أفراسيانت - قوات الاحتلال قتلت 35 طفلا فلسطينيا خلال 2016
 
     
الثلاثاء، 21 شباط/فبراير 2017 00:49
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اقتحمت قوة كبيرة من جنود الاحتلال بلدة العيسوية شمال القدس المحتلة فجر اليوم الاثنين، و داهمت عددا من المنازل فيها .


وافاد شهود عيان ، ان جنود الاحتلال منتشرين بمناطق متفرقة في البلدة، بكثافة، ويعتقد انها حملة اعتقالات واسعة .

 

 

 

 

 

 

 


القدس - افراسيانت - وقع اشتباك مسلح بين جنود الاحتلال على حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة، وشبان من داخل مخيم قلنديا، بعد منتصف ليل السبت / الاحد.


وسمع من خلال تسجيل مصور وموجه نحو "الحاجز" ونشر على صفحة مركز قلنديا الاعلامي، صوت رشقات الرصاص المتبادلة . وقامت سلطات الاحتلال باغلاق حاجز قلنديا بالكامل امام المواطنين بعد الاشتباك المسلح، ومنعت المواطنين من الدخول او الخروج منه وتوجدت بشكل مكثف في المكان . ولم يتم الاعلان عن وقوع اصابات جسدية .


وكان اهالي مخيم قلنديا، قد نصبوا خيمة اعتصام تضامنا مع الاسيرين جمال ابو اليل ورائد فايز ، بعد ان اعلنا اضرابهما عن الطعام داخل سجون الاحتلال .

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - غزة - "القدس" دوت كوم - استشهد شابان واصيب 5 أخرين فجر اليوم جراء استهدافهم من قبل طيران الاحتلال الاسرائيلي على الحدود بين مصر وقطاع غزة .


وافد مصدر محلي، ان الشهيدين هما، حسام حميد الصوافي ( 24 عاما) من سكان مدينة رفح، وانور الاقرع (38 عاما) من سكان مدينة غزة .

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أُصيب عدد من المواطنين بالرصاص المغلف بالمطاط والاختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال فجر اليوم الثلاثاء، مخيم الدهيشة للاجئين في بيت لحم.


وأفادت مصادر امنية ، أن شابين أُصيبا بالرصاص المغلف بالمطاط، وأصيب عدد آخر بالاختناق والاغماء، جراء إطلاق جيش الاحتلال الغاز المسيل للدموع، وقد جرى معالجة المصابين ميدانيا.


وأوضحت المصادر ان قوة عسكرية خاصة تابعة لجيش الاحتلال اقتحمت مخيم الدهيشة تبعها قوات كبيرة من الجنود، وداهم الجنود عددا من منازل المواطنين ولم يبلغ عن اي اعتقالات.

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - بعد أقل من ساعة على إقالته وزيرة العدل بالوكالة لرفضها تطبيق قراراته التنفيذية المتعلقة بمنع رعايا 7 دول الدخول إلى أميركا ووقف استقبال اللاجئين، أقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء المسؤول بالوكالة عن إدارة الهجرة والجمارك دانيال راغسديل وعين مكانه توماس هومان.


وقال وزير الأمن الداخلي جون كيلي في بيان لم يعلل فيه سبب إقالة راغسديل المعين منذ عهد باراك أوباما، إن تعيين هومان سيساهم في "ضمان أننا نطبق قوانين الهجرة داخل الولايات المتحدة بما يتفق والمصلحة الوطنية".

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، قتلت 35 طفلا في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، خلال العام 2016، منهم 30 طفلا بالرصاص الحي، و14 منهم من محافظة الخليل وحدها.


وأوضحت الحركة العالمية في بيان صحفي ، أن عدد الأطفال الذين قتلهم الاحتلال خلال عام 2015 في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، بلغ 26 طفلا، ما يؤشر إلى أن الأطفال الفلسطينيين ما زالوا مستهدفين من قبل قوات الاحتلال، وأن هذا الاستهداف في ازدياد.


وبينت أن سلطات الاحتلال ما زالت تحتجز جثامين ثلاثة أطفال، هم: محمد ناصر محمود خليل الطرايرة (16 عاما) من بني نعيم، و"محمد ثلجي" كايد ثلجي رجبي (15 عاما) من البلدة القديمة بالخليل، ومحمد نبيل جودت سلام (14 عاما) من مخيم شعفاط بالقدس.


وذكرت أن آخر الأطفال الذين قتلتهم قوات الاحتلال بالرصاص الحي هو أحمد الريماوي (17 عاما) الذي استشهد خلال مواجهات ليلية في قرية بيت ريما شمال غرب رام الله في الثامن عشر من شهر كانون الأول 2016.


وأضافت الحركة أن الطفل الريماوي أصيب بعيار ناري حي في الأجزاء العلوية من جسده أطلقه صوبه جنود الاحتلال الإسرائيلي من مسافة قريبة، خلال مواجهات اندلعت في قرية بيت ريما. أما الطفل فارس البايض (15 عاما) من مخيم الجلزون، فقد أصيب في رأسه بعيار معدني مغلف بالمطاط في الخامس عشر من شهر تشرين أول الماضي، دخل إثرها في غيبوبة استمرت لـ69 يوما، قبل أن يعلن عن استشهاده في الثالث والعشرين من شهر كانون الأول 2016، متأثرا بإصابته.


وأكدت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ سياسة "إطلاق النار بقصد القتل"، التي وصلت إلى حد القتل خارج نطاق القانون. ووفقا للقانون الدولي، فإن القوة القاتلة تستخدم ضد التهديد الوشيك بالموت أو الإصابة الخطيرة، أو لمنع ارتكاب جريمة بالغة الخطورة تتضمن تهديدا شديدا للأرواح، وذلك فقط عندما يثبت عدم كفاية الوسائل الأقل عنفا عن تحقيق هذه الأهداف، كما أن التعليق على المادة الثالثة من "مدونة الأمم المتحدة لقواعد السلوك" يضيف أنه يلزم بذل كل جهد ممكن لتحاشي استعمال الأسلحة النارية، خاصة ضد الأطفال. ووفق التزام دولة الاحتلال بموجب القانون الدولي الإنساني، فإن عليها توفير الحماية والرعاية للأطفال في الأراضي المحتلة وأن تفتح ملفات تحقيق جدية وحيادية في كل الجرائم التي حدثت بحقهم، وتحديدا في حالات القتل، الأمر الذي نادرا ما يحصل.

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

3045  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، قتلت 35 طفلا في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، خلال العام 2016، منهم 30 طفلا بالرصاص الحي، و14 منهم من محافظة الخليل وحدها.


وأوضحت الحركة العالمية في بيان صحفي ، أن عدد الأطفال الذين قتلهم الاحتلال خلال عام 2015 في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، بلغ 26 طفلا، ما يؤشر إلى أن الأطفال الفلسطينيين ما زالوا مستهدفين من قبل قوات الاحتلال، وأن هذا الاستهداف في ازدياد.


وبينت أن سلطات الاحتلال ما زالت تحتجز جثامين ثلاثة أطفال، هم: محمد ناصر محمود خليل الطرايرة (16 عاما) من بني نعيم، و"محمد ثلجي" كايد ثلجي رجبي (15 عاما) من البلدة القديمة بالخليل، ومحمد نبيل جودت سلام (14 عاما) من مخيم شعفاط بالقدس.


وذكرت أن آخر الأطفال الذين قتلتهم قوات الاحتلال بالرصاص الحي هو أحمد الريماوي (17 عاما) الذي استشهد خلال مواجهات ليلية في قرية بيت ريما شمال غرب رام الله في الثامن عشر من شهر كانون الأول 2016.


وأضافت الحركة أن الطفل الريماوي أصيب بعيار ناري حي في الأجزاء العلوية من جسده أطلقه صوبه جنود الاحتلال الإسرائيلي من مسافة قريبة، خلال مواجهات اندلعت في قرية بيت ريما. أما الطفل فارس البايض (15 عاما) من مخيم الجلزون، فقد أصيب في رأسه بعيار معدني مغلف بالمطاط في الخامس عشر من شهر تشرين أول الماضي، دخل إثرها في غيبوبة استمرت لـ69 يوما، قبل أن يعلن عن استشهاده في الثالث والعشرين من شهر كانون الأول 2016، متأثرا بإصابته.


وأكدت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ سياسة "إطلاق النار بقصد القتل"، التي وصلت إلى حد القتل خارج نطاق القانون. ووفقا للقانون الدولي، فإن القوة القاتلة تستخدم ضد التهديد الوشيك بالموت أو الإصابة الخطيرة، أو لمنع ارتكاب جريمة بالغة الخطورة تتضمن تهديدا شديدا للأرواح، وذلك فقط عندما يثبت عدم كفاية الوسائل الأقل عنفا عن تحقيق هذه الأهداف، كما أن التعليق على المادة الثالثة من "مدونة الأمم المتحدة لقواعد السلوك" يضيف أنه يلزم بذل كل جهد ممكن لتحاشي استعمال الأسلحة النارية، خاصة ضد الأطفال. ووفق التزام دولة الاحتلال بموجب القانون الدولي الإنساني، فإن عليها توفير الحماية والرعاية للأطفال في الأراضي المحتلة وأن تفتح ملفات تحقيق جدية وحيادية في كل الجرائم التي حدثت بحقهم، وتحديدا في حالات القتل، الأمر الذي نادرا ما يحصل.

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016