|
الاثنين, 30 أبريل 2012 12:04 |
|
.jpg)
افراسيانت- وصف وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحــي أمس، مفاوضات اسطنبول بين بــلاده ودول مجموعة الـ«5+1» بأنــها كانت «بداية النهاية» للملف النووي الايراني، فيما اعتبر النائب الايراني البارز كاظــم جلالي أن نشر مقاتــلات أميركــية من طراز «اف -22» في الإمــارات جزء من مؤامرة أميركية - اسرائــيلية لزعـــزعة الاستــقرار في المنطــقة.
وقال جلالي تعليقا على التقارير التي نقلتها مجلة «اسبوع الطيران» (aviation week) عن نشر الولايات المتحدة لطائرات «اف -22 رابتور» في قاعدة الظفـــرة في الإمارات، إن أميركا وإسرائيـــل تسعيان لزعزعة الاستقرار في المنطقة عبر نشر هذا النوع من الطائرات المتقدمة في المنطقـــة التي تشهد في الآونة الأخيرة توترا متــصاعدا بين دول الخليج وإيران حول سلسلة من القضايا كــان آخرها النزاع حول الجزر الخليـجية الثلاث.
وأفاد مراسل وكالة «مهر» للأنباء بأن صالحي عقد مؤتمرا صحافيا مشتركا مع نظيره الارميني ادوارد نعلبنديان، حيث صرح ردا على «تكهن صحيفة اميركية بموافقة ايران على البروتوكول الاضافي وفي المقابل موافقة واشنطن على تخصيب طهران لليورانيوم بنسبة 5 في المئة»، بالقول «لقد تكلمنا بهذا الخصوص بالقدر الكافي. أعتقد انه من الافضل ان نحــصر وجهات النظر خلال الشهر المقبل على هذه النقطة بأنه من المقرر اعداد إطار وخريطة طريق لمواصلة العمل، من قبل مساعدي امين المجلس الاعلى للامن القومي والمسؤولة عن السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي، وذلك قبل عقــد المحادثات المقبلة» في بغداد في 23 أيار المقبل.
وأضاف صالحي «علينا ان نترك التفاصيل الى ما بعد الاجتماع، وطرح التحليلات بشأن الاجتماع، امر سابق لأوانه»، معربا عن أمله بأن يكون اجتماع بغداد «مقرونا بالنجاح كاجتماع اسطنبول». وتابع قائلا «اذا قمنا باتخاذ خطوة الى الامام في اسطنبول، ففي بغداد سنتخذ خطوات الى الامام، ولقد بدأنا في اسطنبول نهاية الملف النووي، ونأمل ان نشهد في المستقبل غير البعيد إغلاق هذا الملف المصطنع».
وبشأن المحادثات المقبلة بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية في 13 و14 أيار المقبل، والمقــرر عقدها في فييــنا، قال صالحي «ان هذه المحــادثات هي استمــرار للمواضيــع التي تمت متابعــتها في محادثــات طــهران، لتحديد اطار معين وإجراءات من قبل الجانبين بشكل شفاف».
|