أفراسيانت - تحديات ضخمة تهدد باستمرار الفوضى اذا لم يُنفذ العرب إصلاحات جذرية
 
     
الإثنين، 24 نيسان/أبريل 2017 11:16
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أصيب 4 إسرائيليين، مساء امسالأحد، جراء تعرضهم للطعن من قبل شاب فلسطيني في مدينة تل أبيب.


وحسب وسائل إعلام عبرية، فإن الإصابات طفيفة وتم نقلها إلى مستشفى إيخيلوف. مشيرةً إلى أنه تم اعتقال المنفذ ونقل للتحقيق معه من قبل جهاز "الشاباك".


وأشارت إلى أن منفذ العملية يبلغ من العمر (18 عاما) وهو من سكان الضفة الغربية، وأنه اعترف في بداية التحقيق أنه نفذ الهجوم على خلفية قومية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أصيبت شابة فلسطينية صباح اليوم برصاص جنود الاحتلال بزعم طعنها "حارسة أمن" إسرائيلية على حاجز قلنديا، شمالي مدينة القدس.


وقالت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية، لوبا السمري، إن شابة فلسطينية من سكان مدينة رام الله، وصلت إلى حاجز قلنديا، وأثناء انتظارها للتفتيش قامت طعن "حارسة أمن إسرائيلية" بسكين كانت في حقيبتها، قبل أن يتمكن أفراد من الشرطة الإسرائيلية من إطلاق النار على الفتاة الفلسطينية وإصابتها، ثم اعتقالها.


وأضافت السمري، أن الجريحة الإسرائيلية أصيبت بجروح طفيفة، فيما لم تتضح طبيعة إصابة الفتاة الفلسطينية.

 

 

 

 

 

 

 

 


بيت لحم - افراسيانت - سلمت قوات الاحتلال فجر اليوم السبت، شابًا بلاغا لمقابلة مخابرات الاحتلال بعد اقتحام منزله بمنطقة واد ابو فريحة شرق بيت لحم.


وأفاد مصدر ، بأن قوات كبيرة تابعة لجيش الاحتلال اقتحمت منطقة وادي ابوفريحة شرق مدينة بيت لحم، وداهم الجنود العديد من منازل المواطنين.


كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة بيت جالا وبلدة الخضر بمحافظة بيت لحم، وداهم الجنود عددا من المنازل فيها، دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أفاد التلفزيون السوري بوقوع 6 قتلى وإصابة 32 آخرين جراء انفجار عبوة ناسفة في حي صلاح الدين جنوب غرب مدينة حلب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - ارتفع عدد القتلى المدنيين إلى أكثر من 30 بينهم نساء وأطفال إثر غارات جوية للتحالف الدولي في منطقتين بدير الزور شرق سوريا فضلا عن غارات نفذها الطيران العراقي استهدفت البوكمال.


وأقر المتحدث باسم التحالف جون دوريان، بشن التحالف غارات في محيط البوكمال، دون تأكيد صحة "المزاعم بشأن وقوع ضحايا مدنيين".


ونقلت رويترز عن دوريان، أن التحالف حاول تفادي سقوط قتلى مدنيين خلال قصفه مسلحي داعش في سوريا والعراق.


وأصبحت البلدة في السنوات الأخيرة ملاذا لآلاف النازحين من حلب ومناطق أخرى، ومن العراق.


بدورهم قال شهود عيان إن ما لا يقل عن ثلاثة منازل هدمت إثر الغارات في دوار المصرية بمدينة البوكمال بريف دير الزور، وإن 30 شخصا على الأقل معظمهم نساء وأطفال من ست أسر لاقوا حتفهم.


وذكر شخص من سكان المدينة عددا مماثلا للقتلى مرجحا أن يزداد العدد لأن بعض المصابين في حالة حرجة.


ووقعت خسائر أخرى في ضربات على عدة قرى قرب البوكمال.


كما نقلت مصادر محلية إعلامية أن ديرالزور شهدت أمس، غارات لطيران التحالف والطيران العراقي خلفت قتلى وجرحى في كل من مدينة البوكمال شرقا وبلدة الحسينية غربا.


وأوضحت المصادر أن مدينة البوكمال، على الحدود السورية العراقية شهدت غارات جوية راح ضحيتها ما يقارب 18 مدنيا، بينهم نساء وأطفال معظمهم نازحون عراقيون.


وفي ريف دير الزور الغربي، ارتكب طيران التحالف الدولي، مجزرة راح ضحيتها 77 مدنيا، بعد استهداف مبنى كلية الزراعة في قرية الحسينية غرب المنطقة.


وأكد نشطاء حقوقيون أمس أن "طائرات حربية يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي استهدفت ليلة الاثنين مدينة البوكمال الواقعة على الحدود السورية – العراقية، بالريف الشرقي لدير الزور، حيث استهدفت منطقة قرب دوار المصرية بالمدينة، ما تسبب بوقوع مجزرة راح ضحيتها 13 مدنيا بينهم نساء وأطفال كما تسبب القصف بمقتل 3 من عناصر داعش".


وأضاف النشطاء أن الضربات الجوية أسفرت أيضا عن مقتل سبعة مدنيين في قرية الحسينية شمالا على نهر الفرات.


ويسيطر تنظيم "داعش" على معظم محافظة دير الزور السورية التي تربط بين الأراضي التي يسيطر عليها متشددو التنظيم في العراق وسوريا فضلا عن أجزاء من مدينة دير الزور عاصمة المحافظة.


وتسيطر الحكومة السورية على أجزاء من مدينة دير الزور، بينها قاعدة عسكرية جوية قريبة، فيما يحاصر التنظيم حوالي 200 ألف شخص يعانون من نقص في الغذاء والدواء منذ حوالي عامين.


المصدر: وكالات

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - عام 2002، أحدث أول تقارير "التنمية الإنسانية العربية" هزة مؤثرة في المنطقة، حيث أكد معاناة العالم العربي من العجز والقصور في ميادين الحريات السياسية والتعليم وتمكين المرأة، متوقعاً انعكاس ذلك على الاستقرار.


وبعد 15 عاماً، كشف تقرير لمركز "كارنيغي" الدولي للسلام أن حكومات العالم العربي لم تعجز عن حل المشكلات عينها فحسب، بل أضافت إليها تحديات جديدة، ما يُرشح المنطقة لهزات مستقبلاً في حال عدم توافر الرد المناسب.


وبجانب التحديات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى، ما زالت الحريات الثقافية والسياسية غائبة عن العالم العربي. وبحسب تقديرات "بيت الحرية"، لم تنضم إلى قائمة الدول "الحرّة" منذ العام 2002 حتى الآن غير دولة عربية واحدة هي تونس، وهناك دولتان أخريان، هما لبنان والمغرب، تُعتبر كل منهما "حرّة جزئياً"؛ أما بقية البلدان فقد صُنّفت باعتبارها "غير حرّة".


وحققت البلدان العربية خلال العقود الاخيرة نجاحاً في مجالات الالتحاق بالمدارس ومعرفة القراءة والكتابة، غير أن نوعية التعليم - أي توفير المهارات المطلوبة لأغراض الاستخدام، والتدرّب التكنولوجي والبحث الأكاديمي والعلمي- لازالت تمثّل تحدياً رئيسياً.


ويبرز التفاوت في هذه الناحية بين البلدان العربية الأكثر ثراء وتلك الأكثر فقراً. وجاء في مؤشر التنافسية العالمية 2014-2015 الصادر عن "المنتدى الاقتصادي العالمي" أن الإمارات العربية المتحدة تحتل المرتبة 12 بين 144 دولة شملها المسح حول نوعية التعليم في الدراسات العليا، بينما كانت مرتبة مصر وليبيا واليمن على التوالي 119 و 126 و 142.


وبالنسبة لتمكين النساء، فقد شهدنا تقدّماً في مجال معرفة القراءة والكتابة والالتحاق بالمدارس والجامعات بين الإناث، وارتفع معدل معرفة القراءة والكتابة بين البالغات في العالم العربي من نحو 41 في المئة في العام 1990 إلى 69 في المئة عام 2010.


وفي أغلب البلدان العربية، تتفوّق الإناث على الذكور عددياً في مجال الالتحاق بالجامعات، ومع ذلك، لازالت مشاركة النساء في قوة العمل في الشرق الأوسط وشمال افريقيا هي الأدنى بين جميع بقاع العالم، إذ لا تتجاوز 22 في المئة، بالمقارنة مع المعدل العالمي الذي يبلغ 50 في المئة. وبالمثل، فان المشاركة السياسية في البلدان العربية هي الأدنى في أغلبية المناطق في العالم، وذلك وفقاً لبيانات الأمم المتحدة التي تبيّن نسب النساء الوزيرات والبرلمانيات في العالم.


يُضاف إلى ذلك أن تحديات التنمية الإنسانية، ولاسيما البطالة، ازدادت حدّة مع التكاثر السكاني. ويحتل معدل التزايد السكاني في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المرتبة الثانية عالمياً بعد منطقة جنوب الصحراء الأفريقية.


ومع أن معدل الخصوبة قد انخفض بين العامين 1990 و2014 من 5.2 طفلاً إلى 3.4 لكل امرأة، علما ان المعدل في بلدان عدة، أبرزها العراق، وفلسطين، والسودان، واليمن، يزيد على أربعة أطفال لكل أنثى. أما مصر، وهي الأكثر اكتظاظاً بالسكان في المنطقة، فقد شهدت تزايداً سريعاً في حجم سكانها الذين ارتفع عددهم من 68 مليوناً العام 2000 إلى 92 مليوناً العام 2016، بينما ارتفعت معدلات الخصوبة (التي تناقصت بصورة مثيرة خلال العقود الأخيرة) مرة أخرى بين العامين 2007 و2014 لتبلغ 3 أطفال للمرأة.


ونتيجةً لمعدلات الخصوبة المرتفعة تاريخياً، شهدت الدول العربية طفرة شبابية - أي قطاعاً من الشباب البالغين أكبر مما شهدته الفئات العمرية الأخرى.


ويعني توزيع المراهقين والشباب البالغين ما بين سن الخامسة عشرة والخامسة والثلاثين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن أعداد من يطالبون بفرص عمل وبمستويات أعلى من التحصيل العلمي أو التدريب المهني العالي ستكون عالية بصورة غير عادية.


 وارتبطت الطفرات الشبابية تاريخياً بالصراعات الأهلية، ما يضاعف حاجة الدول التي تبرز فيها الطفرات الشبابية إلى تحقيق نمو اقتصادي سريع لمواكبة تزايد  أعداد الشباب في سن العمل.


وعندما تخيب تطلّعات هؤلاء الشباب، تنحو البلدان إلى حالة من عدم الاستقرار. وفي العالم العربي، الذي لا زال يعاني من أعلى معدلات البطالة في العالم، ترتفع مستويات الإحباط.


وجاء في التقرير انه "من الصعب أن نبالغ في تقدير حجم الكارثة"، ففي العام 2015، أشارت التقديرات إلى أن نحو 143 مليون عربي يعيشون في بلدان تعاني ويلات الحرب أو الاحتلال، كما أن نحو17 مليوناً طُردوا قسراً من منازلهم.


وبينما يشكّل العرب 5 في المئة فقط من سكان العالم، إلا أنهم يشكّلون أكثر من 60 في المئة من لاجئيه.


ومع وجود أكثر من 4.8 ملايين شخص أرغموا على الهرب من بلادهم، ونحو 6.6 ملايين أرغموا على النزوح الداخلي، فإن واحداً من بين كل خمسة لاجئين عالميين يكون سوريّا، كما أن العراق، الذي عانى من موجات من النزوح تعود إلى ثمانينيات القرن العشرين، شهد كذلك حركات نزوح داخلية ملموسة نتيجة لاستمرار النزاع، حيث فرّ مايزيد عن 3.3 ملايين نسمة من الأراضي التي يسيطر عليهاتنظيم الدولة الإسلامية.


 ويواجه الناس التهجير القسري كذلك في ليبيا، والسودان، واليمن. علاوةً على ذلك استضاف العالم العربي أعداداً كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين - وهم جالية اللاجئين الأقدم والأضخم في العالم ويبلغ عددهم نحو 5 ملايين نسمة - منذ الحربين العربية الإسرائيلية في العام 1948 والعام 1967.


قد يبدو استمرار الفوضى في الشرق الأوسط أمراً لا محيد عنه، غير أن مناطق أخرى شهدت انهيارات مماثلة واستدركت الأمر قبل أن تهوي إلى الهوة السحيقة، غير أن هذه المحاولات لتدارك الوضع في الشرق الأوسط ستبوء بالفشل، إلا إذا أبرمت المجتمعات العربية عقوداً اجتماعية جديدة تقوم على نماذج أكثر استدامة في المجال السياسي والاجتماعي الاقتصادي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2687  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - عام 2002، أحدث أول تقارير "التنمية الإنسانية العربية" هزة مؤثرة في المنطقة، حيث أكد معاناة العالم العربي من العجز والقصور في ميادين الحريات السياسية والتعليم وتمكين المرأة، متوقعاً انعكاس ذلك على الاستقرار.


وبعد 15 عاماً، كشف تقرير لمركز "كارنيغي" الدولي للسلام أن حكومات العالم العربي لم تعجز عن حل المشكلات عينها فحسب، بل أضافت إليها تحديات جديدة، ما يُرشح المنطقة لهزات مستقبلاً في حال عدم توافر الرد المناسب.


وبجانب التحديات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى، ما زالت الحريات الثقافية والسياسية غائبة عن العالم العربي. وبحسب تقديرات "بيت الحرية"، لم تنضم إلى قائمة الدول "الحرّة" منذ العام 2002 حتى الآن غير دولة عربية واحدة هي تونس، وهناك دولتان أخريان، هما لبنان والمغرب، تُعتبر كل منهما "حرّة جزئياً"؛ أما بقية البلدان فقد صُنّفت باعتبارها "غير حرّة".


وحققت البلدان العربية خلال العقود الاخيرة نجاحاً في مجالات الالتحاق بالمدارس ومعرفة القراءة والكتابة، غير أن نوعية التعليم - أي توفير المهارات المطلوبة لأغراض الاستخدام، والتدرّب التكنولوجي والبحث الأكاديمي والعلمي- لازالت تمثّل تحدياً رئيسياً.


ويبرز التفاوت في هذه الناحية بين البلدان العربية الأكثر ثراء وتلك الأكثر فقراً. وجاء في مؤشر التنافسية العالمية 2014-2015 الصادر عن "المنتدى الاقتصادي العالمي" أن الإمارات العربية المتحدة تحتل المرتبة 12 بين 144 دولة شملها المسح حول نوعية التعليم في الدراسات العليا، بينما كانت مرتبة مصر وليبيا واليمن على التوالي 119 و 126 و 142.


وبالنسبة لتمكين النساء، فقد شهدنا تقدّماً في مجال معرفة القراءة والكتابة والالتحاق بالمدارس والجامعات بين الإناث، وارتفع معدل معرفة القراءة والكتابة بين البالغات في العالم العربي من نحو 41 في المئة في العام 1990 إلى 69 في المئة عام 2010.


وفي أغلب البلدان العربية، تتفوّق الإناث على الذكور عددياً في مجال الالتحاق بالجامعات، ومع ذلك، لازالت مشاركة النساء في قوة العمل في الشرق الأوسط وشمال افريقيا هي الأدنى بين جميع بقاع العالم، إذ لا تتجاوز 22 في المئة، بالمقارنة مع المعدل العالمي الذي يبلغ 50 في المئة. وبالمثل، فان المشاركة السياسية في البلدان العربية هي الأدنى في أغلبية المناطق في العالم، وذلك وفقاً لبيانات الأمم المتحدة التي تبيّن نسب النساء الوزيرات والبرلمانيات في العالم.


يُضاف إلى ذلك أن تحديات التنمية الإنسانية، ولاسيما البطالة، ازدادت حدّة مع التكاثر السكاني. ويحتل معدل التزايد السكاني في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المرتبة الثانية عالمياً بعد منطقة جنوب الصحراء الأفريقية.


ومع أن معدل الخصوبة قد انخفض بين العامين 1990 و2014 من 5.2 طفلاً إلى 3.4 لكل امرأة، علما ان المعدل في بلدان عدة، أبرزها العراق، وفلسطين، والسودان، واليمن، يزيد على أربعة أطفال لكل أنثى. أما مصر، وهي الأكثر اكتظاظاً بالسكان في المنطقة، فقد شهدت تزايداً سريعاً في حجم سكانها الذين ارتفع عددهم من 68 مليوناً العام 2000 إلى 92 مليوناً العام 2016، بينما ارتفعت معدلات الخصوبة (التي تناقصت بصورة مثيرة خلال العقود الأخيرة) مرة أخرى بين العامين 2007 و2014 لتبلغ 3 أطفال للمرأة.


ونتيجةً لمعدلات الخصوبة المرتفعة تاريخياً، شهدت الدول العربية طفرة شبابية - أي قطاعاً من الشباب البالغين أكبر مما شهدته الفئات العمرية الأخرى.


ويعني توزيع المراهقين والشباب البالغين ما بين سن الخامسة عشرة والخامسة والثلاثين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن أعداد من يطالبون بفرص عمل وبمستويات أعلى من التحصيل العلمي أو التدريب المهني العالي ستكون عالية بصورة غير عادية.


 وارتبطت الطفرات الشبابية تاريخياً بالصراعات الأهلية، ما يضاعف حاجة الدول التي تبرز فيها الطفرات الشبابية إلى تحقيق نمو اقتصادي سريع لمواكبة تزايد  أعداد الشباب في سن العمل.


وعندما تخيب تطلّعات هؤلاء الشباب، تنحو البلدان إلى حالة من عدم الاستقرار. وفي العالم العربي، الذي لا زال يعاني من أعلى معدلات البطالة في العالم، ترتفع مستويات الإحباط.


وجاء في التقرير انه "من الصعب أن نبالغ في تقدير حجم الكارثة"، ففي العام 2015، أشارت التقديرات إلى أن نحو 143 مليون عربي يعيشون في بلدان تعاني ويلات الحرب أو الاحتلال، كما أن نحو17 مليوناً طُردوا قسراً من منازلهم.


وبينما يشكّل العرب 5 في المئة فقط من سكان العالم، إلا أنهم يشكّلون أكثر من 60 في المئة من لاجئيه.


ومع وجود أكثر من 4.8 ملايين شخص أرغموا على الهرب من بلادهم، ونحو 6.6 ملايين أرغموا على النزوح الداخلي، فإن واحداً من بين كل خمسة لاجئين عالميين يكون سوريّا، كما أن العراق، الذي عانى من موجات من النزوح تعود إلى ثمانينيات القرن العشرين، شهد كذلك حركات نزوح داخلية ملموسة نتيجة لاستمرار النزاع، حيث فرّ مايزيد عن 3.3 ملايين نسمة من الأراضي التي يسيطر عليهاتنظيم الدولة الإسلامية.


 ويواجه الناس التهجير القسري كذلك في ليبيا، والسودان، واليمن. علاوةً على ذلك استضاف العالم العربي أعداداً كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين - وهم جالية اللاجئين الأقدم والأضخم في العالم ويبلغ عددهم نحو 5 ملايين نسمة - منذ الحربين العربية الإسرائيلية في العام 1948 والعام 1967.


قد يبدو استمرار الفوضى في الشرق الأوسط أمراً لا محيد عنه، غير أن مناطق أخرى شهدت انهيارات مماثلة واستدركت الأمر قبل أن تهوي إلى الهوة السحيقة، غير أن هذه المحاولات لتدارك الوضع في الشرق الأوسط ستبوء بالفشل، إلا إذا أبرمت المجتمعات العربية عقوداً اجتماعية جديدة تقوم على نماذج أكثر استدامة في المجال السياسي والاجتماعي الاقتصادي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016