أفراسيانت - الرئيسية
 
     
الخميس، 01 أيلول/سبتمبر 2016 03:48
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أكد الكرملين أن موسكو وواشنطن مازالتا بعيدتين عن التعاون الحقيقي بشأن التسوية في سوريا، مضيفا أن الجانب الروسي ينتظر من الأمريكيين إبداء استعداد أكبر لتعاون كامل النطاق.


وقال دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي يوم الثلاثاء 30 أغسطس/آب ردا على سؤال حول مدى ارتياح الكرملين لمستوى التعاون مع واشنطن حول سوريا، قال: "للأسف الشديد، إننا مازلنا بعيدين عن التعاون الحقيقي".


واستطرد قائلا: "إننا مازلنا ننتظر من شركائنا الاستعداد بقدر أكبر للتعاون الحقيقي، ولرفع تعاوننا من مستوى تبادل المعلومات والتعامل من وقت لآخر، إلى مستوى التعاون الحقيقي الذي لا يمكننا بدونه تسوية القضية السورية الصعبة للغاية".


محادثات روسيا وأمريكا في جنيف ستكون حاسمة


اعتبر المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا أن المشاورات الروسية الأمريكية التي من المتوقع أن تجري في جنيف هذا الأسبوع ستكون حاسمة فيما يخص استئناف نظام التهدئة بسوريا.


وقالت المتحدثة باسم دي ميستورا جيسي شاهين خلال إيجاز صحفي في جنيف يوم الثلاثاء 30 أغسطس/آب: "يأسف المبعوث الأممي كثيرا لتكثيف المعارك وتدهور الوضع الإنساني. وتعد العملية السياسية والحل السياسي هما المخرج الوحيد من الأزمة".


واستطردت قائلة: "المناقشات بين الاتحاد الروسي والولايات المتحدة هذا الأسبوع تكتسب أهمية حاسمة فيما يخص الجهود لاستعادة نظام وقف الأعمال القتالية". كما دعت الدبلوماسية مجددا لإعلان هدنة إنسانية مدتها 48 ساعة في حلب.


كانت وكالة "نوفوستي" قد نقلت عن مصدر في وزارة الخارجية الروسية قوله إن موسكو تأمل في التوصل إلى اتفاق مع واشنطن قريبا في سياق المشاورات على مستوى الخبراء الجارية في جنيف، لكن المصدر أكد أن هذا الاتفاق مرهون بمدى استعداد الجانب الأمريكي للتعاون.


وقال المصدر: "إننا ننطلق من أن اللقاء القادم للخبراء سينعقد خلال الأيام القليلة القادمة، ويتعين على الخبراء أنفسهم أن يتفقوا حول موعد وصيغة المحادثات".


 يذكر أن وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي جون كيري أجريا محادثات مكرسة لسوريا في جنيف يوم الجمعة الماضي، واستغرق اللقاء بينهما 12 ساعة. ووصف كيري المحادثات بأنها كانت مثمرة وبناءة جدا، ولوح بضرورة وضع صيغة جديدة لنظام وقف إطلاق النار في سوريا. بدوره شدد لافروف على أن موسكو وواشنطن تنجحان في إيجاد مزيد من نقاط التلاقي حول سوريا، ولكنه قال أيضا إنه يتعين على الطرفين القيام بخطوات مهمة عدة لدفع التسوية في سوريا إلى الأمام.


المصدر: وكالات

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، أن تقرير الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية حول الهجمات الكيماوية بسوريا غير كاف لتحميل دمشق المسؤولية عنها.


وردا على سؤال حول ما إذا كانت المعلومات الواردة في التقرير كافية لفرض عقوبات على دمشق، قال تشوركين، في تصريحات صحفية أدلى بها عقب جلسة مغلقة لمجلس الأمن عقدت الثلاثاء، 30 أغسطس/آب، لبحث نتائج التحقيق: "بصراحة، لا أعتقد ذلك، بالطبع، سنواصل تحليل التقرير، وهناك حالتان (لاستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا) تم تحميل الجانب السوري المسؤولية عنهما، لكن لدينا أسئلة جدية للغاية حول هذا الشأن".


وأضاف تشوركين أن هذا القرير لا يحدد أحدا يمكن فرض عقوبات عليه، حيث "لا يتضمن أسماء أو خصوصية أو بصمات أصابع".


يذكر أن لجنة التحقيق المشتركة التي شكلتها الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية عرضت الأسبوع الماضي تقريرا حول 9 حالات لاستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، وحمل التقرير دمشق المسؤولية عن حالتين، فيما قال إن هجوما واحدا نفذ من قبل مسلحي "داعش".


واعتبر عدد من الدول، بما في ذلك فرنسا وبريطانيا، العضوان الدائمان في مجلس الأمن الدولي، أن من الضروري فرض عقوبات على دمشق على خلفية هذا التقرير.


المصدر: وكالات

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت صحيفة "حريت" الناطقة بالإنجليزية ، إن السلطات التركية اعتقلت رئيس تحرير الصحيفة في أحدث حملة اعتقالات لصحفيين وآخرين متهمين بأن لهم صلات بمحاولة الانقلاب الفاشلة الشهر الماضي.


وأضاف أن رئيس التحرير دنجر جوتشه اعتقل مع تسعة آخرين، بعد أن أصدر الادعاء في اسطنبول أوامر اعتقال لخمسة وثلاثين شخصا، في إطار تحقيق حول داعمي رجل الدين فتح الله كولن المقيم في الولايات المتحدة الذي تقول تركيا إنه العقل المدبر وراء محاولة الانقلاب.


ونفى كولن ضلوعه في محاولة الانقلاب في 15 يوليو تموز.


وقالت صحيفة حريت -وهي واحدة من أكثر الصحف التركية انتشارا واتخذت موقفا مواليا للحكومة بشكل كبير- إن الكثير من أوامر الاعتقال صادرة بحق صحفيين ولكن لم تحدد عددهم. وأضافت أن 18 على الأقل ممن صدرت أوامر اعتقال بحقهم في الخارج.


ولم يرد تعليق فوري من مكتب الادعاء.


وفي حملة على من يشتبه أنهم أتباع كولن منذ محاولة الانقلاب اعتقلت السلطات أكثر من 40 ألف شخص واحتجزت رسميا نحو نصفهم. وتمت إقالة أو إيقاف نحو 80 ألفا من القضاء والشرطة والجهاز الحكومي وغيرها من المؤسسات.


ووفقا للاتحاد الأوروبي للصحفيين أغلقت تركيا أيضا أكثر من 130 منفذا إعلاميا واحتجزت أكثر من 60 صحفيا منذ إعلان حالة الطوارئ بعد 15 يوليو.


ويطالب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بتسليم كولن قائلا، إنه العقل المدبر لمحاولة الانقلاب التي قام بها جنود مارقون وأسفرت عن سقوط 241 قتيلا أغلبهم من أفراد الأمن والمدنيين الموالين للنظام الحاكم.


ويقول محامون أمريكيون إن عملية التسليم قد تستغرق أعواما.

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" ، ان اجهزة الامن الفلسطينية تعتقل و"تعتدي بالضرب" على ناشطين يوجهون انتقادات للسلطات.


وبحسب المنظمة، فان الاعتقالات وقعت في الضفة الغربية التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية، وفي قطاع غزة الخاضع لسيطرة حركة حماس.


وقالت سري بشي، مديرة مكتب اسرائيل وفلسطين في المنظمة في بيان "تستعين الحكومتان الفلسطينيتان العاملتان، بشكل مستقل، بأساليب مشابهة في المضايقات والترهيب والاعتداء الجسدي ضد من ينتقدهما".


واضافت "خاض الشعب الفلسطيني الصعاب للحصول على الحماية المصاحبة للعضوية في المجتمع الدولي، وعلى قادته الالتزام بالمعاهدات جديا".


ووثقت "هيومن رايتس ووتش" في تقريرها خمس حالات 2 في الضفة الغربية و3 في قطاع غزة.


وبحسب المنظمة الحقوقية، فان قوات الامن الفلسطينية اعتقلت او استجوبت صحافيين، وناشطا سياسيا، وموسيقيي راب "لانتقادهم السلمي للسلطات".


واكدت المنظمة ان اثنين من المعتقلين في غزة، واثنين من المعتقلين في الضفة الغربية، قالوا، ان " قوات الأمن اعتدت عليهم جسديا أو عذبتهم".


وقال ناشطون وصحافيون ان "رجال الامن ضربوهم أو ركلوهم، وحرموهم من النوم والطعام المناسب (...) وابقوهم بوضعيات غير مريحة لساعات طويلة".


وتابع البيان "في غزة، قال معتقلان إن مسؤولي الأمن أجبروهما على التوقيع على تعهد بعدم انتقاد السلطات دون أدلة مناسبة. وفي الضفة الغربية، يواجه معتقلان تهما جنائية، منها التشهير وإهانة موظف حكومي".


وحذرت "هيومن رايتس ووتش" من انه "في وقت ينتقد فيه العديد من الفلسطينيين قادتهم، أثرت الحملات (الامنية) سلبا على النقاش العام في وسائل الإعلام التقليدي والتواصل الاجتماعي".


ومن المقرر اجراء انتخابات بلدية في الثامن من تشرين الاول/اكتوبر المقبل. وقاطعت حركة حماس الانتخابات البلدية الاخيرة عام 2012.


لكنها اعلنت مؤخرا انها لن تقدم اي قوائم انتخابية باسمها بل ستقوم بدعم مرشحين.


ولم تجر انتخابات تشريعية منذ عام 2006 التي فازت بها حركة حماس.


من جهته، قال الناطق باسم اجهزة الامن في السلطة الفلسطينية عدنان الضميري "نعيد تأكيد التزامنا بالمعاهدات الدولية التي وقعناها فيما يتعلق بحقوق الانسان".


وتابع "نأمل من هذه المنظمات عندما تضع تقريرا عن وضعية حقوق الانسان أن ياخذوا الرواية من كافة الاطراف، وليس من خلال الحديث مع طرف واحد".


وفي قطاع غزة، نفى المتحدث باسم وزارة الداخلية اياد البزم التعذيب او الاعتقالات السياسية، مؤكدا ان تقرير هيومن رايتس ووتش "يحمل مغالطات كثيرة وتجنيا على حقيقة الواقع القائم في قطاع غزة".


ونقلت "هيومن رايتس ووتش" عن طالب يبلغ من العمر 21 عاما، كان عضوا في فرقة لموسيقى الراب، انه اعتقل ثلاث مرات في الضفة الغربية العامين 2014 و2015.


واكد التقرير ان "الطالب معتز ابو لحية تعرض للضرب وكسرت اسنانه، وطلب منه الاعتراف وتوريط اصدقائه".

 

 

 

 

 


افراسيانت - أعلن المجلس السياسي الأعلى الحاكم في صنعاء ترحيبه بمقترحات وزراء خارجية رباعي جدة للسلام في اليمن.


 بيد أن هوية الطرف الثالث، الذي سيتولى مهمة استلام الأسلحة والمدن، ستشكل أكبر عقبة أمام نجاح محادثات السلام المرتقبة.


فمنذ إعلان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري تفاصيل المقترحات، التي خرج بها لقاؤه مع وزراء خارجية بريطانيا والسعودية والإمارات، كان واضحاً أن هذه المقترحات استوعبت مطالب الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح، فيما يخص تشكيل حكومة وحدة وطنية بالتزامن مع تشكيل لجنة عسكرية تتولى الإشراف على نزع الأسلحة واستلام العاصمة ومدينتي الحديدة وتعز كمرحلة أولى.


وطوال ثلاثة أشهر من المحادثات التي استضافتها الكويت، اقترب طرفا الصراع في اليمن من الاتفاق على مخرج للصراع المتواصل منذ عام ونصف، وتبلور الحل في تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم الأطراف السياسية كافة والانسحاب من المدن وتسليم الأسلحة الثقيلة. لكن الخلاف بين الجانبين كان حول موعد تنفيذ الانسحاب وتسليم الأسلحة وتشكيل الحكومة؛ حيث تمسكت جماعة "أنصار الله" وحزب "المؤتمر الشعبي" بمطلب تشكيل حكومة وحدة وطنية توكل إليها بعد ذلك مهمة استلام المدن ونزع أسلحة المليشيات. فيما طالب الجانب الحكومي بإنهاء آثار الانقلاب قبل القبول بتشكيل الحكومة وعند هذه النقطة رفعت المحادثات - وفق مصدر مطلع على مسار مشاورات الكويت.


ولأن توقف المحادثات وعودة القتال يشكل تحدياً مستمراً للجهود الدولية لإحلال السلام وبات يمثل حرجاً بالغاً للإدارة الأمريكية، التي تقف إلى جانب الرياض بسبب سقوط أعداد كبيرة من الضحايا في صفوف المدنيين واستهداف البنى التحتية في اليمن، فقد جاءت المقترحات الجديدة لتجمع بين مطالب طرفي تحالف الحكم في صنعاء والحكومة المعترف بها دولياً. إذ أقرت ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية بالتزامن، وتولي طرف ثالث تسلم الأسلحة الثقيلة وبالذات الصاروخية منها، والانسحاب من المناطق المحددة في المرحلة الأولى من مقترحات الأمم المتحدة للسلام، وهي العاصمة صنعاء ومدينتا الحديدة وتعز.


وإذا كان من المنطق وجود طرف محايد يتولى استلام الأسلحة والإشراف على الانسحاب من المدن وتهيئة الأوضاع لعمل الحكومة الجديدة، التي ستشكل، فإن حالة عدم الثقة القائمة بين طرفي الصراع ستكون محور الجولة المقبلة من محادثات السلام، التي بدأ المبعوث الدولي التحضير لها منذ يومين، إذ تتركز استفسارات الحوثيين وحزب الرئيس السابق على هوية الطرف الثالث، الذي يرجح أن تكون قوات دولية تشرف عليها الأمم المتحدة والصلاحيات الممنوحة لهذه القوة وقوامها ومدة عملها. أما بقية القضايا، فإن هؤلاء يعتقدون أن استيعابها تم في المقترحات الجديدة.   


ولما كان الحوثيون وحزب الرئيس السابق يقترحون أن تتولى الحكومة التي ستشكل مهمة استلام الأسلحة من الجماعات كافة والإشراف على الانسحاب من المدن، فإن الاقتراح الخاص بوجود طرف محايد يتولى هذه المهمة قوبل باعتراض من قيادات بارزة في حزب الرئيس السابق، بل وطال انتقادهم المقترحات بشكل عام واتهموا الحوثيين بتقديم تنازلات سياسية غير مطلوبة بموافقتهم على مناقشة المقترحات قبل العودة إلى المجلس السياسي الأعلى في الداخل، وقبل السماح لطائرتهم بالمرور من مسقط إلى صنعاء من دون الخضوع للتفتيش من قبل السلطات السعودية.


وفي انتظار الرد الرسمي على المقترحات التي نقلها المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى طرفي الصراع في اليمن، فإن آمالاً عريضة تتشكل حول اقتراب الحل السلمي للحرب، بعد أن تيقن هؤلاء باستحالة الحسم العسكري، وأن البلد مقبلة على انهيار اقتصادي شامل، وأن شبح التقسيم أصبح أقرب من أي وقت مضى، وباتت هناك مخاوف من انزلاق البلاد في حرب أهلية داخلية طويلة الأمد، تجعل من المستحيل استعادة سلطة الدولة المركزية، أو لملمة أطرافها بعد أن أضحت واحدة من أدوات الصراع والنفوذ في المنطقة.       


محمد الأحمد

 

 

 

 


 


افراسيانت - قال المنسق الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، إن الاستيطان توسع خلال الشهرين اللذين أعقبا دعوة اللجنة الرباعية لوقف بناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية.


وأكد ملادينوف، الاثنين 29 أغسطس/آب، أن إسرائيل لم تستجب لهذه الدعوة.


وفي تقريرها، دعت اللجنة الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، إسرائيل إلى وقف بناء المستوطنات كما دعت الفلسطينيين إلى التوقف عن التحريض على العنف.


وأضاف المنسق الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط أن توصيات التقرير لا تزال تلقى تجاهلا، مشيرا إلى ارتفاع عدد الإعلانات المتعلقة ببناء المستوطنات الإسرائيلية مع استمرار عمليات الهدم.


وكان من المفترض أن يكون تقرير الرباعية أساسا لإحياء عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، والمتوقفة منذ انهيار المبادرة الأمريكية في نيسان/أبريل 2014.


ومنذ الأول من تموز/يوليو، طرحت السلطات الإسرائيلية خططا لبناء أكثر من 1000 وحدة سكنية في القدس الشرقية المحتلة و735 وحدة في الضفة الغربية، بحسب ملادينوف.


كما طرحت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو عطاءات لبناء 323 وحدة سكنية لتوسيع مستوطنات في القدس الشرقية، و42 وحدة سكنية في مستوطنة كريات أربع قرب الخليل، وخصصت لذلك 13 مليون دولار.


وأشار المسؤول الأممي إلى أن إسرائيل قامت بمسوحات لأراضي على مشارف مدينة بيت لحم لإقامة مستوطنة جديدة، في خطوة يمكن أن تسهم في تفتت جنوب الضفة الغربية.


جدير بالذكر أن عمليات هدم منازل الفلسطينيين تتزايد في الضفة الغربية، حيث تم تدمير 130 مبنى، وقد أشار ملادينوف بالتحديد إلى منطقة سوسيا جنوب الضفة الغربية، محذرا من أن هدم منازل هذه المجموعة سيكون سابقة خطيرة في عملية التشريد.


وأضاف المنسق الأممي أن جميع هذه الخطط ستخلق مستوطنات غير قانونية، داعيا السلطات الإسرائيلية إلى التوقف عن إصدار مثل هذه القرارات وإلغائها.


ورفضت حكومة نتانياهو مرارا الدعوات لوقف توسيع المستوطنات قائلا إن المشاريع السكنية ليست عائقا في وجه السلام.


جدير بالذكر أن مجلس الأمن الدولي، وفي قرار تبناه في 1979، اعتبر جميع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة غير قانونية.

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أعلنت وزارة الخارجية الروسية، الاثنين 29 أغسطس/آب، تعطيل العملية الإنسانية للأمم المتحدة في حلب من قبل المعارضة السورية المتشددة.


وأوضحت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم الخارجية، في بيان، أنه في اللحظة الأخيرة ربط المعارضون "الجهاديون" موافقتهم على إرسال قافلة من شاحنات تحمل أغذية للمدنيين في حلب "بشروط غير مقبولة وغير واقعية مسبقا".


وتابع البيان أن هذه التصرفات الاستفزازية تكشف "الوجه الحقيقي لهؤلاء المناضلين الزائفين من أجل الشعب السوري، والذين لا يخجلون من استغلال وضعه الإنساني البائس لتحقيق أهدافهم الهدامة".


وأضافت زاخاروفا أن موسكو لم تعد تستغرب من كيفية تغطية هذا الحدث من قبل وسائل الإعلام الغربية التي تصمت عن "الابتزاز الوقح" للعاملين الإنسانيين الدوليين من قبل المسلحين الذين رفضوا ضمان سلامة مرور القافلة الإنسانية على طريق الكاستيلو.


وأردفت أن ممولي المعارضة السورية المسلحة ورعاتها أظهروا مرة جديدة عدم إرادتهم أو عجزهم عن التأثير على القوى المعارضة، جاعلين بذلك، في حقيقة الأمر، أهالي حلب "رهائن لألعاب سياسية قذرة" ويمكن تفسير ذلك كمحاولة لخدمة المتطرفين والإرهابيين".


وبحسب البيان فـ"ثمة انطباع بأنه بدلا من تخفيف معاناة سكان حلب وإعادة الوضع الإنساني في المدينة، فـ"هناك من يسعى إلى شيء آخر تماما، هو أن تبقى مأساة حلب.. موضوعا للصفحات الأولى من وسائل الإعلام لأطول فترة ممكنة". وجاء الحدث الأخير تأكيدا على الطبيعة الفوضوية للمعارضة التي، من باب المفارقة، "تعرقل إيصال مساعدات إلى مناطق تسيطر عليها هي نفسها".


وقالت إن موسكو تأمل في أن يقوم شركاؤها من أعضاء المجموعة الدولية لدعم سوريا الضغط بـ "كبح جماح استفشار المحظيين برعايتهم"، لتفادي التعطيل الكامل للجهود الإنسانية الدولية في حلب.


وعبرت المتحدثة عن عزم روسيا على الاستمرار، في روح بناءة وبتنسيق مع الأمم المتحدة، في التحضير للعملية الإنسانية الدولية في حلب، وذلك في سياق الخطوات التي اتخذتها موسكو سابقا بهذا الاتجاه، ولاقت صدى إيجابيا لدى المنظمة الدولية.


كما أكد البيان استعداد روسيا، انطلاقا من الاعتبارات الإنسانية، لإعلان هدنات مدتها 48 ساعة، لضمان إيصال مساعدات إلى مناطق في حلب يمكن الوصول إليها، مذكرا أن روسيا لم تتباطأ في الاستجابة لاقتراح الأمم المتحدة بهذا الشأن وتعمل بصورة نشطة على ضمان أمن مرور القافلة الإنسانية على طريق الكاستيلو وتنسيق حيثيات العملية الإنسانية مع الحكومة السورية.


المصدر: وزارة الخارجية الروسية

 

 

 

 

 

 

  • لجنة النزاهة تتهم وزير الخارجية العراقي بالفساد

  • الكرملين: ننتظر من واشنطن الاستعداد للتعاون بشكل أكبر بشأن سوريا

  • تشوركين: تقرير الهجمات الكيماوية في سوريا غير كاف لفرض عقوبات على دمشق

  • موظفون كبار في مؤسسة دولية متورطون في أعمال تهريب بإسرائيل

  • مقتل المتحدث باسم "داعش" أبو محمد العدناني في حلب

  • تركيا تعتقل المزيد من الصحافيين

  • "هيومن رايتس ووتش": الامن الفلسطيني بالضفة وغزة "يعتقل منتقديه"

  • عقدة الطرف الثالث تتحدى السلام في اليمن

  • الأمم المتحدة تسجل تزايدا في بناء المستوطنات بعد تقرير الرباعية

  • موسكو تتهم المعارضة المتشددة بتعطيل إيصال قافلة إنسانية دولية إلى حلب

  • 60 قتيلا يمنيا بتفجير سيارة مفخخة في عدن

  • 18 قتيلا بهجوم انتحاري في محافظة كربلاء العراقية


افراسيانت - أفادت مصادر إعلامية لـRT، الاثنين 29 أغسطس/آب، بأن الجيش السوري شن هجوما كبيرا باتجاه الكليات العسكرية في الجبهة الجنوبية لمدينة حلب.


وأضافت المصادر أن القوات السورية نجحت في قطع طرق إمداد المسلحين القادم من خان طومان جنوبا ومن ريف إدلب مرورا بأرض الجبس في الجنوب الغربي.


وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الاشتباكات تدور عبر محورين، حيث انطلقت جنوبيا هجمات الجيش السوري من "أم القرع" وشماليا من جهة دوار الراموسة باتجه الكليات العسكرية.


وأكدت المصادر لـRT أن حدة الاشتباكات تصاعدت على محور الكليات العسكرية في الجبهة الجنوبية لمدينة حلب.


المصدر: RT

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أفادت وسائل إعلام تركية، الأحد 28 أغسطس/آب، باستهداف مطار ديار بكر بأربعة صواريخ وتعطل حركة الملاحة فيه.


وأفاد موقع "حوريت" التركي، أن مسلحي حزب العمال الكردستاني شنوا هجمات صاروخية على نقطة تفتيش تابعة لشرطة المطار.


وفي وقت سابق، أفادت مصادر أمنية تركية، السبت 27 أغسطس/آب، بأن أربعة جنود أصيبوا في هجوم استهدف قاعدة عسكرية في قضاء "شمدينلي"، بولاية هكاري، جنوب شرق تركيا.


وقالت المصادر ذاتها إن عناصر من منظمة "بي كا كا"(حزب العمال الكردستاني)، المصنفة كمنظمة إرهابية في تركيا، نفذوا هجوما على قاعدة "مامراش تبه"، قبل أن يلوذوا بالفرار.


وأشارت المصادر إلى أن الهجوم أسفر عن إصابة أربعة جنود، حالة اثنين منهم حرجة، وقد جرى نقلهما إلى المشفى لتلقى العلاج.


وعقب الهجوم، أطلقت قوات الأمن التركية عملية أمنية في المنطقة، مدعومة جويا، بهدف القبض على منفذي الهجوم.


المصدر: وكالات

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أكدت الشرطة الأفغانية اليوم الخميس أن 12 شخصا بينهم 7 طلاب و3 من أفراد الشرطة و2 من الحراس قتلوا في هجوم شنه مسلحون على الجامعة_ الأميركية في العاصمة كابول.


وقال فرايدون عبيدي مدير إدارة التحقيق الجنائي بشرطة كابول إن 44 شخصا أصيبوا بجروح بينهم 35 طالبا.


وكان مسؤول بالشرطة قال في وقت سابق إن قوات الأمن قتلت اثنين من المشتبه بهم لتنهي الهجوم الذي بدأ على المجمع مساء يوم الأربعاء بانفجار كبير أعقبه إطلاق نار.


وقالت الشرطة في وقت سابق إنها أنقذت نحو 500 طالب من المجمع المحاط بسياج.

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - دخلت وحدات من القوات التركية الخاصة صباح الأربعاء 24 أغسطس/آب إلى الأراضي السورية في محيط بلدة جرابلس للمشاركة في العملية العسكرية المشتركة مع التحالف الدولي ضد "داعش".


ونقلت صحيفة "مليت"عن مسؤول تركي قوله: "القوات الخاصة عبرت الحدود لكنها لم تدخل في القتال بعد.. بل تعمل على فتح ممر بري لدخول القوات الأخرى التي ستشارك في العملية".


وكانت قوة المهام الخاصة المشتركة في القوات المسلحة التركية والقوات الجوية للتحالف الدولي، قد بدأت الأربعاء، حملة عسكرية على مدينة جرابلس التابعة لمحافظة حلب شمالي سوريا.


وتستهدف القوات المسلحة التركية المتمركزة عند الشريط الحدودي عناصر "داعش" في جرابلس بقصف مدفعي عنيف في إطار تطبيق سياسة الرد بالمثل عليها.


 وكتبت وكالة "الأناضول" على صفحتها في موقع "تويتر" الإلكتروني: "بدأ الجيش التركي والقوات الجوية للتحالف الدولية، عملية عسكرية في سوريا لتطهير منطقة جرابلس من "داعش".


وذكرت مصادر عسكرية تركية أن المدفعية وجهت ضربات مكثفة إلى مواقع التنظيم الإرهابي في جرابلس، بالإضافة إلى سلسلة غارات جوية.


وقال مسؤولون أتراك إن العملية العسكرية في جرابلس تستهدف تطهير مناطق الحدود من التنظميات الإرهابية ودعم سلامة الأراضي السورية.


وذكرت قناة "خبر تورك" أن الجيش التركي لم يبدأ بعد عملية برية داخل الأراضي السورية.


وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قد أعلن يوم الثلاثاء أن بلاده مستعدة لتقديم الدعم العسكري للمعارضة المنضوية تحت لواء "الجيش الحر" التي تحاول طرد "داعش" من جرابلس باعتبارها آخر بلدة عند حدود تركيا يسيطر عليها التنظيم.


المصدر: وكالات

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قال مسؤولون لمحطة (آر.آيه.آي) التلفزيونية الرسمية اليوم الأربعاء، إن ستة أشخاص على الأقل يعتقد أنهم لاقوا حتفهم في الزلزال الذي هز وسط إيطاليا.


وقال رئيس بلدية بلدة أكومولي بوسط إيطاليا إن عددا من المباني تضرر بشدة بسبب الزلزال الذي بلغت قوته 6.2 درجة.


وقال ستيفانو بيتروتشي لمحطة (آر.آيه.آي) التلفزيونية "هناك أربعة أشخاص تحت الأنقاض لكنهم لا يظهرون أي مؤشر على الحياة."


ونقلت المحطة التلفزيونية عن الشرطة قولها إن شخصين لقيا حتفهما في قرية بيسكارا ديل ترونتو المجاورة.

 

 

 

 

 

 

  1. مؤلفات د. زكريا شاهين
  2. مجلة أفراسيا
  3. كتب
  4. القدس والرسم بالكلمات
  5. دراسات
  6. ملفات خاصة

 
يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2642  زائر على الموقع

 

 
  feed-image  
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016