أفراسيانت - تاريخ الفساد في "إسرائيل".. تحقيقات أطاحت بقادة كبار
 
     
الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017 03:54
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أفاد مراسلون في بغداد وأربيل، بوقوع اشتباكات بين القوات العراقية وعناصر البيشمركة، على عدة محاور في محافظة كركوك، المتنازع عليها، وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.


وبحسب مراسل في بغداد، فإن اشتباكات بين قوات مكافحة الإرهاب وعناصر البيشمركة، اندلعت منذ ساعات قليلة على أطراف المنطقة الصناعية في كركوك، وكذلك على محور قضاء طوز خورماتو جنوب المدينة.


وأشار المراسل إلى أنباء تفيد بسقوط عدد من القتلى والجرحى من المدنيين بقصف للبيشمركة بقذائف الهاون على المناطق التركمانية في طوز خورماتو.


ونقل تلفزيون روداو الكردي عن القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، آسو ألماني أن قوات البيشمركة، قتلت 15 من الحشد الشعبي في معارك بكركوك.


من جانبه، نقل مراسل في أربيل عن النقيب هونر القائد في قوات البيشمركة قوله الليلة الماضية، إن "قوات الحشد الشعبي تقصف مواقع عسكرية لقوات البيشمركة بالقرب من ناحية تازة جنوبي كركوك".


وأكد المراسل وصول كوسرت رسول نائب رئيس الإقليم، إلى كركوك مع قوات إضافية تعدادها ثلاثة آلاف عنصر من البيشمركة .


هذا، وقال كمال كركوكي قائد محمور غرب كركوك: "نحن على أتم الجهوزية للرد على أي هجوم من قبل قوات الحشد الشعبي، وسنلقنهم درسا لن ينسوه إلى الأبد".


بدوره، دعا نجم الدين كريم محافظ كركوك المقال من بغداد، المواطنين في المحافظة إلى حمل السلاح للدفاع عن مدينتهم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - استشهد شاب فلسطيني، وقتل 3 حراس أمن إسرائيليين، صباح اليوم الثلاثاء، في عملية طعن وإطلاق نار وقعت قرب جدار مستوطنة هار أدار شمال غرب القدس.


وحسب القناة العبرية العاشرة، فإنه عند الساعة 7:15 اقترب فلسطيني من حراس أمن الجدار الحدودي للمستوطنة وأطلق النار عليهم، وطعن بعضهم ما أدى لإصابة أربعة منهم أحدهم ضابط في شرطة الحدود، بجروح بالغة، قبل أن يتم الإعلان عن مقتلهم.


وأشارت إلى أن قوات كبيرة وصلت المكان بعد أن تمكن أحد الحراس من قتل المنفذ، مشيرةً إلى أنه تم نقل القتلى والجرحى إلى مستشفى هداسا عين كارم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


طهران - افراسيانت - شينخوا - أطلقت إيران بنجاح صاروخا باليستيا يصل مداه إلى 2000 كم، وفقا لما أعلنه تلفزيون "بريس" الإيراني، اليوم السبت.


وبث التلفزيون لقطات نشرتها الحكومة حول الإطلاق الاختباري الناجح لصاروخها الباليستي الجديد، خرمشهر، بعد ساعات من كشفها عنه خلال استعراض عسكري بالعاصمة طهران يوم الجمعة.


وقال التقرير إن الصاروخ قد أطلق في وقت لاحق من يوم الجمعة، دون الإشارة لمزيد من التفاصيل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


بيت لحم - افراسيانت - اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم السبت، عدة مناطق في محافظة بيت لحم، كما سلمت 3 شبان بلاغات لمراجعة المخابرات الاسرائيلية.


وأفاد مصدر امني ، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم عايدة للاجئين شمال بيت لحم، وداهم الجنود العديد من منازل المواطنين، وعبثوا بمحتوياتها، ودققوا في البطاقات الشخصية للأهالي وحققوا معهم.


وأضاف المصدر أن جنود الاحتلال سلموا شاباً بلاغاً لمراجعة المخابرات الاسرائيلية، مشيرا إلى أن مواجهات اندلعت بين شبان وجنود الاحتلال في مخيم عايدةو ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
واقتحمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في مناطق "المسلخ وشارع الصف" وسط مدينة بيت لحم، وسلمت كلاً من الأسير المحرر محمود الشويكي، والشاب أمين أبو عاهور، بلاغين لمراجعة المخابرات في مجمع "غوش عتصيون الاستيطاني" جنوب بيت لحم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الخميس، ثمانية مواطنين من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وقال متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين "مطلوبون" لأجهزة الأمن، مشيرًا إلى نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أن قوات الجيش صادرت أكثر من 48 ألف شيكل من عائلة فلسطيني نفذ عملية طعن أدت لمقتل مستوطنة في "عنتئيل"، بالإضافة لآلاف الشواكل من ناشط في حماس تم اعتقاله بزعم عمله في جمعية غير قانونية تدعم الحركة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 


افراسيانت - خضوع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتحقيق بتهم فساد، ليس الأول من نوعه بحق مسؤولين كبار في إسرائيل، فقد طالت الإدانات مسؤولين اسرائيليين بينهم رؤساء دولة وحكومة ووزراء.


ويشير موقع "المصدر" إلى أن تدهورا خطيرا طرأ على "نظافة الكف" لدى قادة إسرائيل، فكل شهر، تظهر قضايا كثيرة حول الفساد في الحكم بدءا من السلطات المحلية، المسؤولة عن إدارة شؤون المدن وصولا إلى الفساد لدى الجهات العليا.


جدير بالذكر أن إسرائيل احتلت المرتبة 32، العام 2015، في مؤشر الفساد العالمي CPI التابع لـTransparency International)‎) والذي يعرض حجم الفساد في القطاع العام بالعالم.


ولمعرفة حجم الفساد في السنوات الأخيرة، تم جمع بعض الحالات الأكثر ذكرا من فساد المسؤولين وتحقيقات الشرطة، والتي غيرت النظام في إسرائيل بدءا من العزل من مناصب رفيعة والإيداع في السجن، وصولا إلى تغيير الحكومات.


الاشتباه الأخير بالفساد، موجه إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي يُعد سياسيا، الرجل الأقوى والأكثر نفوذا في إسرائيل.


ومن المتوقع أن يجري كبار محققي شرطة إسرائيل تحقيقا معه في قضيتين، لا تُعرف حتى الآن تفاصيلهما، علما بأنه قد عُلِقَت ستائر داكنة على مدخل مسكن رئيس الحكومة لإخفاء وصول محققي الشرطة عن الإعلام.


رؤساء إسرائيليون أمام التحقيق
* عيزر فايتسمان
 


عُزِل الرئيس الأسبق عيزر فايتسمان، من منصبه كرئيس لإسرائيل في أعقاب قضية سُمّيت "قضية سروسي"، والتي تقول بتلقيه مئات آلاف الدولارات بشكل غير قانوني.


وكان فايتسمان عاقلا بما يكفي ليدرك أنّه في ورطة، فترك منصبه وأصبح شخصا عاديا حتى وفاته.


* موشيه كتساف
 


أكثر حالة مذكورة في التاريخ السياسي الإسرائيلي، انتهت بإدانته بتهمة الاغتصاب وأودع السجن لسبع سنوات.


أدين كتساف بارتكاب جرائم جنسية بحق عشر نساء عملن تحت إمرته في مكتب بيت الرئيس، وكذلك في سنوات سابقة، عندما تولى منصب وزير في حكومات الليكود.


وبعد خمس سنوات قضاها كتساف في السجن أُطلِق سراحه من قبل المحكمة.


رؤساء الحكومة في قفص الاتهام
* أرئيل شارون

 


فُتِحت تحقيقات في الشرطة ضدّ رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، أريئيل شارون، للاشتباه بتورّطه في السيطرة على أراضي الدولة، كما تورط في قضية "الجزيرة اليونانية".


أما التحقيقات في أعقاب ارتكاب مخالفات احتيال وتعيينات سياسية ومخالفات لقانون تمويل الأحزاب، فهي تهم تحمّلها ابنه، عمري شارون، وحكم عليه بالسجن لمدة 7 أشهر.


* إيهود أولمرت
 


أجريت معه عدة تحقيقات أدت في نهاية المطاف إلى إسقاط حكومته وسجنه.


بدأ كل شيء عندما حققت شرطة إسرائيل في ما غذا كان قد اشترى شقّته الشخصية بسعر منخفض في شارع كرميا الفخم في القدس، مقابل مكافآت.


كما سعى تحقيق آخر إلى معرفة ما إذا كان في الوقت الذي تولى فيه أولمرت منصب وزير الصناعة والتجارة قد تورّط في محاولة الانحياز في مناقصة بيع بنك مركزي، بنك ليئومي. بالإضافة إلى ادعاء الدولة حول تعيينات سياسية غير شرعية في إدارة القطاع الخاص عندما كان وزيرا للصناعة والتجارة.


في أيلول/سبتمبر 2008، استقال أولمرت من منصبه كرئيس للحكومة الإسرائيلية، بعد فوز تسيبي ليفني في الانتخابات التمهيدية في حزبه، كاديما.‎


وفي مارس/آذار 2015، أدين أولمرت بقضايا احتيال وخيانة الأمانة، وحُكم عليه بثمانية أشهر من السجن وغرامة، وقد رُفِض استئنافه في المحكمة العُليا، وهو يقضي عقوبة السجن التي أضيفت لعقوبة أخرى فُرضت عليه.


جدير بالذكر أن المحكمة المركزية أدانت، في مارس/آذار 2014، رئيس الوزراء الأسبق، في قضية هوليلاند (مشروع عقاري ضخم في القدس) بتهمة تلقّي رشاوى وخيانة الأمانة وحكمت عليه بالسجن ستّ سنوات، عامين من السجن المشروط وغرامة بقيمة مليون شيكل.


ومع ذلك، فقد استجابت المحكمة العُليا لاستئنافه، في 29 ديسمبر/كانون الأول 2015، في هذه القضية وبرأته من الاشتباهات، ولكن أبقت على إدانته بتلقّي رشاوى في قضية أخرى، وحكمت عليه بعقوبة السجن لمدة 18 شهرا، يقضيها الآن.


مسؤولون كبار
* أبراهام هيرشزون

 


خضع وزير المالية السابق أبراهام هيرشزون (الليكود وكاديما) إلى تحقيق جنائي اعتُقل فيه بعض المسؤولين الكبار في إحدى الجمعيات الكبرى التي تعمل في إسرائيل.


اعترف أولئك المعتقلون بأنّهم سرقوا مبالغ كبيرة من أموال الجمعية لصالح ودائع مختلفة في أماكن عدة، من بينها ودائع في السوق السوداء.


وفي 2009، أدين هيرشزون بجرائم سرقة من الجمعية ذاتها والاحتيال وخيانة الأمانة وتبييض الأموال، فحُكم عليه بالسجن خمس سنوات وخمسة أشهر، وسنة من السجن المشروط وغرامة مالية كبيرة.


وفي يناير/كانون الثاني 2013، أنهى فترة سجنه.


* أرييه درعي
 


يتولى اليوم منصب وزير الداخلية في حكومة نتنياهو، ولكنه أدين في العام 1999بتلقي رشاوى، والاحتيال وخيانة الأمانة. وحُكم عليه بثلاث سنوات من السجن (قضى منها عامين).


وفي نهاية العام 2012، قبيل انتخابات الكنيست التاسعة عشرة، عاد إلى قيادة الحزب الحاريدي "شاس"، وقد رُشّح نيابة عن الحزب في المركز الثاني وانتُخب للكنيست.


وفي أيار/مايو 2013، عُين درعي مجددا رئيسا لحركة شاس. وفي ديسمبر/كانون الأول 2014، استقال من الكنيست ولكن بقي رئيسا لـ"شاس"، وفي مارس/آذار 2015، انتُخب للكنيست العشرين.‎


ويعتبر درعي الوزير الوحيد الذي أدين بموجب القانون وقضى مدة في السجن، وبعد إطلاق سراحه عاد ليتولّى منصب وزير في الحكومة.


المصدر: موقع المصدر

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2700  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - خضوع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتحقيق بتهم فساد، ليس الأول من نوعه بحق مسؤولين كبار في إسرائيل، فقد طالت الإدانات مسؤولين اسرائيليين بينهم رؤساء دولة وحكومة ووزراء.


ويشير موقع "المصدر" إلى أن تدهورا خطيرا طرأ على "نظافة الكف" لدى قادة إسرائيل، فكل شهر، تظهر قضايا كثيرة حول الفساد في الحكم بدءا من السلطات المحلية، المسؤولة عن إدارة شؤون المدن وصولا إلى الفساد لدى الجهات العليا.


جدير بالذكر أن إسرائيل احتلت المرتبة 32، العام 2015، في مؤشر الفساد العالمي CPI التابع لـTransparency International)‎) والذي يعرض حجم الفساد في القطاع العام بالعالم.


ولمعرفة حجم الفساد في السنوات الأخيرة، تم جمع بعض الحالات الأكثر ذكرا من فساد المسؤولين وتحقيقات الشرطة، والتي غيرت النظام في إسرائيل بدءا من العزل من مناصب رفيعة والإيداع في السجن، وصولا إلى تغيير الحكومات.


الاشتباه الأخير بالفساد، موجه إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي يُعد سياسيا، الرجل الأقوى والأكثر نفوذا في إسرائيل.


ومن المتوقع أن يجري كبار محققي شرطة إسرائيل تحقيقا معه في قضيتين، لا تُعرف حتى الآن تفاصيلهما، علما بأنه قد عُلِقَت ستائر داكنة على مدخل مسكن رئيس الحكومة لإخفاء وصول محققي الشرطة عن الإعلام.


رؤساء إسرائيليون أمام التحقيق
* عيزر فايتسمان
 


عُزِل الرئيس الأسبق عيزر فايتسمان، من منصبه كرئيس لإسرائيل في أعقاب قضية سُمّيت "قضية سروسي"، والتي تقول بتلقيه مئات آلاف الدولارات بشكل غير قانوني.


وكان فايتسمان عاقلا بما يكفي ليدرك أنّه في ورطة، فترك منصبه وأصبح شخصا عاديا حتى وفاته.


* موشيه كتساف
 


أكثر حالة مذكورة في التاريخ السياسي الإسرائيلي، انتهت بإدانته بتهمة الاغتصاب وأودع السجن لسبع سنوات.


أدين كتساف بارتكاب جرائم جنسية بحق عشر نساء عملن تحت إمرته في مكتب بيت الرئيس، وكذلك في سنوات سابقة، عندما تولى منصب وزير في حكومات الليكود.


وبعد خمس سنوات قضاها كتساف في السجن أُطلِق سراحه من قبل المحكمة.


رؤساء الحكومة في قفص الاتهام
* أرئيل شارون

 


فُتِحت تحقيقات في الشرطة ضدّ رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، أريئيل شارون، للاشتباه بتورّطه في السيطرة على أراضي الدولة، كما تورط في قضية "الجزيرة اليونانية".


أما التحقيقات في أعقاب ارتكاب مخالفات احتيال وتعيينات سياسية ومخالفات لقانون تمويل الأحزاب، فهي تهم تحمّلها ابنه، عمري شارون، وحكم عليه بالسجن لمدة 7 أشهر.


* إيهود أولمرت
 


أجريت معه عدة تحقيقات أدت في نهاية المطاف إلى إسقاط حكومته وسجنه.


بدأ كل شيء عندما حققت شرطة إسرائيل في ما غذا كان قد اشترى شقّته الشخصية بسعر منخفض في شارع كرميا الفخم في القدس، مقابل مكافآت.


كما سعى تحقيق آخر إلى معرفة ما إذا كان في الوقت الذي تولى فيه أولمرت منصب وزير الصناعة والتجارة قد تورّط في محاولة الانحياز في مناقصة بيع بنك مركزي، بنك ليئومي. بالإضافة إلى ادعاء الدولة حول تعيينات سياسية غير شرعية في إدارة القطاع الخاص عندما كان وزيرا للصناعة والتجارة.


في أيلول/سبتمبر 2008، استقال أولمرت من منصبه كرئيس للحكومة الإسرائيلية، بعد فوز تسيبي ليفني في الانتخابات التمهيدية في حزبه، كاديما.‎


وفي مارس/آذار 2015، أدين أولمرت بقضايا احتيال وخيانة الأمانة، وحُكم عليه بثمانية أشهر من السجن وغرامة، وقد رُفِض استئنافه في المحكمة العُليا، وهو يقضي عقوبة السجن التي أضيفت لعقوبة أخرى فُرضت عليه.


جدير بالذكر أن المحكمة المركزية أدانت، في مارس/آذار 2014، رئيس الوزراء الأسبق، في قضية هوليلاند (مشروع عقاري ضخم في القدس) بتهمة تلقّي رشاوى وخيانة الأمانة وحكمت عليه بالسجن ستّ سنوات، عامين من السجن المشروط وغرامة بقيمة مليون شيكل.


ومع ذلك، فقد استجابت المحكمة العُليا لاستئنافه، في 29 ديسمبر/كانون الأول 2015، في هذه القضية وبرأته من الاشتباهات، ولكن أبقت على إدانته بتلقّي رشاوى في قضية أخرى، وحكمت عليه بعقوبة السجن لمدة 18 شهرا، يقضيها الآن.


مسؤولون كبار
* أبراهام هيرشزون

 


خضع وزير المالية السابق أبراهام هيرشزون (الليكود وكاديما) إلى تحقيق جنائي اعتُقل فيه بعض المسؤولين الكبار في إحدى الجمعيات الكبرى التي تعمل في إسرائيل.


اعترف أولئك المعتقلون بأنّهم سرقوا مبالغ كبيرة من أموال الجمعية لصالح ودائع مختلفة في أماكن عدة، من بينها ودائع في السوق السوداء.


وفي 2009، أدين هيرشزون بجرائم سرقة من الجمعية ذاتها والاحتيال وخيانة الأمانة وتبييض الأموال، فحُكم عليه بالسجن خمس سنوات وخمسة أشهر، وسنة من السجن المشروط وغرامة مالية كبيرة.


وفي يناير/كانون الثاني 2013، أنهى فترة سجنه.


* أرييه درعي
 


يتولى اليوم منصب وزير الداخلية في حكومة نتنياهو، ولكنه أدين في العام 1999بتلقي رشاوى، والاحتيال وخيانة الأمانة. وحُكم عليه بثلاث سنوات من السجن (قضى منها عامين).


وفي نهاية العام 2012، قبيل انتخابات الكنيست التاسعة عشرة، عاد إلى قيادة الحزب الحاريدي "شاس"، وقد رُشّح نيابة عن الحزب في المركز الثاني وانتُخب للكنيست.


وفي أيار/مايو 2013، عُين درعي مجددا رئيسا لحركة شاس. وفي ديسمبر/كانون الأول 2014، استقال من الكنيست ولكن بقي رئيسا لـ"شاس"، وفي مارس/آذار 2015، انتُخب للكنيست العشرين.‎


ويعتبر درعي الوزير الوحيد الذي أدين بموجب القانون وقضى مدة في السجن، وبعد إطلاق سراحه عاد ليتولّى منصب وزير في الحكومة.


المصدر: موقع المصدر

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016