أفراسيانت - قوات الاحتلال قتلت 35 طفلا فلسطينيا خلال 2016
 
     
السبت، 25 آذار/مارس 2017 15:34
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أطلقت قوات الاحتلال ، النار على فتاة فلسطينية، وأصابتها بجروح خطيرة، قرب مستوطنة "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم.


وذكرت مصادر عبرية أن الجنود أطلقوا النار على الفتاة بزعم محاولتها تنفيذ عملية دهس.


وقالت ان الفتاة هي فاطمة طقاطقة البالغة من العمر (16 عاما) من سكان بلدة بيت فجار القريبة من مكان العملية.

 

 

 

 

 

 

 

 


غزة - افراسيانت - شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، فجر اليوم الخميس، غارات جوية على عدة أهداف متفرقة من قطاع غزة.


وأفاد مراسل "القدس" دوت كوم بغزة، أن الطائرات أطلقت صاروخين على الأقل تجاه موقع الـ 17 غرب جنوب مدينة دير البلح وسط قطاع غزة دون وقوع إصابات.


وأشار مراسلنا إلى أن الموقع التابع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس تضرر بشكل كبير نتيجة القصف الجوي الإسرائيلي.


وتبع تلك الغارة، قصف جوي استهدف أرض زراعية إلى الشرق من حي الشجاعية بالقرب من حدود موقع ناحل عوز العسكري شرق مدينة غزة ما أدى لحدوث أضرار بالغة.


ويأتي ذلك بعد وقت من سقوط صاروخ أطلق من قطاع غزة تجاه النقب الغربي جنوب فلسطين المحتلة.


وحسب مصادر عبرية فإن الصاروخ سقط في منطقة مفتوحة من المجلس الإقليمي "سدوت نيغف" دون وقوع إصابات أو أضرار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قَتل مهربون 22 مهاجرا إفريقيا على شاطئ صبراتة غرب ليبيا بحسب ما أفاد مصدر أمني ليبي.


وكان المهاجرون يعتزمون مغادرة الشاطئ في محاولة لعبور مياه البحر_المتوسط إلى أوروبا إلا أنهم قتلوا بعد رفضهم الصعودَ إلى القارب المخصص لتهريبهم بسبب سوء الأحوال الجوية.


هذا وأكد الهلال_الأحمر_الليبي أن جريمة القتل حدثت خلال عطلة نهاية الأسبوع دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل.

 

 

 

 

 

 

 

 


 


بيت لحم - افراسيانت - أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مداخل قرية حوسان غرب بيت لحم، صباح اليوم .


وقال مصدر أمني لوكالة الانباء الرسمية "، إن قوات الاحتلال أغلقت المدخلين الغربي والشرقي للقرية، عبر نصب حواجز عسكرية ومنعت الدخول والخروج منها، بحجة إلقاء الحجارة على سيارات المستوطنين.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اندلعت مواجهات عنيفة فجر اليوم الاثنين بعد اقتحام جنود الاحتلال لمدينة رام الله .


وافاد شهود عيان، ان قوات الاحتلال تواجدت في مخيم قدورة وقرب مسجد جمال عبد الناصر وسط رام الله، واشاروا الى ان مواجهات عنيفة اندلعت حينما تصدى الشبان لاقتحام جنود الاحتلال.


واكدت مصادر طبية اصابة شابين برصاص الاحتلال بالاطراف السفلية خلال المواجهات، وتم نقلهما لتلقي العلاج في مجمع فلسطين الطبي .

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، قتلت 35 طفلا في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، خلال العام 2016، منهم 30 طفلا بالرصاص الحي، و14 منهم من محافظة الخليل وحدها.


وأوضحت الحركة العالمية في بيان صحفي ، أن عدد الأطفال الذين قتلهم الاحتلال خلال عام 2015 في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، بلغ 26 طفلا، ما يؤشر إلى أن الأطفال الفلسطينيين ما زالوا مستهدفين من قبل قوات الاحتلال، وأن هذا الاستهداف في ازدياد.


وبينت أن سلطات الاحتلال ما زالت تحتجز جثامين ثلاثة أطفال، هم: محمد ناصر محمود خليل الطرايرة (16 عاما) من بني نعيم، و"محمد ثلجي" كايد ثلجي رجبي (15 عاما) من البلدة القديمة بالخليل، ومحمد نبيل جودت سلام (14 عاما) من مخيم شعفاط بالقدس.


وذكرت أن آخر الأطفال الذين قتلتهم قوات الاحتلال بالرصاص الحي هو أحمد الريماوي (17 عاما) الذي استشهد خلال مواجهات ليلية في قرية بيت ريما شمال غرب رام الله في الثامن عشر من شهر كانون الأول 2016.


وأضافت الحركة أن الطفل الريماوي أصيب بعيار ناري حي في الأجزاء العلوية من جسده أطلقه صوبه جنود الاحتلال الإسرائيلي من مسافة قريبة، خلال مواجهات اندلعت في قرية بيت ريما. أما الطفل فارس البايض (15 عاما) من مخيم الجلزون، فقد أصيب في رأسه بعيار معدني مغلف بالمطاط في الخامس عشر من شهر تشرين أول الماضي، دخل إثرها في غيبوبة استمرت لـ69 يوما، قبل أن يعلن عن استشهاده في الثالث والعشرين من شهر كانون الأول 2016، متأثرا بإصابته.


وأكدت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ سياسة "إطلاق النار بقصد القتل"، التي وصلت إلى حد القتل خارج نطاق القانون. ووفقا للقانون الدولي، فإن القوة القاتلة تستخدم ضد التهديد الوشيك بالموت أو الإصابة الخطيرة، أو لمنع ارتكاب جريمة بالغة الخطورة تتضمن تهديدا شديدا للأرواح، وذلك فقط عندما يثبت عدم كفاية الوسائل الأقل عنفا عن تحقيق هذه الأهداف، كما أن التعليق على المادة الثالثة من "مدونة الأمم المتحدة لقواعد السلوك" يضيف أنه يلزم بذل كل جهد ممكن لتحاشي استعمال الأسلحة النارية، خاصة ضد الأطفال. ووفق التزام دولة الاحتلال بموجب القانون الدولي الإنساني، فإن عليها توفير الحماية والرعاية للأطفال في الأراضي المحتلة وأن تفتح ملفات تحقيق جدية وحيادية في كل الجرائم التي حدثت بحقهم، وتحديدا في حالات القتل، الأمر الذي نادرا ما يحصل.

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2720  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، قتلت 35 طفلا في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، خلال العام 2016، منهم 30 طفلا بالرصاص الحي، و14 منهم من محافظة الخليل وحدها.


وأوضحت الحركة العالمية في بيان صحفي ، أن عدد الأطفال الذين قتلهم الاحتلال خلال عام 2015 في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، بلغ 26 طفلا، ما يؤشر إلى أن الأطفال الفلسطينيين ما زالوا مستهدفين من قبل قوات الاحتلال، وأن هذا الاستهداف في ازدياد.


وبينت أن سلطات الاحتلال ما زالت تحتجز جثامين ثلاثة أطفال، هم: محمد ناصر محمود خليل الطرايرة (16 عاما) من بني نعيم، و"محمد ثلجي" كايد ثلجي رجبي (15 عاما) من البلدة القديمة بالخليل، ومحمد نبيل جودت سلام (14 عاما) من مخيم شعفاط بالقدس.


وذكرت أن آخر الأطفال الذين قتلتهم قوات الاحتلال بالرصاص الحي هو أحمد الريماوي (17 عاما) الذي استشهد خلال مواجهات ليلية في قرية بيت ريما شمال غرب رام الله في الثامن عشر من شهر كانون الأول 2016.


وأضافت الحركة أن الطفل الريماوي أصيب بعيار ناري حي في الأجزاء العلوية من جسده أطلقه صوبه جنود الاحتلال الإسرائيلي من مسافة قريبة، خلال مواجهات اندلعت في قرية بيت ريما. أما الطفل فارس البايض (15 عاما) من مخيم الجلزون، فقد أصيب في رأسه بعيار معدني مغلف بالمطاط في الخامس عشر من شهر تشرين أول الماضي، دخل إثرها في غيبوبة استمرت لـ69 يوما، قبل أن يعلن عن استشهاده في الثالث والعشرين من شهر كانون الأول 2016، متأثرا بإصابته.


وأكدت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ سياسة "إطلاق النار بقصد القتل"، التي وصلت إلى حد القتل خارج نطاق القانون. ووفقا للقانون الدولي، فإن القوة القاتلة تستخدم ضد التهديد الوشيك بالموت أو الإصابة الخطيرة، أو لمنع ارتكاب جريمة بالغة الخطورة تتضمن تهديدا شديدا للأرواح، وذلك فقط عندما يثبت عدم كفاية الوسائل الأقل عنفا عن تحقيق هذه الأهداف، كما أن التعليق على المادة الثالثة من "مدونة الأمم المتحدة لقواعد السلوك" يضيف أنه يلزم بذل كل جهد ممكن لتحاشي استعمال الأسلحة النارية، خاصة ضد الأطفال. ووفق التزام دولة الاحتلال بموجب القانون الدولي الإنساني، فإن عليها توفير الحماية والرعاية للأطفال في الأراضي المحتلة وأن تفتح ملفات تحقيق جدية وحيادية في كل الجرائم التي حدثت بحقهم، وتحديدا في حالات القتل، الأمر الذي نادرا ما يحصل.

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016