| الصفحة الرئيسية | القدس رايتنا | كل اسبوع | صحافة | مختارات | دراسات | ثقافة | كتب | مجلة افراسيا | منوعات | ريـــــاضـــة |
 
 
 

AFRASIANET.NET

 Seekers Of Justice, Freedom and Human Rights                     

 الباحثون عن العدالة و الحرية و حقوق الانسان

 
 
الثلاثاء 21 مايو 2013 EDT 11:47:53

ومضـــات

 يستطيع كل رجل ،، أن يفعل ما يفعله رجل آخر

 

 

 

مصر: وصول فرقة «سيل النار» إلى شمال سيناء
اصابات ومواجهات متجددة شرق القدس
جبهة طرابلس انفجرت .. وسقوط قتلى وجرحى
الأمن التونسي يغلق مداخل القيروان
مقتل شخص وإصابة آخرين في انفجاري سيارتين مفخختين في حمص
حالة تأهب أمني قصوى في تونس عشية مؤتمر جماعة ’’انصار الشريعة’’
النشرة: الجيش الاسرائيلي يقوم بحفر الخنادق داخل بلدة العباسية المحتلة
واشنطن تضع خططا لتدخل عسكري في ليبيا
لافروف: يهمنا بقاء سوريا موحّدة ولا بد من حوار داخلي يشمل كل الافرقاء
مقتل 10 أشخاص بانفجار للنفط المهرّب في تركيا

 

 

  ما رايك؟
ما رأيك بالموقع؟
 
  يتصفح الآن
حاليا يتواجد 42 زوار  على الموقع
Follow us on Twitter

 

الرئيسية اتجاهات عبداللطيف مهنا: مصر... من ربيع الثورة إلى خريف عمر سليمان !
 
الأحد, 15 أبريل 2012 11:09

Share this post

لم تحتج قوى الثورة المضادة في الساحة المصرية لأكثر قليلاً من عامٍ لتحوِّل ربيع ثورة 25يناير التغييري الموعود خريفاً. ليس ثمة ما يمكنه أن يسجِّل لها مثل هذا الإنجازأكثر من ترشُّح نائب الرئيس الذي أطاحت بة الثورة، ورئيس إستخباراته لما يقاربالعقدين، عمر سليمان، للرئاسة. كانت مفارقة مجلجلة بيد أنها ليست سوى النتيجة الموضوعية لأمرين إثنين:
الأول : مسارعةتحالف هذه القوى المتضررة من هبوب رياح التغيير، لمحاولة إحتواء الثورة، بالتضحيةبرأس النظام الذي هب الشعب المصري لإسقاطه وضحَّى لإزاحـته بدماء خيرة شبابه،وتسليم السلطة إلى عسكر المخلوع ممثلين في جنرالاته المقربين، أو ماعرف بالمجلسالعسكري للقوات المسلحة برئاسة وزير دفاعه. وحيث قدم هؤلاء الاوصياء على الثورةدون إذن منها أنفسهم على أنهم حماتها، أحكموا قبضتهم على السلطة، بامتلاكهم لسلطاتالرئيس التي لم تكن لتقل، وفق الدستورالمعمول به، إلا قليلاً عن سلطات فرعون مصريغابر، وبالتالي حماية إستمرارية النظام على حساب الثورة التي ما إندلعت إلا بهدفالفكاك منه والخلاص من ربقة اوزاره.
من البدء لم يهدرالأوصياء وقتهم فكان سلاحهم الممتشقفي المهمة الموكولة لهم هو إهدار زمن الثورة بعرقلة إستحقاقاتها، واستنزاف زخمها ببثالفرقة بين قواها وتشويه شبابها ومغازلة راكبي أمواجها، وصولاً إلى السعي لفلإرادة جماهيرها وتيئيسها، بل تكفيرقطاعاتشعبية لايستهان بها بجدوى ماتقدمه من تضحيات في سبيل تحقيق أهدافها، ذلك بإ فتعالالمشاكل التي من أهمها ، الإنفلات الأمني المبرمج، والأقتصادية، التي زاد من تفاقمهاالمفتعل في جزءٍ منه من زيادة حرمانانها بهدف تحريضها على الثورة.
لقد نجح متعهدو الثورة المضادة في لبوس حماةالثورة من إستدراج النخب المصرية وجرها إلى متاهاتٍ من التفاصيل التي أبعدتها عنالأهداف أوالمبادىء الأساسية للثورة، والتي في مقدمتها إسقاط نظام مبارك بكاملهواقتلاعه من جذوره نهائياً، وتمكنوا بذلك من دفعها الى التخبط في لجةٍ منالمماحكات والمزايدات التي أسهمت في إضاعة البوصلة لدى عديد أطرافها، لدرجة الجنوحإلى شركين قاتلين هما: إما ألإستقواء بقطالعسكر للحصول على نصيبٍ من جبنة السلطة، أو شبهة التورط في عقد الصفقات من تحتالطاولة معه للإستفراد بها. ومن أسفٍ أن مثل هذا المسار المبيَّت ماكان بخافالإستهدافات بالنسبة لتلك الأطراف المستدرجة، وكانت تدرك أن من شأنه أن يعطى قوىالثورة المضادة الوقت لتجميع صفوف فلولها وتشديد قبضتها التي لم تتراخ أصلاً علىالسلطة، وصولاً الى اليوم الذي تتجرأ فيه رموز من أركان النظام المنشود إسقاطه، منمثل الجنرالين عمر سليمان وأحمد شفيق، على الترشُّح لخلافة مبارك، الذي يؤمن المصريونجميعاً بأنه إذ غادرالسلطة فإن نظامه لم يغادر مصر بعد وتتوالى جهود داخليةٍوخارجيةٍ لتأبيده فيها.
لقد كان لمثلهكذا نتائج ماكان المعروف من مقدماتها، أو ما درج أغلب المصريين على وصفه، تخفيفاًأو مواربةً، بأخطاء المجلس العسكري، تلك التي ماكان له أن يرتكبها جزافاً ودونماقصد أونيةٍ مسبقةٍ، من مثل، إعتماد أسلوب التلكوء وإعاقة إستحقاقات الثورة، وإصدارهللإعلان الدستوري ذي الغموض المثير للجدل، والذي فتح الباب عل مصراعية لكل ماتلاهمن جاري اللغط القانوني الذي تتخبط فيه مصر الآن مع نخبها، بالإضافة إلى رعاية مهزلةالتناحر بين الإسلاميين والعلمانيين التي لا تصب حصيلة طاحونتها إلا في صالحالعسكر ولا يذهب حصادها إلا لىبيدر الثورة المضادة وحليفها الخارجي المتربص الدائم.ومامن شكٍ في ان الخلاف في معسكر الثورة حول الدستور أولاً أم لاحقاً، والذي إنتهىبفضلٍ من توافق الإسلاميين مع العسكر الى لاحقا، هو من مهَّد الطريق للوقوع فيحبائل عتيد هذا الإعلان الدستوري المستفتى عليه، والذي بات يتحكم الآن في راهنالحراك المصري ويسهم في قوننة محاولات حرفه، ولعلهم اليوم من باتوا يستشعرون أكثرمن سواهم أنهم في عداد ضحاياه، وبالتالي كان وراء إستصدارههم المتأخرمن مجلس الشعبلتعديل قانون "ممارسة الحقوق االسياسية" بغية الحؤول بين مرشحي الفلولوالعودة لتسنم المراكز الأولى في سدة حكم مصر المستقبل وإلقائهم به في ملعبالعسكر، ثم هاهم قد عادوا، ووحدهم في هذه المرة، الى ميادين التحرير تحتشعار"جمعة حماية الثورة" بعد أن فاجأتهم واستفزتهم إطلالة عمر سليمانالإنتخابية.
الثاني: أسهمتهالك وفرقة النخبة المصرية وأحزابها المدجنة على إختلاف مشاربها اللبراليةواليسارية التي أخذتها الثورة على حين غرة فالتحقت بها، وكذا الإسلاميين الذين بفضلهاباتوا على مشارف السلطة، إلى إيصال الأمور إلى ماوصلت اليه بالإسهام في عزل شبابالثورة وإخراجهم من المعادلة، وبالتالي إلى حيث لم تعد المسألة مسألة تغييرٍ جذريٍوشاملٍ وإنما مزاد توافقات بين المتصدرين لمشهد الثورة والوكلاء الحصريين لقوىالثورة المضادة. وكان ضعف البعد القومي وغياب الموقف الواضح من جبهة أعداء مصر والأمة العربية وفي المقدمة منهمالعدو الأول الولايات المتحدة وميوعته بالنسبة إلى اتفاقية كامب ديفد وقضية قضاياالأمة في فلسطين، من بين العوامل التي أسهمت في غموض الفرز واختلاط الإصطفافاتوتسهيل عملية سرقة الثورة من ثوارها وإتاحة الفرص لتواصل مسيرة جهاضها. لقد إنعكسهذا في البلبلة التي إتسمت بها المواقف أزاء الهجوم الشعبي على سفارة العدو فيالقاهرة بعيد عدوانه الدموي السافرعلى حرَّاس الحدود المصرية مع فلسطين المحتلة،والذي وصل بعضها حد توصيف بعض الكتاب اللبراليين المحسوبين على الثورة لهذا الردالشعبي بالمؤامرة، وكذا الملاحظ من تهرُّب كافة مرشحي الرئاسة من مقاربة مثل هذه المشارإليهامن المسائل الجوهرية إسترضاءً أوتحييداً، وفق ظنهم، للعدو الأول...في مصر مهماكانت التفاصيل يظل الصراع القائم هو بين الثورة والثورة المضادة، ومهما كانتالتطورات، وطالت ام قصرت، لن يحسم في نهاية المطاف إلا لصالح التغيير الذي لارادله...مايجري في مصر يهم كل عربي لأنه جزء من معركة الأمة ومستقبل أجيالها

 
 
جديـد أفـراسيا

 

بدون مؤاخذة-الفتنة القائمة في سوريا
المستوطنون: تطور نوعي في الدور
بين تركيا وأكرادها ثمة عراق ضائع؟
الطائرات دون طيار تستأنف «عملها» في سماء اليمن
تفاقم هجمات الجماعات المسلحة على الجيش الليبي يثير القلق

 

  مؤلفات الدكتور زكريا شاهين

 

 

 

 

 

  نموذج الدخول



 

 

جميع الحقوق محفوظة لأفراسيا 2012

All Rights Reserved for Afrasia ©2012

 
 

Site Developers: SoftPages Technology