت لحم.


كما اندلعت مواجهات عنيفة بين شبان وجنود الاحتلال في عدة مناطق من مدينة بيت لحم نفسها، اطلق خلالها الجنود الرصاص المغلف بالمطاط والقنابل المسيلة للدموع باتجاه منازل المواطنين مما اوقع عدة اصابات بالاختناق والاغماء تمت معالجتها ميدانيا، كما تضررت عدة مركبات خاصة.


واعتقل جنود الاحتلال كل من الاخوين احمد وصالح سالم عويضة عبيات، والشاب محمد علي خلف عويضة وجميعهم من جبل هندازة شرق بيت لحم.


وخلال الاسابيع القليلة الماضية، شهدت مناطق الريف الشرقي من محافظة بيت لحم، حملة اعتقالات ومداهمات ليلية استهدفت العشرات من منازل المواطنين فضلا عن عمليات التنكيل بالاهالي والاعتداء عليهم وتوزيع اخطارات تهديدية بحجة البحث عن مطلوبين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


مانيلا - افراسيانت - اقتحم مسلحون موالون لتنظيم داعش بلدة في جنوب الفلبين في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء واحتلوا مدرسة بها.


واقتحم أعضاء من حركة بانجسامورو الإسلامية بلدة بيكاويان وسيطروا على مدرسة، واحتجز المسلحون عددا من الرهائن من داخل المدرسة، بينما اندلعت اشتباكات بين الحركة المسلحة وقوات الأمن، وفقا لوسائل إعلام محلية.


وقالت الشرطة المحلية إن عددا من السكان احتجزوا رهائن أيضا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


بيت لحم - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الاثنين، 5 مواطنين خلال مداهمة عدة مناطق في محافظة بيت لحم.


وأفاد مصدر أمني ، أن جنود الاحتلال اقتحموا منطقة وادي ابو فريحة شرق بيت لحم، وداهم الجنود عددا من منازل المواطنين واعتقلوا كل من اسماعيل حسن ابو فريحة عبيات، والمعلم اسماعيل عبيات نائب مدير مدرسة بيت ساحور، والشاب محمد ابراهيم عبيات ابو فريحه وهو شقيق لثلاثة اسرى في سجون الاحتلال.


واقتحم جنود الاحتلال منزل الأسير عدي تعامرة في منطقة وادي شاهين شرق بيت لحم، وسلم الجنود المواطنين في تلك المنطقة اخطارات تهديدية بعدم مساعدة ما أسموهم بـ"المخربين والارهابيين" أو عدم المشاركة في أعمال "عنف" ضد اهداف اسرائيلية.


وفي بلدة الدوحة غرب بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين ابراهيم ومدحت انور عدوي بعد مداهمة منزلهما، اضافة الى تفتيش بعض المحال التجارية في المنطقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


طوكيو - افراسيانت - قال الاسطول السابع الأمريكي اليوم السبت، إن 7 بحارة امريكيين فقدوا، وأُصيب عدد آخر، بعد اصطدام مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية بسفينة شحن ترفع علم الفلبين قبالة سواحل اليابان.


وأوضحت البحرية أن القائد برايس بينسون قائد المدمرة "يو اس اس فيتزجيرالد" كان من بين المصابين في حادث التصادم الذي وقع صباح السبت، على بعد حوالى 56 ميلا بحريا جنوب غرب يوكوسوكا.


وتابعت البحرية أنه تم إجلاؤه لتلقي العلاج وهو في حالة مستقرة في مستشفى البحرية الأمريكية في يوكوسوكا، مقر الأسطول السابع الأمريكي.


كما تم إجلاء اثنين آخرين من البحارة حيث تقليا العلاج من تمزقات وكدمات، ويقوم الطاقم بتقييم حالة الجرحى الآخرين.


وقالت البحرية في بيان سابق إن التصادم أدى الى حدوث تدفق للمياه وبعض الاضرار بالجانب الأيمن من المدمرة، إلا أنها لا تزال تعمل. وذكرت وسائل إعلام يابانية أن المدمرة عائدة حاليا إلى يوكوسوكا.


وقالت شركة النقل اليابانية "نيبون يوسن كيه كيه" إن الطاقم المكون من 20 رجلا على متن سفينة الشحن "ايه سي اكس كريستال" لم يصب بأذى، وفقا لما ذكرته وسائل الاعلام المحلية التي ذكرت أيضا أن السفينة كانت متوجهة الى ميناء في طوكيو.


ولم يكن هناك تفسير فوري لسبب الاصطدام.


ويقوم حرس السواحل الياباني بالبحث عن البحارة المفقودين، وتم ارسال السفينة "يو اس اس ديوي" وزورقي سحب وطائرة لتقديم المساعدة، فضلا عن مروحيات وطائرات أخرى.


وقال الأميرال سكوت سويفت قائد الاسطول الأمريكي في المحيط الهادئ "نحن نركز الآن على أمرين: سلامة السفينة وسلامة البحارة".


وأضاف "نشكر شركاءنا اليابانيين على مساعدتهم".


وقالت وزارة الخارجية الفلبينية إنها ترصد التقارير عن كثب.


وقال البيان "ننسق مع السلطات المعنية بما في ذلك حكومتي الولايات المتحدة واليابان لتحديد مدى الضرر وعدد الضحايا، وخاصة إذا كان هناك أي مواطن فلبيني بينهم".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - عام 2002، أحدث أول تقارير "التنمية الإنسانية العربية" هزة مؤثرة في المنطقة، حيث أكد معاناة العالم العربي من العجز والقصور في ميادين الحريات السياسية والتعليم وتمكين المرأة، متوقعاً انعكاس ذلك على الاستقرار.


وبعد 15 عاماً، كشف تقرير لمركز "كارنيغي" الدولي للسلام أن حكومات العالم العربي لم تعجز عن حل المشكلات عينها فحسب، بل أضافت إليها تحديات جديدة، ما يُرشح المنطقة لهزات مستقبلاً في حال عدم توافر الرد المناسب.


وبجانب التحديات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى، ما زالت الحريات الثقافية والسياسية غائبة عن العالم العربي. وبحسب تقديرات "بيت الحرية"، لم تنضم إلى قائمة الدول "الحرّة" منذ العام 2002 حتى الآن غير دولة عربية واحدة هي تونس، وهناك دولتان أخريان، هما لبنان والمغرب، تُعتبر كل منهما "حرّة جزئياً"؛ أما بقية البلدان فقد صُنّفت باعتبارها "غير حرّة".


وحققت البلدان العربية خلال العقود الاخيرة نجاحاً في مجالات الالتحاق بالمدارس ومعرفة القراءة والكتابة، غير أن نوعية التعليم - أي توفير المهارات المطلوبة لأغراض الاستخدام، والتدرّب التكنولوجي والبحث الأكاديمي والعلمي- لازالت تمثّل تحدياً رئيسياً.


ويبرز التفاوت في هذه الناحية بين البلدان العربية الأكثر ثراء وتلك الأكثر فقراً. وجاء في مؤشر التنافسية العالمية 2014-2015 الصادر عن "المنتدى الاقتصادي العالمي" أن الإمارات العربية المتحدة تحتل المرتبة 12 بين 144 دولة شملها المسح حول نوعية التعليم في الدراسات العليا، بينما كانت مرتبة مصر وليبيا واليمن على التوالي 119 و 126 و 142.


وبالنسبة لتمكين النساء، فقد شهدنا تقدّماً في مجال معرفة القراءة والكتابة والالتحاق بالمدارس والجامعات بين الإناث، وارتفع معدل معرفة القراءة والكتابة بين البالغات في العالم العربي من نحو 41 في المئة في العام 1990 إلى 69 في المئة عام 2010.


وفي أغلب البلدان العربية، تتفوّق الإناث على الذكور عددياً في مجال الالتحاق بالجامعات، ومع ذلك، لازالت مشاركة النساء في قوة العمل في الشرق الأوسط وشمال افريقيا هي الأدنى بين جميع بقاع العالم، إذ لا تتجاوز 22 في المئة، بالمقارنة مع المعدل العالمي الذي يبلغ 50 في المئة. وبالمثل، فان المشاركة السياسية في البلدان العربية هي الأدنى في أغلبية المناطق في العالم، وذلك وفقاً لبيانات الأمم المتحدة التي تبيّن نسب النساء الوزيرات والبرلمانيات في العالم.


يُضاف إلى ذلك أن تحديات التنمية الإنسانية، ولاسيما البطالة، ازدادت حدّة مع التكاثر السكاني. ويحتل معدل التزايد السكاني في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المرتبة الثانية عالمياً بعد منطقة جنوب الصحراء الأفريقية.


ومع أن معدل الخصوبة قد انخفض بين العامين 1990 و2014 من 5.2 طفلاً إلى 3.4 لكل امرأة، علما ان المعدل في بلدان عدة، أبرزها العراق، وفلسطين، والسودان، واليمن، يزيد على أربعة أطفال لكل أنثى. أما مصر، وهي الأكثر اكتظاظاً بالسكان في المنطقة، فقد شهدت تزايداً سريعاً في حجم سكانها الذين ارتفع عددهم من 68 مليوناً العام 2000 إلى 92 مليوناً العام 2016، بينما ارتفعت معدلات الخصوبة (التي تناقصت بصورة مثيرة خلال العقود الأخيرة) مرة أخرى بين العامين 2007 و2014 لتبلغ 3 أطفال للمرأة.


ونتيجةً لمعدلات الخصوبة المرتفعة تاريخياً، شهدت الدول العربية طفرة شبابية - أي قطاعاً من الشباب البالغين أكبر مما شهدته الفئات العمرية الأخرى.


ويعني توزيع المراهقين والشباب البالغين ما بين سن الخامسة عشرة والخامسة والثلاثين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن أعداد من يطالبون بفرص عمل وبمستويات أعلى من التحصيل العلمي أو التدريب المهني العالي ستكون عالية بصورة غير عادية.


 وارتبطت الطفرات الشبابية تاريخياً بالصراعات الأهلية، ما يضاعف حاجة الدول التي تبرز فيها الطفرات الشبابية إلى تحقيق نمو اقتصادي سريع لمواكبة تزايد  أعداد الشباب في سن العمل.


وعندما تخيب تطلّعات هؤلاء الشباب، تنحو البلدان إلى حالة من عدم الاستقرار. وفي العالم العربي، الذي لا زال يعاني من أعلى معدلات البطالة في العالم، ترتفع مستويات الإحباط.


وجاء في التقرير انه "من الصعب أن نبالغ في تقدير حجم الكارثة"، ففي العام 2015، أشارت التقديرات إلى أن نحو 143 مليون عربي يعيشون في بلدان تعاني ويلات الحرب أو الاحتلال، كما أن نحو17 مليوناً طُردوا قسراً من منازلهم.


وبينما يشكّل العرب 5 في المئة فقط من سكان العالم، إلا أنهم يشكّلون أكثر من 60 في المئة من لاجئيه.


ومع وجود أكثر من 4.8 ملايين شخص أرغموا على الهرب من بلادهم، ونحو 6.6 ملايين أرغموا على النزوح الداخلي، فإن واحداً من بين كل خمسة لاجئين عالميين يكون سوريّا، كما أن العراق، الذي عانى من موجات من النزوح تعود إلى ثمانينيات القرن العشرين، شهد كذلك حركات نزوح داخلية ملموسة نتيجة لاستمرار النزاع، حيث فرّ مايزيد عن 3.3 ملايين نسمة من الأراضي التي يسيطر عليهاتنظيم الدولة الإسلامية.


 ويواجه الناس التهجير القسري كذلك في ليبيا، والسودان، واليمن. علاوةً على ذلك استضاف العالم العربي أعداداً كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين - وهم جالية اللاجئين الأقدم والأضخم في العالم ويبلغ عددهم نحو 5 ملايين نسمة - منذ الحربين العربية الإسرائيلية في العام 1948 والعام 1967.


قد يبدو استمرار الفوضى في الشرق الأوسط أمراً لا محيد عنه، غير أن مناطق أخرى شهدت انهيارات مماثلة واستدركت الأمر قبل أن تهوي إلى الهوة السحيقة، غير أن هذه المحاولات لتدارك الوضع في الشرق الأوسط ستبوء بالفشل، إلا إذا أبرمت المجتمعات العربية عقوداً اجتماعية جديدة تقوم على نماذج أكثر استدامة في المجال السياسي والاجتماعي الاقتصادي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2754  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - عام 2002، أحدث أول تقارير "التنمية الإنسانية العربية" هزة مؤثرة في المنطقة، حيث أكد معاناة العالم العربي من العجز والقصور في ميادين الحريات السياسية والتعليم وتمكين المرأة، متوقعاً انعكاس ذلك على الاستقرار.


وبعد 15 عاماً، كشف تقرير لمركز "كارنيغي" الدولي للسلام أن حكومات العالم العربي لم تعجز عن حل المشكلات عينها فحسب، بل أضافت إليها تحديات جديدة، ما يُرشح المنطقة لهزات مستقبلاً في حال عدم توافر الرد المناسب.


وبجانب التحديات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى، ما زالت الحريات الثقافية والسياسية غائبة عن العالم العربي. وبحسب تقديرات "بيت الحرية"، لم تنضم إلى قائمة الدول "الحرّة" منذ العام 2002 حتى الآن غير دولة عربية واحدة هي تونس، وهناك دولتان أخريان، هما لبنان والمغرب، تُعتبر كل منهما "حرّة جزئياً"؛ أما بقية البلدان فقد صُنّفت باعتبارها "غير حرّة".


وحققت البلدان العربية خلال العقود الاخيرة نجاحاً في مجالات الالتحاق بالمدارس ومعرفة القراءة والكتابة، غير أن نوعية التعليم - أي توفير المهارات المطلوبة لأغراض الاستخدام، والتدرّب التكنولوجي والبحث الأكاديمي والعلمي- لازالت تمثّل تحدياً رئيسياً.


ويبرز التفاوت في هذه الناحية بين البلدان العربية الأكثر ثراء وتلك الأكثر فقراً. وجاء في مؤشر التنافسية العالمية 2014-2015 الصادر عن "المنتدى الاقتصادي العالمي" أن الإمارات العربية المتحدة تحتل المرتبة 12 بين 144 دولة شملها المسح حول نوعية التعليم في الدراسات العليا، بينما كانت مرتبة مصر وليبيا واليمن على التوالي 119 و 126 و 142.


وبالنسبة لتمكين النساء، فقد شهدنا تقدّماً في مجال معرفة القراءة والكتابة والالتحاق بالمدارس والجامعات بين الإناث، وارتفع معدل معرفة القراءة والكتابة بين البالغات في العالم العربي من نحو 41 في المئة في العام 1990 إلى 69 في المئة عام 2010.


وفي أغلب البلدان العربية، تتفوّق الإناث على الذكور عددياً في مجال الالتحاق بالجامعات، ومع ذلك، لازالت مشاركة النساء في قوة العمل في الشرق الأوسط وشمال افريقيا هي الأدنى بين جميع بقاع العالم، إذ لا تتجاوز 22 في المئة، بالمقارنة مع المعدل العالمي الذي يبلغ 50 في المئة. وبالمثل، فان المشاركة السياسية في البلدان العربية هي الأدنى في أغلبية المناطق في العالم، وذلك وفقاً لبيانات الأمم المتحدة التي تبيّن نسب النساء الوزيرات والبرلمانيات في العالم.


يُضاف إلى ذلك أن تحديات التنمية الإنسانية، ولاسيما البطالة، ازدادت حدّة مع التكاثر السكاني. ويحتل معدل التزايد السكاني في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المرتبة الثانية عالمياً بعد منطقة جنوب الصحراء الأفريقية.


ومع أن معدل الخصوبة قد انخفض بين العامين 1990 و2014 من 5.2 طفلاً إلى 3.4 لكل امرأة، علما ان المعدل في بلدان عدة، أبرزها العراق، وفلسطين، والسودان، واليمن، يزيد على أربعة أطفال لكل أنثى. أما مصر، وهي الأكثر اكتظاظاً بالسكان في المنطقة، فقد شهدت تزايداً سريعاً في حجم سكانها الذين ارتفع عددهم من 68 مليوناً العام 2000 إلى 92 مليوناً العام 2016، بينما ارتفعت معدلات الخصوبة (التي تناقصت بصورة مثيرة خلال العقود الأخيرة) مرة أخرى بين العامين 2007 و2014 لتبلغ 3 أطفال للمرأة.


ونتيجةً لمعدلات الخصوبة المرتفعة تاريخياً، شهدت الدول العربية طفرة شبابية - أي قطاعاً من الشباب البالغين أكبر مما شهدته الفئات العمرية الأخرى.


ويعني توزيع المراهقين والشباب البالغين ما بين سن الخامسة عشرة والخامسة والثلاثين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن أعداد من يطالبون بفرص عمل وبمستويات أعلى من التحصيل العلمي أو التدريب المهني العالي ستكون عالية بصورة غير عادية.


 وارتبطت الطفرات الشبابية تاريخياً بالصراعات الأهلية، ما يضاعف حاجة الدول التي تبرز فيها الطفرات الشبابية إلى تحقيق نمو اقتصادي سريع لمواكبة تزايد  أعداد الشباب في سن العمل.


وعندما تخيب تطلّعات هؤلاء الشباب، تنحو البلدان إلى حالة من عدم الاستقرار. وفي العالم العربي، الذي لا زال يعاني من أعلى معدلات البطالة في العالم، ترتفع مستويات الإحباط.


وجاء في التقرير انه "من الصعب أن نبالغ في تقدير حجم الكارثة"، ففي العام 2015، أشارت التقديرات إلى أن نحو 143 مليون عربي يعيشون في بلدان تعاني ويلات الحرب أو الاحتلال، كما أن نحو17 مليوناً طُردوا قسراً من منازلهم.


وبينما يشكّل العرب 5 في المئة فقط من سكان العالم، إلا أنهم يشكّلون أكثر من 60 في المئة من لاجئيه.


ومع وجود أكثر من 4.8 ملايين شخص أرغموا على الهرب من بلادهم، ونحو 6.6 ملايين أرغموا على النزوح الداخلي، فإن واحداً من بين كل خمسة لاجئين عالميين يكون سوريّا، كما أن العراق، الذي عانى من موجات من النزوح تعود إلى ثمانينيات القرن العشرين، شهد كذلك حركات نزوح داخلية ملموسة نتيجة لاستمرار النزاع، حيث فرّ مايزيد عن 3.3 ملايين نسمة من الأراضي التي يسيطر عليهاتنظيم الدولة الإسلامية.


 ويواجه الناس التهجير القسري كذلك في ليبيا، والسودان، واليمن. علاوةً على ذلك استضاف العالم العربي أعداداً كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين - وهم جالية اللاجئين الأقدم والأضخم في العالم ويبلغ عددهم نحو 5 ملايين نسمة - منذ الحربين العربية الإسرائيلية في العام 1948 والعام 1967.


قد يبدو استمرار الفوضى في الشرق الأوسط أمراً لا محيد عنه، غير أن مناطق أخرى شهدت انهيارات مماثلة واستدركت الأمر قبل أن تهوي إلى الهوة السحيقة، غير أن هذه المحاولات لتدارك الوضع في الشرق الأوسط ستبوء بالفشل، إلا إذا أبرمت المجتمعات العربية عقوداً اجتماعية جديدة تقوم على نماذج أكثر استدامة في المجال السياسي والاجتماعي الاقتصادي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016