أفراسيانت - تاريخ الفساد في "إسرائيل".. تحقيقات أطاحت بقادة كبار
 
     
الأربعاء، 28 حزيران/يونيو 2017 03:53
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


بيت لحم - افراسيانت - اصيب فجر اليوم الثلاثاء، عدد من المواطنين بالرصاص المغلف بالمطاط والاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في عدة مناطق بمحافظة بيت لحم.


وقالت مصادر طبية وامنية ، إن 3 شبان اصيبوا بالرصاص المغلف بالمطاط خلال مواجهات عنيفة مع جنود الاحتلال الذين اقتحموا اطراف مخيم الدهيشة.


واستمرت المواجهات لعدة ساعات، اطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي والقنابل المسيلة للدموع باتجاه منازل المواطنين في المخيم مما اوقع عدة اصابات بالاختناق والاغماء تمت معالجتها ميدانيا.


وفي الوقت نفسه، اعتدى جنود الاحتلال على افراد من عائلة البلعاوي من المخيم بالضرب المبرح وجرى اعتقال الشاب شهريار البلعاوي.


واصيب عدد من المواطنين بالاختناق والاغماء خلال مواجهات بين شبا وجنود الاحتلال في حي وادي شاهين وشارع الصف وسط بيت لحم، وتم اعتقال الشاب فراس اليمني من شارع الصف واقتياده لجهة مجهولة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


بيت لحم - افراسيانت - اصيب فجر اليوم السبت، عدد من المواطنين بالرصاص المغلف بالمطاط والاختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الاسرائيلية في عدة مناطق من بيت لحم.


وأفاد مصدر امني وشهود عيان ، بأن شابا على الاقل اصيب بالرصاص المغلف بالمطاط في منطقة البطن كما اصيب آخرون بالاختناق والاغماء خلال مواجهات مع جيش الاحتلال بمحيط مسجد عثمان بن عفان في جبل "هندازة"، شرق بيت لحم.


كما اندلعت مواجهات عنيفة بين شبان وجنود الاحتلال في عدة مناطق من مدينة بيت لحم نفسها، اطلق خلالها الجنود الرصاص المغلف بالمطاط والقنابل المسيلة للدموع باتجاه منازل المواطنين مما اوقع عدة اصابات بالاختناق والاغماء تمت معالجتها ميدانيا، كما تضررت عدة مركبات خاصة.


واعتقل جنود الاحتلال كل من الاخوين احمد وصالح سالم عويضة عبيات، والشاب محمد علي خلف عويضة وجميعهم من جبل هندازة شرق بيت لحم.


وخلال الاسابيع القليلة الماضية، شهدت مناطق الريف الشرقي من محافظة بيت لحم، حملة اعتقالات ومداهمات ليلية استهدفت العشرات من منازل المواطنين فضلا عن عمليات التنكيل بالاهالي والاعتداء عليهم وتوزيع اخطارات تهديدية بحجة البحث عن مطلوبين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


مانيلا - افراسيانت - اقتحم مسلحون موالون لتنظيم داعش بلدة في جنوب الفلبين في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء واحتلوا مدرسة بها.


واقتحم أعضاء من حركة بانجسامورو الإسلامية بلدة بيكاويان وسيطروا على مدرسة، واحتجز المسلحون عددا من الرهائن من داخل المدرسة، بينما اندلعت اشتباكات بين الحركة المسلحة وقوات الأمن، وفقا لوسائل إعلام محلية.


وقالت الشرطة المحلية إن عددا من السكان احتجزوا رهائن أيضا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


بيت لحم - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الاثنين، 5 مواطنين خلال مداهمة عدة مناطق في محافظة بيت لحم.


وأفاد مصدر أمني ، أن جنود الاحتلال اقتحموا منطقة وادي ابو فريحة شرق بيت لحم، وداهم الجنود عددا من منازل المواطنين واعتقلوا كل من اسماعيل حسن ابو فريحة عبيات، والمعلم اسماعيل عبيات نائب مدير مدرسة بيت ساحور، والشاب محمد ابراهيم عبيات ابو فريحه وهو شقيق لثلاثة اسرى في سجون الاحتلال.


واقتحم جنود الاحتلال منزل الأسير عدي تعامرة في منطقة وادي شاهين شرق بيت لحم، وسلم الجنود المواطنين في تلك المنطقة اخطارات تهديدية بعدم مساعدة ما أسموهم بـ"المخربين والارهابيين" أو عدم المشاركة في أعمال "عنف" ضد اهداف اسرائيلية.


وفي بلدة الدوحة غرب بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين ابراهيم ومدحت انور عدوي بعد مداهمة منزلهما، اضافة الى تفتيش بعض المحال التجارية في المنطقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


طوكيو - افراسيانت - قال الاسطول السابع الأمريكي اليوم السبت، إن 7 بحارة امريكيين فقدوا، وأُصيب عدد آخر، بعد اصطدام مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية بسفينة شحن ترفع علم الفلبين قبالة سواحل اليابان.


وأوضحت البحرية أن القائد برايس بينسون قائد المدمرة "يو اس اس فيتزجيرالد" كان من بين المصابين في حادث التصادم الذي وقع صباح السبت، على بعد حوالى 56 ميلا بحريا جنوب غرب يوكوسوكا.


وتابعت البحرية أنه تم إجلاؤه لتلقي العلاج وهو في حالة مستقرة في مستشفى البحرية الأمريكية في يوكوسوكا، مقر الأسطول السابع الأمريكي.


كما تم إجلاء اثنين آخرين من البحارة حيث تقليا العلاج من تمزقات وكدمات، ويقوم الطاقم بتقييم حالة الجرحى الآخرين.


وقالت البحرية في بيان سابق إن التصادم أدى الى حدوث تدفق للمياه وبعض الاضرار بالجانب الأيمن من المدمرة، إلا أنها لا تزال تعمل. وذكرت وسائل إعلام يابانية أن المدمرة عائدة حاليا إلى يوكوسوكا.


وقالت شركة النقل اليابانية "نيبون يوسن كيه كيه" إن الطاقم المكون من 20 رجلا على متن سفينة الشحن "ايه سي اكس كريستال" لم يصب بأذى، وفقا لما ذكرته وسائل الاعلام المحلية التي ذكرت أيضا أن السفينة كانت متوجهة الى ميناء في طوكيو.


ولم يكن هناك تفسير فوري لسبب الاصطدام.


ويقوم حرس السواحل الياباني بالبحث عن البحارة المفقودين، وتم ارسال السفينة "يو اس اس ديوي" وزورقي سحب وطائرة لتقديم المساعدة، فضلا عن مروحيات وطائرات أخرى.


وقال الأميرال سكوت سويفت قائد الاسطول الأمريكي في المحيط الهادئ "نحن نركز الآن على أمرين: سلامة السفينة وسلامة البحارة".


وأضاف "نشكر شركاءنا اليابانيين على مساعدتهم".


وقالت وزارة الخارجية الفلبينية إنها ترصد التقارير عن كثب.


وقال البيان "ننسق مع السلطات المعنية بما في ذلك حكومتي الولايات المتحدة واليابان لتحديد مدى الضرر وعدد الضحايا، وخاصة إذا كان هناك أي مواطن فلبيني بينهم".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - خضوع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتحقيق بتهم فساد، ليس الأول من نوعه بحق مسؤولين كبار في إسرائيل، فقد طالت الإدانات مسؤولين اسرائيليين بينهم رؤساء دولة وحكومة ووزراء.


ويشير موقع "المصدر" إلى أن تدهورا خطيرا طرأ على "نظافة الكف" لدى قادة إسرائيل، فكل شهر، تظهر قضايا كثيرة حول الفساد في الحكم بدءا من السلطات المحلية، المسؤولة عن إدارة شؤون المدن وصولا إلى الفساد لدى الجهات العليا.


جدير بالذكر أن إسرائيل احتلت المرتبة 32، العام 2015، في مؤشر الفساد العالمي CPI التابع لـTransparency International)‎) والذي يعرض حجم الفساد في القطاع العام بالعالم.


ولمعرفة حجم الفساد في السنوات الأخيرة، تم جمع بعض الحالات الأكثر ذكرا من فساد المسؤولين وتحقيقات الشرطة، والتي غيرت النظام في إسرائيل بدءا من العزل من مناصب رفيعة والإيداع في السجن، وصولا إلى تغيير الحكومات.


الاشتباه الأخير بالفساد، موجه إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي يُعد سياسيا، الرجل الأقوى والأكثر نفوذا في إسرائيل.


ومن المتوقع أن يجري كبار محققي شرطة إسرائيل تحقيقا معه في قضيتين، لا تُعرف حتى الآن تفاصيلهما، علما بأنه قد عُلِقَت ستائر داكنة على مدخل مسكن رئيس الحكومة لإخفاء وصول محققي الشرطة عن الإعلام.


رؤساء إسرائيليون أمام التحقيق
* عيزر فايتسمان
 


عُزِل الرئيس الأسبق عيزر فايتسمان، من منصبه كرئيس لإسرائيل في أعقاب قضية سُمّيت "قضية سروسي"، والتي تقول بتلقيه مئات آلاف الدولارات بشكل غير قانوني.


وكان فايتسمان عاقلا بما يكفي ليدرك أنّه في ورطة، فترك منصبه وأصبح شخصا عاديا حتى وفاته.


* موشيه كتساف
 


أكثر حالة مذكورة في التاريخ السياسي الإسرائيلي، انتهت بإدانته بتهمة الاغتصاب وأودع السجن لسبع سنوات.


أدين كتساف بارتكاب جرائم جنسية بحق عشر نساء عملن تحت إمرته في مكتب بيت الرئيس، وكذلك في سنوات سابقة، عندما تولى منصب وزير في حكومات الليكود.


وبعد خمس سنوات قضاها كتساف في السجن أُطلِق سراحه من قبل المحكمة.


رؤساء الحكومة في قفص الاتهام
* أرئيل شارون

 


فُتِحت تحقيقات في الشرطة ضدّ رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، أريئيل شارون، للاشتباه بتورّطه في السيطرة على أراضي الدولة، كما تورط في قضية "الجزيرة اليونانية".


أما التحقيقات في أعقاب ارتكاب مخالفات احتيال وتعيينات سياسية ومخالفات لقانون تمويل الأحزاب، فهي تهم تحمّلها ابنه، عمري شارون، وحكم عليه بالسجن لمدة 7 أشهر.


* إيهود أولمرت
 


أجريت معه عدة تحقيقات أدت في نهاية المطاف إلى إسقاط حكومته وسجنه.


بدأ كل شيء عندما حققت شرطة إسرائيل في ما غذا كان قد اشترى شقّته الشخصية بسعر منخفض في شارع كرميا الفخم في القدس، مقابل مكافآت.


كما سعى تحقيق آخر إلى معرفة ما إذا كان في الوقت الذي تولى فيه أولمرت منصب وزير الصناعة والتجارة قد تورّط في محاولة الانحياز في مناقصة بيع بنك مركزي، بنك ليئومي. بالإضافة إلى ادعاء الدولة حول تعيينات سياسية غير شرعية في إدارة القطاع الخاص عندما كان وزيرا للصناعة والتجارة.


في أيلول/سبتمبر 2008، استقال أولمرت من منصبه كرئيس للحكومة الإسرائيلية، بعد فوز تسيبي ليفني في الانتخابات التمهيدية في حزبه، كاديما.‎


وفي مارس/آذار 2015، أدين أولمرت بقضايا احتيال وخيانة الأمانة، وحُكم عليه بثمانية أشهر من السجن وغرامة، وقد رُفِض استئنافه في المحكمة العُليا، وهو يقضي عقوبة السجن التي أضيفت لعقوبة أخرى فُرضت عليه.


جدير بالذكر أن المحكمة المركزية أدانت، في مارس/آذار 2014، رئيس الوزراء الأسبق، في قضية هوليلاند (مشروع عقاري ضخم في القدس) بتهمة تلقّي رشاوى وخيانة الأمانة وحكمت عليه بالسجن ستّ سنوات، عامين من السجن المشروط وغرامة بقيمة مليون شيكل.


ومع ذلك، فقد استجابت المحكمة العُليا لاستئنافه، في 29 ديسمبر/كانون الأول 2015، في هذه القضية وبرأته من الاشتباهات، ولكن أبقت على إدانته بتلقّي رشاوى في قضية أخرى، وحكمت عليه بعقوبة السجن لمدة 18 شهرا، يقضيها الآن.


مسؤولون كبار
* أبراهام هيرشزون

 


خضع وزير المالية السابق أبراهام هيرشزون (الليكود وكاديما) إلى تحقيق جنائي اعتُقل فيه بعض المسؤولين الكبار في إحدى الجمعيات الكبرى التي تعمل في إسرائيل.


اعترف أولئك المعتقلون بأنّهم سرقوا مبالغ كبيرة من أموال الجمعية لصالح ودائع مختلفة في أماكن عدة، من بينها ودائع في السوق السوداء.


وفي 2009، أدين هيرشزون بجرائم سرقة من الجمعية ذاتها والاحتيال وخيانة الأمانة وتبييض الأموال، فحُكم عليه بالسجن خمس سنوات وخمسة أشهر، وسنة من السجن المشروط وغرامة مالية كبيرة.


وفي يناير/كانون الثاني 2013، أنهى فترة سجنه.


* أرييه درعي
 


يتولى اليوم منصب وزير الداخلية في حكومة نتنياهو، ولكنه أدين في العام 1999بتلقي رشاوى، والاحتيال وخيانة الأمانة. وحُكم عليه بثلاث سنوات من السجن (قضى منها عامين).


وفي نهاية العام 2012، قبيل انتخابات الكنيست التاسعة عشرة، عاد إلى قيادة الحزب الحاريدي "شاس"، وقد رُشّح نيابة عن الحزب في المركز الثاني وانتُخب للكنيست.


وفي أيار/مايو 2013، عُين درعي مجددا رئيسا لحركة شاس. وفي ديسمبر/كانون الأول 2014، استقال من الكنيست ولكن بقي رئيسا لـ"شاس"، وفي مارس/آذار 2015، انتُخب للكنيست العشرين.‎


ويعتبر درعي الوزير الوحيد الذي أدين بموجب القانون وقضى مدة في السجن، وبعد إطلاق سراحه عاد ليتولّى منصب وزير في الحكومة.


المصدر: موقع المصدر

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2719  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - خضوع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتحقيق بتهم فساد، ليس الأول من نوعه بحق مسؤولين كبار في إسرائيل، فقد طالت الإدانات مسؤولين اسرائيليين بينهم رؤساء دولة وحكومة ووزراء.


ويشير موقع "المصدر" إلى أن تدهورا خطيرا طرأ على "نظافة الكف" لدى قادة إسرائيل، فكل شهر، تظهر قضايا كثيرة حول الفساد في الحكم بدءا من السلطات المحلية، المسؤولة عن إدارة شؤون المدن وصولا إلى الفساد لدى الجهات العليا.


جدير بالذكر أن إسرائيل احتلت المرتبة 32، العام 2015، في مؤشر الفساد العالمي CPI التابع لـTransparency International)‎) والذي يعرض حجم الفساد في القطاع العام بالعالم.


ولمعرفة حجم الفساد في السنوات الأخيرة، تم جمع بعض الحالات الأكثر ذكرا من فساد المسؤولين وتحقيقات الشرطة، والتي غيرت النظام في إسرائيل بدءا من العزل من مناصب رفيعة والإيداع في السجن، وصولا إلى تغيير الحكومات.


الاشتباه الأخير بالفساد، موجه إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي يُعد سياسيا، الرجل الأقوى والأكثر نفوذا في إسرائيل.


ومن المتوقع أن يجري كبار محققي شرطة إسرائيل تحقيقا معه في قضيتين، لا تُعرف حتى الآن تفاصيلهما، علما بأنه قد عُلِقَت ستائر داكنة على مدخل مسكن رئيس الحكومة لإخفاء وصول محققي الشرطة عن الإعلام.


رؤساء إسرائيليون أمام التحقيق
* عيزر فايتسمان
 


عُزِل الرئيس الأسبق عيزر فايتسمان، من منصبه كرئيس لإسرائيل في أعقاب قضية سُمّيت "قضية سروسي"، والتي تقول بتلقيه مئات آلاف الدولارات بشكل غير قانوني.


وكان فايتسمان عاقلا بما يكفي ليدرك أنّه في ورطة، فترك منصبه وأصبح شخصا عاديا حتى وفاته.


* موشيه كتساف
 


أكثر حالة مذكورة في التاريخ السياسي الإسرائيلي، انتهت بإدانته بتهمة الاغتصاب وأودع السجن لسبع سنوات.


أدين كتساف بارتكاب جرائم جنسية بحق عشر نساء عملن تحت إمرته في مكتب بيت الرئيس، وكذلك في سنوات سابقة، عندما تولى منصب وزير في حكومات الليكود.


وبعد خمس سنوات قضاها كتساف في السجن أُطلِق سراحه من قبل المحكمة.


رؤساء الحكومة في قفص الاتهام
* أرئيل شارون

 


فُتِحت تحقيقات في الشرطة ضدّ رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، أريئيل شارون، للاشتباه بتورّطه في السيطرة على أراضي الدولة، كما تورط في قضية "الجزيرة اليونانية".


أما التحقيقات في أعقاب ارتكاب مخالفات احتيال وتعيينات سياسية ومخالفات لقانون تمويل الأحزاب، فهي تهم تحمّلها ابنه، عمري شارون، وحكم عليه بالسجن لمدة 7 أشهر.


* إيهود أولمرت
 


أجريت معه عدة تحقيقات أدت في نهاية المطاف إلى إسقاط حكومته وسجنه.


بدأ كل شيء عندما حققت شرطة إسرائيل في ما غذا كان قد اشترى شقّته الشخصية بسعر منخفض في شارع كرميا الفخم في القدس، مقابل مكافآت.


كما سعى تحقيق آخر إلى معرفة ما إذا كان في الوقت الذي تولى فيه أولمرت منصب وزير الصناعة والتجارة قد تورّط في محاولة الانحياز في مناقصة بيع بنك مركزي، بنك ليئومي. بالإضافة إلى ادعاء الدولة حول تعيينات سياسية غير شرعية في إدارة القطاع الخاص عندما كان وزيرا للصناعة والتجارة.


في أيلول/سبتمبر 2008، استقال أولمرت من منصبه كرئيس للحكومة الإسرائيلية، بعد فوز تسيبي ليفني في الانتخابات التمهيدية في حزبه، كاديما.‎


وفي مارس/آذار 2015، أدين أولمرت بقضايا احتيال وخيانة الأمانة، وحُكم عليه بثمانية أشهر من السجن وغرامة، وقد رُفِض استئنافه في المحكمة العُليا، وهو يقضي عقوبة السجن التي أضيفت لعقوبة أخرى فُرضت عليه.


جدير بالذكر أن المحكمة المركزية أدانت، في مارس/آذار 2014، رئيس الوزراء الأسبق، في قضية هوليلاند (مشروع عقاري ضخم في القدس) بتهمة تلقّي رشاوى وخيانة الأمانة وحكمت عليه بالسجن ستّ سنوات، عامين من السجن المشروط وغرامة بقيمة مليون شيكل.


ومع ذلك، فقد استجابت المحكمة العُليا لاستئنافه، في 29 ديسمبر/كانون الأول 2015، في هذه القضية وبرأته من الاشتباهات، ولكن أبقت على إدانته بتلقّي رشاوى في قضية أخرى، وحكمت عليه بعقوبة السجن لمدة 18 شهرا، يقضيها الآن.


مسؤولون كبار
* أبراهام هيرشزون

 


خضع وزير المالية السابق أبراهام هيرشزون (الليكود وكاديما) إلى تحقيق جنائي اعتُقل فيه بعض المسؤولين الكبار في إحدى الجمعيات الكبرى التي تعمل في إسرائيل.


اعترف أولئك المعتقلون بأنّهم سرقوا مبالغ كبيرة من أموال الجمعية لصالح ودائع مختلفة في أماكن عدة، من بينها ودائع في السوق السوداء.


وفي 2009، أدين هيرشزون بجرائم سرقة من الجمعية ذاتها والاحتيال وخيانة الأمانة وتبييض الأموال، فحُكم عليه بالسجن خمس سنوات وخمسة أشهر، وسنة من السجن المشروط وغرامة مالية كبيرة.


وفي يناير/كانون الثاني 2013، أنهى فترة سجنه.


* أرييه درعي
 


يتولى اليوم منصب وزير الداخلية في حكومة نتنياهو، ولكنه أدين في العام 1999بتلقي رشاوى، والاحتيال وخيانة الأمانة. وحُكم عليه بثلاث سنوات من السجن (قضى منها عامين).


وفي نهاية العام 2012، قبيل انتخابات الكنيست التاسعة عشرة، عاد إلى قيادة الحزب الحاريدي "شاس"، وقد رُشّح نيابة عن الحزب في المركز الثاني وانتُخب للكنيست.


وفي أيار/مايو 2013، عُين درعي مجددا رئيسا لحركة شاس. وفي ديسمبر/كانون الأول 2014، استقال من الكنيست ولكن بقي رئيسا لـ"شاس"، وفي مارس/آذار 2015، انتُخب للكنيست العشرين.‎


ويعتبر درعي الوزير الوحيد الذي أدين بموجب القانون وقضى مدة في السجن، وبعد إطلاق سراحه عاد ليتولّى منصب وزير في الحكومة.


المصدر: موقع المصدر

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016