أفراسيانت - تاريخ الفساد في "إسرائيل".. تحقيقات أطاحت بقادة كبار
 
     
الجمعة، 15 كانون1/ديسمبر 2017 02:41
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أفادت مصادر رسمية في الصومال أنه قتل 3 أشخاص في هجوم شنه انتحاري يرتدي زي الشرطة داخل معسكر لتدريب رجال الشرطة اليوم الخميس في عاصمة الصومال مقديشو.


ونقلت وكالة رويترز عن ضابط الشرطة محمد حسين تصريحه: "يمكننا تأكيد مقتل 3 أشخاص. وحصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع".

 

 

 

 

 

 

 

 


 


غزة - افراسيانت - تتسلم الهيئة العامة المعابر والحدود في حكومة الوفاق الوطني، اليوم الأربعاء، معابر قطاع غزة في إطار اتفاق المصالحة، القاضي بتسلم الحكومة زمام الأمور في القطاع، برعاية وإشراف مصري.


وبدأت الاستعدادات باكراً داخل معبر رفح البري، بنشر صور للرئيس محمود عباس، وإلى جانبه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إضافة للأعلام الفلسطينية والمصرية.


وسيشرف وفد أمني مصري وصل قطاع غزة مساء أمس، على عملية تسليم المعابر مع الجانبين الإسرائيلي والمصري. حيث ستبدأ عملية التسلم في معبر رفح، ثم معبري كرم أبو سالم وبيت حانون.


واجتمع رئيس الهيئة العامة للمعابر نظمي مهنّا، أمس، مع المسؤولين المصريين بحضور مسؤولين من الأجهزة الأمنية في القطاع، لتنظيم عملية التسليم. قبل أن يجتمع مهنّا مع موظفين تابعين لهيئته تمهيداً لبدء مزاولة مهامهم على المعابر.


وكان وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، قال أمس، إن السلطة ستشرف بشكل كامل على المعابر، متوقّعاً أن يُفتح معبر رفح بشكل دائم منتصف الشهر الجاري.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أُصيب صباح اليوم الأربعاء، شابان بالرصاص الحي في مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب بيت لحم، فيما اعتقلت قوات الاحتلال 17 مواطناً في الضفة الغربية.


وأفاد مصدر محلي في بيت لحم، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال نفّذت عملية اقتحام عسكرية واسعة النطاق لمخيم الدهيشة، شارك فيها العشرات من الجنود وأفراد من الوحدات الخاصة المتنكرين بالزي المدني،


وذكر أن عملية الاقتحام كانت عنيفة للغاية، تخللها مواجهات في أكثر من موقع، قام خلالها عشرات الشبان بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة، فيما ردّ الجنود بإطلاق وابل كثيف من العيارات النارية والمطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما ادى إلى اصابة الشابين في ساقيهما، ووصفت جراحهما بالمتوسطة، كما أُصيب العشرات من المواطنين بحالات اغماء وغثيان.


وخلال عملية الاقتحام جرى اعتقال خمسة مواطنين بعد اقتحام منازلهم، وهم رأفت نعيم ابو عكر"51 سنة"، واسماعيل خليل عليان "25 سنة" وباسل اسامة العيسة "25 سنة" وعمران حسين الاطرش"52 سنة"، وأحمد الاطرش"20 سنة" وجرى نقلهم الى جهة غير معلومة.


وفي قرية أم سلمونة الى الجنوب من بيت لحم، قال نشطاء إن قوةً عسكرية اسرائيلية اقتحمت منزلي الاسيرين محمد رياض، ومراد جهاد حيان، اللذين اعتقلا قبل نحو اسبوع، وقام الجنود بتفتيش المنزلين بشكل دقيق.


وفي بلدة قباطية، بمحافظة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان، وهم: همام عدنان كميل، وباسل كميل، وحمادة نجي سباعنة، في العشرينات من العمر، بعد اقتحامها البلدة، ومداهمة منازل ذويهم.


أما في مخيم الأمعري، بمدينة البيرة، فقد استولى جنود الاحتلال على مبلغ 50 ألف شيكلاً، بزعم أنها أموال لحركة حماس، وصادروا مسدساً وذخيرة، واعتقلوا مطلوباً من الحركة، وفق تصريح لمتحدث عسكري باسم جيش الاحتلال.


كما اعتقلت قوات الاحتلال، الشاب محمود غالب جعيدي (26 عاماً) من مدينة قلقيلية بعد مداهمة منزل ذويه.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


بيت لحم - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، 5 شبان خلال اقتحامها عدة مناطق في محافظة بيت لحم.


وقال مصدر أمني ، إن العشرات من جنود الاحتلال اقتحموا عدة احياة وسط مدينة بيت لحم واعتقلوا 3 شبان، هم نادر عياد الهريمي، وأحمد جمال الهريمي، وخليل خضر شوكة.


واقتحم جنود الاحتلال منطقة خربة الدير الاثرية في بلدة تقوع، وداهم الجنود منازل المواطنين، واعتقلوا كلاً من محمد نعمان جبرين (17 عاما) وقصي جمال محمد عياش (16 عاما).


وفي بلدة بيت فجار جنوبي بيت لحم، داهمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في البلدة، وسلّمت الفتى أحمد صلاح طقاطقة بلاغا لمراجعة المخابرات الاسرائيلية في مجمع "غوش عتصيون الاستيطاني".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اختطف قراصنة قبالة سواحل نيجيريا ستة من أفراد طاقم سفينة شحن ألمانية ترفع علم ليبيريا، بمن فيهم قبطانها، كما أعلنت وكالات للسلامة البحرية.


وقالت الوكالة الدولية "سي غارديان" في بيان، إن "سفينة الشحن ديميتير هاجمها قراصنة في 21 تشرين الأول/أكتوبر قرابة الساعة 06,00 بالتوقيت العالمي (07,00 بالتوقيت المحلي) جنوب مدينة بورت هاركورت".


وأضاف أن "ثمانية قراصنة وصلوا على متن زورق سريع وهاجموا سفينة الشحن وخطفوا ستة من أفراد الطاقم، بمن فيهم القبطان، ثم غادروا ديميتير".


وسفينة الشحن ديميتير مسجلة في ليبيريا وتمتلكها شركة "بيتر دولي غروب" الألمانية، وكانت في طريقها من غينيا الاستوائية إلى مرفأ أون (جنوب شرق نيجيريا)"، بحسب ما أعلنت شبكة إم تي آي في بيان نقلته وكالة "فرانس برس".


وأوضحت الوكالة ومقرها روتردام أن "بقية أفراد الطاقم وعددهم 12 شخصاً سالمون وبخير، وسفينة الشحن وصلت إلى مياه آمنة".


ولم تشأ الشركة الألمانية المالكة للسفينة الكشف عن جنسيات المخطوفين وذلك "لدواعٍ أمنية".


وفي تقرير نشر الأسبوع الماضي، أحصى مكتب البحار الدولي 121 حادثاً في المياه الدولية هذه السنة، تشمل إطلاق نار ومحاولات خطف وسطو مسلح.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - خضوع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتحقيق بتهم فساد، ليس الأول من نوعه بحق مسؤولين كبار في إسرائيل، فقد طالت الإدانات مسؤولين اسرائيليين بينهم رؤساء دولة وحكومة ووزراء.


ويشير موقع "المصدر" إلى أن تدهورا خطيرا طرأ على "نظافة الكف" لدى قادة إسرائيل، فكل شهر، تظهر قضايا كثيرة حول الفساد في الحكم بدءا من السلطات المحلية، المسؤولة عن إدارة شؤون المدن وصولا إلى الفساد لدى الجهات العليا.


جدير بالذكر أن إسرائيل احتلت المرتبة 32، العام 2015، في مؤشر الفساد العالمي CPI التابع لـTransparency International)‎) والذي يعرض حجم الفساد في القطاع العام بالعالم.


ولمعرفة حجم الفساد في السنوات الأخيرة، تم جمع بعض الحالات الأكثر ذكرا من فساد المسؤولين وتحقيقات الشرطة، والتي غيرت النظام في إسرائيل بدءا من العزل من مناصب رفيعة والإيداع في السجن، وصولا إلى تغيير الحكومات.


الاشتباه الأخير بالفساد، موجه إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي يُعد سياسيا، الرجل الأقوى والأكثر نفوذا في إسرائيل.


ومن المتوقع أن يجري كبار محققي شرطة إسرائيل تحقيقا معه في قضيتين، لا تُعرف حتى الآن تفاصيلهما، علما بأنه قد عُلِقَت ستائر داكنة على مدخل مسكن رئيس الحكومة لإخفاء وصول محققي الشرطة عن الإعلام.


رؤساء إسرائيليون أمام التحقيق
* عيزر فايتسمان
 


عُزِل الرئيس الأسبق عيزر فايتسمان، من منصبه كرئيس لإسرائيل في أعقاب قضية سُمّيت "قضية سروسي"، والتي تقول بتلقيه مئات آلاف الدولارات بشكل غير قانوني.


وكان فايتسمان عاقلا بما يكفي ليدرك أنّه في ورطة، فترك منصبه وأصبح شخصا عاديا حتى وفاته.


* موشيه كتساف
 


أكثر حالة مذكورة في التاريخ السياسي الإسرائيلي، انتهت بإدانته بتهمة الاغتصاب وأودع السجن لسبع سنوات.


أدين كتساف بارتكاب جرائم جنسية بحق عشر نساء عملن تحت إمرته في مكتب بيت الرئيس، وكذلك في سنوات سابقة، عندما تولى منصب وزير في حكومات الليكود.


وبعد خمس سنوات قضاها كتساف في السجن أُطلِق سراحه من قبل المحكمة.


رؤساء الحكومة في قفص الاتهام
* أرئيل شارون

 


فُتِحت تحقيقات في الشرطة ضدّ رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، أريئيل شارون، للاشتباه بتورّطه في السيطرة على أراضي الدولة، كما تورط في قضية "الجزيرة اليونانية".


أما التحقيقات في أعقاب ارتكاب مخالفات احتيال وتعيينات سياسية ومخالفات لقانون تمويل الأحزاب، فهي تهم تحمّلها ابنه، عمري شارون، وحكم عليه بالسجن لمدة 7 أشهر.


* إيهود أولمرت
 


أجريت معه عدة تحقيقات أدت في نهاية المطاف إلى إسقاط حكومته وسجنه.


بدأ كل شيء عندما حققت شرطة إسرائيل في ما غذا كان قد اشترى شقّته الشخصية بسعر منخفض في شارع كرميا الفخم في القدس، مقابل مكافآت.


كما سعى تحقيق آخر إلى معرفة ما إذا كان في الوقت الذي تولى فيه أولمرت منصب وزير الصناعة والتجارة قد تورّط في محاولة الانحياز في مناقصة بيع بنك مركزي، بنك ليئومي. بالإضافة إلى ادعاء الدولة حول تعيينات سياسية غير شرعية في إدارة القطاع الخاص عندما كان وزيرا للصناعة والتجارة.


في أيلول/سبتمبر 2008، استقال أولمرت من منصبه كرئيس للحكومة الإسرائيلية، بعد فوز تسيبي ليفني في الانتخابات التمهيدية في حزبه، كاديما.‎


وفي مارس/آذار 2015، أدين أولمرت بقضايا احتيال وخيانة الأمانة، وحُكم عليه بثمانية أشهر من السجن وغرامة، وقد رُفِض استئنافه في المحكمة العُليا، وهو يقضي عقوبة السجن التي أضيفت لعقوبة أخرى فُرضت عليه.


جدير بالذكر أن المحكمة المركزية أدانت، في مارس/آذار 2014، رئيس الوزراء الأسبق، في قضية هوليلاند (مشروع عقاري ضخم في القدس) بتهمة تلقّي رشاوى وخيانة الأمانة وحكمت عليه بالسجن ستّ سنوات، عامين من السجن المشروط وغرامة بقيمة مليون شيكل.


ومع ذلك، فقد استجابت المحكمة العُليا لاستئنافه، في 29 ديسمبر/كانون الأول 2015، في هذه القضية وبرأته من الاشتباهات، ولكن أبقت على إدانته بتلقّي رشاوى في قضية أخرى، وحكمت عليه بعقوبة السجن لمدة 18 شهرا، يقضيها الآن.


مسؤولون كبار
* أبراهام هيرشزون

 


خضع وزير المالية السابق أبراهام هيرشزون (الليكود وكاديما) إلى تحقيق جنائي اعتُقل فيه بعض المسؤولين الكبار في إحدى الجمعيات الكبرى التي تعمل في إسرائيل.


اعترف أولئك المعتقلون بأنّهم سرقوا مبالغ كبيرة من أموال الجمعية لصالح ودائع مختلفة في أماكن عدة، من بينها ودائع في السوق السوداء.


وفي 2009، أدين هيرشزون بجرائم سرقة من الجمعية ذاتها والاحتيال وخيانة الأمانة وتبييض الأموال، فحُكم عليه بالسجن خمس سنوات وخمسة أشهر، وسنة من السجن المشروط وغرامة مالية كبيرة.


وفي يناير/كانون الثاني 2013، أنهى فترة سجنه.


* أرييه درعي
 


يتولى اليوم منصب وزير الداخلية في حكومة نتنياهو، ولكنه أدين في العام 1999بتلقي رشاوى، والاحتيال وخيانة الأمانة. وحُكم عليه بثلاث سنوات من السجن (قضى منها عامين).


وفي نهاية العام 2012، قبيل انتخابات الكنيست التاسعة عشرة، عاد إلى قيادة الحزب الحاريدي "شاس"، وقد رُشّح نيابة عن الحزب في المركز الثاني وانتُخب للكنيست.


وفي أيار/مايو 2013، عُين درعي مجددا رئيسا لحركة شاس. وفي ديسمبر/كانون الأول 2014، استقال من الكنيست ولكن بقي رئيسا لـ"شاس"، وفي مارس/آذار 2015، انتُخب للكنيست العشرين.‎


ويعتبر درعي الوزير الوحيد الذي أدين بموجب القانون وقضى مدة في السجن، وبعد إطلاق سراحه عاد ليتولّى منصب وزير في الحكومة.


المصدر: موقع المصدر

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

3266  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - خضوع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتحقيق بتهم فساد، ليس الأول من نوعه بحق مسؤولين كبار في إسرائيل، فقد طالت الإدانات مسؤولين اسرائيليين بينهم رؤساء دولة وحكومة ووزراء.


ويشير موقع "المصدر" إلى أن تدهورا خطيرا طرأ على "نظافة الكف" لدى قادة إسرائيل، فكل شهر، تظهر قضايا كثيرة حول الفساد في الحكم بدءا من السلطات المحلية، المسؤولة عن إدارة شؤون المدن وصولا إلى الفساد لدى الجهات العليا.


جدير بالذكر أن إسرائيل احتلت المرتبة 32، العام 2015، في مؤشر الفساد العالمي CPI التابع لـTransparency International)‎) والذي يعرض حجم الفساد في القطاع العام بالعالم.


ولمعرفة حجم الفساد في السنوات الأخيرة، تم جمع بعض الحالات الأكثر ذكرا من فساد المسؤولين وتحقيقات الشرطة، والتي غيرت النظام في إسرائيل بدءا من العزل من مناصب رفيعة والإيداع في السجن، وصولا إلى تغيير الحكومات.


الاشتباه الأخير بالفساد، موجه إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي يُعد سياسيا، الرجل الأقوى والأكثر نفوذا في إسرائيل.


ومن المتوقع أن يجري كبار محققي شرطة إسرائيل تحقيقا معه في قضيتين، لا تُعرف حتى الآن تفاصيلهما، علما بأنه قد عُلِقَت ستائر داكنة على مدخل مسكن رئيس الحكومة لإخفاء وصول محققي الشرطة عن الإعلام.


رؤساء إسرائيليون أمام التحقيق
* عيزر فايتسمان
 


عُزِل الرئيس الأسبق عيزر فايتسمان، من منصبه كرئيس لإسرائيل في أعقاب قضية سُمّيت "قضية سروسي"، والتي تقول بتلقيه مئات آلاف الدولارات بشكل غير قانوني.


وكان فايتسمان عاقلا بما يكفي ليدرك أنّه في ورطة، فترك منصبه وأصبح شخصا عاديا حتى وفاته.


* موشيه كتساف
 


أكثر حالة مذكورة في التاريخ السياسي الإسرائيلي، انتهت بإدانته بتهمة الاغتصاب وأودع السجن لسبع سنوات.


أدين كتساف بارتكاب جرائم جنسية بحق عشر نساء عملن تحت إمرته في مكتب بيت الرئيس، وكذلك في سنوات سابقة، عندما تولى منصب وزير في حكومات الليكود.


وبعد خمس سنوات قضاها كتساف في السجن أُطلِق سراحه من قبل المحكمة.


رؤساء الحكومة في قفص الاتهام
* أرئيل شارون

 


فُتِحت تحقيقات في الشرطة ضدّ رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، أريئيل شارون، للاشتباه بتورّطه في السيطرة على أراضي الدولة، كما تورط في قضية "الجزيرة اليونانية".


أما التحقيقات في أعقاب ارتكاب مخالفات احتيال وتعيينات سياسية ومخالفات لقانون تمويل الأحزاب، فهي تهم تحمّلها ابنه، عمري شارون، وحكم عليه بالسجن لمدة 7 أشهر.


* إيهود أولمرت
 


أجريت معه عدة تحقيقات أدت في نهاية المطاف إلى إسقاط حكومته وسجنه.


بدأ كل شيء عندما حققت شرطة إسرائيل في ما غذا كان قد اشترى شقّته الشخصية بسعر منخفض في شارع كرميا الفخم في القدس، مقابل مكافآت.


كما سعى تحقيق آخر إلى معرفة ما إذا كان في الوقت الذي تولى فيه أولمرت منصب وزير الصناعة والتجارة قد تورّط في محاولة الانحياز في مناقصة بيع بنك مركزي، بنك ليئومي. بالإضافة إلى ادعاء الدولة حول تعيينات سياسية غير شرعية في إدارة القطاع الخاص عندما كان وزيرا للصناعة والتجارة.


في أيلول/سبتمبر 2008، استقال أولمرت من منصبه كرئيس للحكومة الإسرائيلية، بعد فوز تسيبي ليفني في الانتخابات التمهيدية في حزبه، كاديما.‎


وفي مارس/آذار 2015، أدين أولمرت بقضايا احتيال وخيانة الأمانة، وحُكم عليه بثمانية أشهر من السجن وغرامة، وقد رُفِض استئنافه في المحكمة العُليا، وهو يقضي عقوبة السجن التي أضيفت لعقوبة أخرى فُرضت عليه.


جدير بالذكر أن المحكمة المركزية أدانت، في مارس/آذار 2014، رئيس الوزراء الأسبق، في قضية هوليلاند (مشروع عقاري ضخم في القدس) بتهمة تلقّي رشاوى وخيانة الأمانة وحكمت عليه بالسجن ستّ سنوات، عامين من السجن المشروط وغرامة بقيمة مليون شيكل.


ومع ذلك، فقد استجابت المحكمة العُليا لاستئنافه، في 29 ديسمبر/كانون الأول 2015، في هذه القضية وبرأته من الاشتباهات، ولكن أبقت على إدانته بتلقّي رشاوى في قضية أخرى، وحكمت عليه بعقوبة السجن لمدة 18 شهرا، يقضيها الآن.


مسؤولون كبار
* أبراهام هيرشزون

 


خضع وزير المالية السابق أبراهام هيرشزون (الليكود وكاديما) إلى تحقيق جنائي اعتُقل فيه بعض المسؤولين الكبار في إحدى الجمعيات الكبرى التي تعمل في إسرائيل.


اعترف أولئك المعتقلون بأنّهم سرقوا مبالغ كبيرة من أموال الجمعية لصالح ودائع مختلفة في أماكن عدة، من بينها ودائع في السوق السوداء.


وفي 2009، أدين هيرشزون بجرائم سرقة من الجمعية ذاتها والاحتيال وخيانة الأمانة وتبييض الأموال، فحُكم عليه بالسجن خمس سنوات وخمسة أشهر، وسنة من السجن المشروط وغرامة مالية كبيرة.


وفي يناير/كانون الثاني 2013، أنهى فترة سجنه.


* أرييه درعي
 


يتولى اليوم منصب وزير الداخلية في حكومة نتنياهو، ولكنه أدين في العام 1999بتلقي رشاوى، والاحتيال وخيانة الأمانة. وحُكم عليه بثلاث سنوات من السجن (قضى منها عامين).


وفي نهاية العام 2012، قبيل انتخابات الكنيست التاسعة عشرة، عاد إلى قيادة الحزب الحاريدي "شاس"، وقد رُشّح نيابة عن الحزب في المركز الثاني وانتُخب للكنيست.


وفي أيار/مايو 2013، عُين درعي مجددا رئيسا لحركة شاس. وفي ديسمبر/كانون الأول 2014، استقال من الكنيست ولكن بقي رئيسا لـ"شاس"، وفي مارس/آذار 2015، انتُخب للكنيست العشرين.‎


ويعتبر درعي الوزير الوحيد الذي أدين بموجب القانون وقضى مدة في السجن، وبعد إطلاق سراحه عاد ليتولّى منصب وزير في الحكومة.


المصدر: موقع المصدر

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016